|
من خلال دراسة ومطالعة أخبار مركز الاعلاميات
العربيات والتي تتركز اهدافهم في :
1. أهدافنا اجراء الدراسات الاعلاميه الميدانيه [المكتويه -
المرئيه - المسموعه] التي تركز على المجتمع وتطوره في مجال حقوق الانسان
وحقوق المرأه والطفل لإظهار وتبيان السلبيه والايجابيه وذلك وفق منهج علمي
وفلسفه اعلاميه تقود للحقائق بمحاولات اعلاميه معاصره
2. توفير فرص التدريب الميداني الاعلامي في موقع العمل أو المركز للمتخرجات
الجدد من كليات الاعلام والصحافه أو المستجدات في العمل الإعلامي ضمن برامج
علميه تقنيه حديثه.
3. توفير فرص تدريب في مواقع العمل أو المركز للإعلاميات الأردنيات
بالتعاون مع المنظمات العربيه أو ذات الإختصاص في مجالات متعدده كمحو
الأميه القانونيه، الإرشاد النفسي الإجتماعي ثقافة حقوق الإنسان 000
4. تشغيل الاعلاميات العاطلات عن العمل بتوظيفهن بساعات عمل محدوده في
عملياتنا الاستطلاعيه الميدانيه الاعلاميه
5. إجراء الإستطلاعات الإعلاميه المبنيه على إستبيانات ذات طبيعه متميزه
لاستقصاء حقائق مجرده للوصول الى دراسات حول أهمية الإعلام في المجتمعات
الناميه والمتطوره.
6. إعداد البرامج التثقيفيه التنمويه التطويريه من خلال وسائل الإعلام
المحليه والعربيه المختلفه.
7. اعداد برامج اعلاميه [مرئيه – مسموعه ]كالأفلام التثقيفيه الوثائقيه
وغيرها.
8. تنظيم ورش عمل وندوات لمواضيع تتعلق بمشاكل المجتمع.
9. إجراء التحقيقات الصحفيه والإعلاميه والتغطيه الإخباريه المحليه
لتزويدها للمؤسسات المعنيه أو العربيه المهتمه وكذلك تمثيلها صحفيا"
وإعلاميا" في الأردن.
10. تحديث وتحرير المعلومات الاعلاميه من خلال الدراسات والأبحاث وتزويدها
للدارسين أو الباحثين أو المهتمين.
والتي تتشكل طموحات المركز المستقبليه:
1. الوصول الى إعلاميات عربيات ذات وعي مهني عال ليكن على مستوى
من الكفاءه ليقدن إعلاميات جدد بتدريب وتثقيف يتناسب ومتطلبات العصر
2. تغيير وتصويب أنماط السلوك السائدة مع الإعلاميات من قبل المؤسسات
الإعلامية المختلفة
3. العمل على تغيير القوانين المجحفة بحق المرأة الإعلامية
4. تشكيل شبكه إعلاميه إقليميه نسائيه تتولى العمل والإرتباط والتنسيق مع
الجهات الإعلاميه الأوروبيه والغربيه المماثله لتبادل وجهات النظر تمهيدا"
لتنفيذ برامج إعلاميه مشتركه
5. التقليل من نسبة البطاله التي تعاني منها الإعلاميه وحث المؤسسات على
تشغيل المرأه وعدم التمييز في الحقوق
6. إصدار مجله شهريه أو دوريه تعاونيه لتشغيل الصحفيات ذات الكفاءات
العاليه
7. إنتاج أفلام وثائقيه تسجيليه تجسد واقع المجتمعات العربيه وقضايا وهموم
الإنسان العربي
8. تطوير ثقافة الإعلاميه الأردنيه من خلال التبادل المعرفي بالخبرات
بزميلاتها العربيات من خلال الدورات التدريبيه
وبعد معرفة اهم مجالات العمل والتي تضم:
1. البحث والإستطلاع وجمع وتصنيف المعلومات فيما يتعلق
بالإعلام< المكتوب والمرئي والمسموع > ومن ثم عمل الدراسات والمشاريع
التطويرية وكذلك التقارير الإستشارية الإعلامية مشفوعة بالتوصيات.
2. التدريب والتأهيل الإعلامي للإعلاميات بدورات تمهيدية عملية وتأسيسية
ومتقدمه متخصصة .
3. التدريب الإعلامي لغير الإعلاميات بدورات تمهيدية تعريفية < إزالة
الأمية الإعلامية > وأخرى متقدمة خاصة للقياديات .
4. الرصد الإعلامي للفعاليات الإستراتيجية الرئيسية < السياسية –
الإقتصادية – تنمية القوى البشرية / ثقافة / تعليم وتكنولوجيا / حقوق إنسان
> على المستوى المحلي والعربي والإقليمي ومن ثم العالمي ، تسجيل – تحديث –
عمل تقارير إعلامية .
5. مشاريع المؤتمرات وورش العمل واللقاءات الإعلامية المحلية – العربية –
الإقليمية – والعالمية سواء بالمبادرة بإجرائها محليا" أم بمساهمة مركز
الإعلاميات أو من ينوب عنه بالمشاركة بها على المستوى العربي الإقليمي
العالمي.
6. إنتاج الإصدارات الإعلامية < المكتوبة – المسجلة الكترونيا" كمسموعة/
مرئية > ونشرها ومن ثم توثيقها .
7. التمثيل بالإنتداب المعتمد محليا" للصحف ووكالات الإعلام العربية .
8. بناء قنوات اتصال وتنسيق مع الهيئات والمؤسسات والمنظمات المعنية
بالعملية الإعلامية كبحث وتطوير وتدريب وتأهيل وكذلك الإستطلاع.
9. بناء قاعدة بيانات ومعلومات إعلامية تختص بالموقف الإعلامي للإعلاميات
العربيات من حيث التفصيلات الشخصية والمؤهلات والعمل وكذلك كفاءة الإنتاج
الإعلامي لأغراض التواصل والإتصال والتقييم والتكريم في 12 آذار / مارس يوم
الإعلامية العربية السنوي المعتمد من قبل المركز .
10. الدعم المؤسسي للإبداعات الفنية والثقافية للشباب الموهوب من الجنسين
وتبني أعماهم والمساعدة مع الجهات المعنية لدعمها وانتشارها.
وبالتركيز علي قسم الشباب العربي وبعد
الاطلاع علي أهم الانشطة التي قاموا بها:

لوجو
وحدة شباب وشابات مركز الإعلاميات العربيات
ملتقى الشباب الوطني الأردني بعنوان "الاعلام
لغير الاعلاميين الشباب " يهدف إلى:
• خلق كوادر شبابية مدربة على على مهارات الاتصال الحديث .
• تنمية قدرات ومواهب الشباب على ممارسة سلوك وثقافة الديمقراطية.
• التعرف بوسائل الاعلام ودورها في معالجة مشاكل الشباب وهمومهم.
• تعويد الشباب على ممارسة حرية الرأي والتعبير رواحترام الغير وسماع الرأي
الآخر.
• كسر الحاجز النفسي بين الشباب والمؤسسات الاعلامية وعرض قضاياهم بشفافية
ومصداقية.
ويشارك في الملتقى 30 شابا وشابة يمثلون عدد من الجامعات الأردنية ويتضمن
برنامج الملتقى محاضرات حول :-
* قضايا الشباب المعاصر /التشخيص والعلاج
* حرية الرأي و التعبير و دور المؤسسات الاعلامية
• ورقة عمل مقدمة من الشباب المشارك "ماذا يريد الشباب الجامعي من أصحاب
القرار ".
• الضغوط المجتمعية و تأثيرها على الشباب.
• إضافة إلى مجموعة من ورش العمل تتخلل برنامج الملتقى وجلسات من العصف
الذهني. ومن الجدي بالذكر أن مركز الإعلاميات العربيات قد عمل على عقد
العديد من الدورات التدريبية الإعلامية خلال السنوات الماضية استهدفت فئة
الشباب الجامعي في عدد من الجامعات الأردنية.
البيان الختامي لشباب العرب :
عقد في العاصمة الأردنية عمان ملتقى شباب العرب الرابع في الفترة من العاشر
ولغاية السابع عشر من شباط/فبراير 2006 والذي نظمه مركز الإعلاميات
العربيات برئاسة الأستاذة الإعلامية محاسن الإمام.
شارك في الملتقى خمسة واربعون شابا وشابة يمثلون كلا من مصر- سوريا – لبنان
–العراق – المغرب – فلسطين والسعودية بالإضافة إلى خمسة عشر شابا وشابة من
وحدة الشباب التابعة للمركز.
توصل المشاركون إلى التوصيات الآتية:
1) عقد ملتقى الشباب الخامس في لبنان تحت إشراف مركز الإعلاميات العربيات .
2) إنتاج فيلم وثائقي عربي مشترك يتناول قضايا وطموحات الشباب في الدول
العربية وخارجها.
3) التنسيق مع قطاعات الإذاعة والتلفزيون بالدول العربية لتقديم برامج
يعدها ويقدمها الشباب لترويج إبداعاتهم.
4) إنشاء وحدات شباب في مزيد من الدول العربية على غرار وحدة شباب مركز
الإعلاميات.
5) استمرار التواصل بين الشباب من خلال مجلة أيام الإلكترونية.
6) تشكيل عدة لجان في الدول المشاركة أهم هذه اللجان الثقافية والإعلامية
والتدريب من أجل التنسيق لبرامج متعددة الأغراض تساعد على استمرارية
التواصل بين الشباب.
7) انتخاب لجنة متابعة للعمل على تنفيذ هذه التوصيات على أن تجتمع مرتين
سنويا، وتتألف اللجنة من شخص من كل من الدول المشاركة.
8) رفع التوصيات السابقة إلى الرئيسة الفخرية لمركز الإعلاميات العربيات
وتتولى ذلك رئيسة مركز الإعلاميات العربيات، الأمانة العامة لجامعة الدول
العربية و الأحزاب والمنظمات كلا في بلده.
تقدير الوقف والتوصيات وخطة العمل المقترحه
مقدمة :
حينما تمت دعوتي للمشاركة في هذا العمل العظيم وهو العمل كمنسق في لجنة
الشباب داخل منظمة الإعلاميات العربيات لم اجد امامي سوي فحص ودراسة حال
الشباب في امتنا في الوقت الراهن ...
فعلي الرغم من أن مجتمعاتنا العربية تتميز بباع طويل و جذور ضاربة العمق في
الحياة السياسية والاقتصادية ... الا ان هذا الهرم الثابت ظاهرياً يكاد ان
ينهار ولعل السبب في هذا الانهيار هو التغيرات العالمية والثورة
التكنولوجية وأدواتها, فالكمبيوتر والإنترنت وشبكات المعلومات المعقدة
أصبحت في متناول أيدي الشباب في سهولة ويسر, بينما تعتبر هذه الأشياء
بالنسبة للأجيال الأكبر سناً معضلة لا حلّ لها. كما أن أنماط المعيشة التي
تطرحها (العولمة) من مأكل ومشرب وعادات ثقافية موجّهة بالدرجة الأولى
لأجيال الشباب, لأنهم الأقدر على الاستجابة والتقبّل السريع لأي مفاهيم
جديدة خارجة عن المألوف, خاصة إذا كانت تقدم لهم بوسائل باهرة وبطرق تقنية
تؤثر في نفوسهم.
ولكنه وعلي الرغم من اننا نجد انفسنا أمام ملايين من الشباب يتوقون -
بالرغبة - إلى الأداء السريع وإحراز النتائج الفعّالة. أي أنهم يريدون أن
يقفوا بعالمنا العربي على أبواب القرن الواحد والعشرين في الوقت الذي يعاني
فيه هذا العالم كثيراً من تقاليد قبلية وطائفية خانقة وعنصرية وتخلّفاً
وفساداً مستشرياً في العديد من البنى السياسية والاجتماعية ومن محاولات
مستميتة لإبعادهم وتهميشهم من أطر الحكم السائدة.
الامر الذي يجعل الشباب ينقسم الي ثلاث
طوائف:
• إما الانسحاب من هذا الواقع ورفضه,
• وإما الخضوع إليه في الوقت الذي يعاني فيه النفور,
• وإما التمرّد على هذا المجتمع ومحاولة تغييره ولو كان ذلك بقوة السلاح.
ولعل نظرة سريعة على واقع شبابنا اليوم تكشف لنا مدى عزوف الشباب عن
المشاركة في قضايا المجتمع, والابتعاد عن النشاطات السياسية والاجتماعية,
وهذا ناتج عن طول أمد الاستبعاد الذي مورس ضد الشباب وعزلهم عن الحياة
العامة وخاصة السياسية سواء في المدارس والجامعات أو في المنظمات الشعبية
والديمقراطية المحدودة.
فشبابنا اليوم يسعى خلف الإعلام الخارجي باحثاً عن الحقيقة, التي بدأ يشك
في صدقها في إعلامه الرسمي, متصوّراً أنه سيجدها عند الآخر, وهذا بداية
الانسلاخ الثقافي وفقد الثقة في ثقافته والقائمين على تسيير شئونه, ومؤشر
إلى سهولة السقوط تحت تأثير أي إعلام معاد له ولوطنه وتراثه الثقافي
والحضاري, وسنرتكب أخطاء أكثر فأكثر إن نحن تصوّرنا أن بإمكاننا الاستمرار
في إبعاد جيل الشباب في عالمنا عن المشاركة الكاملة في إدارة شئون حياته
ورسم مستقبله, فالكبار, في عصر يقوده الشباب, لن يتمكنوا من ضبط إيقاع
الحياة دون الشباب ومشاركتهم الكاملة,
الامر الذي يؤدي بنا شئنا ام ابينا الي
ثورة حقيقية ؟؟
واول ملامح هذه الثورة هو ان قيادة العالم في المرحلة القادمة سوف تكون في
يد الشباب ... لأنهم الاقدر علي فهم ملامح التكنولوجيا والاستفادة منها
ولعل ادليل علي ذلك الحياة الاقتصادية التب بدأ الشباب يديرون مقاليدها
كرجال اعمال واعيين ...
ومن هنا كان لابد ان نعرف اين نحن من تلك الاحداث وماذا سنعد لشبابنا حتي
يتمكنوا من خوض التجربة بنجاح وحتي يتمكنوا من المواكبة والتقدم بدلا من
الوقوع في براثن قوي التطرف بكل انواعه سواء بالعنف او المخدرات او جميع
انواع التطرف الفكري والسياسي ...
ومن هنا كان لابد من مواجهة هذا التدهور وإعادة النظر في امر الشباب بدأ من
1- فلسفة التعليم عندنا, والتحوّل من أسلوب الحفظ والتلقين, إلى فلسفة
التعليم عن طريق الحوار والمناقشة والتدريب على التعلم الذاتي,
2- وأن ندمج التعليم بالثقافة بشكل متوازن- وأن تصبح برامج الثقافة جزءاً
من مناهج التعليم, كالفنون بكل أنواعها من موسيقى ومسرح ورسم وتربية بدنية
إلى الثقافة العامة والقراءة الحرّة, وأن تصبح المكتبة جزءاً من المنهج
الدراسي.
3- ومن ثم لابد من إقحام الشباب للمشاركة وسماع رأيهم في اتخاذ القرارات
السياسية والاقتصادية والاجتماعية, وتوسيع دورهم في المشاركة في كل ما
يتعلق بحياتهم وتطلعاتهم وطموحاتهم, ويأتي في مقدمة ذلك خفض سن الناخبين
ليصبح عند الستة عشر عاماً, وأن يمثل الشباب في المؤسسات الديمقراطية
والتشريعية,
4- ويفسح في المجال لسماع مقترحاتهم والأخذ بها عند التطبيق, فالثقافة
السياسية جزء وشرط مهم في ثقافة الشباب
5- تدريبهم وتأهيلهم للقيادة في مرحلة لاحقة, ونحن بهذا ندخلهم في نسيج
المجتمع بدلاً من أن يتحوّلوا إلى أدوات للهدم والتخريب,
6- افساح الفرصة الاعلامية الحقيقية والجادة والسماع لهم ولمقترحاتهم .
فوضع ثقافة متوازنة للشباب تراعي تراثهم وتاريخهم
الوطني والقومي, وتسعى للحاق بالثقافة الحديثة المنفتحة على العلم
والتكنولوجيا والفلسفة المعاصرة المتطلعة إلى مزيد من الكشف عن الكون
وأسراره أمر لا مفر منه, وأن ندرّبهم على اكتشاف ثقافة الشعوب والأمم
المعاصرة ليتمكّنوا من التعامل والتفاعل معها في هذا العالم الذي بدأت
تتشابك فيه تلك الشعوب بثقافاتها المختلفة على درب التعاون والتلاقي
والاندماج في ثقافة كونية تسعى لإشاعة السلام في العالم وتحتفظ في الوقت
ذاته لكل شعب بخصائصه وعاداته وتقاليده وتراثه الديني والقومي ضمن حركة
التفاعل مع الثقافات الأخرى.
رسالتنا :
وضع الاستراتيجية التي تضمن التعامل مع شبابنا العربي علي أنهم كائنات
بشرية كاملة النمو من خلال التأكيد علي دور الإعلام ، خلق قنوات الحوار
المتبادلة ، مشاركة الشباب في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
أهدافنا :
1- التأكيد علي دور الإعلام في ما يلي:
• توفير فرص أفضل للتعبيرعن أنفسهم في المجلات الالكترونية والتقليدية
والمنشورات الشبابية ونشر البرامج الشبابية وعمل برامج توعية وتثقيف للشباب
وكذلك عمل برامج تدريبية وملتقيات شبابية والمشاركة في جمع مقترحاتهم
وأرائهم.
• توصيل أصواتهم للمسئولين بالعمل علي حضور المسئولين وكبارالقادة في
لقاءات الشباب وبالتنسيق بين الهئات والوزارات المختلفة التي تدعم الانشطة
الشبابية وكذلك ربط العمل الشبابي التطوعي بمجهودات الحكومة حتي لا يشعر
الشباب بعدم جدوي دورهم تمهيدا" لخلق قنوات الحوار المتبادلة :
• الإصغاء إليهم بمنتهى الجدية واتاحة الفرصة لجيل الشباب لكي يشاركوا في
صنع البرامج ويضعوا اهم الموضوعات التي يرغبون بمناقشتها
التاكيد علي دور الشباب في معالجة مشكلاته واقتراح البدائل واختيار البديل
الامثل وعمل خطوط اتصال ساخنة بين المسئولين والشباب من خلال لجنة منسقة
وكذلك نشر فكرة بيوت الشباب والعمل علي تقوية وتنمية التبادل والزيارات بين
الشباب العربي مثل برنامج " ضيف الوطن " كبرنامج مقترح تم فيه قيام الشباب
بوضع وتنفيذ خطط سياحية للتعريف بمعالم بلده لضيوفه من البلدان العربية
الاخري . ليس فقط المعالم التاريخية ولكن الفلكولور والفنون الشعبية .
• تشجيع الموهوبين منهم في كافة المجالات وذلك بعمل مسابقة عربية سنوية او
ربع سنوية يتم اختيار فيها افضل المواهب الشابة وان يتم تبني هذا المشروع
علي اعلي مستوياته ... "موهوب اكاديمي " أو موهوب ستار " تماما كما في
برامج ستار اكاديمي او ستار ميكر ولكن يكون موضوع المسابقة غير افنون
والغناء والتمثيل في الجوانب السياسة والثقافية والمشاركات الاجتماعية .
تشجيع مشاركة الشباب وتبادل الزيارات داخل الوطن العربي من خلال المعارض
والاعمال الخاصة بهم . وذلك لضمان التبادل الثقافي والتعرف علي الافكار
والبلدان العربية وقتل الاغتراب النفسي لدي الشباب وليكن ذلك بالتعاون مع
بيوت الشباب العربي والتي مقرها في مصرمثلا.
2- مشاركة الشباب في العمل السياسي والاقتصادي
والاجتماعي.
• إشراكهم في صنع القرارات المؤثرة على حياتهم الاجتماعية
والثقافية والسياسية بتبني مشروع سنوي كبير يتم دعمه من جميع البلدان
العربية الاعضاء ... ومتابعة تحقيقه داخل الوطن العربي وليكن مشروع مثل "
محو الامية الحقوقية لدي الشباب " ... و تعريف الشباب بحقوقهم وواجباتهم
السياسية ..
تبني قضايا الاضطهاد العنصري ضد المرأة والطفل والاقليات المقهورة في
العالم العربي . و التعرف علي آراء الشباب في كيفية حلها ومعالجتها .
العمل علي تفعيل التوصيات التي تم الاتفاق عليها في المؤتمر العام من خلال
برمجتها في صورة خطط وبرامج قابلة للتنفيذ وألا تقف عند حيز التوصيات فقط.
0 تبني فكرة نشر وطبع كتاب لأعمال الشباب الموهوبين الذين وقع الاختيار
عليهم في المسابقة السابقة .
وضع الشباب امام مشكلة نقص بعض مصادر التمويل
وجعلهم يبتكرون ويضعون افضل الحلول للتغلب علي هذه المشكلة لأنهم مسئولون
عن العمل .
في النهاية مهما كانت التجربة صغيرة لابد ان نعرف اننا امام مواهب شابة قد
تتسم بالابتكار ولكنها ايضا تتسم بالتسرع ...
يجب الانحبط او نقلل من قيمة المشاركة او التجربة مهما كانت صغيرة فالشباب
اليوم بحاجة الي من اخذ بيده ويقف به علي الطريق الصحيح ثم يطلق له العنان.
|