|
اهل الكهف الأعلامي
بقلم طاهر عبد
مسلم [[Amnesty international member
كاتب وباحث
في الأعلام
الدولي
المقارن في
مركز
الأعلام
والأتصال
بالجامعة
الوطنية في ماليزيا
ترى الى
أي مدى يمكن
ان نثق بما
يجري مما هو
مفروض اليوم
من اجندات
يجب ان
نقبلها , اذ
الأعلام
ماانفك
يغلفها
ويسوقها
ويحشد
وسائله
لتوسيع رقعة
انتشارها
وتأثيرها؟
المسألة
اليوم تتعلق
بما بلغه
الأعلام من
مرتبة توجت
اطوار
البشرية
وتجاربها
عبر ثلاث حقب
هي اهم
مختبرات
الأعلام
الدولي في
العصر
الحديث وهي
الحربين
العالميتين
والصراع
الشيوعي
الرأسمالي
عبر ماعرف
بحقبة الحرب
الباردة
وبين ذلك
كانت الحروب
الأقليمية /
الدولية
الثلاث
الأشد ضراوة
وهي : حرب
فيتنام وحرب
الخليج
الثانية
وحرب
يوغسلافيا .
هذه
الأحداث
الكبرى التي
اثرت في
العالم
وغيرت كثيرا
من المصائر
والأعتبارات
والموازين
يضاف لذلك
مارافقها من
اندلاع
معرفي /
معلوماتي /
اتصالي , هذه
كلها خرجت
بأعلام ( غربي
بالطبع)
لايكفي ان
نقول انه على
درجة عالية
من المهنية
والأحتراف
بل يجب القول
انه اعلام
لايمكن
الثقة به
بالمطلق!
هذا
مايتفق عليه
حشد من علماء (
الميديا)
الغربيون
انفسهم امس
واليوم , فهذا
الأعلام
المراوغ
المحتال كما
يسميه (
ليونارد تيل)
يطوق اليوم
عقول
البشرية
ويتكالب
لتقرير
مصيرها مع
الساسة
ويفكر
بالنيابة
عنها
ويلاحقها في
ليل وفي
نهار
ويتتبع
عاداتها
وحتى طرق
نومها ..
وهو اعلام
( المتلاعبين
بالعقول) كما
يقرر العالم
ذائع الصيت (هربرت
شيللر).
اما
الأعلام
النامي
الأعرج في
اغلب بلدان
الجنوب فما
زال لما يخرج
بعد من دائرة
نداء
العلامة (
مكبرايد) منذ
ربع قرن في حق
الفقراء في
الأتصال .بينما
يمتزج ذلك
اولا بالحق
في الرغيف
والعيش , ولذا
فهو مطوق
بذلك
الأعلام غير
الموثوق به ..ينهل
من الأعلام
الدولي
ويتعكز على (الأسوشيتدبريس)
و(رويترز ) و( ا
ف ب) بلا حدود
ولا قيود .
اذن خرجنا
بحملات
اعلامية
كعاصفة
هوجاء لا
ينقطع
غثاؤها
ويتصاعد
مدها اليوم
ولها
ابجديتها
ومرجعياتها
فهي ( يمينية
متشددة و
براجماتية
سافرة
وعولمية
مدججة
بالحديد
والنار ولا
ترى غير
نفسها في
مرآة نفسها
الأمارة ) فهي
كل هذا وفيها
ايضا من
صنمية
وفردانية
الشيوعية
ملمح جديد.
اعلام (
الون وي )
السائد
اليوم والذي
يوحد
البشرية
يريد
للمجتمعات
ان ترتدي زي
الأمبراطورية
الموحد
وتتعلم عادة
واحدة وتنسخ
عادات
وتتعلم
ثقافة واحدة
وتنسخ
ثقافات ..ثم
تطيع الأخ
الأكبر طاعة
كاملة على
طريقة من هو
ليس معي فهو
ضدي !
مرارا
وتكرارا
يؤكد رموز
المشهد
الأعلامي في
وجهته
السياسية
المعقدة
الراهنة
ابتداءا من
اعمدة شبكة
قناة فوكس
العتيدة
وليس
انتهاءا
بنيويورك
تايمز ولوس
انجلس تايمز ,
حشد
يبدأبتوماس
فريدمان
ولاينتهي
بالقس
المتشدد
روبرتسن
مقدم
البرامج
المعروف
هناك .
هذه
الأجندات
الجديدة غير
منسجمة مع
المشهد
الراهن
لواقع عربي /اسلامي
لايراد له ان
يخرج من متون
الأستشراق
الى الأبد ..
كثيرون هم
الذين
تقلقهم وتقض
مضجعهم حالة
مثلث الرعب
المتمثل في
اركان ثلاثة
تفعل فعلها
في البلدان
العربية
والأسلامية
وهي ( المساجد
ودور العلم المدارس والمعاهد والجامعات
ثم الأعلام
الجاد
والملتزم )
ولنلاحظ
البلاغة في
اقصاء اي
ملمح حكومي
اوسياسي..
اذن ..هذا
الأعلام غير
الموثوق به
ثقة مطلقة
والمراوغ
والمحتال هو
اليوم اكثر
مضاءا
وتغلغلا عبر
الترجمات
العربية
الفورية
للغث
والرديء مما
يلفظه الآخر
يضاف لذلك
تطوع منابر
فضائية
معروفة
لتطبيع صورة
الأسرائيلي
وادخاله في
حوارليس مع
الساسة بل مع
الأسرة
العربية عبر
خطوط
الهواتف
المفتوحة
للحوار
المتحضر
البريء..
وغاب بل
مات حارس
البوابة
العربي
والأسلامي
عن تتبع هذا
الفيض
الهائل وظهر
حارس بوابة
خاص لأبناء
الوطن
يقرأسطورهم
ومابين
سطورهم
ويراقب حسن
سيرتهم
وسلوكهم
وغاب الرقيب
المسلح
بسلاح القص
والحذف
والمنع
وانتقل بكل
صلاحياته
الى ابناء
الوطن هو
الآخر
ليفاقم
قلقهم وحتى
رعبهم عبر
المنع
والملاحقة
والتخوين
والتهجير
وتدبير
المكائد.
قصة
اعلامنا
العربي
والأسلامي
ايها السادة
وسط مانشهد
اليوم يحتاج
الى قول
الكثير وفعل
الكثير ولكن
حسبنا الآن
اننا نشعر
بالقلق ..ولن
نقف مكتوفي
الأيدي ..ونناشد
المجتمع
الدولي ..ثم
ننام حتى
يطلع اهل
الكهف من
مغارتهم حيث
لايعرف كم
سيلبثون ولا
كم هو عددهم
ولا عدد
كلابهم
الباسطة
اذرعها
بالوصيد..............
|