عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

من حقيبتي

" إدعاء الصبر !!!

01-08-2011

نحبهم ، لأنهم نحن ...نحدق فيهم كما نحدق في ملابسنا في المرآة ، إنهم جمال الحاضر ، وعبق الماضي ... نعيش معهم كما نعيش مع أحلامنا التي تفيض عنا ، تحمل إلى عقولنا ما لم تطله أيدينا ، يهتفون في آذاننا الأسرار التي يخشون أن يعرفها الآخرون ، نحب أحاديثهم أن تتدغدغ قنوات آذاننا ، وتنهمر على قلوبنا، لتهبها الحياة ، والأمل والتفاؤل إلى حين تصطدم مع الواقع ، نحبهم لأنهم هم فرسان قصصنا إلينا، يأتون ليزينوا حياتنا ويرسمون خرائط عقولنا ،

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

مصر ... يا بهية !! *

19-07-2011

«عزة»، في اللغة العربية تعني أخت (الرشا)، وبنت (الظبيه).. حديثي اليوم عن ( عزة كامل) ، رائده من رائدات العمل الإعلامي العربي ، ومناضلة في ميدان التحرير، تمثل المصرية العربية صاحبة الحضارة الإنسانية .. سنوات طوال وهي تعمل كإمراة تؤمن بالحرية ، سنوات عجاف قضتها وهي تربي ابناءها منفردة بعد فقدانها لشريك حياتها الذي رحل مبكرا»، تقود (عزة) مركز وسائل الاتصال من أجل التنمية ، وشكلت الشبكة العربية لرصد وتغيير صورة المرأة والرجل في الإعلام.
تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

عودة ......حميده.!

04-07-2011

مهما حاول بعض الاداريين الذين يتأبطون مواقع قيادية في بعض المؤسسات الاعلامية أن يتجاهلوا الفنان أو المبدع الأردني، فان هناك من يتابع أخباره عبر الصفحات الورقية أو الالكترونية ان كانت محلية أو غيرها.. فلا يمكن لأحد أن يمر مرور الكرام الى جانبه دون الاشارة اليه، فالمبدع أياً كانت صبغته الفكرية أو الفنية، هو حلاوة الحياة، وجوهرها وقيمتها الانسانية، والمعطي الذي لا يفوقه وصف، ولا تجاريه حال.. وعلينا دوماً تذكره، فهو الحالة المميزة وسط شرائح الحياة، التي تكاد أن تتشابه الى حد المطابقة بين جموعها.. فالمبدع هو الفنان، وهو القوة في الاستمرار.. انه الثورة التي تتجدد لهيبها، انه الصانع لمساحات من التاريخ، وهو الفواصل الهامه في النبض الانساني.
بادرة خيرة هذا البرنامج الذي قدم «سهرة الخميس» حيث شاهدنا الفنانة المبدعة الراقية الأداء «نادرة عمران»، تتحدث الى الاعلامية «لارا طماش» التي أطلت علينا بعد غيبة طويلة.. كلتاهما مثقفتان، رزينتان، لم يكن حواراً بين اعلامية وفنانة..
تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

القدس...وحزيران

06-06-2011


مسيرات وإحتجاجات سلمية بدأت في الشارع الأردني قبل أيام ، ومسيرات وإحتجاجات اخرى كان من المفروض أن تقام بعد أن تم التجيش لها في مواعيد مسبقة،ومنعت ...، حفاظاً على أمن وسلامة ذاك البلد ...
كنا نسمع عن دول الممانعة ،ودول المقاومة ، ودول المهادنه ، وأسماء وأسماء طبلت لها الدنيا ،وصفقت مفخرة وأعتزاراً ،كوابيس من الخوف أجبرنا عليها ، كشعوب مقهورة ، مذلولة ، إلى أن وصلنا أحياناً إلى مرحلة الصم ، والبكم ،أحياناً أخرى ...
تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

 إنه ...خليج عربي

18-04-2011

في منتصف عام واحد وثمانين ، توصل قادة كل من الإمارات العربية المـُـتحدة ، وسلطنة عُمان ، والبحرين ، والسعودية وقطر والكويت ، في إجتماع عـُقد في أبو ظبي ، إلى صيغة تعاونية تضم الدول الست تهدف إلى تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دولهم في جميع الميادين، وصولا ً إلى وحدتها .. وفق ما نص عليه النظام الأساسي لمجلس دول التعاون الخليجي ... ووجد هذا التعاون ترحيبا ً من كافة قادة العرب، وأيضا ً جامعة الدول العربية ، وخصوصا ً أن القرار لم يكن وليد اللحظة بل تجسيدا ً لواقع تاريخي وإجتماعي وثقافي ، 

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

جمال ... الروح

09-05-2011

.. لا أحد يقوى على الزمان.. هذا الغول لم يترك صغيرا ً ولا كبيرا ً إلا ولوى عـُـنقـه !!
تـُـكتب لك الولادة وأريحية الحياة .. لكن في غفلة غير محسوبة ، تجد الحقيقة المرة ، لقد ربحت المال، وأحيانا ً الجاه ، وكسبت العلوم والمعارف ، وشاهدت بلاد الدنيا ، وغرزت في أطفالك ما تقت إليه منذ أن عاركت الحياه ... ثم فعلت وفعلت .. إلا أنك لم تفلت من قبضة الزمن، فلقد إنتصر عليك ، وهذه حتمية لا مناص منها .. اللعبة هي .. هي .. ما لك هو حقيقتـك فقط .. إسلوبك الذي يضيء نفسك ..
في الجسد والعينين ، والشعر والأنف والقلب وحتى الأحشاء الداخلية .. وفي الذاكرة ..

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

"ميدان التحرير وشجرة المطالب "

25-07-2011

عرب وأجانب تراهم عند زيارتك "لميدان التحرير" الذي أصبح معلماً سياحياً تماماً كالإهرامات في الجيزة أو دار الأوبرا ، فهو يقع في قلب القاهرة .. هذا الميزان الذي جمع ملايين المصريين بكل فئاتهم و طوائفهم و انتمائتهم السياسية و الفكرية و العقائدية ، إنه الميدان الذي أعاد للمصريين كبريائهم و كرامتهم المسلوبة ، ترى المصريين مجتمعين في خيم متعددة و مطالبهم متنوعة ولكنه يمثل المجتمع المصري الواحد المتماسك ، مهما اختلفت أرائهم ، يجسدون الثورة الحضارية ، فعلى باب الميدان هناك ممران .. ممر للسيدات تقف عنده شابة في مقتبل العمر ترحب بك ، وبكل الأناقة الأدبية تجري إجراءات التفتيش بسرعة فائقة ، وتتعرف عليك من خلال بطاقتك الشخصية ، و كذلك الأمر عند الممر الثاني للرجال ، يقوم بالعملية ذاتها الشباب ... تفخر بنفسك أنك عربي ، وعلى أرض بلد عانى أهله من كافة ممارسات القهر و القمع ، ولكنه الأن أفاق وقال .. "أنا مصري" هذه العبارة تجدها عبر اليافطات الموجودة في الميدان أو من خلال الابتكارات التي نفذها الشباب و الشابات عبر لوحات إلكترونية تشاهدها على شاشات العرض الضخمة التي تشكل تجمعا إنسانيا لشباب و شيوخ وفتيات حتى الأطفال يحملون العلم رافعي الرؤوس تشعر أنهم هامات شامخة ...

تصفح المقال كما نشر في الإعلام المحلي:

1.  جريدة الدستور - الضغط هنا

2.  وكالة جراسيا أون لاين الضغط هنا

3.  المدينة نيوز - الضغط هنا

4.  العرب نيوز - الضغط هنا

المقال الأسبوعي رقم 2

من حقيبتي

 بقلم رئيسة التحرير محاسن الإمام 

مقالات نشرت في الصحف المحليه

بقلم الأستاذه محاسن الإمام - رئيسة المركز

mahasen1@ayamm.org

2012... أهلاً *

26-12-2011


لن أتأسف لحظة واحدة على هذا العام.. انه في أواخر أيامه ولن أذرف دمعة واحدة على عام مضى من عمرنا، عام شهدنا فيه ما لم نشهده طوال حياتنا، في بدايته فرحنا بالربيع التونسي ثم المصري وأصبحت نشرات الأخبار تلزمنا على التسمر أمام الشاشة ونحن ننتظر التنحي أو الإقصاء.. وبعدها أتت الثورة الليبية التي أرعبتنا مناظر القتلى والدمار فيها، وأصابنا الخوف والهلع ونحن في بيوتنا ونبعد الآف الأمتار عن موقع الحدث، أصبحت كلمة قتيل وشهيد عادية وكأننا نلقي تحية صباحية أو مسائية، ثم طغت على النشرة أخبار اليمن والمسيرات التي فهمنا أنها سلمية.. سلمية.. ولكنها فعلياً كانت حمراء قانيه..

 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

"بغداد لم تتحرر" *

19-12-2011


كعادة الأطفال الصغار، دائماً علينا الإجابة بمصداقية وشفافيه لكي يثق بمعلوماتنا من قبلهم.. يوم الجمعه الماضي وكالعادة نجتمع كأسرة مع أحفادنا وتبدأ الأسئلة.. سألت "زينة" ذات التسعة أعوام ما هي عاصمة العراق، فقلت بغداد وتلاها "عبد الرحمن" الذي يصغرها بعام ونصف.. من بناها ؟ قلت أبو جعفر المنصور.. وكان الصغار في جعبتهم الكثير من الأسئلة ولكنني حولت الإستفسارات لجدهم، انسحبت وبهدوء وتركتهم لأرجع الى ذلك الشريط المأساوي ما قبل ثماني سنوات.. أين بغداد الأن؟.
يعلن الأميركيون أنهم إنسحبوا من العراق بعد تحقيق نصر مؤزر.. ونعلن نحن من أحب العراق وأهلها أيام العِز أن العراق سُلب ونُهب.. وليس من قوات الاحتلال فحسب إنما بقوى متعددة الجنسية، واغتيلت حضارة لآلاف السنين، وهدمت الجسور، وقتل ما يقارب مليون عراقي، إضافة الى المهجرين والهائمين على وجوههم في هذا الكون.. عاشوا غرباء عن وطن مليء بالخيرات وأصبح مليىء بالعجزة والمعوزين.

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

عبله أبو نوار» *

12-12-2011
 

تكتب لنا الولادة وأريحية الحياة.. ولكن وفي غفلة لم نحسبها نجد الحقيقة المُرة، لقد ربحنا صداقة طفولة ما بعدها صداقة، وأتممنا معاً مشوار الشباب.. كسبنا بعض العلوم والمعارف، وشاهدنا بلاد الدنيا.. وغرزنا في أطفالنا ما تقنا اليه منذ أن عاركتنا الحياة.. أنتِ في مجالك الحيوي النشيط.. مع الشباب والشابات، وأنا في مهنة لا تعرف التوقف.. ولكن انتصر عليك الزمن، وهذه حتمية لا مناص منها.. اللعبة.. هي هي.. مع الكل دون حساب مع أيٍ كان.
الزمن ليس له صاحب، ولا صديق ولا رفيق، ولا أخ ولا حبيب.

كنا أربع صديقات، لا تبتعد بيوتنا عن بعض سوى أمتار محدودة، وكان موقف باص العبدلي الأخير يقف أمام بيتكم.. حياتنا مليئة بالبساطة والعفوية، مفعمة بالحيوية، كنا نظن أن العالم ملك لنا، ضحكاتنا البريئة تحوم حولنا، نزهاتنا البرية وذاك «السبت القش» الذي يحوي ساندويتشات وبعضاً من فاكهة الموسم، يرافقنا في جولتنا يوم العطلة من على باب قيادة الجيش لسماع تلك الألحان الوطنية، ومشاهدتنا لوصول المغفور له الملك حسين، أثناء تفقده الحرس.
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

العربيه من الربيع الى *

05-12-2011

أمهات الشهداء في ميدان التحرير انتخبت ، والتونسيات يعشن هاجس فقدان حقوق مكتسبة ، أما الليبيات فترقبهن لمستقبل مجهول ، خصوصاً بعد اقرار تعدد الزوجات ، وتتساءل الكويتيات عن مصير حقوقهن المكتسبة ، أما اللبنانيات يطالبن بحقوق يعتبرنها بديهية لحق الجنسية لأبنائهن ، والسعوديات يتحسسن الطريق نحو نيل حقوقهن ، والعراقيات يشعرن بقلق تجاه وضعهن في ظل دستور يرسخ الطائفية ...ولائحة الهموم تطول بالمرأة العربية وإن تعددت جنسيتها ، حيث تحاول كل العربيات في بلدانهن برسم خريطة للإنتقال من ربيع دامي الى صيف مثمر ، فالعربية وبشهادة كل وسائل الإعلام المتعدده لعبت دوراً نضالياً وبطولياً بارزاً وواضحاً ومناصفة مع الرجل ، في الربيع العربي الأخير وما سبقه من نضالات الشعوب ، وهذا يؤكده التاريخ القديم والحديث عن دورها في ارجاء الوطن وفي ثورات التغيير

 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

الصوره  *

28-11-2011

 

ليس هناك أمتع من العودة إلى الصورة ، وقراءة تفاصيلها دون وجود الحروف التي تنبىء عن محتواها، إذ يكفي الصورة أنها بما تبرزه تصبح مقالاً أو عنواناَ لمقال، أو مسودة لكتاب، ويكفيها أن تصبح الحدث المحكي دونما إفساح المجال للكلمات المطبوعة أو المكتوبة باليد.أمسكت الصورة وتأملتها ملياً، وقالت نحن ستة أشقاء أربعة أولاد وبنتان. أين نحن ؟؟ وتأملتها ملياً ثم تنفست الصعداء. يا رب احمنا وابقنا أشقاء معاً كما أراد لنا والدنا. فكل واحد بالأخوة له ظروف أتعبته. استحضرت وهي تتأمل بالصورة الأمنيات القديمة، والطموحات، ماذا تحقق منها ؟؟ الصورة ذهبت بها إلى ما كانت تريد وما يجب عليه أن يكون، أو كان، المساحة الزمنية هي التي تعنيها. أنها لعبة الأيام، الزمن.
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

نهاية الحكاية * محاسن الإمام

24-10-2011


أحداث متشعبة، وأراء متناقضة، والأحداث تتأزم، والأحزان تصيب العالم العربي.. أتساءل إلى متى هذه المصائب؟، كم عدد الشهداء والقتلى من كل الأجناس يريد الطغاه أن تدفع الشعوب ثمناً من الدماء النازفة؟، حتى يتلمسوا مطالب شعوبهم.

قُتل صاحب نظرية «من انتم»!. هل فكر ولو لحظة بعيداً عن أوهامه، وعنجهيته وتسلطه وتمسكه بالحكم؟، دفع بشعبه إلى حد الكراهية لشخصه، أو سماع صوته، وهو الذي دفعه لأن يصبح الطبيب مقاتلاً، والجامعي حامل سلاح، والتاجر قائد ميداني.. وإمام الجامع إلى ساحة التحرير.. هل أصبح أبناء شعبه بالنسبة له أرقام وأعداد لجثث تُسّوق؟. انتهى الديكتاتور المستبد، الذي حول أبناء الصحراء الطيبين إلى ثوار فرحين بمقتله وأيضاً سحلّه.
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

صفية...زهرة الربيع الفلسطيني *

17-10-2011

صفيه ضابط الإسعاف الفلسطينيه

أصبحت كلمة ربيع عربي، ماركة مسجلة تطلق هنا وهناك بمناسبة وغير مناسبة، نحن الآن في بداية فصل الخريف والفصول تتبدل.. لكن العطاء الدائم هو الأبقى فاليد العليا خيرٌ وأبقى من اليد السفلى، «حديث شريف».
استوقفني ذاك التقرير عن صبية فلسطينية، واثقة الخطوات وكأنها تزرع في طريقها المحبة والأمان، بقدرة ومهنية عالية تقود سيارة الإسعاف، في أزقة وشوارع محافظة طولكرم، وعلى هاتفها المحمول تلبي «صفية « نداء الواجب، وتنطلق بسرعة متجاوزة كل الصعاب لتصل إلى طالب النداء والمستغيث. تقدم يد العون وتساعد زملاءها في الهلال الأحمر، رغم ظروف الإحتلال البغيض. تطلق صافرة سيارتها وكالريح تنطلق نحو الحالة دون تردد، تتجاوز سيارة تلو الأخرى بعزيمة وإصرار، هي من بلدة عتّيل سجلت نفسها كأول سائقة اسعاف فلسطينية.

 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

توكل كما عرفتها ! 

10-10-2011

«توكل كرمان» يمنية كانت من بين ثلاث نساء حصلن على جائزة نوبل لهذا العام.
توكل إنسانة أتت من أسرة ريفية في محافظة تعز، كما أنها ابنة السياسي والقانوني عبدالسلام كرمان، حصلت على بكالوريوس تجارة وماجستير في العلوم السياسية ودبلوم تربية اضافة إلى دبلوم صحافة استقصائية .
تعرفت إلى هذه المرأة التي قلت لها يومها «إنكِ يا توكل بألف رجل»، تعرفت إليها كإعلامية شاركت معنا في عمان في مؤتمر الإعلاميات العربيات، ولنشاطها الدائم أثناء الجلسات والحوارات التي تكون خارج قاعة المؤتمر.

كان ذلك قبل ثلاثة أعوام، ودامت المراسلة بيننا عبر البريد الإلكتروني ، هذه الشابة الأم لثلاثة أبناء، والعضو الفاعل والمؤثر والتي برزت مؤخراً في الثورة الشبابية الشعبية ، امرأة ليست ككل النساء، شجاعة، جريئة. فها هي وأمام العالم تطالب وبإصرار وصرامة بالإصلاحات السياسية وكانت أول من طالب بإسقاط النظام.
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

ربيع فلسطيني *

26-09-2011

عادتها؛ تشدد قبضتها الأمنية على المصلين المتجهين إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، وكعادتهم كجنود احتلال يشددون قبضتهم الهمجية على الفلسطينيين، ومنع من تقل أعمارهم عن خمسين عاماً من الدخول لإداء الصلاة، وبعدها يتم نقل عشرات المصابين إلى المستشفيات.
تبدأ أصوات سيارات الإسعاف تزامناً مع إطلاق الأعيرة النارية العشوائية على الفلسطينيين، ويبدأ نشر المئات من عناصر شرطة حدود الاحتلال في المدينة المقدسة وبمحيط البلدة القديمة وعلى بواباتها وبوابات المسجد الأقصى وعلى المعابر والحواجز العسكرية الثابته على المداخل الرئيسة والمحاذية والقريبة من أسوار القدس القديمة، وإغلاق الشوارع والطرقات بسواتر ومتاريس حديدية، وإيقاف المصلين من داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وعرقلت سير العديد منها. وتبدأ بعدها المواجهات بين أصحاب الأرض الحقيقيين وبين المحتلين المغتصبين لأرض الفلسطينيين.

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

«خالد عبدالناصر »

19-09-2011

كان « جمال عبدالناصر « ، مثالاً رائعاً لشعار القومية والوحدة العربية وتحرير فلسطين ، كان قلبه الذي أوجعته الأحاسيس والكلمات وصدقه ورغبته ولهفته وآماله وأهدافه .. ثم أوجاعه والأحلام التي غربت .. ضحكته الموجعة حتى العظم ، كان ذاك العربي الذي يدري جمال وحدة الأمة .. وقيمة وحدة وقرار الأمة العربية ... كان يعرف لماذا يضحك ولأجل من !! قالها العرب والعروبة ، وقال الأمة وعرفها وحدة متكاملة ، لا تقوم لها قائمة إلا بوحدتها ، ولن تجد مكاناً مرموقاً إلا عبر وحدتها .. حارب الإقليمية ، وهتف من أجل حرية الأوطان ، وغنى للشطآن العربية والنهر والبحر والجبل ، والأطفال موجودون وغير موجودين ...اسمه «جمال عبدالناصر « افتقدناه في الأسبوع الأخير من أيلول « عام سبعين ، وها نحن نفتقد « خالد « في الشهر نفسه في عام ألفين واحد عشر .. رجل تربى على يد قائد خلده التاريخ ... حارب أبوه في فلسطين ، بعدها حارب من أجل فلسطين ، شكل « خالد « في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي تنظيماً سمي « ثورة مصر « الذي جاء كردة فعل على تطبيع العلاقات مع إسرائيل ، وتوقيع معاهدة سلام معها ، ونفذ التنظيم عمليات اغتيال للعديد من الإسرائيليين ، وبعد كشف التنظيم إختفى خالد .. ابن زعيم مصر والأمة العربية ، الذي كان يحلم أن الأمة حياة .. لان فلسفته في عصره لم تأتِ من كتب ، إنما هي الأقرب للاستنهاض .. لم ير في حياته يوماً أن للعرب راية موحدة مرفوعة ..

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

صباح الفل يا ......عسل.!

11-07-2011

حكاية صغير ة أو حدوته ،كما يحلو للبعض  أن يصفها يرويها الوافدون من الدول العربية  عنا ... نحن  العمّانيون تحديداً ..

وهذه الحكاية  ينسبون مرجعها للكتّاب الذين يندرجون تحت خانة " الكتابة الساخرة " يصفون من يسكن عمّان ،  أنهم بشر من  طينة مختلفة لا يتقنون فن التعامل  والتفاعل  مع الزوار  او السياح إضافة أنهم  مزاجيون، ولا يعرفون الفرح أو المزاح أو حتى الإبتسامة .. منهم  دائماً خائفون وخائفات، متشنجون ومتشنجات .. في قيادة السيارة ، وفي المطعم ...  وفي الشارع ... ويصفونهم بأعداء الضحك .. والبحث  عن النكد ... ولو  من بعد مئات الأمتار ...

أليست " سيلفيا حجازين " .. حدوته الأردنية الطموحة التي تزيل الهم والنكد عن وجوه العمّانيين .. صباح الفُُل يا " سيلفيا " وصباح العسّل إلى كل إمرأة في الشرطة النسائية على جهودهن ... ولن أنسى العزيزة الغالية " كفا هلسة " ...
هناء المجالي ... و حسنيه شاهين .. لكّن التقدير و المودة .
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

المقال الأسبوعي رقم 2

عودة إلى صفحة المقالات

 

مواقع للزيارة

وزارة الإعلام العمانيه

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"

أمان المركز العربي المعلومات

حول العنف ضد المرأة

وكالة أنباء روتر - نابلس 

أسماء مرشحي الدورة 14 لمجلس النواب 

القدس لنا بالقوة !

03-10-2011

 

قال أبو مازن كلمته في الأمم المتحدة ومضى، وغمرت الفرحة قلوبنا في أرجاء الوطن العربي، وصفقنا له كثيراً، وارتسمت الابتسامة على وجوهنا لأسبوع كامل، وبعدها ساد صمت فلسطيني وعربي بانتظار الرد، مع أن الرد معروف لدى القيادة الفلسطينية وخصوصاً موقف دولة ما يسمى (العم سام).

قال في كلمته:إن كل من يملك ضميراً حياً ويؤمن بحقوق الإنسان لا يمكن أن يقبل أن تظل فلسطين دون قرار العضوية الكاملة،فيكفي عذابات أهلها ومعاناتهم خلال ثلاث وستين عاماً، والرجل محق في كل كلامه، ولا غبار عليه ولكن ماذا بعد ؟؟ وكما قالها الرجل الجزائري الدبلوماسي العريق والمحنك، الأخضر الإبراهيمي والمعروف عربياً وعالمياً بنزاهته وإخلاصه وحكمته: إن على الشعب الفلسطيني أن يخرج للشوارع والميادين العامة وألا يعود إلى البيوت إلا وقد رحل الاحتلال الصهيوني. وذلك من خلال مظاهرات عارمة ضد الاحتلال كحلٍ وحيد، ولا بديل عنه ولا مناص منه. فالثورات العربية في مصر وتونس واليمن وليبيا وأيضاً سوريا تشكل نموذجاً متميزاً وسلمياً من أجل التغيير، وإسقاط النظام ونجحت الشعوب في تحقيق ما تريد او في طريقها إليه. فكيف بالشعب الفلسطيني الذي يعاني من ظروف احتلال وحق مسلوب ؟؟ أين الربيع الفلسطيني ؟؟.

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

الهجره الى * الفرح

14-11-2011

يقال أن الفرح والعيد قرينان. الفرح الواحة التي يستضيء ظلالها العقل الإنساني الذي يلهث في الوجود منذ اللحظات الأولى للوعي، فأمام استطالة أجسام الكبار، وتنامي قسوتهم وتسلطهم، وأمام جديتهم وأحاديثهم المتكررة، وأمام علاقاتهم المحكومة بالحب والكره، الشد والجذب، الصح والخطأ، الحلال والحرام، الحرب والسلم، يجد الطفل راحته واطلاقه في العيد، حيث يتاح له عمل ما كان ممنوعاً باسم الجدية والتقشف والسلطة.
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

 لا صداقه ..... ولا أخوة 

02-05-2011

 

نتفق تماما ً بين ما يُـقال عن الخير والشر، حيث يجتمع العامة والخاصة أنه ( الخير الأسمى ) أو الغاية القصوى ، وأن هذا الخير هو السعادة ، وأصحاب هذا المذهب لا يفصلون بين حياة الفضيلة والسعادة ، فكان الفاضل والسعيد عندهم سواء ...
ولكنهم يختلفون في ماهية السعادة ، فالعامة تزعم أن السعادة هي في اللذة أو الثروة أو الجاه ، بينما يزعم بعض الخاصة من فلاسفة الإغريق كأفلاطون وأصحابه أن جميع هذه الأشياء ليست خيرا ً بذاتها ، بل هي تستمد خيراتها من مبدأ أسمى للخير قائم بذاته وأن هذا المبدأ هو أساس كل خير أخر ..
 

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

 إحتـلا ل ... تهجيـر ... دمـار

11-04-2011


 مع بداية هذا العام بدأت الثورات الشعبية تجتاح العالم العربي .. فرحنا لانتصار ثورة شباب ميدان التحرير، والتي ما زالت مستمرة لتكتمل مطالب المصريين شيبا ً وشبابا ً .. وإرجاع الأموال المنهوبة من مـُقدرات الشعب المصري ، كما سبقها ثورة البوعزيزي في تونس الخضراء ، وهي في طريق الإصلاح المتكامل كما يريده التونسيون ... وماذا بعد ، أتت الثورة اليمنية ..والتي يصر جلادها على البقاء في الحكم رغم كل المبادرات الخليجية والعربية ..الشعب يريد اسقاط النظام .. " وطالح "، يريد إنهاء الشعب عن بكرة أبيه ..بالغاز ، بالقتل، بأي وسيلة مهما كانت ، فهو لن يتنحي ولو لم يبق في اليمن – الذي كان سعيدا ً- إلا هو وأقاربه وأنجاله ...

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

إنسانيات ......!

13-06-2011

 

قال  أحد الفلاسفة في بداية القرن التاسع عشر- لم أعد أذكر أسمه- الإنسان هم ... والهم هو الإنسان ... تعبيراً عن كل العصور،ومنذ وجود الإنسان على هذه الأرض  ... حيث يبدو أن المعجزة هي في متناول اليد ، القوة التي في داخله التي كبتها وأنكرها زمناً طويلاً ، وهي قوة اللاوعي ، الحلم، الرغبة ، والمخيلة التي أساء إستعمالها وغلفها بالكبت الإجتماعي ، وتهميش الرغبة الجانحة بالإستقلالية ، والصراخ تعبيراً عن رأي أوعن فكرة عششت كبيت  العنكبوت داخله ... الحرية ...

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

 أين؟؟ وكيف؟؟ ولماذا؟؟

25-04-2011

في داخل كل منا قاطرة تتسارع نحو الآتي ، في شوق مجنون لمعرفة أسرار الغد.. وهذا الشوق يـُضيع من أعمارنا لذة الحاضر ، ويستـلب من متعتنا طعم " الآن "، ويتركنا على المحطات القادمة ، نتشوق إلى قبلة لقاء أو دمعة فرح ، أو ضمة إلتئام ...
وننسى أننا في المحطة " الآنية " ، نعيش الحاضر ، ولا نملك إلا هو .. ولا يمكن لكل قصائد العالم أن تعبر عن حرارة الشمس.. لكن قصيدة وحيدة يمكنها أن تستدر من خلايانا كل العــَرق المكتنز في الجسد ِ
ربما لا تستطيع الكلمات أن تنقلنا إلى صفحات التاريخ ، لكن ابياتا ً مرهفة من الشعر تختمر حلاوتها تحت اللسان ، ويعبق بها الخيال مدى الذكرى ..
وننسى أن الماضي ندّم ، والآني عدّم .. تتراكض خطوات الإنسان ، يلهث خلف سراب ما يأتي نحو الأفق المفقود .. وعلى خطونا تأتي خطوات من بعدنا ، لكن الذين إرتحلوا نحو الغد ، لا يرجعون ويبقى السر ، تـُضيـّعه الدروب ...

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا 

المقال الأسبوعي رقم 2