17-10-2011

صفيه ضابط الإسعاف الفلسطينيه
أصبحت كلمة
ربيع عربي، ماركة مسجلة تطلق هنا وهناك بمناسبة وغير مناسبة،
نحن الآن في بداية فصل الخريف والفصول تتبدل.. لكن العطاء الدائم
هو الأبقى فاليد العليا خيرٌ وأبقى من اليد السفلى، «حديث شريف».
استوقفني ذاك التقرير عن صبية فلسطينية، واثقة الخطوات وكأنها تزرع
في طريقها المحبة والأمان، بقدرة ومهنية عالية تقود سيارة الإسعاف،
في أزقة وشوارع محافظة طولكرم، وعلى هاتفها المحمول تلبي «صفية «
نداء الواجب، وتنطلق بسرعة متجاوزة كل الصعاب لتصل إلى طالب النداء
والمستغيث. تقدم يد العون وتساعد زملاءها في الهلال الأحمر، رغم
ظروف الإحتلال البغيض. تطلق صافرة سيارتها وكالريح تنطلق نحو
الحالة دون تردد، تتجاوز سيارة تلو الأخرى بعزيمة وإصرار، هي من
بلدة عتّيل سجلت نفسها كأول سائقة اسعاف فلسطينية.