عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

من حقيبتي

الملك و.. السلطان

28-03-2011

قيادتان تحترم شعوبها ، وتقدر وتـُثمن عاليا ً ضرورة التغيير والإصلاح ، فالملك ومنذ بداية توليه العرش تلمس قضايا شعبه ، وفي جميع خطبه كان يرسل الرسائل لرؤوساء وزرائه، من أجل العمل على الإصلاح وتلبية مطالب الشعب .
قبل بدء تسونامي الإعتصامات والإحتجاجات ، وفي رسالته الأخيرة لرئيس الوزراء الحالي وضع الملك خريطة طريق للإصلاح الشامل، وحدد جلالته الخطوات الواجب إتخاذها وبسرعة ، وبشكل حاسم من أجل تحقيق الإصلاح المنشود ، كما أكد أن الإصلاح يحتاج إلى خطوات يحب أن تكون أولوية الحكومة ومنها إجتثاث الفساد، وملاحقة الفاسدين ، وإنجاز القوانين الناظمة للإصلاح السياسي ، ووضع إستراتيجية للإعلام تقوم على قاعدتي الحرية والمسؤولية ، إضافة الى الإصلاح الإقتصادي ، وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى، وتعزيز استقلالية القضاء ... هذا ما أمر به الملك لأنه قريب من شعبه ...
وفي قـُطر عربي آخر ...وتحديدا ً في سلطنة عُـــمان الشقيقة ، إحترم السلطان قابوس رغبات شعبه ، فأقال عددا ً من الوزراء ، وأجرى ثلاثة تعديلات في حكومته خلال شهر، إستجابة لمطالب المحتجين.

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

كرامة ... العربيات

21-03-2011

لإيمانهن بعـدالة قضاياهن ، في كل شبر من هذا الوطن العربي الكبير ، تجسدت إرادتهن في ربيع التغيير الذي راهن الجميع أن العرب رجالا ً ونساء ً يغطــّون في نوم عميق ، وأن ما يجري لا يعنيهم من بعيد أو قريب ..

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

اعلاميات في ليبيا

28-02-2011

خلال المتابعة المتواصلة لما يجري في ليبيا من قتل ودمار وتشريد وذبح ، أصابني الفزع الذي لم أشعر به في حياتي ، ولجأت الى المختصين في علم النفس وأيضا ً الطب لأعرف الأسباب الكامنة وراء تصرفات هذا الرجل الذي يبطش كل هذا البطش بأبناء جلدته ...

تصفح المقل كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

أم الد ُنيا  العــَربية

07-02-2011


ليس في التاريخ شيء إسمه الصـُدفة ، هناك زوايا مـُظلمة ، وهناك زوايا تسطع فجأة ، لأنها

 تدخل دائرة الوعي الإنساني ، وتختـزنها الذاكرة ، وللوصول إلى توسيع دائرة الوعي الإنساني ، قامت الحضارات على مـُمارسات وطقوس ثقافية ، خرجت عن كونها مجرد " إحتـفالية " بسيطة ، تناسب حدثا ً أو تتوازن مع مناسبة صغيرة في خضم الزمن العـتيق العــميق ، لتحفـر في وجه الزمن ملامحها عبر الأجيال ...

بقية المقال أون لاين كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

مستشارون ......وخبيرات.!

27-06-2011

 

... كلما هبت ريح عاتية في أي بقعة من هذا الوطن الذي اسمه العربي ، يكون الملجأ الآمن هو الأردن ، منذ أيام بدأنا نرى أرقام السيارات السورية عندنا في عمان وضواحيها، تماماً كالمشهد الذي رأيناه أيام حرب الخليج الأولى والثانية ، أعداداً لا بأس بها من العراقيين لجأوا إلى الأردن ، أقل أسرة كانت مدة إقامتها ما بين سنة إلى سنتين ، حتى الآن يوجد عدد يقدر بعشرات الآلاف استوطنت في الأردن ، وتعمل بمهن متعددة ومتنوعة ، وبعضها أنشأ المشاريع التجارية كالمطاعم ، ومحلات الصياغة... وأخرى...

قدّر الأردن هذا البلد الصغير بحجمه أن يكون " حمال الأسيا " ... لأنه دوماً يتعامل مع ويلات الآخرين ومصائبهم ، كالأم الحنون التي تحتضن أولادها في كنفها ، وتعطف على كل زائر بل تعتبره فرداً من أفراد أسرتها ، لم يكن الأردنيون يوماً إلا أصحاب نخوة وإباء ولم تكن الأردنيات يوماً إلا نشميات رافعات الرؤوس ، لأنهم ولأنهن يعشقن تراب وطنهم ، ولكن خوفي وقلقي على مصير هذا البلد اقتصادياً فهم يأتون كزوار أو لاجئين إلى حين ...

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

النسيان ......!

20-06-2011

... هل وصلنا إلى مرحلة نتمنى فيها أن ننسى كل ما حولنا ؟ كل ما نراه او نسمعه نتمنى نسيانه ؟؟
يقولون أن الذي يبدأ بالنسيان بدأ بالخرف المبكر ، فلو نسي شيئا فهناك من يمد له العون بالتذكر، وإذا لم يكن في حينه ، ففي ساعة أخرى ، أو بعد ساعات ، او ربما يحصر تفكيره ويتذكر ... لكن هل من الممكن أن ينسى الإنسان طفولته ؟؟ والتفاصيل الدقيقة التي عاشها التي تساوي الدنيا عنده ... وان ينسى أول وأجمل لفتة في العُمر، أو السُلم الذي صعده ظاناً أنه سهل وغير متعب ؟؟ وذاك العالم المليء بالخيال الواعد ، وأحياناً في الأحلام ...
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

واجهات ... الإعلام

23-05-2011

 

في  ضوء  التحديات العالمية وربيع الثورات العربية، برزت  أدوار جديدة ألقيت على عاتق الإعلام لخلق ثقة ومصداقية تبادلية بين الإعلام  العربي والمواطن  المتلقي والمستمع لنقل وجهات النظر، وعكس  الصورة الواقعية والمنطقية بشفافية،خصوصاً أننا نعيش في  منطقة كثرت فيها الصراعات

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور

- الضغط هنا

أين أنت ؟؟.....أبا خالد

07-02-2011


سُـئل صلاح جاهيـن ذات مرة ما هي أكثر العقبات في حياتك ؟ تحركـت أنفاسه وتلـوّى جسده السمين ، وكاد لا يجيب لولا الأمانة التي حملها يوما ً في عــُنقه ودفعها كلاما ً حلوا ً في أشعاره الوطنية ، فاستأنف حديثه بذات الحدة التي يعنيها موقفه ، وقال .. كنت أود لو تحقـق لأمتي القـليل مما أنشدته في حياته ...

وطوت الأيام أشعار صلاح جاهين ، كما طوت البطل الأسطوري جمال عبد الناصر ...

عندما أحس ذاك القائد أنه خـيب آمال أمته بتحقيق النصر الذي يرجونه ..وقف واثق الخطوة طالبا" من شعبه بالتـنحـي  ..هذا الرجل الذي تفتـقده مصر في هذه الأيام المجيدة كانت إبتسامته في أحـلـك الظروف في مرحلة المد القومي وفي مرحلة الانحسار ، يقول ويقول ... ويجمع قوله الملايـين العربية من المحيط الى الخليج .. يحمل قلبه العليل والذي أوجعته الأحاسيس والكلمات ، وصدقه ورغبته ولهفته وآماله وأهدافه ... ثم أوجاعه التي غربت ، هي ذات الضحكة الموجعة حتى العظم ، كأنه - في زمنه - يدري جمال وحدة الأمة ، وقيمة وحدة وقرار الأمة ...كأنه يعرف لماذا يضحك ولأجل من ؟؟
 

بقية المقال أون لاين كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

ماذا ...... بعد

17-01-2011

تحت أوراق الخريف المُـتساقطة ، يتلبد ُ الصقيع .. يتهيـأ للثورة في الوجوه ، بركانا ً من ثلج ، أرفع سبابتي أمام فمي ، وأغطي خوفي بالأمل البعـيد ، وأسدل وهم ليلي على شقاء نهاري .. وأقول من أكون؟ وماذا بعـد ؟؟
تحت أوراق الخريف المُـتساقطة ، أقبع في شرنقـتي ، منتظرا ً مرور صقيع هذا الليل ، ماذا أفعل ، لا أقدر أن أصبر ، فالموت شديد في الخارج ، وكل الأنهار جَـفـت ، وعيون الماء إنسحـلت الى باطن الأرض ، وكل الوعود تبخرت قبل مغـيب الشمس ...
 

البقيه أون لاين كما نشرت في جريدة الدستور - الضغط هنا

فرحتان ..... !!!

30-05-2011

 

عندما  تشعر  بالفرح، توقد الطفولة  في داخلك كل قناديلها ..ولا  تملك أنت الذي تنقلك الهموم  اليومية إلا أن تنفض عن آمالك  غبار اليأس ،  وتفض دوائر اللاجدوى التي تحاصرك، وتوغل في أغلى  ما يمكن أن  يشد  أزرك في عبور رماد الحاضر الحلُم ... فالإنسان  في هذا  العالم الكبير ،  الذي لا يعرف  له حدود  أو أبعاد ...  فيستمر باجتهاده  ومواظبته  وسعيه الدؤوب ، من أجل تحقيق  أهداف  رسمها وخطط  لها ... فأحياناً ينجح ، وأحياناً يتفوق ... وكثيراً  ما يعيد حساباته ، ويقرر  عدم المجازفه  أو المعاندة ... ظاناً أن لا قيمة لكل جهوده  ، لأن الواقع وعراقيله ، ومتاريسه ، ستضع حداً فاصلا بينه  وبين حلمه ... الأسبوع الماضي  غمر قلبي فرحتان ،  ولو بعد طول غياب ...  أحسست  أنني  أطول من طولي الحقيقي ... أحسست  أن  هامتي  مشدودةً الى السماء ... وعينان تحلقان  ترى نوراً مشعاً ، ولو في الليل الداكن السواد ،  الاولى عندما حققت إبنتي  المحامية  " نور " فوزاً عظيماً لعضوية مجلس  نقابة المحامين... حمدتُ وشكرتُ ربي  على هذا الفوز الذي  أعتبره فوزاً للحق ،  وخصوصاً ان نقابة المحامين التي هي من  أقدم  النقابات الأردنية لا تحقق المحامية فيه جني الأصوات ، بالسهولة  التي يحصل عليها المحامي ..


تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

 

عودة إلى صفحة المقالات

من حقيبتي

 بقلم رئيسة التحرير محاسن الإمام 

مقالات نشرت في الصحف المحليه

 بقلم الأستاذه محاسن الإمام - رئيسة المركز

mahasen1@ayamm.org

خذوني... معكم

16-05-2011


وصلني ملصق بمناسبة ذكرى النكبة (63)عاما ، كتب عليه عنوان المرسل : المنفى ، ص.ب.1948 المدينة :حيفا ، التوقيع :لاجئ فلسطيني ، والهدف :إنني عائد ...15 /5/2011 ، أصدرته اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى النكبة ... إضافة الى العديد من الرسائل الصوتية والمتلفزة على البريد الإلكتروني الخاص
كما تابعت اخبار المسيرات والمهرجانات التي إنطلقت من عدة عواصم عربية ... كلها تؤكد حق العودة وتقرير المصير ، ورفض التوطين .

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

يا حفيدي ... البرئ

04-04-2011

الحفيد شاهر [إيش إيش]

تلتـفت ولا تـدري لـماذا ؟
تبتسم ، تضحك .. تقول لمن يقف وراءك .. إشارة إلى عالمك .. إبتعدوا عني أيها الكبار، فأنا بألف خير .. ولا تعلموني خيركم ، فمن الحبل السـُري أخذت ما أردتموه ، وصار إرثا ً في دمي .. يحمل المعوّل الصغير بين يديه ، كصفارة إنذار لشقائه المقبل .. يحمل ثــُقل الحديد كما لو أنه يعرف مفتاح الطلة على الحياة...
وسط حديقة لا يملك منها غير هجوم عليها ، والبدء بتخريب ما قد تصل إليه يده .. لا يعرف هذا الصغير أن الممنوعات سوف تبدأ بعد قليل ... وكأنه يعـرف من الأرض .. وإلى الأرض تلك العلاقة الجدلية التي ستنمو بينه وبينها .. تلك العلاقة الإنسانية الداخلية ، والتي تكون الأرض محور إنجذابها وتنافرها ، في أرقى علاقة ثنائية على وجه البسيطة .. كان الإنسان – ولا يزال – يقطف روح الأرض ، ويـَـزدان بزهرها ، ويلبس من لحائها ، ويبرأ بروائها ، ويتناسل ويتكاثر بعطائها ...
إياك يا صغيري ان تــُسلط ذراعك اللـينة أبعد من الحدود التي تقف عندها ، فاللين يخرب .. وعندما تخشـوشن عظامك ، تنال من الدنيا ما هو أنت باحث عنه ...
 

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

الملك والملكه ... نموذج عطاء

14-03-2011

دون الإعتماد على التقارير المكتوبة المـُتراكمة ، وإنما بزيارات متكررة للمناطق النائية، يتحسس هموم ومعاناة شعبه ، تواضع جم ما بعده تواضع ، ومـُبادرات رائده .. ليـصل إلى الفقراء والبسطاء .. هذا ما شاهدناه خلال تجوال الملك في بوادي الأردن وحـضره .. تشرفت يوم الأربعاء الماضي وناشطات في المجالات المتعددة بلقاء جلالة الملك ، وجلالة الملكة ...
كنا حوالي ثلاثين إمرأة ، ولقاؤنا لم يكن التأكيد فيه على قضايا المرأة فحسب ، وإنما كان الحديث حول المواطنة ، والإنتماء ، وأيضا ً ضرورة الإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي والإعلامي أيضا ً ...


كان الحديث صريحا ً وشفافا ً وواضحا ً، إستمع جلالته وجلالة الملكة إلى الطروحات الأخرى كالإصلاح ، والتطوير ، والتحديث في قضايا التعليم ، والعمل على القوانين المتعلقة بهما ، إضافة إلى تطوير القوانين الناظمة للعملية الديمـُقراطية وأهمية أن يكون للمرأة دور فيها ...
شعرنا جميعا ً بإعتزاز وفـخر لقائد ، أتاح الفـُرصة لنا بالمشاركة من خلال الحوارات الوطنية ...

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

آذار ... الأرض والإنسان

07-03-2011


... آذار ..هذا الشهر هو من أخطر الأشهر ، في هذه الأيام ، فالثورة الليبية ما زالت تناضل وتبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيـق الحرية والكرامة الإنسانية ، وبدأت مصر الغالية تستعيد عافيتها بتحقيق مطالب شباب ميدان التحرير ... أما في تونس فالأمور تمضي في طريق الإصلاح .
الإنسان في الوطن العربي يعيش حالة من الترقب ، والتوجس وأحيانا ً الرعب والفزع ، هذا لا ينطبق على جيل الشباب ولا الأطفال ، إنما ينطبق على جيل الأربعينات والخمسينات والستينات .. لأنهم لم يعتادوا أو يعتدن على رفع الصوت ، أو إبداء الرأي وإنما بقوا وبقين دوما ً على مقاعد المـُـتفرجين ، ولم يصنعوا شيئا ً مؤثرا ً ليترك بصمة تـُخـلـّد لجـيلهم ...

وكل ما حققوه هو مزيدا ً من الإنكسارات والخنوع .. مـَـثـلهم ومـَثــَلهن الأوحد .. بدنا نعيش ونؤمن لأولادنا نفقات التعليم والعيش الكريم ، أغلقوا وأغلقن على أنفسهم الأبواب والنوافذ ، كل ما عرفوه هو الإعلام الرسمي ، فحفظوا عن ظهر قلب ما يبثه لهم ، ولم يحاولوا لمرة واحدة أن يطلـّعوا على ما يجري في العالم الخارجي ، كانوا يعرفون الوطن العربي بجغرافية وتاريخ مكتوب ، وإذا سنحت لهم الفرصة لزيارة بلد فهي من أجل الترويـح عن النفس ، عقود طويلة عاشوها في تنفيذ الأوامر دون نقاش ولو كانت بأيديهم الحجة ، لأن الكلام في السياسة ممنوع، وخط أحمر ،وله ناسه ... فهي تخطط وتنفذ ... وواجبهم إطاعة الأوامر...

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا 

الفــن نـِتـاج الهــّــم

21-02-2011

 

" الهــّم " صخرة يحملها كل أنسان على كاهله ، كل إنسان على الأرض كان ، أو حتى على القمر خارج حدود هذا العالم ، له همومه التي لا تنتهي ....

نحن إذ نشرع أعيننا داخل هذه الهموم ، لا نشتفي أو نضحك من بلية غيرنا ، بل نشارك الآخرين همومهم ، ونعتصرها ورودا ً يجذب عبيرها الكل ، فيدندن هذا ، ويفرح ذاك ، ويحزن آخر ، ويتغـنى الجميع مثلما
" طيور الشوك " يحلو غناؤها كلما تعمقت الأشواك داخل صدورها .

نؤمن تماما ً أن التوتر والهم والغم خلاق ، بل هو منبع الإبداع الفني والأدبي .. بل هو أب للإختراع ، وإنطلاقا ً من إيماننا هذا نعلق على شماعة التوتر والهم كل غسيلنا ، حتى نشحنه بكل الطاقة الشمسية الإبداعية ، ونخترق به عيونا ً طالما أغضت عن همـّـنا وقلقنا ...

تصفح المقال كما نشر في جريدة الدستور - الضغط هنا

غــزة.. تــُصبحين عـلى خــير !!

03-01-2011

مرمره تستعد للإقلاع لغزة ثانية"


" قبل عامين إقترفت الألة الحربية الإسرائيلية مجزرتها ضد غزة وأهلها.. زلزال لم يشهد مثله زلزال ، إهتز العالم بأسره، كارثة ما بعدها كارثة.. ألـم ومأساة ووجع في كل مدينة وبلدة وقرية فلسطينية وعربية وإسلامية .. شهود عيان قضوا وهـُم يقد مون المـُساعدات، من أجل نـُصرة المدينة وأهلها الطيـبون "..

" مرمرة " السفينة التي توجهت لمسـاعدة أهـلـنا في غزة ، كان لها إستقبال شعبي حافل في مدينة إسطنبول ، بعد إعادة ترميمها .. مرمرة التي حملت المساعدات الإ نسانية قبل عامين كان على متـنها خمسما ئة وإثـنين وتسعين إنساناً يمثلون ست وثلاثين دولة ، وإستشهد منهم تـسعة مواطنين أتراك ، كان أصغرهم شـابا ً في التاسعة عشرة من عمره..

جميعهم آمنـوا بالنضال الوطني الشعبي فشاركوا لنصرة غزة وأهلها، جميعـهم قالوا.. هؤلاء يستحقـون منا أن نــَمـُد لهم الأيدي البيضاء لإستـنهاض الهــِمم، وإبـعـاد أصحابها عن اليأس والإحباط والضياع....

وتوجه الوفـد النقابي الأردني مـُمثلا ًبــِخمـس وعشرين نقابيا ً يتقد مهم شـيخ جـلـيل من أهالي غزة كـُـتب له أن يحيا، ويصعد مرة أخرى على السفـينة التي شهدت الإعتداء، صورٌ إلتـقطـتها المحاميتين المشاركتـين ضمن الوفـد من على متن السفينة " مرمرة "، أكبر ُ دليل ٍ على ما إقـترفـه مراهـقي الحروب الإسرائيليين... وقيادتهم التي لم تـنل من صمود وكبرياء الفلسطيني أينما كان ...
 

نور تتوسط الوفد النقابي الأردني


لن أخفيكم سراً إذ قــُـلت أنني تمنيت أن أكون ضمن هذا الوفـد للمـُشاركة في هذا اليوم العظيم ، ولكن رفعت رأسي عالياً وأنا أشاهـُد
" نـور " إبنتي ترفع علـمي الأردن وفلسطين.. مـِن على مـتن السفينة ....
 

لتصفح المقال كما نشر في جريدة الدستور - الضغط هنا

مدينة ... النساء

15-11-2010

 

إسطنبول هذه المدينة التي تـُعتبر أهم وأكبر مـُدن في العالم، لأنها تجمع القارتين آسيا وأوروبا .. والرابطة بين البحر الأسود وبحر مرمره.. وموقعها على شاطئ البسفور يزيدها زهواً وجمالاً...
مدينة ذات تاريخ وحضارة منذ آلاف السنين، وتعاقبت عليها حضارات متعددة كالرومانية والبيزنطية .. والدولة العثمانية ..


حـَـظي الحـَسن أن شاركت مؤخراً في مؤتمر دولي للنــِساء .. الحاضرات من وزيرات حاليات وسابقات وبرلمانيات وإعلاميات ، فاق عددهن عن الألفين ... تنظيم المؤتمر كان في غاية الدقة، كما أن التكنولوجيا الحديثة تجلت بآبهى صورها أثناء عرض أوراق العمل ، أو الترجمة ، واليافطات الدالة على القاعات إكتـست اللون الذي يرمز للإ نوثة ... أكثر ما يـُسعد الزائر العربي لهذه المدينة أنه لا يـَشعر بالغـُربة ، فاللغة العربية مفهومة لدى الكثيرات، كما أن التواضع الجـَم لدى السيد رجب طيب أوردغان وزوجته آمينة، لدى إفتتاحه المؤتمر والقيام بالسلام على جميع المشاركات العربيات، والحديث معهن، مـُعبراً عن إيمانه العميق بالقضايا الوطنية وعدالة حق الفلسطينيين بالعودة وحق تقرير المصير ، يشعرك أن الرجل ذات جذور عربية أصيلة...


 

في جلسة الإفتتاح لمؤتمر " نِسـاء " ، أعلن أنه سيـَعمل على تحويل مدينة إسطنبول والتي إحتفلت هذا العام كعاصمة للثقافة الأوروبية .. أعلن أنها ستحمل إسم مدينة النِساء، لأن المرأة إنسانة تستحق التكريم وتحقيق مطالبها ضمن القوانين دون إجحاف، وأن تراعى حقوقها إينما وجدت على هذه الأرض وخص بالذكر الفلسطينية والعراقية والأفغانية..

الأستاذه سناء في المعرض

وعندما تشرفت بالسلام على الرجل وزوجته وإلتقطنا معه الصور التذكارية، أبدى إعجابه بالمعرض الإعلامي الذي نظمه مركز الإعلاميات العربيات والذي يزينه علم الأردن...
وقال تحياتي لكل الأردنيين .. فالمدينة ليست مدينة تاريخ ، وحضارة وثقافة فحسب، إنما مدينة ستصبح للنساء مستقبلاً، ودعوة أرجو أن تصل إلى النائبات القادمات بأن يطلعن على أجندة المؤسسات التي تعنى بشؤون المرأة ، لنتكاثف معاً .. ونحقق ولو جزءاً من بعض تفعيل القوانين لنصرة المرأة الأردنية
 

لتصفح بقية المقال كما نشر في جريدة الدستور - الضغط هنا

المقال الأسبوعي رقم 2

عودة إلى صفحة المقالات

 

مواقع للزيارة

وزارة الاعلام العمانية

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"

أمان المركز العربي المعلومات

حول العنف ضد المرأة

وكالة أنباء روتر - نابلس 

أسماء مرشحي الدورة 14 لمجلس النواب 

القلوب......لا تشيخ

31-01-2011

يكبر الفرد كما تكبر الأوطان ، وكما هي العواصم والمدن والقرى ...وتكبر الأيام دون أن تشيخ ، لكننا إذ ننظر لصورها نعرف كم كبرنا نحن ، وكم اختلفت الأوطان ، وكم استحال معرفة العواصم والمدن والقرى ...

...مسكين ، هذا الآدمي ، والذي جعل لحياته صوراً ناطقه بأيامه الماضيات ، وعظيم هذا الإنسان الذي يترك الأدلة على حياته ، كي يأتي من ينفض عنها غبار الزمن خدمة لمن اكملوا الحياة من أجيال طويلة ، ولأن الزمن لا يتوقف ، فإن الأيام تطول وتتكدس ، ومعها الملايين التي رحلت مخلفة تاريخها المميز ...

بقية المقال أون لاين كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

 

غـــدر ..... الزمن

10-01-2011


بعد سنوات عشرين تقابلا .. كان بينهما حكايا وقصص ... وحقيقـه ، كانا يريان أن الأرض واحدة والسماء والهواء لا حدود له ، وهـّوى يـطن ويـرن . . .
كان عليهما أن يتعـلما معنى تفاصيل لــُغة العيون ، كي يؤمـّنا رحلة العـُمر الأبدية وحقائقها ، لكن الإنفعالات من كل جانـب حالت بينهما .. فإفترقا .. وإبتـعدا بعيـدا ً ... بعيـدا ً ، كل ٌ في طريق ... بعيـدا ً عن وطن كان لهما ، لحرارة الشجـاعة التي تــَبني أعشـاشـا ً للحـُرية ، وطـال فراقهـما ...
وغلى القهر في الوجدين المـُعذبين ، فـذاق كلاهما أقسى ملامـح الإنتـظار ، الذي يبقى القلب محطته الدائمة، ومـَرت الأيـام ... يا له من زمن .. إنـه زمن خاطئ .. ترجم نسيـانا ً في المسافات .. وحالات موجعة في الفؤاد ، لا تخطر على بال ...
 

تصفح بقية المقال كما نشرته جريدة الدستور -الضغط هنا

لماذا ........... الإغتراب 

25-01-2011

جيل الشباب وأيضا ً بعض الشـياب لا يُـفكرون إلا في الإغتراب ، تـُرى لماذا يـُـفـرض على الإنسان الإغتراب ؟؟ لماذا تستهويهم فكرة الهجرة ؟؟ لماذا لا يـَستوطن كل شيء في أمتي .. في أرضه ؟؟
لماذا تتطلع العيون دوما ً إلى خارج الوطن ... بحثا ً عن المجهول ؟؟ وتخرج من دائرة الزرع المغروس الأخضر في الأرض إلى متاهات الشـتات .. وأنباء الغربة .. فكل شيء في هذا الوطن العربي الكبير مهاجر ... من بغداد إلى بيروت .. إلى تونس .. أو في طريقـه إلى الإغتراب ..
فالعقول العربية والكفاءات مهاجرة .. ورؤوس الأموال العربية .. مهاجرة .. صحافتنا .. أقلامنا .. مهاجرة ، وحتى طموحاتنا ، باتت مهاجرة .. تنتظر الفرصة للإغتراب .. على أمل فائدة نتوهم أنها أكبر وأفضل وأسهل ، لماذا لا تستوطن الأشياء في بلادها ، لماذا لا تستعيد الأوطان أشياءها ؟ ولماذا لا يعود للأرض أبناؤها ؟؟

نحن ُ أمة نملك المال والإنسان والطاقة ، ونملك العقل القادر على إستيعاب روح العصر والتقدم العلمي ، الإنسان العربي قوي بإرادته ، جبّار في عطائه ، وله تاريخ وحضاره .. تعلمنا في الصغر "بلاد العـُـرب ِ أوطاني" ..

بقية المقال أون لاين كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

 

الحـُرية .. وإحترام الإ نسان

27-12-2010

 

هل المـُعجزة بين يدينا ؟؟ إنه الإ نسان جدير بأن يـُغير وجه الوجود بتحرير القوى التي يتضمنها ، والتي كتبها وأنكرها زمناً طويلاً ، وهي قوة اللاوعي ، والحـُلم، والرغبة ....

إن إحترام الانسان ... الإنسان.. هو المـَحَـك ! حينما يحترم المٌـتسلط من يشبهه فقط، فإنه لا يحترم سوى نفسه..إنه بالتالي يرفض التناقضات الخلاقة، ويهدم كل أمل في الصعود، ويضع مكان الإنسان لمدة ألف سنة دمية متحركة .. إن النظام لأجل النظام يحرم الإنسان من قدرته الجوهرية التي يستطيع بها ان يغير وجه العالم ، ووجهه هو ، فالحياة تخلق النظام ، لكن النظام لا يخلق الحياة !!

ويـُخيلْ إلينا ، نحن بنو البشر أن صعودنا لم يكتمل بعد، وأن حقيقة الغد تـتغذى بخـطأ الأمس، وأن التناقضات التي يجب أن نـتغلب عليها هي السماد التي تـنمو فيه، نحن نعتبر ان الذين يختلفون عنا كأنهم منا، ولكن يا لها من قــُرابة ! انها تـتأسس على المستقبل، لا على الأصل، نحن حـُجاج بعضنا تجاه بعض نسير كادحين ، على الطـُرق المختلفة نحو موعد واحد...

 

لتصفح بقية المقال كما نشر في جريدة الدستور - الضغط هنا

الأرض ... والإ نسـان

20-12-2010


سـَيسقط ثـلج على أرضنا ، فيمحو الحدود، ويـُـنسي القيود ، وينسخ رائحة الطين من الذاكرة.. الأرض التي سعى الإنسان فوقها كـَدودة القـِـز، يأكل أوراقها الصفراء، الما ئتة ، فيـُحولها إلى حـَرير جميل الملمس والمنظر، يلتف حول الأجساد الناعمة...

الأرض التي صار الإنسان يحلبها، ويستهلك ضرعها الذي يجود عليه، بكل ما لذ وطاب من مأكول ومشروب ونفـط وذهب وفاكهة ...
الأرض التي تقاسمها الإنسان مع جيرانه، بعد عِـراك شديد، إختلط فيه الحابل بالنابل ... وسالت أودية بالدم...
الأرض التي ملأها الإنسان بالجور والأوتاد والأسلاك الشائكة، والحدود المَـلغومة والقبور المـُـتخمة بالجُـثث...
الأرض التي تحول طينها إلى ذهب، يتكالب عليه بنو الإنسان ويكتـنـزونه في خزائنهم وبنوكهم وحول معاصمهم وجيدهم،
لتصفح بقية المقال كما نشر في جريدة الدستور - الضغط هنا

 

المقال الأسبوعي رقم 2