26-09-2011
عادتها؛ تشدد قبضتها الأمنية على المصلين المتجهين إلى المسجد
الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، وكعادتهم كجنود احتلال يشددون
قبضتهم الهمجية على الفلسطينيين، ومنع من تقل أعمارهم عن خمسين
عاماً من الدخول لإداء الصلاة، وبعدها يتم نقل عشرات المصابين إلى
المستشفيات.
تبدأ أصوات سيارات الإسعاف تزامناً مع إطلاق الأعيرة النارية
العشوائية على الفلسطينيين، ويبدأ نشر المئات من عناصر شرطة حدود
الاحتلال في المدينة المقدسة وبمحيط البلدة القديمة وعلى بواباتها
وبوابات المسجد الأقصى
تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا