عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

من حقيبتي

ربيع فلسطيني *

26-09-2011

عادتها؛ تشدد قبضتها الأمنية على المصلين المتجهين إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، وكعادتهم كجنود احتلال يشددون قبضتهم الهمجية على الفلسطينيين، ومنع من تقل أعمارهم عن خمسين عاماً من الدخول لإداء الصلاة، وبعدها يتم نقل عشرات المصابين إلى المستشفيات.
تبدأ أصوات سيارات الإسعاف تزامناً مع إطلاق الأعيرة النارية العشوائية على الفلسطينيين، ويبدأ نشر المئات من عناصر شرطة حدود الاحتلال في المدينة المقدسة وبمحيط البلدة القديمة وعلى بواباتها وبوابات المسجد الأقصى

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

2012... أهلاً *

26-12-2011


لن أتأسف لحظة واحدة على هذا العام.. انه في أواخر أيامه ولن أذرف دمعة واحدة على عام مضى من عمرنا، عام شهدنا فيه ما لم نشهده طوال حياتنا، في بدايته فرحنا بالربيع التونسي ثم المصري وأصبحت نشرات الأخبار تلزمنا على التسمر أمام الشاشة ونحن ننتظر التنحي أو الإقصاء.. وبعدها أتت الثورة الليبية التي أرعبتنا مناظر القتلى والدمار فيها، وأصابنا الخوف والهلع ونحن في بيوتنا ونبعد الآف الأمتار عن موقع الحدث، أصبحت كلمة قتيل وشهيد عادية وكأننا نلقي تحية صباحية أو مسائية، ثم طغت على النشرة أخبار اليمن والمسيرات التي فهمنا أنها سلمية.. سلمية.. ولكنها فعلياً كانت حمراء قانيه..

 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

المقالات للعام 2010

من حقيبتي

 بقلم رئيسة التحرير محاسن الإمام 

مقالات نشرت في الصحف المحليه

بقلم الأستاذه محاسن الإمام - رئيسة المركز

mahasen1@ayamm.org

*عاشق وطن*

01-02-2012

 

الفراق الأبدي محزن ومؤلم وفظيع, ذاك الذي يأتي ليقتلع الحياة والنبض, ولا يترك وراءه ثمة غير الصمت القاسي الرهيب, غير أن الموت يظل الحقيقة القاسية في حياتنا, تماماً مثلما الحياة الحقيقية, ربما الأشد قسوة.... قبل أيام رحل وفارقنا شيخ الشباب المناضل... رحل الأستاذ لأجيال وأجيال كان يعلمهم معنى حُب الوطن ومفهوم المواطنة, والوحدة, غرس في نفوسهم معنى النضال والجهاد, مدافعاً عن قضايا العروبة, هو الموسوعة التاريخية الفلسطينية, عرفته مناضلاً قومياً لسنوات خلت, التقيته منذ كنت طفلة عند زيارتنا الأسبوعية لمدينتي القدس, فهو الأستاذ الموجه لأشقائي الأكبر سناً, في المدرسة الإبراهيمية, والذي يميز  الأستاذ  دماثة خلقه ولطفه فهو دائم السؤال عن كل مقدسي يعرفه أو يعرف أباه.

تصفح المقال كما نشرته جريدة العرب اليوم الضغط هنا

*بدون بوصلـــــه *
25-1-2012

 

أي قلب هذا الذي يملكه ذاك الأناني المتعجرف الحاقد, أي ضمير يملك ذاك الذي يعيش في شرنقة القطيعة والابتعاد عن كل ما هو حقيقي وواقعي أمامه ? صيفاً أو شتاءً أو خريفاً أو ربيعاً أخضر لا يهمه... العالم يتغير في كل لحظة من أمامه, أما هو فيريد أن يظل قابعاً وحيداً بعيدا مستسلماً لأوهامه وهواجسه...مدعياً أنه الأفضل والأحسن والأفهم والأكثر ثقافة ومعرفة... إن جالس أحداً, وهذا يحدث بالندرة لقلة مستقبليه يبدأ باستعراض تجاربه, ويسرد قصصا عن بطولاته لسنوات خلت, ويقلب الكثير من الحقائق ويزور بالتواريخ والأحداث لمستمعيه, مضيفاً لكل مستمع حديث أنه طاف العالم وزار بلدانا وبلدانا, ربما يجهل البعض أسماءها أو وجودها على الكرة الأرضية, ويقدم نفسه كخبير وباحث ودارس ومطلع في كافة الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية...

تصفح المقال كما نشرته جريدة العرب اليوم الضغط هنا

شام في القلب والعين *
18-1-2012

 

نحبك ونحترمك أيها السيد, ملأت قلوبنا بالسعادة ونشوة الانتصار عندما ألهبت بصواريخك عمق الاحتلال الاسرائيلي, ورفعنا هاماتنا فخراً واعتزازاً يوم الإفراج عن الأسرى والمعتقلين, من سجون العدو الغاشم... ولكن يا سماحة السيد نرجوك وأنت الحكيم والمنتصر للشعوب المقهورة أن لا تدعو ثوار سورية للذهاب لطاولة الحوار... لأن دم الأطفال والنساء وإهانة الإعلاميين ما زالت تنزف في شوارع شامنا الحبيبة...

تصفح المقال كما نشرته جريدة العرب اليوم الضغط هنا

ربيع شهاب *
10-1-2012

شاب في مقتبل العمر, صنع لنفسه شخصية كوميدية راقية لم يقلد أحداً وإنما جسد نبض المواطن البسيط الغلبان الذي لا يناقش ولا يعترض إنما يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب السترة.. بعد عن جمهوره لفترة, أتعبه المرض ولكنه بقي نشيطاً في ذاكرتنا التلفزيونية والمسرحية المحلية, ومن ينسى دوره في مسلسل المناهل الذي دخل كل بيوت العرب في زمن قبل انتشار هبوب الفضائيات.. ليس من الممكن نسيان أو تناسي شخصية إنسانية مثل هذا الفتى الممتلئ حيوية ونشاطا, أو المرور إلى جانبه دون الإشارة إليه, فهو مبدع , أردني بامتياز,

تصفح المقال كما نشرته جريدة العرب اليوم الضغط هنا

ساعة.. بلا عقارب *
2-1-2012

خلف لهيب النار المستعرة، وأنهار العرق المتصبب من القسمات الكادحة، وفوق أعمدة الكهرباء المحترقة أسلاكها، أو عبر الظلمة المدلهمة، ووسط ورشات المياه والمجاري المتعطلة، و خلف كل ناعقة بحريق أو إسعاف فوري.. وخلف كل ذلك يكمن إنسان لا يختلف عن كل إناس الوجود، إلا في أنه اختار الحياة الأصعب،حياة لا فاصل بين ليلها ونهارها، أو حتى بين عيدها ويومها العادي، فالإنسان القابع أمام فرن الخبز، أو فوق أعمدة الكهرباء والهاتف، أو عامل ورشة المياه والمجاري، أو رجل الإطفاء و الإسعاف... كل هؤلاء أناس فرضت عليهم طبيعة أعمالهم أن يبقوا خلف دواليب العمل حتى في أيام العطل أو الأعياد.
 

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

المقالات للعام 2011 

عودة إلى صفحة المقالات

 

مواقع للزيارة

وزارة الإعلام العمانيه

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"

أمان المركز العربي المعلومات

حول العنف ضد المرأة

وكالة أنباء روتر - نابلس 

أسماء مرشحي الدورة 14 لمجلس النواب 

القدس لنا بالقوة !

03-10-2011

 

قال أبو مازن كلمته في الأمم المتحدة ومضى، وغمرت الفرحة قلوبنا في أرجاء الوطن العربي، وصفقنا له كثيراً، وارتسمت الابتسامة على وجوهنا لأسبوع كامل، وبعدها ساد صمت فلسطيني وعربي بانتظار الرد، مع أن الرد معروف لدى القيادة الفلسطينية وخصوصاً موقف دولة ما يسمى (العم سام).
أين الربيع الفلسطيني ؟؟.

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور - الضغط هنا

عبله أبو نوار» *

12-12-2011
 

تكتب لنا الولادة وأريحية الحياة.. ولكن وفي غفلة لم نحسبها نجد الحقيقة المُرة، لقد ربحنا صداقة طفولة ما بعدها صداقة، وأتممنا معاً مشوار الشباب.. كسبنا بعض العلوم والمعارف، وشاهدنا بلاد الدنيا.. وغرزنا في أطفالنا ما تقنا اليه منذ أن عاركتنا الحياة.. أنتِ في مجالك الحيوي النشيط.. مع الشباب والشابات، وأنا في مهنة لا تعرف التوقف.. ولكن انتصر عليك الزمن، وهذه حتمية لا مناص منها.. اللعبة.. هي هي.. مع الكل دون حساب مع أيٍ كان.
الزمن ليس له صاحب، ولا صديق ولا رفيق، ولا أخ ولا حبيب.
كنا أربع صديقات، لا تبتعد بيوتنا عن بعض سوى أمتار محدودة، وكان موقف باص العبدلي الأخير يقف أمام بيتكم.. حياتنا مليئة بالبساطة والعفوية، مفعمة بالحيوية، كنا نظن أن العالم ملك لنا، ضحكاتنا البريئة تحوم حولنا، نزهاتنا البرية وذاك «السبت القش» الذي يحوي ساندويتشات وبعضاً من فاكهة الموسم،

تصفح المقال كما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

المقالات - للعام 2011