عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

 

الإتحاد العام لطلبة الأردن: واقع ... وطموحات

                                                                         

وأثر الضعف والتشتت على عمل لجنة المتابعة التي انبثقت عن التحالف، هو تركيبة اللجنة المختلفة:

1. المكاتب الطلابية للأحزاب القومية واليسارية والاسلامية.

2.الكتل الطلابية القومية واليسارية الناشطة في العمل الطلابي.

3.مستقلون قوميون ويساريون.

وكانت اللجنة مفتوحة أمام أي جهة وشخص يرغب أن يساهم في العمل.

وحاول الطلبة عقد مؤتمر صحفي في مجمع النقابات، لكن رئيس مجلس النقباء في حينها رفض عقده بحجة أن الطلبة ليسوا هيئة نقابية ولا يجوز لهم استخدام مرافق المجمع.

وبما أن مهام لجنة المتابعة التنطيم لانتخابات اللجنة التحضيرية، بدأت المشاكل تظهر، وكان الخلاف الرئيسي على "الكوتة" في اللجنة التحضيرية.

واقترح التيار الاسلامي العام الماضي أن تتكون اللجنة التحضيرية من 17 مقعدا، توزع على النحو الآتي:

9 مقاعد للاسلاميين، 5 مقاعد للأحزاب، 3 مقاعد للكتل الطلابية والمستقلين.

ورفضت الاتجاهات الأخرى هذا الاقتراح، لأن اللجنة التحضيرية لا تستلزم "الكوتة"، فدورها يقتصر على وضع الأنظمة واقرار الدستور وتحديد انتخابات مقاعد الاتحاد. وهذا يعني ضرورة أن تمثل أكبر قاعدة ممكنة من الأتجاهات بتساوي.

ورفض الاتجاه الاسلامي اقتراح التمثيل العريض بالتساوي لأنهم يعتقدون أن لهم القاعدة الأوسع في الجامعات.

وبسبب هذا الخلاف انقسمت لجنة المتابعة وأصبح هناك مساران: مسار للاسلاميين وحدهم، ومسار لباقي القوى.

وسار الاسلاميون في اتجاه "إقامة اتحاد عام اسلامي" وأجروا انتخابات في 13/7/2000 في مجمع النقابات، رغم رفض المجمع إقامة المؤتمر الصحفي في السابق، ووافق للتيار الاسلامي أن يقيم مؤتمره لانتخاب اللجنة التحضيرية.

في نفس الوقت كان يعمل الآخرون في لجنة المتابعة، لكن نشأت خلافات بينهم أيضا قبل انتخابات اللجنة التحضيرية، ومعظمها كانت لأسباب غير مبررة وغير مقنعة، وأن بعض شخوص لجنة المتابعة كانوا ليسوا طلابا، وأن بعض الأحزاب أيضا ليس لها كوادر في الساحة الطلابية.

ثم اندلعت الانتفاضة وتوقف العمل.

وبعد انتخابات مجلس الجامعة الأردنية لعام 2001، عاد التيار الاسلامي الى العمل بلجنته التحضيرية المنتخبة اسلاميا، لكنه بادر بالاتصال مع الأحزاب والكتل حتى لا يكون منفردا بالعمل، والاقتراح كان: أن يأخذ التيار الاسلامي 9 مقاعد، والأحزاب 5 مقاعد، وللكتل الطلابية مقعدان، وبدون أي مقاعد للطلبة المستقلين القوميين واليساريين. ووافقت الأحزاب على هذا الاقتراح، أما الكتل الطلابية فلم تقبل به.

ورفضت الكتل مع المستقلين تمثيل هذه اللجنة على أساس أنها لا تضم ممثلين عن جميع الطلبة الناشطين، سواء كانوا يمثلون كتلا أنشط من الكثير من الأحزاب، أو الطلبة المستقلين القوميين واليساريين الذين لا ينتمون لكتل طلابية، وأن الاتجاه الاسلامي يستحوذ على اللجنة وقراراتها.

وحتى نحقق الوحدة في الساحة الطلابية في الوقت الذي يحتاجنا به الوطن العربي في همومه  المتزايدة، يدعو الشارع الطلابي الى:

أولا: أن تكون اللجنة التحضيرية جميعها من الطلبة.

ثانيا: أن تتكون من جميع التوجهات المعنية بهموم الطالب وهموم الوطن.

ثالثا: أن توزع مقاعد اللجنة بالتساوي حتى يشارك الجميع بالقراربطريقة ديمقراطية.

وذلك تمهيدا لاجراء انتخابات الاتحاد العام لطلبة الأردن وحينها يفرز من يفرز من الاتجاهات.

ولنكن يدا واحدة لتحقيق الهدف الأسمى للحركة الطلابية، وأن نتجنب تزايد الخلافات والتي تجعلنا ضعفاء أكثر من ضعفنا الحالي في وجه من يحاربون الديمقراطية ويحاولون السيطرة على الإرادة الطلابيية الحرة.

                             

 

 

مواقع للزيارة

وزارة الاعلام العمانية

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
وكالة أنباء روتر - نابلس 
الحوار المتمدن الديمقراطي