صفحة الشباب

 

إعلاميات - إعلاميون

نشاطات - إبداعات - مساهمات جزء 1

منظمات إعلاميه عربيه رديفه لمركز الإعلاميات العربيات

ترى النور تباعا"

1. منتدى الإعلاميات اليمنيات - اليمن

2. ملتقى إعلاميات الجنوب - فلسطين

3.  مركز معلومات وإعلام المرأة الفلسطينية

4. مركز الإعلاميات العربيات - الإعلاميات السعوديات

5. المركز العربي للثقافة والإعلام

6. بوابة المرأة - البحرين

7. نساء سوريا - سوريا

8. المواطنه العراقيه - العراق

9. عائشه الكواري - قطر

10. مركز تدريب المرأة - كوثر - تونس 

11. مركز إعلاميات الفرات الأوسط - العراق - الزميله وداد ألعبادي

نشاطات أخرى من بلدانهن الضغط هنا

رسالة سلطنة عمان الإخباريه

رئيسة مركز الإعلاميات العربيات - محاسن الإمام

في مؤتمر الإعلاميات العربيات الأول - حزيران - 2001

ومن الجدير بالذكر أن رئيسة المركز قدمت إستقالتها من عضوية مجلس نقابة الصحفين لأجل عمل تؤمن به وهو حرية الإعلام العربي وحماية الإعلاميات العربيات حيث بادرت بتأسيس مركز الإعلاميات العربيات ليكون مظله جامعه لإعلاميات العرب ولكنها هوجمت وبنفس الوقت كتب أساتذه كرام مدافعين عنها ومنهم الأستاذ الصحفي باسم سكجها حيث كتب في حينه مقالا" بعنوان المكاررثيه الأردنيه .

وأخيرا" في جريدة الدستور في عام 2006م تم إدراج مركز الإعلاميات العربيات كمنظمه إعلاميه مستقله غير حكوميه في دليل الدستور حيث كتبت الزميله رنا حداد - دائرة المعلومات

بعد الخبرة الجيدة والمتميزة في الإعلام "المقروء - المرئي - المسوع" والمشاركة في معظم نشاطات وفعاليات المنظمات والهيئات والمؤسسات الوطنيه في الأردن وخارجه ، و توفر المعرفة بحقوق الانسان والمرأه والطفل ، تلك الحقوق التي لم تكن تعطى اهتماما "جديا" في وسائل الاعلام من هنا جاءت ضرورة انشاء مركز يعنى بتدريب الاعلامية وتوثيق الدراسات الخاصة بهذه القضايا.
تولد من هذا الحرص مركز الاعلاميات العربيات المركز غير الحكومي الوحيد في المنطقة العربية المتخصص في مجال الاعلام من حيث التدريب والتأهيل والدراسات والإستشارات الاعلامية ، والذي يعمل أيضا على توفير فرص تدريب في مواقع العمل أو المركز وللاعلاميات الأردنيات بالتعاون مع المنظمات العربية ذات الاختصاص في مجالات متعددة كمحو الأمية القانونية ، الارشاد النفسي والاجتماعي وثقافة حقوق الانسان.
المركز ايضا يعمل على تشغيل الاعلاميات العاطلات عن العمل بتوظيفهن بساعات عمل محدودة في العمليات الاستطلاعية الميدانية الاعلامية.
يمكنك تصفح الموقع عبر الدستور الألكتروني :
www.addustour.

 للإطلاع يرجى الضغط هنا 

تحاورها - منى الجعفراوي - مجلة لها - تفاصيل يرجى الضغط هنا

المؤتمر التأسيسي لفرع اتحاد كتاب الانترنت العرب في سوريا

من الأستاذ هشام الحرك - سوريا موقع يامصياف

تحت رعاية الدكتور حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب، وبحضور الروائي محمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب ، عقد في قاعة المحاضرات في مقر اتحاد الكتاب العرب بدمشق –
المزة – في الساعة السادسة من مساء يوم السبت الموافق 1-4-2006 احتفالية اتحاد كتاب الانترنت العرب بمناسبة مرور عام على تأسيسه حيث تم انعقاد المؤتمر التأسيسي الاول لفرع سوريا.

تفاصيل يرجى الضغط هنا

دورة لـصحافيين كويتيين في الجامعة اللبنانية الاميركية

الكويتين والكويتيات المحررين

الأستاذه الإعلاميه المعروفه ماجده أبو فاضل

معهد الصحافيين المحترفين
الجامعة اللبنانية الأميركية
ص.ب. 13-5053
شوران بيروت 1102-2801 لبنان
هاتف: 01-786456 المقسم 1273
بريد الكتروني: ipj@lau.edu.lb
mafadil@lau.edu.lb
موقع انترنت: http://ipj.lau.edu.lb
 


نظم معهد الصحافيين المحترفين في الجامعة اللبنانية الاميركية بالتعاون مع وكالة الأنباء الكويتية دورة لـ 10 صحافيين كويتيين حول تطوير قدرات المشاركين في مجالات التحرير واستقصاء المعلومات وأخلاقيات العمل الاعلامي والمقابلات وكتابة التحقيقات والصحافة الالكترونية.
وشارك في الدورة التي عقدت بين 12-6-2006 و16-6-2006 في حرم الجامعة – بيروت اعلاميون من عدة أقسام من الوكالة الكويتية.
أدار الدورة د. محمود طربيه، أستاذ الاعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية وتضمنت مساهمات من الزميلات دلال سعود، مديرة مكتب وكالة "يو بي آي" في الشرق الأوسط، تانيا مهنا، مراسلة تلفزيون "ال بي سي"، نايلة رزوق، مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية في بيروت، سحر بعاصيري، المحررة والكاتبة في جريدة "النهار" ومديرة معهد الصحافيين المحترفين ماجدة أبو فاضل. ونظم المعهد زيارات لمؤسسات اعلامية.
وسيقام حفل لتوزيع الشهادات على المشاركين يوم 16-6-2006 الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر في قاعة الأخبار في بناية نيكول هول. للاستعلام يمكن الاتصال بمديرة المعهد السيدة ماجدة أبو فاضل على الرقم 01-786456 المقسم 1273.

الأستاذه ماجده أبو فاضل - LAU - مسؤولة المرصد اللبناني

في حرم جامعة الشارقه 

 

قدمت الأستاذه ماجده أبو فاضل -  مديرة مؤسسة الصحفيين المحترفين في الجامعة اللبنانية الأمريكيه - ورقة عمل في جامعة الشارقه - كلية الإتصالات الألكترونيه - حول أخلاقيات العمل الإعلامي أون لاين - مؤتمر صحافة الانترنت في الوطن العربي الواقع والتحديات.

ممزيدا" من التفصيل يرجى الضغط هنا

مساهمات ونشاطات الإعلاميات العربيات

دراسات وأوراق عمل رئيسة مركز الإعلاميات العربيات
الأستاذة الصحفية محاسن الإمام

الإبداع الاعلامي وهم الحاضر و طموح المستقبل ورقة عمل لمهرجان المبدعات - سوسه - تونس

تجربة مركز الإعلاميات العربيات كمؤسسة دراسات وأبحاث إعلاميه غير حكوميه  منتدى المرأة والاعلام - المنتدى الرابع لقمة المرأة العربية أبو ظبي / الإمارات العربية المتحدة 2-3/ شباط /2002  - ورقة عمل

ورقة عمل مقدمه للمعهد الدولي لتضامن النساء المرأة في الصحافة -

بحث ودراسة إعلاميه   فن الإتصال الجماهيري

مركز الإعلاميات العربيات وواقع الإعلاميه العربية  إيجاز عن المركز - التاسيس - الإستراتيجيه - البرامج - ومجال العمل - والمنجزات - مشاريع المستقبل

المرأه والنقابات المهنيه دراسة إعلامية
المرأة وواقع الإعلام الأردني دراسه وبحث إعلامي

أخلاقيات المهنه الإعلاميه - ورقة عمل مقدمه في حلقة دراسه بحثيه في الجامعهة اللبنانيه الأمريكيه - LAU

دور الإعلام في التنمية السياسية ما بين الماضي والحاضر مؤتمر براغ فبراير 2006

الوضع الإعلامي و القانوني للمرأة العربية و النوع الاجتماعي "وجهة نظر إعلامية" مؤتمر الرباط ديسمبر 2005

 دراسات وأوراق عمل الإعلاميات العربيات

المذيعات العربيات....
صورة جديدة للمرأة أم أداة لتسويق المحطات الفضائية؟
"الدكتورة خولة مطر "مملكة البحرين"

واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين "إعداد بيناز البطراوي"

أوراق عمل ودراسات مؤتمر الإعلاميات العربيات الثاني

العولمه وتحديات الإعلام الرسمي

الأستاذه جمانه مجلي 

المعوقات والعقبات السياسية والإقتصادية التي تواجه الإعلاميات العربيات

ورقة السيدة سوسن تفاحة - مركز الإعلاميات العربيات - الأردن مقدمة الى الندوة الإقليمية حول "النوع الاجتماعي والتنمية : علاقات شراكة وتشبيك" / تونس 20-22 أكتوبر- تشرين الأول ‏2002‏‏

تجربة مراسل حربي 

الاستاذه تانيا مهنا - لبنانLBC   

تقرير قطري حول  المرأة الإعلاميه في اليمن

الأستاذه منال الكندي - اليمن

  أوراق نسوية في يوميات صحافي

كتب عبد الباسط خلف:

  تشرع كعادتك في كل عام منذ كنت طفلا بتدوين يومياتك ، أحيانا تتسلل إليك الفوضوية ،و مع أخرى  يطاردك الاستعجال،و في محطات ما تكتب من القلب والروح . تفتش بعد "نزاع "العام 2003 مع الموت عن   هموم تستحق أن يطالعها غيرك ، وتتذكر نصيحة زميلك تحسين يقين وتشجيعه لك للسير في اتجاه كهذا …        يدفعك عشقك لمذهب " أنسنة " كل ما يستحق أن يكون له لسان بالإنابة للإطاحة بترددك، والقبول بوأده .

  في الأول من يناير ، تستهل يومياتك بغزل رداء حب" لسيدة روحك " ووالدتك وأمك ومعشوقتك الاستثنائية ، فهي التي اختزلت في حياة مشقاتها الآف الحكايا المرة ، وناضلت بصمت حتى أوصلتنا لشاطئ الحياة الكريمة .

 عند نقطته الثالثة ، ووسط الجو العاصف تخصص حيزا هائلا للإشارة إلى مقولة الجدة السبعينية ، التي صنعت الأيام العلقم خبرتها الطويلة ، وهي تحث أنجالها في قريتنا المجاورة على العمل ، لأن كثرة الثرثرة لا تتحول " لخبز وعسل " ، كالسماء التي لن تمطر ذهبا .

 في الحادي عشر من كانون الثاني تبدل عنوان السبت من رثاء أيام زمان إلى " أم تستحق مليون فخر " ، فحينما اغتال المحتلون إحدى  نهاراتنا ، اتجهت الأم المعذبة إلى مدرسة وليدها ، تتقاذفها " أشواط المطر " وتلسعها البرودة الملعونة ، لتقدم لحبيبها الصغير طوق نجاة ، فأوجاع قلبه وأزمته لا تمنحه إلا الخوف العظيم .

 في أحاديثك الموجوعة ، يوم الرابع عشر من كانون ذاته ، تأسرك عذابات نسوة إحدى قرى ريف مدينتك التي كانت يوما خضراء وبلدا للجنائن ، فتدون ما نقلته لك مسؤولة جمعية للأطفال عن حوادث :" الوأد " بنسخته المعدلة ، تبدأ من حال الطفلة التي تسبب والدها الضال ببتر ساقها ، لأنه فقط منعها من تلقي العلاج ، فتضاعفت الإصابة وتحولت لعجز .

 تصل لمشهد قساة القلوب ، وأصحاب أرباع العقول ، الذين يجبرون زوجاتهم على العمل الشاق ، ويتخذون قرارات تخصهم بالراحة ، وتأتي المرأة من شقائها لخدمة زوجها ، وإعداد الطعام لنزلاء بيته الرث ، وبالطبع لا تأكل " الخادمة " بنظره ، أو " الجارية " إلا بقايا وليمة استدان الزوج ثمنها أو صادره من موازنة أسرته ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.

 في منتصف كانون ، لا تنس قمرك الوضاء ، وشريكة عمرك وقلبك " هنادي " التي تقاتل على جبهتي المنزل و الجامعة عدا عن الصغير أحمد ، وتتذكر ما روته لك عن رحلة العذاب الشتوية ، كما الصيفية ، من الجامعة وإليها .

 وما أن يحل شباط ، إلا ويحمل لك بيوم منكه بالذل ، وأنت في الطريق إلى نابلس التي لا توصل إليها ، تضطر ، كحال المئات ، للسير بضعة جبال وقمم ورواب ودروب معهودة ، وسط رائحة رائحة ارتداء الأرض لفستانها الربيعي الأخضر ، غير أن الوقوع في " مصيدة الجلاد " كلفتنا التحول لأسرى لست ساعات ، فيما الجامعيات المتجهات لمقاعدهن ، أجبرن على البقاء حتى العاشرة ليلا ، وسرن في الظلام والخوف يطاردهن … إنهن معذبات في وطنهن ، كما العنوان .

  في الرابع من شباط أيضا ، ترى النور مجموعة قصص صحافية شاركت في جمع أوتار وجعها باسم " طيور جريحة " في رؤية لحال أطفال سرق الرصاص الأعمى رحيق حياتهم ، وتحولوا لمعتقلين لموت لا ينتهي ، تخصص بدورك اليوم لاسترداد ما روته الأمهات بدموعهن عن حال أحبائهن …

 الأربعاء ، الحادي عشر من شباط ، اليوم الثاني للعيد ، تدون عن أم العبد ، التي تشكل حالة نادرة للمر والعلقم وعلاقة الأم بهما ، فهي التي فقدت أثنين من أبنائها شهداء ، دفنوا على بعد قلة من السنتمترات من غرفة نومهما ، تختزل الحكاية الحمراء : أم وأسير وقبران …..، تستذكر مقولة توفيق الحكيم في " عصفور من الشرق " : لا شيء يجعلنا عظماء غير ألم عظيم .

 في السابع والعشرين من شباط ، تطالعك حكاية الطالبة الجامعية التي جاهدت في الوصول إلى جامعتها ، ومشهد سقوط المذكرات الخاصة بها في تجمع للمياه أحدثته حفر " قطاع الطرق " ، لتتحول إلى كتب غريقة .

 وما أن تصل دقائق الزمن للثامن من آذار، إلا وتلخص ما نسجت حول اليوم الأممي للمرأة : الثامن من آذار الفلسطيني …مواصفات نادرة للوجع   ، وفيها تتحد حكايات الموت والقهر و البؤس والتحدي والإرادة الحديدية لحواء وطننا الجريح .

 في منتصف آذار ، تقتحمك حادثة الرضيعة " ملك " التي ولدت بعد شهرين ونيف من اغتيال والدها مصطفى بدم بارد ، وتطاردك مقولة إحداهن : إنها يتيمة قبل أن تخرج من رحم أمها .

  عند انتصاف الشهر الثالث ، تعد ملفا ليوم الأم ، لنشره فتكتشف حال أمهاتنا اللواتي رافقهن الألم في معاهدة من طرف واحد ، كثير الخرق للاتفاقات وعدو فطري للأمل .

 الخميس أو 27 آذار ، اليوم الثامن للعدوان على أرض الرافدين ، تدون حال الفرح المر والعرس الصامت الذي دعيت إليه ، وتكتشف تحول نشرات الأخبار ومشاهد الألم لموسيقى وإيقاع مجاني ، وتنقل إليك شريكة دربك ، حزن العروس " ولاء " التي لم تشعر أنها كذلك " لأن الحزن بالأطنان .

 في نيسان تنحاز لشجون ذات رائحة موت ، فتدون مقاطع من أحاديث أجريتها ونساء من مخيم جنين ، بعد عام على أحداث " نيسان الدم " والمجزرة .

  وفي الرابع منه ، تلتقي بامرأة نسجت 38 سنة نجاح ، وعملت عملت في التجارة منذ رحيل شريك حياتها ، إلى أن حققت ذاتها ، ورغم مزيج عصاميتها وتحديها ، تصر على البقاء مجهولة الهوية …
  ظهيرة الثلاثاء ، 15 نيسان ، تنهال عليك أم إبراهيم ، وهي والدة طفل فقد عينه في إحدى مصائد الموت ذات المنشأ الإسرائيلي ، بسيل جارف من همومها ومعاناتها وقصص ليلها المحزن .

 تدون بعد يومين ، كفاح ليديا ميخائيل أو أم سامي ، المرأة التي تخلى عنها زوجها وتركها تعارك الشقاء ، حتى وصلت بفكرها وذاتها وكفاحها العذب إلى محطة أمل ، لكن رحلتها لم تنته بعد .

 تغرقك يوميات نيسان الأخيرة بالدموع ، فتكتب بمرارة ما بكته الأم أمل حباشنة حسرة ووجعا ، تقتبس من حديثها الأسود المحمر : أبكي حتى تبتل وسادتي بالدموع ، أحدث نفسي في الطريق وحيدة ، أولادي الخمسة كمال وعميد والأطفال اليتامى : سهام وسعيد وهايل ، كلهم مصابون بداء الثلاسيميا اللعينة …. لا نمتلك الكاز لإضاءة مصباح بيتنا ، والفقر الموحش يطاردنا.

 في الأول من أيار ، تخصص نهاراتك للحديث عن حواء الفلسطينية العاملة التي تنتظر حصادا غائبا ، وتستذكر ما روته لك إلهام العاملة التي تطاردها حادثة احتراق الأثنتي عشرة مكافحة في مصنع للولاعات بالخليل ، لم يجدن بعد الموت غير الصمت…

 في العاشر من أيار ، تلتقي آنسة مكافحة ، تنقل ليومياتك شغفها ونساء من جنين بالمعلوماتية ، وسعيها لإطلاق مشروع " مدينة النساء " كي يكون بمقدورهن التنفس بحرية .

 بعدها ، تعيدك مريم نعيرات أو أم محمد ، الاستثنائية التي فقدت زوجها قبل 28 عاما ، وناضلت وحيدة حتى وصلت لمجلس إدارة جمعية التنمية الريفية ، وحصدت 22 نجاحا في مجالات مختلفة منها ميكنة الجرارات الزراعية ، وأوصلت ولديها ، محمد وناظم إلى بر الأمان….

 في حزيران تنحاز لمناصرة قضايا نساء نالت الشمس منهم ، وهن يعملن في الحقول الخضراء  ، تروي في غير مذكرة  حال أم عصام وقريناتها اللواتي يعملن جل نهارهن ، ويكابدن الشقاء ، ولا يحظين بجزاء يوازي حسن صنيعهن ، ويعشن ضائقة تلو ضائقة .

 في السابع من تموز ، تعنون بكلمة مفردة " أنوار " لتشير إلى حالة كفاح بطلتها أنوار أبو سيفيين ، تنثر بشقائها العذب تفاصيل صغيرة للعصامية ، و تختزل بدورك قصتها بالقول نيابة عن بلاغتها المتواضعة : أنا أكافح أنا أستحق الحياة إذا …

 في التاسع من تموز ، يقتحم أذنك عبث "ماكينات " الموت بهدوء قريتك التي تمزج حكايتها بين الزيتون الرومي المعتق وذكرياتها مع السيد المسيح وثالث أقدم مكان مقدس لمسيحي الأرض ، وتستمع لصوت الرصاص الذي أنطلق باتجاه الزوجين أياد وخلود ، الأول يقضي برصاصتين في أيام " هدنة " لم تحترم ، وخلود أثخنتها الجراح ، تاركين وراءهم طفلين في ربيعهما السادس والرابع ، ولم يكن مسوغ القتل غير أن الاثنين حاولا عبر نافذتهما استشراف ما يحيط بهما….

 الأحد أو العشرون من الشهر السابع ، تخصص سطورك لفارسات الثانوية العامة غير العاديات ، وحكايا نجاحهن في النسخة الثالثة من حصاد الانتفاضة والعدوان ، في لحظة فرح تعاند الحواجز وتقاوم عبث آلات الموت.

 تتحدث عن وداد شرفي وحلمها بتوجيهية بعد عشر سنوات منن التأجيل ، وتستوقفك عينا وداد الموزعتان على الكراس والرضيع ، في حين تكمل فريال عساف القصة بعد 18 عاما من التأجيل ، وترسم نوال عقاب ، 37 عاما ومعها أطفالها الستة  ، مشهد لنجاح تأجل 17 سنه …..

 في مطلع آب القائظ ، تخصص يومياتك ثانية ،  لأم الأطفال السبعة ، التي مزجت بعرقها وشقائها و وحلمها غير الهادئ بالزراعة الخضراء ، وتقتبس عن أم عادل : كثير من الشقاء ، قليل من الشواقل.

 تنتقل في 12 آب لرابا ، القرية القريبة – البعيدة من جنين ، وتنفق سحابة نهارك فيها ، لتعود مساء إلى كراس يومياتك ، تتحدث وتتفاعل مع الأم العجوز التي يطاردها الوجع والفقر ، وتشير إلى ابتهال وفاطمة بزور ومريم قصراوي ، وثلاثتهن يثابرن جنبا إلى جنب مع أزواجهن …

 ليل 18 آب ، تذهل من  4,9 مليون عربي انشغلوا بهواتفهم وعقولهم للتصويت على برنامج تلفزيوني غنائي مستورد ، يصور الفتاة العربية جسدا ويتآمر على مضمونها ويستثمرها سلعة دعائية شبه مجانية .

 في الخامس والعشرون منه ، تشير لمعاناة الزميلة عبير التي أجبرتها الحواجز والأطواق على الوصول إلى عملها بعد إنتصاف النهار ، في رحلة شقاء يومية تختزل معاناة آلاف من نظيراتها وتطل برأسها مع ميلاد كل نهار.

 الثلاثون من آب ، تكتب في وداع صديقك الصحافي والناقد ، وليد الشرفا الذي صادق رئاسة تحرير " صوت النساء " الصحيفة التي " تطلق النار" على كل تمييز أعمى ضد حواء ، قبل سفره واستقالته وبعد رحلة داعب فيها قلمه أوراقا مخملية ، وصلت نتاجاتها إلى القراء أو عثرت على واد يمنح الكلمات صدى ومساحة للاسترخاء.

 في السادس من أيلول " القاتم " ، تكتب عن " جوقة البيت المحترق " وذاك الشجاع الذي أجهد نفسه في البحث عن لون جديد لماركة غذاء" لقطته "المدللة، فيما والدته تعاني الموت والضنك !

  في منتصف أيلول ، تشرع بغزل حكاية الزيتون الأحمر في وطنك الجريح ، وتعنون : موسم القطاف : حين يصير الزيت دمعا … خليط من المعاناة والقتل والخوف والعشق اللامحدود ، وبطولة نسوية لافته ، تحرس الحلم وترعى الشجر ، كأم محمد و سحر وإيمان وغيرهن : يزرعن ويتعبن ولا يحصدن…….

  يحمل 16 أيلول برنامجا تلفزيونيا نسائيا لقناة " الجزيرة " ، يفتح سلسة أوجاع عن نساء العراق ، تدون  مقتطفات مرة : 400 فتاة عراقية اختطفوهن ثم باعوهن بـ 500 دولار ثمن من هن دون العشرين ، و300 دولار لمن تخطين العشرين !  تذهلك وثائق صفقة رسمية لبيع فتيات كرديات لبلد عربي مجاور ؛ للعمل في سوق الدعارة ، وتصعق من مناشدة ضحية  حاولوا اغتصابها لضابط احتلال أمريكي : هذا ليس من اختصاصنا!

 "المؤامرة "أو عنوان يوميات 20 أيلول  و إبحار في قصص تآمر على رضيعات لم يعرفن الجريمة التي إقترفنها ، سوى أنهن من جنس حواء : ريفي ينذر بذبيحة ، إذا ما قبض الله روح وليدته … آخر ترك رضيعته تحت المطر المدرار، وإنتظر حتى الصباح لمشاهدة موتها ، لكن المعجزة التي أنقذت الملاك الصغيرة ؛ أوقعته في الموت الصاعق…..

  في بدايات تشرين الأول تتفاعل مع يوميات آنسة ما ، نثرت لك عبر وسيط همومها الثقيلة ، " أكابد الشقاء ، وأخوتي يتفرجون ، والدتي رحلت ، والأبناء البررة يزورون والدي ووالدهم المريض ، يستنفذوا ما في حوزتنا من ضيافة وطعام ، ولا ينظرون لنا بعين الشفقة !

   في أرقة يوميات الخامس من تشرين أيضا ، تصعقك سيدة مجتمع ما ، تنادي برفع الظلم الإجتماعي عن المهمشين ، وتمارسه على غيرها ، فيما تتداول لغة العنف الجسدي المتبادل مع زوجها ، وتتأثر بموجات اللصوصية ، فتضيف أرقاما وأصفارا لخزينة مملكتها…….!!

   بعد نهارات ، تعيد إليك زيارة ما  روح نقد مغاير ، أم تشارك الأبناء والمرض الثقيل في التآمر على جسدها المحطم ، وتحول الأعزاء لغرباء لم يراعوا شؤون والدتهم ، وناصبوا حبها العداء ….

  تحمل أوراقك في نهاية الشهر العاشر المزيد من الهموم ، فيوميات " أم سمير " التي تسكن أطراف جنين ، ينهال عليها قدوم شهر الصوم المبارك بنهر من الأحزان والدموع ، فهي إحدى الشهود على أول مجزرة ، اختلطت فيها الدماء والأشلاء لخمسة شبان ، كانوا يحرسون حاجزهم ،مع أطباق فطورهم …….

 مطلع تشرين الثاني ، تبذأ بحوار غلبت عليه دموع الأم أمل أبو قديلة التي خسرت مرح ولدها حسام ، وعاد طفلا مرة أخرى ، إذ أصبح بحاجة يومية لحليب خاص للاستمرار في حياة موته السريرية ، بعد أن سحق سائق أرعن طفولته ، ثم مضى طليقا ، ونزع عن نفسه صفة الإنسانية ، وواصل جلد العائلة ، فهو وراء الفاصل  الأخضر ، و يأبى التخفيف من ألم الصغير ، رغم مقدرته  ….

  تنحاز في الثامن من الشهر الحادي عشر لهموم أم مصطفى التي خسرت في لمح البصر وفي نهار رمضاني فلذة كبدها ، حينما سارعت إليه رصاصة عمياء ، عندما كان عائدا من مدرسته ، لينتقل بعدها لاستراحة الأموات ، قريبا من مدرسته وقبر والده  واصف عامودي الراحل باكرا ، بالتهاب كبد فيروسي خطف شبابه ويتم أطفاله …

  بعد أيام قلائل تناسب يومياتك بتلقائية لتمثيل صدى  ثلاث أمهات لشهداء أطفال ، صرخن ضد تحويل أولادهن لمقاتلين في ملصقات ضخمة ، اتجهت للغة " الدبلجة " وجافت الحقيقة البريئة ، وكأن مصممها منح شرعية زهق أرواحهم ، تقول أم مجروحة : كيف حرفوا رسم ولدي من هيئة تلميذ لمقاتل ! و تردد  صفاء في أعماقها : يقتتلون على انتماء الشهيد ، ويتسابقون على نسيانه !

  عشية العيد المجروح السادس في عهد العدوان الشرس ، تخصص حيزا من يومياتك ، لحديث مر عن أجواء العيد في بلدتك ، فتشير إلى سبعة عشر أما معذبا ، ثكلن الأحبة الأعزاء ، وتتفاعل بقوة و تناثر الذكريات المجروحة في شوارع البلدة ، وفي محيط المقبرة حيث تحاط بست أسر ودعت أبناءها من غرف نومهم إلى لحودهم ، لتظل بعدها عين الثكالى  متوزعة على ذكريات حمراء في أمكنة موحشة ، ولقبر صامت لا يزد الحال إلا رعبا ….

بين ضفتين: يوميات مختلفة وحضور نسوي...

 كتب عبد الباسط خلف:

  في الطريق من جنين إلى أريحا بوسع المسافر إلى الأردن تدوين طيف هائل من الإشارات، كما يجتهد في وضع ترتيبات خاصة قبل أن يطارد النهار آخر الليل، تبدأ قائمة المسافرين بالاكتمال  التدريجي:  فيبكرون ما أمكن في محاولة أخرى للتفوق على حرارة الخريف  غير المعتادة، هند وأطفالها يغطون في نوم غير هادئ،و ينشط حاتم وسمير في مقاومة النعاس فنوم من طراز كهذا لا يتوافق و مقاعد المركبة، السائق بدورة يسرف في البحث عن طرق التف