|
تنعي
رئيسة
وعضوات
مركز
الإعلاميات
العربيات
شهيد
الواجب
الإعلامي
طارق أيوب

الذكرى الرابعه لإستشهاد الزميل
طارق أيوب
هي الحياة... وجودنا فيها ليس غاية... بل طريق نحو
المجد الحقيقي.. لذا فان ما نؤديه هو رسالة نسأل الله أن يثيبنا عليه
في لحياة الأبدية -
هذه
كلمات كتبتها في الذكرى الرابعة لاستشهاد الصديق
والاخ طارق ايوب، والتي تصادف التاسع من نيسان من
كل عام...
محمد النجار
- تصفح أون لاين الضغط هنا
استشهد
مراسل صحفي
لقناة
الجزيرة
وأصيب
المصور
الصحفي
زهير
العراقي
بجروح
عندما قصفت
طائرة
أميركية
غازية مكتب
الجزيرة في
بغداد.
وقال
مراسلون
للجزيرة في
بغداد إن
الزميل
طارق أيوب
وهو مراسل
تم نقله من
العاصمة
الاردنية
عمان إلى
بغداد
للمساعدة
في تغطية
أحداث
الغزو
الأميركي
للعراق قد
استشهد بعد
إصابته
بجروح
بالغة في
القصف
الأميركي.
وقد
تعرض
المكتب
لقصف
صاروخي
أثناء قيام
مراسل
الجزيرة
تيسير
علوني
بالتعليق
على
الغارات
الأميركية
المتواصلة
على بغداد.
وكان
زملاء
الشهيد
ايوب قد
وصفوا
جراحه التي
أصيب بها
بأنها
بليغة،
بينما أصيب
الزميل
العراقي
بشظية في
عنقه.
نبذه
عن حياة
الشهيد
طارق
تاريخ
طارق حافل
بالعمل
الصحفي وقد
انتقل
لمكتب
الجزيرة
ببغداد منذ
أقل من خمسة
أيام على
حادثة قصف
المكتب. وفي
السطور
التالية
نحاول
التقرب
أكثر من
طارق
وشخصيته.
اسمه
بالكامل
طارق نعيم
خليل أيوب،
أردني
الجنسية
فلسطيني
الأصل من
قرية ياسوف
في منطقة
سلفيت وسط
الضفة
الغربية،
وكغيره من
أقرانه
الفلسطينيين
الذين
عانوا عذاب
التنقل
والشتات
ولد طارق
بالكويت
عام 1968 ونال
منها
شهادته
الثانوية،
انتقل بعد
ذلك إلى
الهند حيث
درس الآداب
وحصل على
شهادة
البكالوريوس
من جامعة
كاليكوت
عام 1990.
اتسم طارق
بالعصامية
والاعتماد
على الذات
والجرأة
والصراحة
وكانت تلك
ميزات
صاحبته منذ
طفولته
وشهد له بها
كل زملائه
الذين
عرفوه
واقتربوا
منه، انتقل
بعد ذلك إلى
الأردن
وعمل بقطاع
الصحافة
والإعلام
منذ حوالي 10
سنوات، وهو
شخصية
إعلامية
معروفة،
وحاصل على
ماجستير في
اللغة
الإنجليزية
ودبلوم
صحافة.
بدأ
حياته
الصحفية
بالعمل في
صحيفة
جوردان
تايمز، وهي
صحيفة
يومية
أردنية
باللغة
الإنجليزية،
ولم تنقطع
علاقته
بها، وعمل
كذلك من
خلال موقعه
بالأردن مع
وكالة WTN وهي
وكالة
أنباء
مصورة
مقرها
باريس، كما
اشتغل أيضا
منتجا
ومراسلا من
عمان
لوكالة
أسوشيتد
برس APTN،
وانضم
أخيرا
للجزيرة
عام 1998.
تزوج
طارق
حديثا، قبل
ثلاث سنوات
تقريبا، من
كريمة نقيب
الأطباء
الأردني
السابق
طارق
طهبوب،
ورزق منها
بطفلتين
توأم،
توفيت
إحداهما
وبقيت
الثانية
فاطمة
وعمرها
الآن سنة
وشهرين.
كان
طارق
محبوبا من
الجميع،
ولعل
البراءة
التي تعلو
سمة وجهه
قربته أكثر
إلى
القلوب،
وقد فجع
زملاؤه
وأصدقاؤه
عندما
سمعوا نبأ
رحيله على
شاشة
الجزيرة
بعد الحادث.
يثور
الحديث
الآن في
أروقة
العمل
الإعلامي
حول حقيقة
تعمد القصف
الذي نال
مكتب
الجزيرة
للمرة
الثانية،
حيث كانت
المرة
الأولى في
أفغانستان.
ما
كتب عن فقيد
الصحافة
والإعلام
العربي
يرجى الضغط
على ما يلي:
يبحث
اتحاد
الصحفيين
العرب في
اجتماع
طارئ يعقده
غدا في
العاصمة
المغربية
الرباط
الإجراءات
التي سيتم
اتخاذها
إزاء ما
تعرض له
مكتبا
الجزيرة
وأبو ظبي من
قصف أميركي
في بغداد.
نقيب
الصحفيين
العرب يخبر
الجزيرة نت
عما يعتزم
الاتحاد
عمله في
يرجى
تصفح:
التصريح
التالي
آخر
اللحظات في
حياة طارق
أيوب
رسالة
أم فاطمة
السيدة
ديما طهبوب
لكم
تتسلى
النفس
ويسكن
الفؤاد
ويضمد
الجرح عندما
تصبح اليد
التي تمسح
دمعتك ليست
يد الأم
والأب أو
الأهل فحسب
انما يد أمة
بأكملها ,أناس
من الشرق
والغرب
اتسعت قلوبهم
وأحضانهم
لي ولابنتي
ولأسرة
زوجي الشهيد
باذن الله,
كثير منهم
لم نلق وجوههم
ولكننالمسنا
صدق
مشاعرهم
بصوت محزون
عبر
الهاتف أو
كلمة مخلصة
في برقية أو
دعاء
بظهر الغيب
كان وما
يزال له
تأثير
السحر في
قلوبنا.
لقدأكرمني
زوجي في
حياته وأكرمني
أكثر في
مماته
بشهادته
وبكل هذه القلوب
التي التفت
حولنا وآست
جرحنا
وكلما
أرجوه أن لا
يكون موت
زوجي وغيره
من الشهداءعابرا,
ترك أثرا لم
يتجاوز
الدمعة أو
الأنة ولكن
أن يكون
وقودا
لتغيير في
النفس يعقبه
تغيير في
الواقع
وصدق من قال
"لاتزال
كلماتنا
عرائس من
الشمع حتى
اذا متنا
من أجلها
وكان زيتها
من دمنا
أضاءت حياة
وحرية
وانتصارا
رعاكم
الله
مع خالص
امتناني
أم فاطمة "زوجة الشهيد طارق أيوب" |