عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

 

إعداد مركز الإعلاميات العربيات

شهداء الواجب الإعلامي

مؤسسة الأرشيف العربي - وإحصائيات أوفى الضغط هنا

تنعي رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات شهيد الواجب الإعلامي نزار عبدالواحد - العراق

 

 الشهيد نزار عبد الواحد

(نشكرهم..ونحن من بعدك سنبقى في الأثر)

بقلم / ماجد البريكان*

انهم يحترفون القتل لانهم يكرهون الحقيقة لانها تخلع اقنعتهم الزائفة لتظهر قبحهم وحقدهم هم هكذا الذين يزرعون لنا الموت نحن الصحفيون وحصادهم دمائنا المخثنة بآهات هذا الوطن، ويوم أمس غادرنا نزار عبد الواحد مثلما كان يتنبأ لنفسه ان يقتل بيد قذرة ومن دون ان يشهد على دمه طائر القبج.
لقد غادرنا ابن اهوار الجنوب مخلفا في نفوسنا تطلعاته ورواسخه الاعلامية وتاركا في روحنا نشاطه وعزيمته تنير لنا ما اختطيناه لانفسنا من مسار لن تحرفه رصاصات الغدر، لقد كان جريئا وحياديا في عمله ومخلصا لأصدقاءه.
و نحن اليوم نشتاق لصوته في اذاعة العراق الحر وبحاجة للاحداث التي ينقلها لنا من خلال وكالة اصوات العراق المستقلة وتشتهي روحنا مقالاته في جريدة الصباح الجديد وموقع كتابات ومازلت احاول ان اعتصر ذاكرتي المتوجعة بفقدانه ان اعيد ترتيب ما تبعثر في مخيلتي من كلماته الاخيرة على أمل ان أجد فيها ما يواسيني على رحيله فقد كان يؤمن بالصداقة وتواق الى التواصل دائما ولتأذن لي روحه وذكراه ان أشكر بعض المنظمات التي تعنى بالدفاع عن حقوق الصحفيين هذه المرة على صمتها لاننا قد تشبعنا ببيانات الشجب والاستنكار المنسوخ بعضها من بعض و التي لا تقدم ولا تأخر وشكرا لحكومة تترنح على شفى هاوية صراعاتها الداخلية لعدم تحريكها ساكنا ازاء ما نواجهه من تصفيات جسدية منظمة وستستمر وشكرا للميليشيات ايضا لان أسمائها محرمة اللفظ في وسائل الاعلام التي نعمل فيها وان وردت سهوا علينا بتوديع اسرنا وحزم حقائبنا وكذلك الشكر للجماعات المسلحة السنية لانها تجسد شريعة الله بقتلنا وفق قرآن لم نألفه من قبل وارجح ان يكون مستورد فضائيا من مجرة أخرى وشكرا للمنظمات الدولية لانها تثق بالسراق والمحتالين الذين يدعون الدفاع عن حقوق الصحفيين في العراق وتمنحهم مبالغ طائلة تذهب الى ارصدتهم التي تنمو وتزدهر على حسابنا نحن الفقراء في عراء الديمقراطية لا نملك الا اقلامنا التي نقتاد على حبرها القليل وشكرا للسياسين الجدد ورجال الدين لأن صمتهم على ما نعيش في ظله من مخاطر قد دفع بنا الى زيارة المقابر لنحجز بضعة أمتار قرب احبائنا السابقين لنضمن دفننا قربهم قريبا ان استمر الصمت وهناك شكر خاص الى قوات الاحتلال لانها منحتنا فرصة المساومة لشراء ضمائرنا التي تأبى الانغماس في مستنقع العمالة ولايفوتني أن أشكر في الختام حكومات الدول التي احرزت اشواطا متقدمة في مجال حقوق الانسان لان نداءات الاستغاثة التي اطلقها زملائنا قرب ابواب سفاراتها وقنصلياتها بقصد طلب اللجوء قد تلاشى صداها في جحور ابن آوى وما من مغيث فليبقى الجميع ملتزم بصمته ولكن لن نحترف نحن الصمت ايضا.
ماجد البريكان*
* صحفي عراقي من البصرة يبلغ من العمر 23 عاما عمل في العديد من المؤسسات الاعلامية المحلية والعالمية ويعمل حاليا في راديو سوا وقد سبق وان تعرض لمحاولتي اغتيال اسفرت الأولى عن اصابته بأطلاق ناري وكانت الاخيرة قبل شهرين.

العام 2006 شهد مقتل اكبر عدد من الصحافيين
 


اعلنت منظمة تعنى الدفاع عن حرية الصحافة ومقرها جنيف ان السنة الحالية شهدت مقتل اكبر عدد من الصحافيين منذ بدء نشر احصاءات، موضحا ان 94 صحافيا قتلوا في مناطق نزاع او اضطرابات داخلية.
وشهد العراق مقتل العدد الاكبر من الصحافيين. فقد سقط 48 صحافيا اي ضعف عدد الصحافيين الذين قضوا في 2005.
ولم يؤد اي نزاع الى سقوط هذا العدد من القتلى في صفوف المراسلين منذ الحرب العالمية الثانية. وقتل 103 صحافيين في العراق اثناء تغطيتهم للحرب منذ نيسان/ابريل 2003 على ما افادت المنظمة.
وفي العام الحالي قتل ثمانية صحافيين في المكسيك واربعة في كل من روسيا وسريلانكا والفيليبين وثلاثة في باكستان وثلاثة في كولومبيا.
وقتل صحافيان في الصين واثنان في كل من الهند وانغولا ولبنان وصحافي في الاكوادور وصحافي في كل من فنزويلا والصومال وجمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان والبرازيل.
واضافت المنظمة ان نسبة الزيادة تقدر ب38% مقارنة مع 2005 التي قضى خلالها 68 صحافيا ومراسلا حرا ومصورا وفنيا.
وقال الامين العام للمنظمة بليز ليمبن ان "الصحافيين قتلوا في معظم الحالات من قبل جماعات غير حكومية كالمجموعات المتمردة في العراق والميليشيات او الشبكات الاجرامية في اميركا اللاتينية والاجهزة الامنية الموازية في روسيا".
واضاف ان "هذا الامر يفسر امكانية الافلات من العقوبة لكن الحكومات هي المسؤولة عن فرض احترام القانون على اراضيها".
ودعت المنظمة الى تعزيز الاجراءات الامنية لحماية الصحافيين في مناطق النزاعات من خلال الترويج لفكرة معاهدة دولية محددة.

تنعي رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات شهيد الواجب الإعلامي طارق أيوب 

الذكرى الرابعه لإستشهاد الزميل طارق أيوب

هي الحياة... وجودنا فيها ليس غاية... بل طريق نحو المجد الحقيقي.. لذا فان ما نؤديه هو رسالة نسأل الله أن يثيبنا عليه في لحياة الأبدية -

هذه كلمات كتبتها في الذكرى الرابعة لاستشهاد الصديق والاخ طارق ايوب، والتي تصادف التاسع من نيسان من كل عام...

محمد النجار - تصفح أون لاين الضغط هنا

استشهد مراسل صحفي لقناة الجزيرة وأصيب المصور الصحفي زهير العراقي بجروح عندما قصفت طائرة أميركية غازية مكتب الجزيرة في بغداد.

وقال مراسلون للجزيرة في بغداد إن الزميل طارق أيوب وهو مراسل تم نقله من العاصمة الاردنية عمان إلى بغداد للمساعدة في تغطية أحداث الغزو الأميركي للعراق قد استشهد بعد إصابته بجروح بالغة في القصف الأميركي.

وقد تعرض المكتب لقصف صاروخي أثناء قيام مراسل الجزيرة تيسير علوني بالتعليق على الغارات الأميركية المتواصلة على بغداد.

وكان زملاء الشهيد ايوب قد وصفوا جراحه التي أصيب بها بأنها بليغة، بينما أصيب الزميل العراقي بشظية في عنقه.

نبذه عن حياة الشهيد طارق

تاريخ طارق حافل بالعمل الصحفي وقد انتقل لمكتب الجزيرة ببغداد منذ أقل من خمسة أيام على حادثة قصف المكتب. وفي السطور التالية نحاول التقرب أكثر من طارق وشخصيته.

اسمه بالكامل طارق نعيم خليل أيوب، أردني الجنسية فلسطيني الأصل من قرية ياسوف في منطقة سلفيت وسط الضفة الغربية، وكغيره من أقرانه الفلسطينيين الذين عانوا عذاب التنقل والشتات ولد طارق بالكويت عام 1968 ونال منها شهادته الثانوية، انتقل بعد ذلك إلى الهند حيث درس الآداب وحصل على شهادة البكالوريوس من جامعة كاليكوت عام 1990.
اتسم طارق بالعصامية والاعتماد على الذات والجرأة والصراحة وكانت تلك ميزات صاحبته منذ طفولته وشهد له بها كل زملائه الذين عرفوه واقتربوا منه، انتقل بعد ذلك إلى الأردن وعمل بقطاع الصحافة والإعلام منذ حوالي 10 سنوات، وهو شخصية إعلامية معروفة، وحاصل على ماجستير في اللغة الإنجليزية ودبلوم صحافة.

بدأ حياته الصحفية بالعمل في صحيفة جوردان تايمز، وهي صحيفة يومية أردنية باللغة الإنجليزية، ولم تنقطع علاقته بها، وعمل كذلك من خلال موقعه بالأردن مع وكالة WTN وهي وكالة أنباء مصورة مقرها باريس، كما اشتغل أيضا منتجا ومراسلا من عمان لوكالة أسوشيتد برس APTN، وانضم أخيرا للجزيرة عام 1998.

تزوج طارق حديثا، قبل ثلاث سنوات تقريبا، من كريمة نقيب الأطباء الأردني السابق طارق طهبوب، ورزق منها بطفلتين توأم، توفيت إحداهما وبقيت الثانية فاطمة وعمرها الآن سنة وشهرين.

كان طارق محبوبا من الجميع، ولعل البراءة التي تعلو سمة وجهه قربته أكثر إلى القلوب، وقد فجع زملاؤه وأصدقاؤه عندما سمعوا نبأ رحيله على شاشة الجزيرة بعد الحادث.

يثور الحديث الآن في أروقة العمل الإعلامي حول حقيقة تعمد القصف الذي نال مكتب الجزيرة للمرة الثانية، حيث كانت المرة الأولى في أفغانستان.

 

ما كتب عن فقيد الصحافة والإعلام العربي يرجى الضغط على ما يلي:

يبحث اتحاد الصحفيين العرب في اجتماع طارئ يعقده غدا في العاصمة المغربية الرباط الإجراءات التي سيتم اتخاذها إزاء ما تعرض له مكتبا الجزيرة وأبو ظبي من قصف أميركي في بغداد. نقيب الصحفيين العرب يخبر الجزيرة نت عما يعتزم الاتحاد عمله في

 يرجى تصفح:

  التصريح التالي

آخر اللحظات في حياة طارق أيوب

رسالة أم فاطمة السيدة ديما طهبوب 

لكم تتسلى النفس ويسكن الفؤاد ويضمد الجرح عندما تصبح اليد التي تمسح دمعتك ليست يد الأم والأب أو الأهل فحسب انما يد أمة بأكملها ,أناس من الشرق والغرب اتسعت قلوبهم وأحضانهم لي ولابنتي ولأسرة زوجي الشهيد باذن الله, كثير منهم لم نلق وجوههم ولكننالمسنا صدق مشاعرهم بصوت محزون عبر الهاتف أو كلمة مخلصة في برقية أو
دعاء بظهر الغيب كان وما يزال له تأثير السحر في قلوبنا. لقدأكرمني زوجي في حياته وأكرمني أكثر في مماته بشهادته وبكل هذه القلوب التي التفت حولنا وآست جرحنا وكلما أرجوه أن لا يكون موت زوجي وغيره من الشهداءعابرا, ترك أثرا لم يتجاوز الدمعة أو الأنة ولكن أن يكون وقودا لتغيير في النفس يعقبه تغيير في الواقع وصدق من قال
"لاتزال كلماتنا عرائس من الشمع حتى اذا متنا من أجلها وكان زيتها من دمنا أضاءت حياة وحرية وانتصارا

رعاكم الله
مع خالص امتناني
أم فاطمة "زوجة الشهيد طارق أيوب"

تنعي رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات شهيد الواجب نزيه دروزة الذي إلتحق بزميله الشهيد طارق أيوب 

تعمدوا اقتناص الصحفيين
نابلس 19 - 4 - 2003 وفـــا- اتهم اليوم، المصور الصحفي بلال بانا، مصور في وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا" جنود الاحتلال باستهداف الصحفيين بنيران أسلحتهم الرشاشة.
وقال المصور الصحفي بانا والذي كان شاهد عيان على عملية اغتيال الزميل الصحفي نزيه عادل دروزة في مدينة نابلس، أنه شاهد بأم عينه أحد جنود الاحتلال وهو يستعد لقنص الشهيد، مما يؤكد على استهداف جنود الاحتلال للصحفيين.
وروى المصور الصحفي تفاصيل استشهاد الزميل دروزة حيث يقول "انطلقت صباح اليوم، أنا والشهيد عند مفترق شارع فلسطين وذهبنا إلى موقع المواجهات التي كانت جارية بين الشبان وجنود الاحتلال قرب مدرسة الفاطميه، حيث كانت هناك دبابة تعطلت أثناء انسحابها بعد اعتقال بعض المواطنين في المدينة، وجرت مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي.
وأضاف أن الشهيد ذهب الى موقع آخر بالقرب من مكتبة بلدية نابلس العامة، على درج يسمى درج المنشية، حيث كانت الدبابة المعطلة هناك في شارع ابن الهيثم وصعد الشهيد وزميل آخر له الدرج وعرف جنود الاحتلال المتواجدين داخل الدبابة بنفسه قائلاً لهم بثلاث لغات هي العبرية والعربية والإنجليزية وكان مرتديا الزي الصحفي ( بأنه من الصحافة ) ولم يعترضوا على ذلك ، وكانت المسافة بين الشهيد والدبابة لا تزيد عن خمسة أمتار فقط .
وانطلق باقي زملائه، حيث كان آخذاً زاوية للتصوير وهو مدخل باب بيت المواطن (زهير كلباني ) حيث كان في مأمن عن راشقي الحجارة وجنود الاحتلال.
وسمعت آخر كلمة قالها الشهيد دروزه لأحد الشبان وكاميرته التلفزيونية على كتفه ويقوم أثنائها بالتصوير قائلاً له ( دير بالك ) أي خذ حذرك ! ! لكنه أصيب إصابة مباشرة في رأسه وسقط شهيداً مضرجا بدمه وقد تناثرت دماغه في كل اتجاه.
ووصف لحظة استشهاد الزميل دروزة بقوله:" كنا خمسة صحفيين ومصورين في موقع الحدث لحظة استشهاده. وكما شاهدت بأم عيني أن جنديا من جنود الاحتلال قد تمترس بين زاوية جنازير الدبابة المعطلة وهيأ نفسه لحظتها استعداداً للقنص.
حينها انسحبت أنا من وراء الشهيد واتخذت لي موقع آخر ولم اكن أتوقع أن الهدف كان الزميل نزيه.
وفي أعقاب ذلك حاصرت قوات الاحتلال عدداً من زملائه وثلاثة متطوعين من الهلال الأحمر داخل منزل زهير كلباني لأكثر من نصف ساعة وهي تطلق نيران كثيفة باتجاه المنزل".

 للمزيد عن حياة الشهيد يرجى تصفح اللينك التالي:

http://www.zighari.com/sub.asp?page=darwaze.asp# 

تنعي رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات البروفيسور الفلسطيني إدوارد سعيد فيلسوف المقاومه وحركة التحرر الفكري

بعد صراع مع المرض، وبعيداً عن الوطن..
رحيل المفكر والأكاديمي الفلسطيني إدوار سعيد

لادوارد سعيد نعتذر

عبدالباري عطوان

 

الوعي الإنساني

 

محمود درويش      الحياة     2003/09/26

لا أستطيع أن اودّع ادوارد سعيد، من فرط ما هو حاضر فينا وفي العالم، ومن فرط ما هو حيّ. ضميرنا وسفيرنا إلى الوعي الإنساني سئم، أمس، من الصراع العبثي الطويل مع الموت. لكنه لم يسأم من مقاومة النظام العالمي الجديد، دفاعاً عن العدالة، وعن النزعة الإنسانية، وعن المشترك بين الثقافات والحضارات. كان بطلاً في مراوغة الموت طيلة اثني عشر عاماً. بتجديد حياته الابداعية الخصبة، بالكتابة والموسيقى وتوثيق الإرادة الإنسانية، والبحث الحيوي عن المعنى والجوهر، ووضع المثقف في حيّزه الصارم. لو سُئل الفلسطيني عمّا يتباهى به أمام العالم، لأجاب على الفور: إدوارد سعيد، فلم ينجب التاريخ الثقافي الفلسطيني عبقرية تضاهي إدوارد المتعدّد المتفرّد. ومن الآن، وحتى اشعار آخر بعيد، سيكون له الدور الرياديّ الأول في نقل اسم بلاده الأصلية" من المستوى السياسي الدارج إلى: الوعي الثقافي العالمي. لقد أنجَبتهُ فلسطين. ولكنه - بوفائه لقيم العدالة المهدورة على أرضها، وبدفاعه عن حق أبنائها في الحياة والحرية - أصبح أحد الآباء الرمزيين لفلسطين الجديدة. إن منظوره إلى الصراع الدائر فيها هو منظور ثقافي وأخلاقي لا يبرر فقط حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال، بل يرى إليه باعتباره واجباً وطنياً وإنسانياً أيضاً. كان إدوارد كُلاً لا ينفصل. توحّد فيه الإنسان والناقد والمفكر والموسيقي والسياسي، من دون أن تشوّش طبيعة كل نشاط من هذه الأنشطة على طبيعة النشاط الآخر. وامتازت شخصيته ذات السطوة العالية بكاريزما حوّلته ظاهرة عالمية فريدة. فنادراً ما يجتمع المثقف والنجم في صورة واحدة، كما اجتمعت في إدوارد سعيد، الأنيق، البليغ، العميق، الشرس، السلس، المفتون بجماليات الحياة واللغة. وفي وداعه الصعب، في وداعه المستعصي على الغياب" يلتقي العالم مع فلسطين عند لحظة نادرة، فلا نعرف الآن من هم أهل الفقيد، لأن عائلته هي العالم. خسارتنا مشتركة، ودموعنا واحدة، لأن إدوارد بضميره الحيّ وموسوعيته الثقافية، قد وضع فلسطين في قلب العالم، ووضع العالم في قلب فلسطين.

تنعي رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات الشهيدمازن دعنا شهيد الواجب الذي لحق بزملائه طارق ونزيه 

 

للتفاصيل يرجى الضغط 

هنـــــــــــــــــــا 

المراسل الحربي الإعلامي - أغنية لعايدة الأمريكاني 

كما إستشهد في لبنان كل من الصحفي والنائب الأستاذ جبران تويني - وكذلك الأستاذ الصحفي المعروف سمير حنا قصير - وفي العراق إستشهدت الزميله الصحفية أطوار بحهجت - تفاصيل أكثر يرجى الضغط هنا

إسرائيل ليست استثناء

في شهر يونيو حزيران الماضي، نشرت يوميةُ البيرنر زيتونغ "Berner Zeitung" مقالا للصحافية مارغاريت سبريخر في زاوية "الرأي الحر". وانتقدت كاتبةُ المقال رئيسَ الوُزراء الإسرائيلي ارييل شارون، قبل حتى انتخابه، اثر إعلانه أن "سفر ياشوع" أو « Le livre de Josué » سيأخذ حيزا خاصا في المدرسة التَّوراتية بالنسبة للجميع في إطار ما وصفه بـ"تعزيز الطابع اليهودي والصهيوني في النظام التربوي والتعليمي في إسرائيل". وأبرزت السيدة سبريخر أن هذا السفر من أكثر الأسفار الدامية في تاريخ العهد التوراتي القديم.

رد فعل الجالية اليهودية في سويسرا لم يتأخر حيث سارعت منظمة داوود، وهو مركز مناهض لمعاداة السامية والقذف، برفع دعوى ضد الصحيفة التي تصدر بالعاصمة الفدرالية بيرن. وحسب المُنظمَة اليهودية فان الصحيفة انتهكت حظر التمييز الذي تفرضه أخلاقيات المهنة بنشرها مقالا وصفته بالـ"معادي للسامية بِوُضوح."

لا حظر على التعليقات المُثيرة للجدل

لكن المجلس السويسري للصحافة ذكَّر في الاعتبارات التي نشرها يوم الثلاثاء أن التعليقات الصحافية في ركن "الآراء الحرة" يمكن أن يتم التعبير عنها بأسلوب مثير للجدل وحاد. وكانت الصحافية مارغاريت سبريخر قد بنت انتقاداتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي على الميول اليمينية لسياسة التعليم في الدولة العبرية، وهي ميول تحدثت عنها وسائل إعلام أخرى ولم تقدم الشكوى المرفوعة ضد الصحيفة البرناوية أي اعتراض عليه.

المجلس السويسري للصحافة استنتج أن انتقاد سياسة تربوية أو الإشارة إلى نصوص توراتية "حربية" لا يمكن اعتبارهما تمييزا مباشرا أو غير مباشر للتقاليد أو الأحداث اليهودية. فضلا عن ذلك، يُذكِّر المجلس أن الصحافية سبريخر لم تُعبر عن أي رأي يستهدف اليهود أو اليهودية وأنها قامت ببساطة بمقارنات بشأن سياسة السلام المُتنازع حولها لحكومة شاون الحالية وبالتالي فان مقالها سياسي ولا علاقة له بالدين.

عن – سويس انفو

   عودة لصفحة المقالات

 

مواقع للزيارة

وزارة الاعلام العمانية

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
وكالة أنباء روتر - نابلس 
الحوار المتمدن الديمقراطي