|
مركز
الاعلاميات العربيات يشارك في ورشةالعمل الاقليمية
كتبت
سوزان يعقوب من مركز الإعلاميات العربيات
شارك
مركز الاعلاميات العربيات
في
ورشةالعمل الاقليمية المنعقدة تحت رعاية دولة السيد طاهر المصري والتي
نظمتها مؤسسة كونراد أديناور وبالتعاون مع مركز القدس للدراسات
السياسية بعنوان :
الاصلاح في العالم العربي "
الامكانات والعوائق لسيناريو الازدهار " عقدت في عمان في الفترة 14-15
تشرين ثاني 2005
افتتح المؤتمر الأستاذ عريب الرنتاوي
مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية منطلقا في حديثه من اليوم
الأسود الذي عاشه الاردن نتيجة الهجمات الارهابية التي لحقت بالعاصمة
عمان ومشيرا باصرار الحضور على المجيء الى هذه الورشة ما هو الا رغبة
في قول لا للارهاب وكل المحاولات الرامية لوقف عجلة الازدهار والاصلاح
التي توحي بمستقبل زاهر للأردن العزيز . واستعرض الرنتاوي بمداخلة له
تطور المسار الديمقراطي منذ العام 1989م وشدد على وجوب اعتماد قانون
انتخابي مختلط ودعا أيضا الى تأسيس هيئة وطنية مستقلة عليا للانتخابات
تشرف على العملية الانتخابية وهو دور وزارة الداخلية حاليا وختم
الرنتاوي بضرورة تمكين القضاء بدوره في اليت في الطعون المترتبة على
نتائج الانتخابات وقد كانت كلمته بعنوان " أثر الانتخابات في العملية
الاصلاحية ... الأردن نموذجا " وقد عبر الرنتاوي عن أمله في جهات صنع
القرار في الدولة توصلت لنتيجة مفادها أن المطالبة بالاصلاح يترتب عليه
اضعاف التيارات الأخرى التقدمية والديمقراطية والليبرالية .
وتحدث السيد هاردي أوستري المدير
الاقليمي لمؤسسة كونراد اديناور مشيرا " أنه بالرغم من التفكير بتاجيل
هذه الورشة نتيجة ما تعرض له الأردن الا أننا فكرنا بأن عقدها سيكون
بمثابة "لا للارهاب ومحاربته" ، وفي ذات الوقت قول" نعم للاصلاح
والازدهار " وقد أشار في حديثه بأنه قبل 3-4 شهور مضت كان التساؤل كيف
سيكون التطور السياسي الصحيح والخروج من الضغوطات الداخلية والخارجية ،
وهنا سيتم مناقشة الاسهامات التي تسهم في التطور السياسي قبل الشروع
ببرامج اصلاحية تتعلق بالمستقبل " .
وأما " كلاوس بورهرت ممثلة السفارة
الألمانية " أدانت الأعمال الارهابية التي لحقت بعمان وبأنها عمليات
ليست معذورة خاصة هنا بصدد نشر ثقافة السلام والاصلاح ، وأما بالنسبة
لمفهوم الازدهار عندها بأنه يعبر عن نهج أو مقاربة شمولية أو توزيع
السلطة في العالم العربي ، وبما شهدت هذه المنطقة أخيرا من مؤتمرات
اصلاح وتنمية أدرك رؤساء هذه الدول بأهمية الاصلاح والتنمية وما
الانتخابات في العراق وفلسطين الا اشارات ايجابية على طريق الاصلاح في
العالم العربي ،وأشارت كلاوس الى أننا ننتظر صدور توصيات الأجندة
الوطنية التي ستجد حلولا دائمة لمشاكل الاقتصاد والدميقراطية في الأردن
ونحن هنا انسمع توصيات في مسألة الاصلاح .
وتحدث دولة الأستاذ طاهر المصري راعي
الورشة دون أن يخفي تفاؤله حول المستقبل الأفضل للدول العربية بجهود
رواد الفكر الاصلاحي الذين يقودون تغييرا للأجيال القادمة نحو المستقبل
الأفضل الذي يخلو من التطرف والمغالاة ولا يفرط بالهوية العربية أو
بالمضمون القيمي الايجابي العربي الذي يحض على العدل والمساواة
والتنمية الشاملة للجميع وتساءل المصري عن شكل الاصلاح الذي نريد
وتساءل عن كيفية التوفيق بين التغيير والانقلاب الثوري بالمفاهيم التي
لربما تؤدي الى نتائج عكسية وأشا بأننا بحاجة الى الكثير من العمل
للاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وحاجة لتغيير لغة
الخطاب المتعلقة بالاصلاح وذكر في حديثه عن المبادرات الأجنبية التي
طرحت من أجل الاصلاح وعن دور المؤسسات المدنية في الاصلاح وختم كلمته
بقوله " أن رياح التغيير قادمة لا بل وصلتنا والمحك الحقيقي للتعامل
معها ضمن منهجية واضحة وشفافة وادراك القوة في المعرفة والاستعداد
لتطويعهما في ساحة الاصلاح " .
وقد كانت هناك العديد من الحوارات الثرية
بسيناريو الازدهار والاصلاح من أساتذة أجلاء من الفكر العربي أمثال
محمد المالكي أستاذ العلوم السياسية من المغرب ومداخلته عن الاصلاح
وخطاب الاصلاح في العالم العربي ، والأستاذ طاهر كنعان من المركز
الأردني للأبحاث وحوار السياسات تحدث البعد الاقتصادي في الاصلاح ،
وكان مدير شبكة مفهوم في فرنسا سمير عيطا قد تحدث عن سيناريو الازدهار
وأشار الى تقرير التنمية البشرية للعالم العربي ووضعه لثلاثة
سيناريوهات ستواجه العالم العربي " الخراب ، الازدهار ، أو التسوية مع
ما قادم من الخارج من محاولات اصلاح " وأشار الى أنه هناك مشكلة أساسية
في التقرير بوضعه قضية التخلي عن قضايا التحرر الوطني في البلاد
العربية وعن اشكالية الداخل والخارج في تحريك عملية الاصلاح في البلاد
العربية .
وكان هناك مشاركين من فلسطين أمثال رياض
المالكي مدير عام مركز بانوراما لتعميم الديمقراطية وسامر فارس رئيس
دائرة القانون في جامعة بير زيت والدكتور علي الخشان من جامعة القدس في
فلسطين الذي كانت ورقته عن الحكم الصالح في فلسطين عن النظام السياسي
الفلسطيني لغاية الآن. |