من حقيبتي بقلم رئيسة التحرير الضغط هنا 

أهلاً ......على www.ayamm.org

"صرعة المواقع الإلكترونية"

 

قبل فترة دعت الزميلة رندة حبيب الى ضرورة تشكيل لجنة لمتابعة الاداء الاعلامي وحل النزاعات خارج جسم نقابة الصحفيين،  ولان رندة من الرعيل الاول امثالي وامثال زملاء اعزاء منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، اجد انه من الضروري ايضا مراقبة اداء المستصحفات والمستصحفين الجدد، والذين لا يملكون ادنى خبرة او معرفة في كيفية الاداء الاعلامي ضمن الاسس المتعارف عليها والتي ترتبط باخلاقيات العمل وضرورة توخي المصداقية وليس اللهاث وراء فقاقيع هنا وهناك معتبرات او معتبرين انهم او انهن حصل على صيد ثمين من اجل الحصول على رضاء رئيس التحرير طمعاً في زيادة بالراتب او ترقية لا تأتي...

احدى المستصحفات لن اقول الصحفيات لانها ليست كذلك اتصلت لاجراء تحقيق صحفي وحددت هي الموعد والتزمت به رغم مشاغلي الكثيرة خارج مكتبي، المهم اتت ولم يكن بجعبتها اي اسئلة وانما اتهامات ... طبعاً تفاجئت باسلوبها الذي ينم عن عدم دراية بما تقوله لعدم استنادها الى اي خلفية علمية عن المواقع الالكترونية والتي غزت سوق الاعلام وانه ليس هناك اي قانون او تشريع ينظم عمل المواقع في الاردن او خارجه، وان بعض اصحاب المواقع او كما سمتها " الروابط " لا يلتزمون بالقيم المهنية من صدق وتوازن واستقلالية وان الكثيرين من اصحاب المواقع لا يراعون الالتزام على خصوصيات الافراد والجماعات وانما هدفهم في المحصلة هو فقط الاساءة او لفت الإنتباه وخلق تشكيك وبلبلة في أداء الأخرين
وتفوقهم اضافة الى التزامهم الوطني والقومي.
تصفح نشرته موقع اللويبده الإخباري - الضغط هنا

إلى هداية.... في غزة


..
يا عزيزتي، يا ابنة غزة البطلة، الصامدة، الصابرة، المقاومة أقول لك...
في كل لحظة أحس بالاختناق وأنا أشاهد فصول الموت اليومي التي تسطرها البربرية الهمجية الصهيونية وأكثر من مرة أسارع للنافذة لاستنشاق بعض الهواء الذي حرمتكم منه الغطرسة المتعفنة.. كي امنع توقف قلبي عن النبض، وبالأمس وبعد أن قرأت قصصك الأولى والثانية، تمنيت أن لا أكون لأشاهد تلك الأكوام من الجثث البشرية، لن أبالغ وأنا أقول إن هستيريا الغضب والألم عندما شاهدت تلك الصبية التي أضاعت ساقيها، أو ذاك الطفل الذي فقد عينيه، كدت اكسر هذا الجهاز اللعين الذي يحمل لنا قصصاً اغرب من الخيال، قلت في نفسي أي مستقبل لأطفال غزة...
لعنت نفسي مئة مرة، أين ابسط حق من حقوق الطفل ليعود من مدرسته أمناً ليجد بيته، وأدواته المدرسية، وأمه وأباه ليسرد له ما تعلم... وماذا أنجز خلال يومه...
ترى كيف سيبكي هذا الطفل إذا تألم..؟
وكيف ستمشي هذه اليافعة.. على أرجل خشبية..؟
وحشية إسرائيلية، بقنابل فسفورية، مصممة على تدميرنا من داخلنا، من أعماق أعماقنا، إبادتنا وإبادة كل من ينطق بالعربية، هم ساديون يفرحون بآهاتنا المخنوقة وتضرعاتنا الملكومة، أنا الآن اشعر إنني امرأة مهزومة، لا تملك إلا الدمع والقلم، بكاءي سيكون دامياً، لا استطيع أن أقدم لكم عيون ولا سيقان ولا أذان، اشعر إن عيناي تذوبان وأنا أشاهد عذاباتكم، ففظاعة المذبحة وبربريتها ولا إنسانيتها فاقت مجازر سابقة...
فالمأساة الفلسطينية والحقد الصهيوني لم يبدأ منذ سبعة عشر يوماً، انه متجذر في دستوركم وتربيتكم لأطفالكم- لن ننـزف ألما وإنما سننـزف حقداً وقرفاً. وسنكون اشد مضاءً ونقاءً، وستبقى حناجرنا تصدح في الشوارع الهادرة، ونشعل قناديل البلاغة في بيارق الحروف....
وسنبقى نشتم ونلعن ونحرق، لكي تتوقف دموعنا ودموع سائر الأمهات، وننتصر لكل الشرفاء والأطهار، ولن تسرق قنابلكم بكل أشكالها الوقحة نور عيون أطفالنا، ولن يذهب الدم الغزي الناصع هدراً....
تلقينا درساً في تعميق مفهوم وثقافة المقاومة وليس ثقافة السلام البائسة.

الحرب على غزة الضغط هنا

بيان صحفي
الإعلامية محاسـِن الإمـام رئيس مجلس أمناء اتحاد الإعلاميين
وثيقة " تقييد الفضـائيات " .. خطر على السياسـة الإعلاميـة العربيـة

هُناك انتقادات متصاعدة لوثيقة " تقييد الفضـائيات" الصادرة عن وزراء الإعـلام العَـرب، فالصحافيين و مُنظمات حقوق الإنسان يواصلون الهجوم على هذه الوثيقة الصادرة وما تَضمنه من تقييد للبث الفضـائي عبر القنوات العربية تحت مسمى " ضـوابط للقنـوات الفضـائية في العالم العـربي" ، كما أنضم مؤخراً الزُملاء الصَحفيـون المَغاربـة إلى أقرانهم في لبنان و الأردن و مَصر في رفض الوثيقـة معتبرين إنها خطر على المستقبل، و أنا مع زملائـي أَقول "فعلا إنها خطر على السياسـة الإعلاميـة العربيـة"، فلماذا هذه الوثيقـة ما دامَت الحكومـات هي صاحبة قرار الترخيص من البداية ....

الزملاء المغاربة ذهبوا إلى اعتبار إن الأنظمـة العربيـة تُريد التحكم في ثَورة الفضائيـات و الصُحف المستقلـة و في الإنتاج السياسـي الذي تُطالب بِه كافة مؤسسـات المجتمع المدني التي تعنى بالديمقراطية و حُرية الإعـلام، و تدعو دوماً إلى إعلام حر لا يُحابي و لا يُجامل الحكومـات.

أقـول.. أن خوفي مِن أن يَكون في الوثيقة ليس فقط تقييد للحُريات و حد من الإبـداع الإعلامـي الذي تميَزت به بعض الفضـائيات العربيـة إنما هو بيان الإعدام للفضـائيات العربيـة التي أصبَحت تُنـافس الفضـائيات المأجـورة لِبعض أَنظمـة الدول العربيـة، و أَعتقد إن وزراء الإعـلام العـَرب ما زالوا يقاومـون قانـون انقراض وزارات الإعـلام في الأنظمـة الديمُقراطيـة حيثُ لا وجود لِهذا النوع مِن الوزارات إلا في العـالم العَـربي، و بَعض الأنظمـة الشُموليـة في أَفريقيـا و أَسيـا.

و أَرى إِن هَذه الخطـوة تَندرج ضمن سياسـة عربيـة رسميـة مُستمرة مُنذ سنـوات تُريد التحكـُم في ثورة الفضائيـات و الصُحف المُستقلـة، كما إنها تريد عَبر ذلك التحكـم في الانفتاح السياسـي الذي تُطالب به عدة حركـات تحرريـة .
الإعلامية محاسـِن الإمـام
رئيس مجلس أمناء اتحاد الإعلاميين

مسرحيه من فصل !!

يبدو أن حرباً شرسة بدأت فصولها ليس فقط ضد الإعلاميات العربيات لابل تعدت في شراستها وحنقها وطالت الإعلاميين الرجال والأبطال  أيضا" حيث إغتيل الأستاذ الصحفي المناضل سمير قصير زوج ورفيق درب الأستاذه الزميله الإعلاميه جيزيل خوري والهدف لم يتغير وهو الإعلاميون العرب الملتزمون بقوانين الشرف الصحفي و أخلاقيات العمل الاعلامي بمنهج حديث و وفق منظومة مبتكرة حديثاً, هدفها القضاء على ما تبقى من الإعلاميون والإعلاميات الرواد المتميزون  بأدائهم و عطائهم .... لماذا؟؟ و من يقود هذه الحرب و من يخطط لها؟؟
هناك أهداف أولها , تحجيم العمل الاعلامي العربي الحر, و تدمير حرية التعبير الوليدة , و تحويله إلى اعلام سلطوي كفيف, أصم , وله أيادي طويلة ذات مخالب قاسية و منفره .... تستعمل للتصفيق في المهرجانات و الملتقيات و التصريحات التي لا تخدم أحداً سوى منفذيها...
و ثانيها .... ممارسة القمع لكل صوت صادق , و طرح موضوعي, يميل لإزاحة القناع عن وجوه مشوهة فاسدة , تعبث بالكلمات لإبقاء كراسيها ثابتة,و لحجب الثقة عن كافة الممارسات و السلوكيات التي لا تتلاءم و زمن قرن جديد بدأناه ... واصفات النساء الإعلاميات بأنهن رفيقات الشياطين , لأنهن يطرحن قضاياهن و مشاكل مجتمعاتهن و فساد المسؤولين بشجاعة و اقتدار لم نعهدها من رجال وصفوا أنفسهم بالشفافية, و المصداقية .
إننا نعيش ثورة اتصالات عالمية , و نرفع شعار تمكين النساء في كافة المجالات لتواكب هذه الثورة المعلوماتية, من المدينة إلى القرية إلى البادية , لنواجه بأصوات مخنوقة خارجة من حناجر ذكورية تنادي بعودة اعلامياتنا إلى المنازل , و تمكينهن من أدوات الطبخ و كيفية إنجاب الاطفال ...
هذا الكلام نقوله لمن ما زال يبحث عن أدوات حرب جديدة للإساءة لإعلامنا الملتزم  في عواصمنا العربية بدءاً من بيروت وعمان و ختاماً بصنعاء , بأن أحبارهم جفت, و أوراقهم نفذت ,و أسمائهم فقدت بريقها, و أن هناك أقلاما شابة , و غير سلطوية ظهرت لتسجيل عطاء و عظمة و اقتدار إعلامياتنا وإعلاميونا , فليخفوا أسلحتهم الهدامة ووسائل القتل والتصفية الجسديه فهي أرذل وسيله متخلفه تعود بنا لعصور مضت  وإلا ليستخدموها ويوجهوها لرؤوسهم كطلقة رحمه وإلا  ماتوا بقهرهم....

الحرب على الإعلاميات العربيات

نعيش منذ أيام ولا نزال فصول حرب عربية حديثه  بمنهج إستراتيجي تعبوي  يعتمد قطعات مجحفله تستخدم آلة حرب ونظام سيطرة وقياده ورادارات تعمل وفق منظومة حرب ألكترونيه جديده لكنها جميعها ولأول مرة في تاريخ الحروب العربيه صناعة عريبة  كامله.

السؤال هل نحن العرب من المحيط الى الخليج  سنستمتع لأول مرة بنشوة الإنتصار في هذه الحرب الجديده  بعد أن عشنا عقودا" من ألم ومرارة الهزائم التي توجتها الحروب العربيه؟ ثانيا" هل حرب يخطط لها إستراتيجيا" وتكتيكيا" من قبل الأنظمه العربيه ستنجح  إذا كانت مفرداتها ما يلي:

الهدف الإستراتيجي: تحجيم العمل الإعلامي العربي الحر وتدمير حرية التعبير والصحافة العربية الوليده  والتي لا زالت في مراحل نموها الأولى وتحويله الى إعلام السلطه المبجل الذي له عين وأذن واحدة ولسان ويد يستعملان فقط للأكل والزغاريد والتصفيق.

التكتيك - الخطه التعبويه:

التهديد/ العدو:  الإعلاميه العربيه أينما كانت وحيثما ثقفت ومهما كان عملها - صحافة - تلفزيون - إذاعه - وبوجه الخصوص  أون لاين.

التعبية الميدانيه: 

أولا" القمع كل القمع وبشتى الأساليب للصوت العربي الحر المتمثل بالإعلام الذي ينتهج الصدق وحرية الطرح التعبير وفق أخلاقيات المهنه المنصوص عليها عالميا".

ثانيا" تستخدم جميع أنواع الأسلحه والعتاد والصواريخ الموجهه وغير الموجهه المحرمه وغير المحرمه ضد أولائك النساء العربيات الملعونات رفيقات الشيطان اللواتي خرجن علينا بجرأة في طرح هموم ومشاكل الأمه بصراحه وإقتدار وشجاعه لم نعهدها من قبل الرجال وذلك ليعدن الى رشدهن ويستقرون في بيوتهن يلزمنها مدجنات ماجدات وديعات وطباخات فقط.

هل حرب كهذه ستحظى بتأييد الأمه العربيه - وهل قتال كهذا سيؤدي الى النصر في الميدان؟

هل تعيش وتستشعر الأنظمه العربيه ما يعيشه ويستشعره شعوبها يوما" بيوم متناغمة معها؟

هل عالم اليوم والغد وثورة الإتصالات والإنترنيت والعالم قرية صغيره والقطب الأوحد ودعم حقوق الإنسان في الديمقراطيه وحرية التعبير وحرية الإعلام كلها مستوعبه لدى جنرالات الأنظمه الأمنيه العربيه ؟

إنني أشك في تحقيقهم حتى لنصر كهذا وأنصحهم بأن يتخذوا على الفور القرارات التاليه:

وقف الحمله بأكملها أو إلغاؤها إستراتيجيا" وتكتيكيا" ومن ثم بدلا" منها شن حملة تطهير وطهارة كامله في مؤسساتهم بمعافبة المفسدين والفاسدين فيها أولا" وإسبدالهم بالنخبة الأمينه الكفؤه من شعوبهم ثانيا" وتقريب البطانه الصالحه الجريئه اليهم وثالثا" وأخيرا" تبني النهج الديمقراطي الحر الذي يعتمد إعلاما" وطنيا" يمارس حرية الكلمه والصحافة والتعبير ولا يتم التعرض له مطلقا" الا في حالة واحده وهي عدم إلتزامه بأخلاقيات المهنه الإعلاميه.

هكذا يمكن أن نرى حملة" كهذه تحرز نصرا" وتقدما" ورقيا" وإحتراما"

في العدد

 برنامج الإعلام لغير الإعلاميين الموجه للشباب والشابات

 ألإعلاميات العربيات والتدريب الإعلامي وأخبارهن

  مؤتمرات الشباب العربي

 مجلة الشباب العربي والإعلام المعاصر رسالة إخبارية يوميه من عمان من إعداد وحدة الشباب والشابات في المركز

 الحرب على العراق إنتهت فصول حرب قديمه وبأت فصول حرب جديدة بإستراتيجيه دوليه وإقليميه موجهه

 وجهة نظر عربيه - من عمان مقالات حرة - دراسات إستراتيجيه - وجهة نظر جديده 

رسالة سلطنة عمان الإخباريه

 

مواقع للزيارة

وزارة الاعلام العمانية

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
وكالة أنباء روتر - نابلس 
الحوار المتمدن الديمقراطي