|
الحرب على الإعلاميات العربيات
نعيش منذ أيام ولا نزال فصول حرب عربية
حديثه بمنهج إستراتيجي تعبوي يعتمد قطعات مجحفله تستخدم آلة حرب ونظام
سيطرة وقياده ورادارات تعمل وفق منظومة حرب ألكترونيه جديده لكنها جميعها
ولأول مرة في تاريخ الحروب العربيه صناعة عريبة كامله.
السؤال هل نحن العرب من المحيط الى
الخليج سنستمتع لأول مرة بنشوة الإنتصار في هذه الحرب الجديده بعد
أن عشنا عقودا" من ألم ومرارة الهزائم التي توجتها الحروب العربيه؟ ثانيا"
هل حرب يخطط لها إستراتيجيا" وتكتيكيا" من قبل الأنظمه العربيه
ستنجح إذا كانت مفرداتها
ما يلي:
الهدف
الإستراتيجي: تحجيم العمل الإعلامي العربي الحر وتدمير حرية
التعبير والصحافة العربية الوليده والتي لا زالت في مراحل نموها الأولى
وتحويله الى إعلام السلطه المبجل الذي له عين وأذن واحدة ولسان ويد
يستعملان فقط للأكل والزغاريد والتصفيق.
التكتيك -
الخطه التعبويه:
التهديد/
العدو: الإعلاميه العربيه أينما كانت وحيثما ثقفت ومهما
كان عملها - صحافة - تلفزيون - إذاعه - وبوجه الخصوص أون لاين.
التعبية
الميدانيه:
أولا" القمع كل القمع وبشتى الأساليب
للصوت العربي الحر المتمثل بالإعلام الذي ينتهج الصدق وحرية الطرح التعبير
وفق أخلاقيات المهنه المنصوص عليها عالميا".
ثانيا" تستخدم جميع أنواع الأسلحه
والعتاد والصواريخ الموجهه وغير الموجهه المحرمه
وغير المحرمه ضد أولائك
النساء العربيات الملعونات رفيقات الشيطان اللواتي خرجن علينا بجرأة في طرح
هموم ومشاكل الأمه بصراحه وإقتدار وشجاعه لم نعهدها من قبل الرجال وذلك
ليعدن الى رشدهن ويستقرون في بيوتهن يلزمنها مدجنات ماجدات وديعات وطباخات
فقط.
هل حرب كهذه ستحظى بتأييد الأمه العربيه
- وهل قتال كهذا سيؤدي الى النصر في الميدان؟
هل تعيش وتستشعر الأنظمه العربيه ما
يعيشه ويستشعره شعوبها يوما" بيوم متناغمة معها؟
هل عالم اليوم والغد وثورة الإتصالات
والإنترنيت والعالم قرية صغيره والقطب الأوحد ودعم حقوق الإنسان في
الديمقراطيه وحرية التعبير وحرية الإعلام كلها مستوعبه لدى جنرالات الأنظمه
الأمنيه العربيه ؟
إنني أشك في تحقيقهم حتى لنصر كهذا
وأنصحهم بأن يتخذوا على الفور القرارات التاليه:
وقف الحمله
بأكملها أو إلغاؤها إستراتيجيا" وتكتيكيا" ومن ثم بدلا" منها شن حملة تطهير
وطهارة كامله في مؤسساتهم بمعافبة المفسدين والفاسدين فيها أولا" وإسبدالهم
بالنخبة الأمينه الكفؤه من شعوبهم ثانيا" وتقريب البطانه الصالحه الجريئه
اليهم وثالثا" وأخيرا" تبني النهج الديمقراطي الحر الذي يعتمد إعلاما"
وطنيا" يمارس حرية الكلمه والصحافة والتعبير ولا يتم التعرض له مطلقا" الا
في حالة واحده وهي عدم إلتزامه بأخلاقيات المهنه الإعلاميه.
هكذا يمكن أن
نرى حملة" كهذه تحرز نصرا" وتقدما" ورقيا" وإحتراما" |