|
اعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة 2011/2015 والتصديق على الميزانية العامة للدولة للسنة الجديدة أصدر السلطان قابوس بن سعيد مرسومين سلطانيين ساميين باعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة 2011/2015م حيث جاء حرصا على إرساء الدعائم الأساسية لاستدامة التنمية من خلال مواصلة العمل التنموي في إطار استراتيجية التنمية طويلة المدى 1996/2020م، وتأكيدا على ضرورة إيلاء أهمية أكبر لتطوير المجالات الاجتماعية وتنمية الموارد البشرية وبهدف تسريع وتائر التنويع الاقتصادي وتعزيزا لدور القطاع الخاص في مسيرة التنمية وتطويرا لمشاركته في برامجها وفي ضوء ما توصل إليه مجلس الوزراء والجهات التي ساهمت في الإعداد للخطة من نتائج في هذا الصدد .وجاء في المادة الرابعة: على جميع الوزارات والجهات الحكومية تنفيذ خطة التنمية الخمسية الثامنة المشار إليها دون إخلال بأحكام القانون المالي وقانون المناقصات. المادة الخامسة: تجري اللجنة العليا الرئيسية لخطط التنمية الخمسية تقييما سنويا للخطة تراعي فيه المتغيرات الاقتصادية التي تطرأ على الساحتين الداخلية والخارجية.كما قضى المرسوم السلطاني الثاني بالتصديق على الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2011م . أثني عشر مليار ريال للبرنامج الإنمائي بالخطة الثامنة وتوقع استثمارات بـ 30 مليارا |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الخطة الخمسية الثامنة وموازنة 2011 م / مؤتمر صحفي
أعلن أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة ان إجمالي اعتمادات البرنامج / الجديدة والمستمرة / للخطة الخمسية الثامنة / 2011 - 2015 / تقدر بنحو/ 12/ مليار ريال عماني مقارنة بنحو / 3 / مليار ريال عماني كاعتمادات أصلية لخطة التنمية الخمسية السابعة . وأشار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر وزارة المالية حول الاعلان عن تفاصيل خطة التنمية الخمسية الثامنة / 2011 - 2015 / والموازنة العامة للعام 2011 الى انه تم تقدير اعتمادات / المشاريع الجديدة / لبرنامج الخطة بنحو/ 6ر5 / مليار ريال عماني فيما تم تقدير اعتمادات / المشاريع المستمرة المتوقع ترحيلها / من خطة التنمية الخمسية السابعة بنحو / 4ر6 / مليار ريال عماني . وأوضح ان الخطة تستهدف على صعيد محور التوازن الاقتصادي نمو الاقتصاد الوطني خلال فترتها بمعدل سنوي لا يقل متوسطه عن / 3 / بالمائة بالأسعار الثابتة وتحقيق معدلات منخفضة للتضخم قائلا ان التوقعات الأولية للخطة تشير الى امكانية نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي يقدر متوسطه بنحو / 6 / بالمائة بالأسعار الجارية ونحو / 5 / بالمائة بالأسعار الثابتة .. كما يتوقع أن يبلغ المتوسط السنوي لمعدل التضخم لفترة الخطة نحو / 4 / بالمائة وأن يرتفع حجم إجمالي الاستثمار إلى / 30 / مليار ريال عماني بزيادة نسبتها / 113 / بالمائة مقارنة بخطة التنمية الخمسية السابعة . وأوضح معاليه ان الإطار المالي للخطة الخمسية الثامنة / 2011 - 2015 / صيغ بحيث يخدم أهدافها بشكل عام ويدعم استقرار ونمو الاقتصاد الوطني بشكل خاص حيث قدرت إيرادات النفط بافتراض ارتفاع المتوسط السنوي لمعدلات الانتاج إلى / 897 / ألف برميل يومياً واعتماد / 59 / دولارا أمريكيا للبرميل كمتوسط سعر . وأضاف ان الايرادات الاخرى قدرت في ضوء المرئيات الخاصة بتطور العوامل الرئيسية المحددة لكل بند من بنودها .. وتم تقدير المتوسط السنوي لإجمالي الإيرادات الحكومية بنحو/ 7499 / مليون ريال عماني . وبين معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة انه تم الاخذ في الاعتبار عند تقدير الإنفاق الحكومي لفترة الخطة الاحتياجات الحتمية للقطاعات الاجتماعية ونموها وتشغيل مشاريعها إلى جانب الاحتياجات المالية لزيادة إنتاج النفط والغاز متوقعا معاليه أن يصل المتوسط السنوي للإنفاق العام لفترة الخطة في ضوء ذلك إلى نحو/ 8542 / مليون ريال عماني وعليه تم تقدير المتوسط السنوي لعجز الموازنة العامة بنحو / 1043/ مليون ريال عماني وتقدير معدله إلى إجمالي الإيرادات الحكومية بنحو / 9ر13 / بالمائة . وأكد معاليه ان الخطة الخمسية الثامنة تسعى إلى تسريع وتائر التنويع الاقتصادي خلال فترتها عبر التركيز على تطوير قطاعات السياحة والصناعة والزراعة والأسماك مضيفا انه ولتحقيق ذلك فان الخطة تتبنى حزمة من الأهداف والسياسات والآليات القطاعية ويتوقع أن تنمو الأنشطة غير النفطية خلال فترة الخطة بمعدل سنوي يقدر متوسطه بنحو / 10 / بالمائة بالأسعار الجارية ونحو/ 6 / بالمائة بالأسعار الثابتة. وأضاف معاليه ان الخطة تهدف الى مواصلة العمل من أجل تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني بحفز الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية ومن ثم زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة خاصة قوى العمل الوطنية . وأوضح ان الخطة تسعى الى تحقيق ذلك من خلال تكثيف الجهود المتصلة بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطوير قطاع المال بما يدعم توفير الفرص الاستثمارية المجدية وتمويل القطاع الخاص والاستمرار في تحسين مناخ الاستثمار واستكمال وتطوير البنية الأساسية . وأكد معالي وزير الاقتصاد الوطني ان الخطة تولي اهتماماً خاصاً بتسريع وتيرة تنمية الموارد البشرية ويتجسد ذلك في إعطاءها الأولوية في تخصيص الإنفاق الحكومي لتوفير الخدمات الاجتماعية متوقعا أن يرتفع إجمالي الانفاق الحكومي لفترة الخطة على قطاعي التعليم والصحة بنسبة / 52/ بالمائة و /88/ بالمائة على التوالي . كما أكد معاليه ان الخطة تسعى أيضا إلى التوسع في توفير الفرص لقوى العمل الوطنية حيث يتوقع أن توفر من نحو 200 ألف إلى 275 ألف فرصة عمل جديدة خلال فترتها وبواقع 40 ألف إلى 55 ألف فرصة عمل سنويا في المتوسط . وبين ان الخطة تولي عناية خاصة بتسريع وتيرة تنفيذ استراتيجة مجتمع عمان الرقمي وتنفيذ إستراتيجية البحث العلمي بهدف إرساء دعائم مجتمع المعرفة ورفع الإنتاجية وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني حيث ترمي الخطة بشكل عام الى دعم التنمية وتطوير ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وترقية العمل الإحصائي . وأضاف ان البرنامج الإنمائي للوزارات والوحدات الحكومية المدنية لفترة الخطة صيغ بما يكفل خدمة أهداف الخطة ويحقق المواءمة بين الموارد المتاحة للبرنامج لفترة الخطة من ناحية والاعتمادات المرحلة والمقترحة من ناحية أخرى. وذكر معالي أحمد بن عبدالنبي مكي انه تم بلورة أهداف الخطة مع الاخذ في الاعتبار المحاور والاهداف الرئيسية لاستراتيجية التنمية طويلة المدى / 1996-2020م/ ونتائج كل من متابعة وتقييم أداء خطة التنمية الخمسية السابعة وعمليات الاستشراف لمستجدات فترة الخطة الى جانب توجهات الاستراتيجيات القطاعية التي تم إعدادها خلال فترة خطة التنمية الخمسية السابعة. وعن أهم الملامح الرئيسية للميزانية العامة للدولة لعام 2011م قال معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة انه تم اعتماد الميزانية وفقاً لمرتكزات الخطة الخمسية الثامنة /2011 ـ 2015م/ بحيث تنسجم هذه التقديرات مع التوجهات الرئيسية للخطة وأهدافها وأن تكون ضمن الاطار الكلي للخطة . وأوضح معاليه ان الإيرادات العامة للدولة للسنـة المالية 2011م قدرت بنحـو / 7280/ مليون ريال عُماني مقابل / 6380 / مليون ريال عُماني في ميزانية السنة المالية 2010م بزيادة قدرها / 900 / مليون ريال عُماني وبنسبة / 14/ بالمائة وتمثل إيرادات النفط والغاز ما نسبته / 81 / بالمائة من جملة الإيرادات بينما تمثل الإيرادات الجارية والرأسمالية نسبة / 19 بالمائة . وقال معاليه انه تم احتساب الإيرادات النفطية بأخذ متوسط سعر / 58 / دولارا أمريكيا للبرميـل .. وبناء على هـذه الإفتراضـات فمن المقدر أن تبلغ الإيرادات النفطية نحو / 4956 / مليون ريال عُماني وستكون مساهمتها بنسبة / 68 / بالمائة من جملة الإيرادات في حين ستبلغ مساهمة إيرادات الغاز والبالغة / 920 / مليون ريال عماني نسبة / 13 / بالمائة من إجمالي الايرادات كما تم تقدير الايرادات الجارية والرأسمالية بمبلغ / 1404 / مليون ريال عُماني وتمثل نسبة / 19 / بالمائة من إجمالي الإيرادات. وأشار معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة الى ان إجمالي الإنفاق العام للسنة المالية 2011م قدر بنحو / 8130 / مليون ريال عُماني مقابل / 7180/ مليون ريال عُماني للسنة الماليــة 2010م بزيادة قدرها / 950 / مليون ريال عُماني وبنسبة / 13 / بالمائة وذلك لتغطية عناصر ومكونات الإنفاق حيث تبلغ المصروفات الجارية المقدرة للوزارات والوحدات الحكومية المدنية نحو / 2750 / مليون ريال عُماني بزيادة تبلغ / 250/ مليون ريال عُماني وبنسبة / 10 / بالمائة عن تقديرات السنة الماضية 2010م .
وتمثل المصروفات الجارية نسبة / 34/ بالمائة من جملة الإنفاق العام
.. وتشمل هذه المخصصات تغطية الخدمات الأساسية الحكومية والمصروفات
التشغيلية للوزارات والوحدات الحكومية وتغطية النمو في الخدمات
التعليمية والصحية ومصروفات تشغيل المشروعات الجديدة.
وفيما يلي نص بيان معالي وزير
الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة حول
اعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة / 2011 والميزانية العامة للدولة : ومن أهم المشاريع التي سيبدأ تنفيذها خلال الخطة الخمسية الثامنة ما يلي : |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||