اعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة 2011/2015 والتصديق على الميزانية العامة للدولة للسنة الجديدة

أصدر السلطان قابوس بن سعيد مرسومين سلطانيين ساميين باعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة 2011/2015م حيث جاء حرصا على إرساء الدعائم الأساسية لاستدامة التنمية من خلال مواصلة العمل التنموي في إطار استراتيجية التنمية طويلة المدى 1996/2020م، وتأكيدا على ضرورة إيلاء أهمية أكبر لتطوير المجالات الاجتماعية وتنمية الموارد البشرية وبهدف تسريع وتائر التنويع الاقتصادي وتعزيزا لدور القطاع الخاص في مسيرة التنمية وتطويرا لمشاركته في برامجها وفي ضوء ما توصل إليه مجلس الوزراء والجهات التي ساهمت في الإعداد للخطة من نتائج في هذا الصدد .وجاء في المادة الرابعة: على جميع الوزارات والجهات الحكومية تنفيذ خطة التنمية الخمسية الثامنة المشار إليها دون إخلال بأحكام القانون المالي وقانون المناقصات. المادة الخامسة: تجري اللجنة العليا الرئيسية لخطط التنمية الخمسية تقييما سنويا للخطة تراعي فيه المتغيرات الاقتصادية التي تطرأ على الساحتين الداخلية والخارجية.كما قضى المرسوم السلطاني الثاني بالتصديق على الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2011م .

أثني عشر مليار ريال للبرنامج الإنمائي بالخطة الثامنة وتوقع استثمارات بـ 30 مليارا

 

الخطة الخمسية الثامنة وموازنة 2011 م / مؤتمر صحفي

 

أعلن أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة ان إجمالي اعتمادات البرنامج / الجديدة والمستمرة / للخطة الخمسية الثامنة / 2011 - 2015 / تقدر بنحو/ 12/ مليار ريال عماني مقارنة بنحو / 3 / مليار ريال عماني كاعتمادات أصلية لخطة التنمية الخمسية السابعة .

 وأشار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر وزارة المالية حول الاعلان عن تفاصيل خطة التنمية الخمسية الثامنة / 2011 - 2015 / والموازنة العامة للعام 2011 الى انه تم تقدير اعتمادات / المشاريع الجديدة / لبرنامج الخطة بنحو/ 6ر5 / مليار ريال عماني فيما تم تقدير اعتمادات / المشاريع المستمرة المتوقع ترحيلها / من خطة التنمية الخمسية السابعة  بنحو / 4ر6 /  مليار ريال عماني .

  وأوضح ان الخطة تستهدف على صعيد محور التوازن الاقتصادي نمو الاقتصاد الوطني خلال فترتها بمعدل سنوي لا يقل متوسطه عن / 3 / بالمائة  بالأسعار الثابتة وتحقيق معدلات منخفضة للتضخم قائلا ان التوقعات الأولية للخطة تشير الى امكانية نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي يقدر متوسطه بنحو / 6 / بالمائة بالأسعار الجارية ونحو    / 5 / بالمائة  بالأسعار الثابتة .. كما يتوقع أن يبلغ المتوسط السنوي

لمعدل التضخم لفترة الخطة نحو / 4 / بالمائة وأن يرتفع حجم إجمالي الاستثمار إلى / 30 / مليار ريال عماني بزيادة نسبتها / 113 / بالمائة مقارنة بخطة التنمية الخمسية السابعة .

وأوضح معاليه ان الإطار المالي للخطة الخمسية الثامنة / 2011 - 2015 / صيغ بحيث يخدم أهدافها بشكل عام ويدعم استقرار ونمو الاقتصاد الوطني بشكل خاص حيث قدرت إيرادات النفط بافتراض ارتفاع المتوسط السنوي لمعدلات الانتاج إلى / 897 / ألف برميل يومياً واعتماد / 59 / دولارا أمريكيا للبرميل كمتوسط سعر .

 وأضاف ان  الايرادات  الاخرى قدرت في ضوء المرئيات الخاصة بتطور العوامل الرئيسية المحددة لكل بند من بنودها .. وتم تقدير المتوسط السنوي لإجمالي الإيرادات الحكومية  بنحو/ 7499 / مليون ريال عماني .

 وبين معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة انه تم الاخذ في الاعتبار عند تقدير الإنفاق الحكومي لفترة الخطة الاحتياجات الحتمية للقطاعات الاجتماعية ونموها وتشغيل مشاريعها إلى جانب الاحتياجات المالية لزيادة إنتاج النفط والغاز متوقعا معاليه أن يصل المتوسط السنوي للإنفاق العام لفترة الخطة في ضوء ذلك  إلى نحو/ 8542 / مليون ريال عماني وعليه تم تقدير المتوسط السنوي لعجز الموازنة العامة بنحو / 1043/ مليون ريال عماني وتقدير معدله إلى إجمالي الإيرادات الحكومية بنحو / 9ر13 / بالمائة .

 وأكد معاليه ان الخطة الخمسية الثامنة تسعى إلى تسريع وتائر التنويع الاقتصادي خلال فترتها عبر التركيز على تطوير قطاعات السياحة والصناعة والزراعة والأسماك مضيفا انه ولتحقيق ذلك فان الخطة تتبنى حزمة من الأهداف والسياسات والآليات القطاعية ويتوقع أن تنمو الأنشطة غير النفطية خلال فترة الخطة بمعدل سنوي يقدر متوسطه بنحو / 10 / بالمائة بالأسعار الجارية ونحو/  6 / بالمائة  بالأسعار الثابتة.

وأضاف معاليه ان الخطة تهدف الى مواصلة العمل من أجل تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني بحفز الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية ومن ثم زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة خاصة قوى  العمل الوطنية .

 وأوضح ان الخطة تسعى الى تحقيق ذلك من خلال تكثيف الجهود المتصلة بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطوير قطاع المال بما يدعم توفير الفرص الاستثمارية المجدية وتمويل القطاع الخاص والاستمرار في تحسين مناخ الاستثمار واستكمال وتطوير البنية الأساسية .

 وأكد معالي وزير الاقتصاد الوطني ان الخطة تولي اهتماماً خاصاً بتسريع وتيرة تنمية الموارد البشرية ويتجسد ذلك في إعطاءها الأولوية في تخصيص الإنفاق الحكومي لتوفير الخدمات الاجتماعية متوقعا أن يرتفع إجمالي الانفاق الحكومي لفترة الخطة على قطاعي التعليم والصحة بنسبة / 52/ بالمائة  و /88/ بالمائة على التوالي .

  كما أكد معاليه ان الخطة تسعى أيضا إلى التوسع في توفير الفرص لقوى العمل الوطنية حيث يتوقع أن توفر من نحو 200 ألف إلى 275 ألف فرصة عمل جديدة خلال فترتها وبواقع 40 ألف إلى 55 ألف فرصة عمل سنويا في المتوسط .

وبين ان الخطة تولي عناية خاصة بتسريع وتيرة تنفيذ استراتيجة مجتمع عمان الرقمي وتنفيذ إستراتيجية البحث العلمي بهدف إرساء دعائم مجتمع المعرفة ورفع الإنتاجية وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني حيث ترمي الخطة بشكل عام الى دعم التنمية وتطوير ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وترقية العمل الإحصائي .

 وأضاف ان البرنامج الإنمائي للوزارات والوحدات الحكومية المدنية لفترة الخطة صيغ بما يكفل خدمة أهداف الخطة ويحقق المواءمة بين الموارد المتاحة للبرنامج لفترة الخطة من ناحية والاعتمادات المرحلة والمقترحة من ناحية أخرى.

 وذكر معالي أحمد بن عبدالنبي مكي انه تم بلورة أهداف الخطة مع الاخذ في الاعتبار المحاور والاهداف الرئيسية لاستراتيجية التنمية طويلة المدى / 1996-2020م/ ونتائج كل من متابعة وتقييم أداء خطة التنمية الخمسية السابعة وعمليات الاستشراف لمستجدات فترة الخطة الى جانب توجهات الاستراتيجيات القطاعية التي تم إعدادها خلال فترة خطة التنمية الخمسية السابعة.

وعن أهم الملامح الرئيسية للميزانية العامة للدولة لعام 2011م قال معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة انه  تم اعتماد الميزانية وفقاً لمرتكزات الخطة الخمسية الثامنة /2011 ـ 2015م/  بحيث تنسجم هذه التقديرات مع التوجهات الرئيسية للخطة وأهدافها وأن تكون ضمن الاطار الكلي للخطة .

 وأوضح معاليه ان الإيرادات العامة للدولة للسنـة المالية 2011م قدرت بنحـو / 7280/ مليون ريال عُماني مقابل / 6380 / مليون ريال عُماني في ميزانية السنة المالية 2010م بزيادة قدرها / 900 / مليون ريال عُماني وبنسبة / 14/ بالمائة  وتمثل إيرادات النفط والغاز ما نسبته / 81 / بالمائة من جملة الإيرادات بينما تمثل الإيرادات الجارية والرأسمالية نسبة / 19 بالمائة .

وقال معاليه انه تم احتساب الإيرادات النفطية بأخذ متوسط سعر / 58 /  دولارا أمريكيا للبرميـل .. وبناء على هـذه الإفتراضـات فمن المقدر أن تبلغ الإيرادات النفطية نحو / 4956 / مليون ريال عُماني وستكون مساهمتها بنسبة / 68 / بالمائة من جملة الإيرادات في حين ستبلغ مساهمة إيرادات الغاز والبالغة / 920 / مليون ريال عماني نسبة / 13 / بالمائة من إجمالي الايرادات كما تم تقدير الايرادات الجارية والرأسمالية بمبلغ / 1404 / مليون ريال عُماني وتمثل نسبة / 19 / بالمائة  من إجمالي الإيرادات.

 وأشار معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة الى ان  إجمالي الإنفاق العام للسنة المالية 2011م قدر بنحو / 8130 / مليون ريال عُماني مقابل / 7180/ مليون ريال عُماني للسنة الماليــة 2010م بزيادة قدرها / 950 / مليون ريال عُماني وبنسبة / 13 / بالمائة وذلك لتغطية عناصر ومكونات الإنفاق حيث تبلغ المصروفات الجارية المقدرة للوزارات والوحدات الحكومية المدنية نحو / 2750 / مليون ريال عُماني بزيادة تبلغ / 250/  مليون ريال عُماني وبنسبة / 10 / بالمائة عن تقديرات السنة الماضية 2010م .

 وتمثل المصروفات الجارية نسبة / 34/ بالمائة  من جملة الإنفاق العام .. وتشمل هذه المخصصات تغطية الخدمات الأساسية الحكومية والمصروفات التشغيلية للوزارات والوحدات الحكومية وتغطية النمو في الخدمات التعليمية والصحية ومصروفات تشغيل المشروعات الجديدة.
 

وفيما يلي نص بيان معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة حول اعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة / 2011 والميزانية العامة للدولة :
يطيب لي بمناسبة صدور المرسوم السلطاني رقم ( 1 / 2011) باعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة ( 2011 - 2015م ) والمرسوم السلطاني رقم (2 / 2011) باعتماد الميزانية العامة للدولة لعام 2011م أن ألتقي بكم اليوم لأستعرض معكم أهم إنجازات خطة التنمية الخمسية السابعة وأهداف خطة التنمية الخمسية الثامنة والميزانية العامة للدولة لعام 2011م.
في هذا المقام لا بد من التنويه إلى أن خطة التنمية الخمسية الثامنة أتت كثمرة لجهود الجهات الحكومية المختلفة والمجالس المتخصصة والتنسيق فيما بينها. فمع مطلع عام 2010م شرعت وزارة الاقتصاد الوطني في إعداد خطة التنمية الخمسية الثامنة ورفعت التصورات الأولية حول أهداف الخطة وإطارها المالي وبرنامجها الإنمائي إلى اللجنة العليا الرئيسية لخطط التنمية.
وخلصت اللجنة بعد تدارسها لهذه التصورات إلى الموافقة عليها بعد إدخال ما أرتاته من تعديلات عليها. وفي ضوء ذلك تم عرض الإطار العام المعدل للخطة على مجلس الوزراء الموقر وبعد موافقته عليه ثم عرضه على مجلس الشورى الموقر الذي أبدى جملة من المرئيات القيمة حوله تم أخذ العديد منها في وضع إطار الخطة في صورته النهائية.

أولاً : التقييم الأولي لخطة التنمية الخمسية السابعة ( 2006 - 2010م)

إتسمت خطة التنمية الخمسية السابعة / 2006 - 2010م / بأدائها الجيد فرغم الأزمة المالية العالمية وتداعياتها تمكن اقتصادنا الوطني من تحقيق معدلات نمو فاقت المخطط حيث يتوقع أن يبلغ متوسط معدلها السنوي لفترة الخطة نحو / 1ر13 / بالمائة بالأسعار الجارية و/ 3ر6 / بالأسعار الثابتة .
كما تم التمكن من تخفيض معدل التضخم الذي بلغ / 4 ر12 / بالمائة في عام 2008م نتيجة عوامل خارجية إلى / 5ر3 / بالمائة بنهاية فترة الخطة وتم تحقيق فوائض في الحساب الجاري لميزان المدفوعات وفي الميزانية العامة للدولة مقابل العجوزات المخططة لهما وجهت فوائض الميزانية العامة إلى تعزز الاحتياطيات المالية للحكومة وخفض الدين العام وفي ضوء ذلك تعزيز المركز المالي للحكومة.
وإرتفعت الاعتمادات المعدلة للبرنامج الإنمائي بنهاية فترة الخطة إلى مستوى غير مسبوق لتبلغ نحو/ 12/ مليار ريال عماني مقابل نحو / 3 / مليار ريال عماني لاعتماداتها الأصلية في بداية فترتها .
وسجلت الأنشطة غير النفطية نموا قويا يقدر متوسط معدله السنوي لفترة الخطة بنحو / 6ر14 / بالمائة بالأسعار الجارية ونحو / 2ر8 / بالمائة بالأسعار الثابتة فكانت بذلك الركيزة التي استند إليها اقتصادنا الوطني فيما حققه من نمو خلال فترة الخطة.
ولتنمية القطاع الخاص أدخلت خلال فترة الخطة العديد من التحسينات على الإطار التنظيمي والقانوني المنظم لنشاط القطاع. وقد ترتب على ذلك ازدياد نشاط القطاع الخاص بحيث أصبح الموظف الأول للقوى العاملة الوطنية وارتفع حجم استثماراته بشكل متواصل .
أداء الخطة المتصل بمحور تنمية الموارد البشرية كان جيداً حيث كان من أبرز إيجابيات الخطة أداؤها المتصل بقطاع العمل والتعمين فإجمالي حجم فرص العمل الإضافية التي تم توفيرها لقوة العمل الوطنية خلال الفتـرة / 2006-2009 / بلغ نحو / 177/ ألف .
ويعزى هذا الاتفاع الملحوظ في التشغيل إلى ارتفاع حجم الاستثمارات التي تم تنفيذها والتوسع الكبير في نشاط التشييد والبناء الذي ترتب على ذلك .
وأولت الخطة اهتماماً خاصا بتنمية القطاعات الاجتماعية فالإنفاق الحكومي على هذه القطاعات ارتفع بشكل متواصل فتحسنت مؤشرات هذه القطاعات خلال فترة الخطة بشكل ملحوظ.

ثانياً : أهداف خطة التنمية الخمسية الثامنة / 2011 - 2015م ..

تم بلورة أهداف الخطة أخذا في الاعتبار المحاور الرئيسية والاهداف الرئيسية لاستراتيجية التنمية طويلة المدى / 1996-2020م / ونتائج كل من متابعة وتقييم أداء خطة التنمية الخمسية السابعة وعمليات الاستشراف لمستجدات فترة الخطة الى جانب توجهات الاستراتيجيات القطاعية التي تم إعدادها خلال فترة خطة التنمية الخمسية السابعة.
وفي ضوء ذلك تستهدف الخطة على صعيد محور التوازن الاقتصادي والنمو المتواصل نمو الاقتصاد الوطني خلال فترتها بمعدل سنوي لا يقل متوسطه السنوي عن / 3 / بالمائة بالأسعار الثابتة وتحقيق معدلات منخفضة للتضخم .
وتشير التوقعات الأولية للخطة إلى توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال فترتها بمعدل سنوي يقدر متوسطه بنحو / 6 /بالمائة بالأسعار الجارية ونحو / 5 / بالمائة بالأسعار الثابتة .. كما يتوقع أن يبلغ المتوسط السنوي لمعدل التضخم لفترة الخطة نحو / 4 / بالمائة وأن يرتفع حجم إجمالي الاستثمار لفترة الخطة إلى / 30 / مليار ريال عماني وبزيادة نسيتها / 113 / بالمائة مقارنة بمخططه لخطة التنمية الخمسية السابعة .
تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطوير قطاع المال بما يدعم توفير فرص إستثمارية مجدية والتمويل للقطاع الخاص والإستمرار في تحسين مناخ الاستثمار وإستكمال وتطوير البنية الأساسي.
تولي الخطة إهتماماً خاصاً بتسريع وتيرة تنمية الموارد البشرية و يتجسد ذلك في تبنيها إعطاء الأولوية في تخصيص الإنفاق الحكومي لتوفير الخدمات الإجتماعية . حيث يتوقع أن يرتفع إجمالي الأنفاق الحكومي لفترة الخطة على قطاعي التعليم والصحة بنسبة / 52 / بالمائة و / 88 / بالمائة على التوالي مقارنة بإجمالي الإنفاق عليهما في خلال فترة خطة التنمية السابعة .
وتسعى الخطة إلى التوسع في توفير فرص العمل لقوة العمل حيث يتوقع أن توفر نحو/ 200 ألف / إلى / 275 / ألف فرصة عمل جديدة خلال فترتها وبواقع نحو / 40 ألف / إلى / 55 / ألف فرصة عمل سنوياً في المتوسط .
ولإرساء دعائم مجتمع المعرفة ورفع الإنتاجية وتحسين تنافسية اقتصادنا الوطني تولى الخطة عناية خاصة بتسريع وتيرة تنفيذ إستراتيجة مجتمع عمان الرقمي وتنفيذ إستراتيجية البحث العلمي وترمي الخطة ودعماً للتنمية بشكل عام إلى تطوير ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وترقية العمل الإحصائي .
صيغ البرنامج الإنمائي للوزارات والوحدات الحكومية المدنية لفترة الخطة بما يكفل خدمة أهداف الخطة ويحقق المواءمة بين الموارد المتاحة للبرنامج لفترة الخطة من ناحية والاعتمادات المرحلة والمقترحة من ناحية أخرى.
وعليه تم تقدير اعتمادات المشاريع الجديدة للبرنامج في الخطة بنحو / 6 ر5 / مليار ريال عماني واعتمادات المشاريع المستمرة المتوقع ترحيلها من خطة التنمية الخمسية السابعة بنحو / 4 ر6 / مليار ريال عماني ليبلغ اجمالي اعتمادات البرنامج / الجديدة والمستمرة / للخطة نحو / 12 / مليار ريال عماني مقارنة بنحو / 3 / مليار ريال عماني كاعتمادات أصلية لخطة التنمية الخمسية السابعة .

ومن أهم المشاريع التي سيبدأ تنفيذها خلال الخطة الخمسية الثامنة ما يلي :

قطاع التعليم: مشروع برنامج تنمية الموارد البشرية للابتعاث الخارجي للدراسات العليا التخصصية لعدد / 1000/ منحة بتكلفه تقدر بنحو / 100 /  مليون ريال عماني.

إنشاء / 32 / مدرسة جديدة لإلغاء الفترة المسائية بتكلفه تقدر بنحو / 4ر18 /  مليون ريال عماني. ..إنشاء / 15 / مدرسة جديدة للإحلال الكلي بتكلفه تقدر بنحو  / 8ر8 / مليون ريال عماني... إنشاء (65) مدرسة جديدة لمواجهة النمو الحتمي في عدد الطلاب بتكلفه تقدر بنحو  / 36  / مليون ريال عماني....البعثات الداخلية المتنوعة  / الضمان الاجتماعي والدخل المحدود و المنح و بعثات الطب العام /  بتكلفه تقدر بنحو  / 5ر81 /  مليون ريال عماني.

قطاع الصحة:

إعادة تأهيل مستشفى سمائل بتكلفه تقدر بنحو  / 10 /  مليون ريال عماني .

مجمع صحي المضيبي بتكلفه تقدر بنحو  / 2 /  مليون ريال عماني.

مستشفى مسقط المرجعي بتكلفه تقدر بنحو  / 140 /  مليون ريال عماني.

مستشفى صلالة بتكلفه تقدر بنحو / 48 /  مليون ريال عماني.

إنشاء مستشفيات جديدة في السويق ومحوت و سناو وضلكوت والمزيونة بتكلفه تقدر بنحو / 5ر 55 /  مليون ريال عماني... انشاء مراكز صحية جديدة بمختلف الولايات بتكلفه تقدر بنحو / 8 /  مليون ريال عماني ... إنشاء مجمعات صحية بالكامل ولوى ومطرح ونخل بتكلفه تقدر بنحو / 2 ر7 /  مليون ريال عماني.

قطاع التدريب المهني:

الدعم المالي لمشاريع التدريب الوطنية بتكلفه تقدر بنحو  / 2 ر27 /  مليون ريال عماني... مشاريع انشاء وتجهيز و صيانة وتطوير و إحلال الكوادر الوطنية بكليات التقنية ومراكز التدريب المهني بتكلفه تقدر بنحو/ 9ر 26 / مليون ريال عماني.

قطاع الأسكان:

المساعدات السكنية بمختلف المناطق وفقاً للمكرمة السامية بتكلفه تقدر بنحو / 200 /  مليون ريال عماني.... مشاريع القروض السكنية بمختلف المناطق  بتكلفه تقدر بنحو / 48 /  مليون ريال عماني ... إنشاء المساكن البديلة المتأثرة بطريق الباطنة الساحلي بتكلفه تقدر بنحو / 200 /  مليون ريال عماني .

 

قطاع العدل:               

إنشاء مجمعات للمحاكم في خصب وصور والسيب بتكلفة تقدر بنحو / 16 / مليون ريال عماني ... إنشاء عدد من المحاكم الابتدائية بمختلف المناطق بتكلفه تقدر بنحو / 5 ر26 / مليون ريال عماني

قطاع المياه:

إنشاء خط مياه وشبكات توزيع لمستشفى الأمراض النفسيـــــة وشبكات للمناطق المجاوره بتكلفه تقدر بنحو / 2ر95 / مليون ريال عماني.

مشروع إمدادات المياه من سد وادي ضيقة لمسقط وقريات بتكلفه تقدر بنحـو / 48 /  مليون ريال عماني .

إنشاء شبكات  توزيع مياه وملحقاتها بمختلف الولايات  وفقاً لإستراتيجية قطاع الميــــاه بتكلفه تقدر بنحو / 8ر81 / مليون ريال عماني .

إنشاء شبكات توزيع مياه وملحقاته بمختلف الولايات بإجمالي تكلفه تقدر بنحو م 7ر 186 / مليون ريال عماني . 

إنشاء خزانات الطواريء بمحافظة مسقط  بتكلفه تقدر بنحو / 40 / مليون ريال عماني .

قطاع الطرق:

ازدواجية طريق عبري - جبرين بتكلفه تقدر بنحو / 73 م مليون ريال عماني.

ازدواجية طريق نزوى - ثمريت بتكلفه تقدر بنحو / 250 / مليون ريال عماني.

إنشاء الحارة الثالثة تقاطع الموالح - بيت البركة بتكلفه تقدر بنحو / 4 ر32 / مليون ريال عماني... معالجة الإختناقات المرورية بشارع البرج بروي بتكلفه تقدر بنحو / 5ر25 /  مليون ريال عماني... تطوير شبكة الطرق بمحافظة مسقط بتكلفه تقدر بنحو / 24 /  مليون ريال عماني.... طريق وادي هاط / الحمراء -  وادي بني عوف / المرحلة الثانية / بتكلفه تقدر بنحو / 6ر13 /  مليون ريال عماني.

 إزدواجية طريق بدبد - صور/ الجزئين الأول والثاني / بتكلفه تقدر بنحو / 240 / مليون ريال عماني ...طريق الباطنة السريع بتكلفه تقدر بنحـو / 250 /  مليون ريال عماني .. رفع كفاءة طريق سناو - محوت - الدقم بتكلفه تقدر بنحو / 80 /  مليون ريال عماني .. طريق الباطنة الساحلي / المرحلة الثالثة/ بتكلفه تقدر بنحو / 200 / مليون ريال عماني.... مشاريع رصف الطرق الداخلية بمختلف الولايات  بتكلفه تقدر بنحو / 8 ر44 / مليون ريال عماني.

 قطاع الموانئ البحرية:

البدء في تنفيذ مشروع مرفأ بحري مع شبكة طرق ورصيف عائم بجزر الحلانيات بتكلفه تقدر بنحو / 39 /  مليون ريال عماني... مشاريع إستكمال البنية الأساسية وأرصفة المواد السائلة والسائبة والأعمال المرتبطة بميناء الدقم بتكلفه تقدر بنحو / 216 /  مليون ريال عماني... إنشاء الأرصفة /  7 و 8 و 9  / بميناء صلالة بتكلفة تقدر بنحو / 1 ر184 / مليون ريال عماني ... إنشاء موانئ وتسهيلات للعبارات السريعة في / صلاله - حاسك - الشويمية - الحلانيات - شنه  ومصيره / بتكلفة تقدر بنحو / 63 /  مليون ريال عماني.

قطاع الزراعة:

 

الإدارة المتكاملة لآفات النخيل بتكلفه تقدر بنحو / 4ر8 / 

مليون ريال عماني .

المشروع الوطني لتحصين الثروة الحيوانية بتكلفه تقدر بنحو

/ 4ر4 /  مليون ريال عماني .

الإستراتيجية الوطنية للنهوض بنخيل التمر بتكلفه تقدر بنحو

/ 2ر3 /  مليون ريال عماني

قطاع المطارات:

استكمال مشاريع مطار مسقط الدولي ومطار صلاله بتكلفه تقدر بنحو / 7ر468 /  مليون ريال عماني  علماً بأن إجمالي المبالغ المعتمدة حتى الأن لمطار مسقط الدولي ومطار صلالة تبلغ نحو / 9 ر1 / مليار ريال عماني  منها مبنى المسافرين بمطار مسقط الدولي بتكلفه تقدر بنحو / 6ر706 /  مليون ريال عماني وإنشاء مطار صلالة بتكلفه تقدر بنحو / 294 /  مليون ريال عماني.... استكمال مشاريع المطارات الإقليمية في صحار وأدم ورأس الحد والدقم بتكلفه تقدر بنحو / 7ر 183 /  

مليون ريال عماني علماً بأن إجمالي المبالغ المعتمدة حتى الأن للمطارات الإقليمية  تبلغ نحو / 7ر196 /  مليون ريال عماني. 

قطاع تخطيط المدن وخدمات البلديات:

 

بناء الاسواق المركزية و الكبرات بمختلف الولايات بتكلفة

تقدر بنحو / 8ر12 /  مليون ريال عماني.

تعويضات تطوير منطقة الحافة بصلالة بتكلفة تقدر بنحو / 2

ر27 /  مليون ريال عماني.

الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بتكلفة تقدر بنحو /

12 /  مليون ريال عماني.

التعويضات عن الممتلكات لطريق الباطنة الساحلي / المرحلة

الثانية / بتكلفه تقدر بنحو / 120 /  مليون ريال عماني.

 

قطاع موانيء الصيد البحري:

إنشاء موانيء للصيد البحري بولايــــات بركاء والمصنعة

ومحوت وسدح والشويميـــــة بتكلفة تقدر بنحو / 6 ر25 / 

مليون ريال عماني  .

تطوير البنية الأساسية لرفع جودة الإنتاج والإستزراع السمكي 

بتكلفة تقدر بنحو / 6ر9 /  مليون ريال عماني .

إقامة تسهيلات بعدد من المواقع الإنزال السمكـــي  بتكلفــة

تقــدر بنحو / 6ر8 /  مليون ريال عماني .

 

 قطاع السدود:

سد الحماية أعلى قرية الخوض بالسيب بتكلفة تقدر بنحو / 24

/ مليون ريال عماني. إنشاء سدود للتغذية الجوفية في ازكي و المضيبي و إبراء وعبري و نزوى بتكلفه تقدر بنحو / 4 ر14 /  مليون ريال عماني.

مشاريع الصرف الصحي: 

انشاء شبكات ومحطات للصرف الصحي بولايتي بركاء والمصنعة بتكلفه تقدر بنحو  / 8 ر16 /  مليون ريال عماني.

إنشاء /  4 / شبكات و محطات للصرف الصحي ببعض الولايات

بتكلفه تقدر بنحو / 32 / مليون ريال عماني.

تمديد شبكة الصرف الصحي للمناطق المركزية بصحار بتكلفه

تقدر بنحو / 16 /  مليون ريال عماني.

تجميع ونقل ومعالجة مياه الصرف الصحي بولايات محافظة ظفار

بتكلفه تقدر بنحو / 8 /  مليون ريال عماني.

قطاع الشباب والرياضة:

 

تحسينات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بتكلفه تقدر

بنحو / 6 /  مليون ريال عماني.

تحسينات وتأهيل المجمعات الرياضية والأندية بتكلفه تقدر

بنحو / 5 /  مليون ريال عماني.

إنشاء مجمعات رياضية جديدة في إبراء والمصنعة بتكلفه تقدر

بنحو / 6 ر13 /  مليون ريال عماني.

بالإضافة إلى ذلك تستهدف الخطة وكما أشرنا سابقاً إستكمال

تنفيذ المشاريع المرحلة من الخطة السابعة والمقدرة كما

ذكرنا أعلاه بنحو / 4 ر6 /  مليار ريال عماني هذا بالإضافة

إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع الخدمية الأخرى وتشمل

المشاريع السياحية ورصف الطرق الداخلية والإنارة وصيانة

الأصول الحكومية القائمة وتوفير الخدمات الأساسية المختلفة .

 ومن الأهمية بمكان التنوية إلى أن تمويل الحكومة للمشاريع

الحكومية الجديدة لفترة الخطة لا يقتصر على المشاريع

المضمنة في البرنامج الإنمائي للخطة وإنما يشمل أيضاً تمويل

مشاريع جديدة لبعض القطاعات - حيث يقدر إجمالي تكلفة

المشاريع الحكومية التي ستقوم الحكومة بتمويلها لفترة

الخطة خارج إطار البرنامج الإنمائي للخطة بنحو / 8 ر8 / 

مليار ريال عماني .

 قطاع الإعلام والثقافة:

 

مشروع الإرسال التلفزيوني الأرضي الرقمي بتكلفه تقدر بنحو /

20 / مليون ريال عماني .

مجمع عمان الثقافي بتكلفه تقدر بنحو / 32 /  مليون ريال

عماني.

 

قطاع الإتصالات وتقنية المعلومات:

 

المركز الوطني لضمان إستمرارية العمل بأنظمة تقنية

المعلومات  بتكلفه تقدر بنحو / 2 ر19 /  مليون ريال عماني.

المبادرة الوطنية لتفعيل الخدمات الإلكترونية الحكومية

بتكلفه تقدر بنحو / 2 ر13 /  مليون ريال عماني.

المركز الوطني للمحتوى الإلكتروني و تطوير التطبيقات بتكلفه

تقدر بنحو / 8 / مليون  ريال عماني .

دعم تنفيذ مشاريع حاضنات تقنية المعلومات بتكلفه تقدر بنحو

/ 4 / مليون ريال عماني . إضافة إلى ذلك وفيما يتعلق بقطاع الإتصالات وتقنية المعلومات

فقد تم تخصيص مبلغ / 106 / مليون ريال عماني ضمن الموازنة 

الجارية لمشروع البنية التحتية لشبكة الألياف البصرية والذي

تنفذه الشركة العمانية لخدمات الصرف الصحي(حيا للمياه).

هذا بالإضافة إلى مبلغ / 20 / مليون ريال عماني للمكرمة

السامية لتوفير أجهزة الحاسب الآلي لأسر الضمان الإجتماعي

وطلاب السنة الأولى بالجامعات .

وتقدر التكلفة الإجمالية للمشاريع التي ستقوم الحكومة

بتمويلها لفترة الخطة تحت بند المساهمات بالميزانية العامة

للدولة بنحو/ 2ر2 / مليار ريال عماني  منها نحو / 566 /

مليون ريال عماني لتمويل مشاريع الشركة العمانية للتنمية

السياحية و/ 800 / مليون ريال عماني لتمويل شركات الكهرباء

الحكومية العاملة بقطاعي نقل الكهرباء وتوزيع المياه

وإمداد الكهرباء و/  87  / مليون ريال عماني لتمويل مشاريع

الشركة العمانية لخدمات الصرف الصحي وشركة صلالة لخدمات الصرف الصحي .

ستقوم الحكومة  خلال فترة الخطة تحت  بند المصروفا الاستثمارية بالميزانية العامة للدولة بتمويل مشاريع بتكلفة إجمالية تقدر بنحو / 6 ر6 /  مليار ريال عماني منها نحو /3200 / مليون ريال عماني كمصروفات إستثمارية لإنتاج النفط و/ 3407 / مليون ريال عماني كمصروفات استثمارية لإنتاجالغاز.

ثالثاً  : الميزانية العامة للدولة لعام 2011م :

 

قبل ان استعرض الملامح الرئيسية للميزانية العامة للدولة

لعام 2011م أود ان اتطرق بايجاز إلى النتائج الفعلية

المتوقعة للسنة المالية 2010م :

1-  الأداء الفعلي للمالية العامة لعام 2010م:

تم إعتماد الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2010م

على النحو التالي :

اجمالي الايرات / 6380 / مليون ريال عماني

.. اجمالي الانفاق / 7180 / مليون ريال

.. العجز  / 800 / مليون ريال

  وقد بنيت افتراضات أسعار النفط لاغراض الميزانية بنحو /

50 / دولار أمريكي للبرميل، ورغم المشاريع الإضافية التي تم

اعتمادها خلال السنة والاعتمادات المالية الإضافية التي خصصت

لتغطية مختلف عناصر الإنفاق العام الا انه وبفضل تحقيق السعر

الفعلي للنفط بـ / 76 /  دولار أمريكي فانه من المتوقع

تغطية معظم العجز الذي كان مقدراً بالميزانية البالغ قدره 

/ 800 / مليون ريال عُماني كما أن جزء من الفوائض المالية

المحققة  تم استخدامها  للسداد المبكر لقروض صندوق أبوظبي

للتنمية والخاصة بتمويل مشروع طريق قريات/ صور وطريق

العامرات /قريات  وقروض الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي

والاجتماعي التي استخدمت في تمويل بعض المشاريع مثل طريق

مسقط السريع وتوسعة ميناء صلالة .

الملامح الرئيسية للميزانية العامة للدولة لعام 2011م :

 

لقد تم اعتماد الميزانية العامة للدولة للسنة المالية2011م وفقاً لمرتكزات الخطة الخمسية الثامنة (2011 ـ 2015م) بحيث تنسجم هذه التقديرات مع التوجيهات الرئيسية للخطة وأهدافها وأن تكون ضمن الأطار الكلي للخطة وبالتالي تأتي تقديرات ميزانية 2011م ضمن الأطار المالي للخطة الثامنة على النحو التالي:

 .. اجمالي الايرادات / 7280 / مليون ريال عماني

.. اجمالي الانفاق  / 8130 / مليون ريال عماني

.. العجز / 850 / مليون ريال عماني

الإيرادات :

قدرت الإيرادات العامة للدولــة للسنـة المالية 2011م بنحـو/ 7280 /  مليون ريال عُماني مقابل / 6380 /  مليون ريال

عُماني في ميزانية السنة المالية 2010م بزيادة قدرها / 900/  مليون ريال عُماني وبنسبة / 14 / بالمائة وتمثل إيرادات النفط والغاز ما نسبته / 81 / بالمائة  من جملة الإيرادات،بينما تمثل الإيرادات الجارية والرأسمالية نسبة / 19 /بالمائة . 

وقد تم احتساب الإيرادات النفطية بأخذ متوسـط ســــعر / 58/ دولار أمريكي للبرميـل وبناءً على هـذه الإفتراضـات فمــن

المقدر أن تبلـغ الإيـرادات النفطية نحو / 4956 /  مليونريال عُماني وسـتكون مساهمتهــا بنسبــة / 68 / بالمائة  من جملة الإيرادات في حين سـتبلغ مساهمــة إيرادات الغازوالبالغــة / 920 /  مليون ريال عُماني نسبة / 13 / بالمائة من إجمالي الايرادات، كما تم تقدير الايرادات الجاريةوالرأسماليــة بمبلــغ / 1404 / مليــون ريال عُماني وتمثلنسبة / 19/ بالمائة من إجمالي الإيرادات.

الإنفاق :

قدر إجمالي الإنفاق العام للسنة المالية 2011م بنحو /  8130/ مليون ريال عُماني مقابل / 7180 / مليون ريال عُماني للسنة

الماليــة 2010م بزيادة قدرها  / 950 /  مليون ريال عُمانيوبنسبة / 13 / بالمائة وذلك لتغطية عناصر ومكونات الإنفاق التالية:

 

تبلغ المصروفات الجارية المقدرة للوزارات والوحدات

الحكومية المدنية نحو / 2750 /  مليون ريال عُماني بزيادة

تبلغ / 250 / مليون ريال عُماني وبنسبة / 10 / بالمائة  عن

تقديرات السنة الماضية 2010م وتمثل المصروفات الجارية نسبة/ 34 / بالمائة من جملة الإنفاق العام وتشمل هذه المخصصات تغطية الخدمات الأساسية الحكومية والمصروفات التشغيلية للوزارات والوحدات الحكومية وتغطية النمو في الخدمات التعليمية والصحية ومصروفات تشغيل المشروعات الجديدة.

 كما ان هذه المخصصات تشتمل على قيمة العلاوات الدورية

للموظفين في يناير 2011م وقيمة تغطية الفروقات المالية

لتغطية تكلفة تطبيق اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة

المدنية ونظام توصيف وتصنيف الوظائف وكذلك الترقيات

المستحقة للموظفين خلال عام 2011م بمبلغ إجمالي قدره / 34

مليون ريال عُماني، كما تم إدراج مبلغ / 39 / مليون ريال

عُماني لصرف مخصصات الضمان الاجتماعي لعدد / 50707 / حالة.

الجدير بالذكر انه تم تخصيص نحو / 30 / مليون ريال عُماني

لتغطية المصروفات التشغيلية للمشاريع الجديدة المزمع

تشغيلها لبعض الوزارات خلال عام 2011م وسيترتب على ذلك

توفير فرص عمل جديدة في سوق العمل بالإضافة إلى النمو

الاقتصادي الذي سيترتب عن تشغيلها من حيث زيادة الاستثمار

الخاص والتنمية الاجتماعية في مناطق تلك المشاريع.

هذا وتجدر الإشارة إلى ان مخصصات قطاعي التعليم والصحة تبلغ نحو /1262/ مليون ريال عُماني أي بزيادة قدرها /94 / مليون ريال عُماني عن المخصصات المعتمدة بميزانية عام 2010م وانه يمثل ما نسبته / 46 / بالمائة  من إجمالي المصروفات الجارية وذلك على النحو التالي:

أ )       تبلغ المخصصات الجارية لقطاع التعليم / 927 /

مليــون ريال عُماني أي بنسبة / 34 / بالمائة  من اجمالي

الإنفاق  الجاري للوزارات المدنية وبزيادة قدرها / 53 /

مليون ريال عُماني وبنسبة زيادة / 6 / بالمائة  عن

الميزانية المعتمدة لعام 2010م هذا بخلاف المبالغ الإنمائية

المقدرة في عام 2011م لهذا القطاع.

ب)  يبلغ نصيب قطاع الصحــة / 335 / مليون ريال عُمانــي أي بنسبة / 12 /  من إجمالي الإنفاق الجـاري للـوزارات

المدنيـة وبزيـادة قدرهـا /41 / مليـون ريال عُماني وبنسبة

/ 14 / بالمائة عن الميزانية المعتمـدة لعام 2010م.

 

 

2- تبلغ تقديرات مصروفات إنتاج النفط والغاز مبلغ / 1617 /

مليون ريال عُماني وهي تمثل نسبة / 20 / بالمائة  من إجمالي

الإنفاق العام أي بزيـادة تبلغ نسبتها / 12 / بالمائة  عن

الميزانية المعتمدة لعام 2010 م .

 

3- تبلغ المخصصات المقدرة للميزانية الإنمائية مبلغ / 1200

/ مليون ريال عُماني بزيادة تبلغ / 250 / مليون ريال عُماني

أي بنسبة /  26 / بالمائة  مقارنة بالميزانية المعتمــدة

لعام 2010م وذلك لتغطيــة الصرف على المشاريع الإنمائية

المستمرة والجديدة المدرجة في الخطة الخمسية الثامنة /2011

- 2015م / في مختلف القطاعات.

 

4- تبلغ تقديرات الميزانية المخصصة للمساهمات في روؤس

أموال الشركات وكذلك دعم فوائد القروض التنموية والإسكانية

ودعم قطاع الكهرباء بنحو / 838 /  مليون ريال عُماني  

بزيادة قدرها / 218 / مليون ريال عُماني أي بنسبة / 35 /

بالمائة  عن التقديرات المعتمدة لعام 2010م وذلك على النحو

التالي:

 

 

أ- تبلغ مخصصات المساهمات في روؤس أموال الشركات التي

تمتلكها أو تساهم فيها الحكومة بنحو / 615 / مليون ريال

عُماني لتمويل المشاريع التي تنفذها.

ب- تم تخصيص مبلغ / 199 / مليون ريال عُماني لسداد الدعم

المقدم لقطاع الكهرباء مقابل شراء الطاقة من الشركات

المنتجة للكهرباء لتغطية قيمة الفرق بين شراء الطاقة

والنقل والتوزيع وبين العائد المتوقع من مبيعات الكهرباء

بالإضافة إلى المصروفات الرأسمالية اللازمة لتغطية التوسع في

خدمات الكهرباء، هذا بخلاف الدعم المقدم للمياه / الهيئة

العامة للكهرباء والمياه / البالغ قدره نحو / 94 / مليون

ريال عُماني / والذي يمثـل الفــرق بين الإيرادات المقدرة من

المياه ومصروفات الهيئة /.

 

ج- تم تخصيص مبلغ / 24 / مليون ريال عُماني لدعم فوائد

القروض التنموية والإسكانية التي يقدمها بنك التنمية وبنك

الإسكان العماني للمستفيدين.

 

 

العجز :

في ضوء تقديرات الإيرادات والإنفاق المعتمدة في الميزانية العامة فإن العجز المقدر لعام 2011م على اساس سعر / 58 /دولار للنفط سـيبلغ نحو / 850 / مليون ريال عُماني أي بنسبة / 12 / بالمائة  من الإيرادات وبنسبة / 4 / بالمائة  من

الناتج المحلي الإجمالي وفقاً للتقديرات الأولية لعام 2011م وهو في حدود العجز المقدر في ميزانية السنة الماضية 2010م

وعلى الرغم من العجز يعتبر نسبياً عالياً في قيمته المطلقة إلا أن نسبته من الناتج المحلي تعد في الحدود الأمنة والمقبولة اقتصادياً .

 هذا وسيتم تمويل العجز وقدره / 850 / مليون ريال عُماني من فائض الموازنة إذا توفر الفائض أو من أحد وسائل التمويل المعتمدة

تأكيدا لاهتمام السلطان قابوس بتطوير المجالات الاجتماعية وتنمية الموارد البشرية وتسريع وتائر التنويع الاقتصادي تعزيز فرص نمو الاقتصاد الوطني وتحقيق معدلات نمو لا يقل متوسطها السنوي بالأسعار الثابتة عن 3 في المئة تنفيذ مشاريع جديدة وتعزيز التنسيق بين السياسة النقدية والمالية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وبصدور المرسوم السلطاني رقم 1/2011 بدأت السلطنة تنفيذ خطة التنمية الخمسية الثامنة التي تستمر حتى نهاية عام 2015.

وتعد خطة التنمية الخمسية الثامنة حلقة رابعة ضمن استراتيجية التنمية طويلة المدى التي بدأت في عام 1996 وتنتهي بنهاية عام 2020،      وتم حتى الان تنفيذ ثلاث خطط خمسية ضمن الاستراتيجية ابتداء من الخطة الخمسية الخامسة.

ونص المرسوم السلطاني رقم 1/2011 باعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة على أن الخطة تأتي "تأكيدا على ضرورة إيلاء أهمية أكبر لتطوير المجالات الاجتماعية وتنمية الموارد البشرية وبهدف تسريع وتائر التنويع الاقتصادي وتعزيزا لدور القطاع الخاص في مسيرة التنمية وتطويرا لمشاركته في برامجها".

كما نص المرسوم على ان يراعى في تنفيذ الخطة الالتزام بالمرتكزات الأساسية لإطارها المالي الواردة في الملحق رقم (2) المرفق،            ودعا وزارة الاقتصاد الوطني إلى نشر تفاصيل خطة التنمية الخمسية الثامنة في تقارير خاصة تصدر لهذا الغرض، كما دعا جميع الوزارات والجهات الحكومية إلى تنفيذ خطة التنمية الخمسية الثامنة دون إخلال بأحكام القانون المالي وقانون المناقصات، موضحا ان على اللجنة العليا الرئيسية لخطط التنمية الخمسية ان تجري تقييما سنويا للخطة تراعى فيه المتغيرات الاقتصادية التي تطرأ على الساحتين الداخلية والخارجية.

أهداف عديدة

وتعتبر الخطة الخمسية الثامنة الحلقة الرابعة من استراتيجية التنمية طويلة المدى (الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني - عمان 2020م) وتتبع أهدافها وسياساتها نفس المحاور الرئيسية المتمثلة في التوازن الاستثماري والنمو المتواصل والتنمية البشرية والتنويع الاقتصادي والقطاع الخاص.

وتسعى الخطة الخمسية الثامنة إلى تعزيز فرص نمو الاقتصاد وتحقيق معدلات نمو لا يقل متوسطها السنوي بالأسعار الثابتة لفترة الخطة عن 3%، والعمل على تحقيق معدلات تضخم منخفضة طوال فترة الخطة، وتعزيز التنسيق بين السياسة النقدية والمالية بما يكفل تحقيق الاستقرار الاقتصادي ويحفز النمو، واستكمال مشاريع البرنامج الإنمائي للوزارات المدنية المرحَّلة من الخطة السابقة، والتركيز على تنفيذ المشاريع الجديدة ذات الجدوى الاقتصادية.

بالإضافة إلى الاستمرار في تبني السياسات الهادفة إلى رفع معدلات إنتاج النفط والغاز، والتوسع في عمليات الاستكشاف لزيادة احتياطياتهما، ومواصلة تبني سياسات مراجعة الاحتياطيات الحالية، واعتماد البدائل والسياسات المقترحة في استراتيجية الطاقة لإدارة العجز في إمدادات موارد الطاقة.

بالإضافة إلى التأكيد على الاستمرار في إعطاء الأولوية في تخصيص الإنفاق الحكومي لتوفير الخدمات الاجتماعية من صحة، وتعليم عام، وتوفير المياه، وخدمات الصرف الصحي بجانب تطوير قطاعات النفط والغاز والسياحة والصناعة مع الأخذ في الاعتبار التوازن بين مختلف المناطق مع مراجعة وتطوير آليات تنفيذ استراتيجية الخدمات الاجتماعية المختلفة، كما تسعى الخطة إلى تسريع وتائر تنفيذ استراتيجية مجتمع عمان الرقمي، واستراتيجية البحث العلمي ودعم صناعة البرمجيات وخدمات الحاسوب الأخرى.

 

المحاور الرئيسية للرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني : عمان 2020

 

1- توفير اطار اقتصادي كلي مستقر بما في ذلك تحقيق التوازن المالي في الموازنة العامة للدولة وتفادي الضغوط التضخمية والعمل على ثبات سعر الصرف الاسمي للريال العماني مع استمرار قابليته للتحويل.

2- تطوير دور الحكومة في مجال الهياكل الأساسية مع تقليل دورها في مجالات الإنتاج السلعي والخدمي.

3- تنمية الموارد البشرية وتطوير قدرات ومهارات العمانيين لمواكبة التطور التقني وإدارة المتغيرات التي تحدث فيه بكفاءة عالية ومواجهة الظروف المحلية والعالمية المتغيرة المتغيرة باستمرار.

4- تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق التنويع الاقتصادي والعمل على الاستغلال الامثل للموارد الطبيعية المتاحة وللموقع الجغرافي المتميز للسلطنة على حد سواء.

5- تنمية قطاع خاص قادر على الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والطبيعية للسلطنة بأساليب تتسم بالكفاءة والمحافظة على البيئة وتدعيم الآليات والمؤسسات التي من شأنها ان تعزز الرؤية والاستراتيجيات والسياسات المشتركة بينه وبين الحكومة.

6- رفع المستوى المعيشي للمواطن العماني وضمان استفادة كافة المواطنين من ثمار عملية التنمية والعمل على تقليل التباين فيما بين المناطق وفئات الدخل المختلفة وتشجيع الاعتماد على الذات ودعم التنمية المحلية.

7- تكثيف ارتباط الاقتصاد العماني مع الاقتصاد العالمي بتشجيع الانسياب الحر للسلع وعوامل الإنتاج وتدعيم علاقات السلطنة الاقتصادية بما يتوافق مع مصالحها.

المصدر: كتاب خطة التنمية الخمسية الخامسة صفحة: 171 و172

موازنة 2011 تتوقع إيرادات تصل إلى 7.280 مليار ريال

 

السلطنة ترفع حجم إنفاقها خلال العام الحالي إلى 8.130 مليار ريال رفعت السلطنة تقديراتها لحجم الإنفاق خلال العام الحالي ليبلغ 8.130 مليار ريال مقابل 7.434 مليار ريال حجم الإنفاق المقدر خلال العام الماضي بزيادة قدرها 696 مليون ريال عن الميزانية العامة المعدلة لسنة 2010 أي بنسبة زيادة قدرها 9 بالمائة. وفي بيانه أمام مجلس الشورى في 30 نوفمبر الماضي قال معالي أحمد بن عبدالنبي مكي ان المصروفات الإنمائية في موازنة 2011 تحظى بأكبر قدر من الزيادة لمواجهة معدلات الصرف المتوقعة على تنفيذ المشروعات المستمرة والجديدة، وقد بلغت الزيادة نحو 250 مليون ريال تمثل 36% من إجمالي الزيادة في الإنفاق العام، أما الزيادة في المصروفات الجارية المدنية فقد بلغت نحو 220 مليون ريال وقد تم تخصيصها لتغطية الاحتياجات الإضافية للوزارات والوحدات الحكومية والمصروفات التشغيلية للمشروعات الجديدة، وتمثل هذه الزيادة نسبة 32% من إجمالي الزيادة في الإنفاق العام في حين بلغت الزيادة في مصروفات إنتاج النفط والغاز نحو 167 مليون ريال أي بنسبة 24% من إجمالي الزيادة في الإنفاق العام وتغطي هذه الزيادة البرامج التشغيلية والخطط المتعلقة برفع معدلات إنتاج النفط والغاز وبرامج الاستكشاف.

وتتوقع الموازنة إيرادات تصل إلى 7.280 مليار ريال مقابل 6.380 مليار ريال في موازنة 2010 فيما يبلغ العجز المقدر 850 مليون ريال وبنسبة 12 بالمائة من الإيرادات وبنسبة 4 بالمائة من الناتج المحلي وتعتبر هذه النسب في الحدود المقبولة من النواحي الاقتصادية.

وقد تم احتساب سعر برميل على أساس 58 دولارا للبرميل وبمعدل إنتاج يومي للنفط يبلغ في المتوسط 896 ألف برميل يوميا، وفي موازنة 2010 تم احتساب سعر النفط بـ 50 دولارا للبرميل والإنتاج 870 ألف برميل يوميا.

 

الاقتصاد الوطني يحقق معدلات نمو تفوق المستهدف في الخطة الخمسية السابعة

 

تمكن الاقتصاد العماني خلال خطة التنمية الخمسية السابعة (2006-2010) من تحقيق معدلات نمو فاقت المخطط، وتوقع معالي أحمد بن عبدالنبي مكي في بيانه أمام مجلس الشورى في نوفمبر الماضي ان يبلغ متوسط معدل النمو السنوي للاقتصاد الوطني لفترة الخطة نحو 12.8% بالأسعار الجارية و6.2% بالأسعار الثابتة كما تم التمكن من تخفيض معدل التضخم الذي بلغ 12.4% في عام 2008م نتيجة عوامل خارجية إلى 3.5% بنهاية فترة الخطة وتم تحقيق فوائض في الحساب الجاري لميزان المدفوعات وفي الميزانية العامة مقابل العجوزات المخطط لهما.

وقد وجهت فوائض الميزانية العامة إلى تعزيز الاحتياطيات المالية للحكومة وخفض الدين العام وتعزيز المركز المالي للحكومة.

وارتفعت الاعتمادات المعدلة للبرنامج الإنمائي بنهاية فترة الخطة إلى مستوى غير مسبوق لتبلغ نحو 11.4 مليار ريال مقابل نحو 3 مليارات ريال لاعتماداتها الأصلية في بداية فترة الخطة، وسجلت الأنشطة غير النفطية نموا قويا يقدر متوسط معدله السنوي لفترة الخطة بنحو 14% بالأسعار الجارية ونحو 8% بالأسعار الثابتة.

وقد أولت الخطة الخمسية السابعة اهتماماً خاصاً بتنمية القطاعات الاجتماعية ليرتفع الإنفاق الحكومي على هذه القطاعات بشكل متواصل، وقد أخذت الخطة في الاعتبار المحاور والأهداف الرئيسية لاستراتيجية التنمية طويلة المدى (1996-2020م) وقد استهدفت الخطة على صعيد محور التوازن الاقتصادي والنمو المتواصل نمو الاقتصاد الوطني خلال فترتها بمعدل سنوي لا يقل متوسطه السنوي عن 3% بالأسعار الثابتة وتحقيق معدلات منخفضة للتضخم، وتشير التوقعات الأولية للخطة إلى توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال فترتها بمعدل سنوي يقدر متوسطه بنحو 6% بالأسعار الجارية ونحو 5% بالأسعار الثابتة كما يتوقع أن يبلغ المتوسط السنوي لمعدل التضخم لفترة الخطة نحو 4%.

عودة للصفحة الإقتصاديه الضغط هنا