السلطنة تستنكر الاعتداء وتناشد المجتمع الدولي برفع الحصار عن غزة

صدمة في العالم لمهاجمة إسرائيل أسطول الحرية ومقتل وإصابة العشرات
- مجلس الأمن يبحث الاعتداء وأوروبا تطالب بتحقيق - استدعاء سفراء تل أبيب في عدد
من الدول وتظاهرات تندد بالهجوم الدامي
- العمانية - وكالات: أعربت
السلطنة في بيان لها عن استنكارها للأحداث التي تعرضت لها قافلة الحرية المتجهة الى
غزة والتي اعترضتها البحرية الاسرائيلية، وأكد بيان لوزارة الخارجية أن سلطنة عمان
تابعت بألم وحزن الاحداث التي تعرضت لها قافلة الحرية المتجهة الى غزة والتي
اعترضتها البحرية الاسرائيلية مستخدمة السلاح مما ادى الى سقوط شهداء وضحايا
أبرياء.
وأشار البيان إلى أن السلطنة اذ تعرب عن خالص التعازي
وصادق المواساة لأسر الضحايا فانها تعبر عن الاستنكار لما قامت به اسرائيل من تعد
والذي يتعارض مع القوانين الدولية وتناشد المجتمع الدولي ان يقوم بدوره لرفع الحصار
عن قطاع غزة وتقديم كل الدعم والمساندة لرفع المعاناة التي تعرض لها اشقاؤنا في كل
من غزة والضفة الغربية. وفي اجتماعه أدان مجلس الشورى الاعتداء الإسرائيلي
الآثم على أسطول الحرية مطالبا المجتمع الدولي والمجالس البرلمانية في العالم
ومنظمات حقوق الإنسان بالقيام بخطوات عملية لردع إسرائيل وعدوانها المتكرر على
الشعب الفلسطيني والمبادرات الإنسانية. وأصيب
العالم بصدمة إثر قيام كوماندوس اسرائيلي بمهاجمة اسطول الحرية في المياه الدولية
الاقليمية يضم سفن مساعدات وناشطين كان متوجها الى غزة لكسر الحصار المفروض على
القطاع وظهر اجماع دولي على ادانة الهجوم الذي تضاربت المعلومات حول عدد القتلى
الذين وقعوا ضحية الهمجية الاسرائيلية بين 15إلى 19 قتيلا و36 جريحا من الركاب.
ودعت دول مجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي الى التحرك بشكل طارئ كما دعت الى
ضمان سلامة 16 كويتيا وأربعة بحرينيين كانوا على متن سفن الأسطول وبينهم النائب
الاسلامي وليد الطبطبائي اضافة الى اكاديميين وممثلي مؤسسات خيرية ومحامين.
وفي عمّان اعلن مسؤول
اردني ان «وزارة الخارجية الاردنية استدعت السفير الاسرائيلي. وفي اوروبا
تسارعت الادانات ايضا للهجوم الاسرائيلي فيما عقد سفراء الدول الـ27 الاعضاء في
الاتحاد الاوروبي اجتماعا استثنائيا أمس في بروكسل لبحث التطورات. ومن جهتها استدعت
اسبانيا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي السفير الاسرائيلي لطلب
توضيحات معتبرة الهجوم على الاسطول بانه «غير مقبول».

معالي حمد بن محمد الراشدي وزير
الاعلام
بهدف ضبط المخالفات والسلوكيات
الخاطئة - الراشدي: مهمة التوعية المرورية مسؤولية تقع على عاتق كل
فرد في هذا المجتمع
أكد معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام خلال
المناقشات العامة التي جرت خلال حلقة العمل التي اقيمت امس بمعهد
السلامة المرورية ضمن فعاليات ندوة السلامة المرورية تحت شعار "نعم
للحد من حوادث المرور" أن مهمة التوعية المرورية هي مسؤولية تقع
على عاتق كل فرد في هذا المجتمع.
وتطرق معاليه للحديث الابوي من قبل حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- في سيح المكارم بولاية
صحار حيث قال جلالته (هذه المسألة يجب أن تكون حديث المجالس). واكد
معاليه: ان المهمة تقع على عاتق كل فرد وهي مسؤولية المجتمع كله
وليس وزارة الاعلام ووسائلها المختلفة او شرطة عمان السلطانية فقط.
وقال معاليه: هذه مسألة تتعلق بأرواح الناس والحفاظ على الاموال
وعلى مستقبل الامة كلها وهي مسؤولية الجميع.
وقال معاليه: ان التوعية الاعلامية والبرامج قائمة وأن ما يتم طرحه
في الندوة يجب ان يدون ويمحص اكثر ويبنى عليه افكار وابحاث وهذا ما
يتم الاتفاق عليه بين المعنيين في وزارة الاعلام وشرطة عمان
السلطانية
واضاف معالي وزير الاعلام: ان وزارة الاعلام تضع كل امكانياتها
الفنية المتاحة من استديوهات وغيرها في سبيل انتاج مادة اعلامية
راقية تصل بالشكل الصحيح الى المستهدفين من هذه الرسالة حتى يتم
الوصول الى الاهداف المرجوة وتحقيق الغاية من كل ما نقوم به في
اطار هذه الندوة.
واضاف معاليه: ان سياستنا الاعلامية مبنية على مبادئ واضحة وركائز
قويمة في الأخذ بيد الناس نحو الافضل لا نستطيع ان نضمن اننا نغير
سلوك الناس أبدا, ونحن نعمل في اطار استراتيجية واضحة وفق محاور
متعددة منها التثقيف والترفيه والاعلام ومنها الاخبار وغيرها
بالتعاون والتنسيق مع الاجهزة المعنية يصب جهد وسائل الاعلام كله
في الأخذ بيد الناس نحو الافضل.
من جانبه أكد معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام
للشرطة والجمارك في معرض رده على الاسئلة والمناقشات أن شرطة عمان
السلطانية تدرك كافة الادراك وتعايش المشاكل المرورية يوميا وهذا
من صميم عمل الشرطة وواجبها ومن بينها مسألة الزحام والاختناقات
المرورية مشيرا الى مشاريع الطرق الحديثة الجاري تنفيذها والتي من
شأنها أن تحل جزءا من مشكلة الزحام المروري. واشار معاليه الى انه
فيما يتعلق بمنطقة غلاء الصناعية فانه لا يمكن نقل جميع المصانع
والورش القائمة حاليا الى مناطق اخرى ابعد كون هذه المصانع والورش
تخدم عملية التشييد والبناء في محافظة مسقط.
وتطرق معاليه الى تسيير الدوريات المدنية وتوزيع رجال الشرطة في
اماكن مختلفة بهدف ضبط المخالفات والسلوكيات الخاطئة معربا معاليه
عن أمله في ان تحقق الندوة النتائج المرجوة من خلال بث التوعية
والنصح للجميع.

دور الإعلام
واكد علي بن محمد المهري ان ورقة العمل التي قدمها تناولت الدور
الذي تقدمه وسائل الاعلام المختلفة في مجال التوعية المرورية
وترسيخ مفهوم ثقافة السلامة في استخدام الطريق بين أفراد المجتمع
بكافة فئاتهم وأعمارهم، وتوضح الورقة الدور الذي تقوم به كل وسيلة
اعلامية مسموعة او مقروءة أو مكتوبة حسب نوع الرسالة الاعلامية
وارتباطها بالجمهور المتلقي لهذه الرسالة وذلك وفق دراسة وصفية على
برامج إذاعة وتلفزيون سلطنة عمان، في حين تم إجراء دراسة تحليل
لعينة من إحدى الصحف المحلية.
وقال علي المهري: ان الورقة تستخلص ان رسالة التوعية المرورية التي
تبثها كل من إذاعة وتلفزيون وصحافة السلطنة في هذا المجال من أجل
التأثير على أنماط سلوك الافراد تجاه هذه الظاهرة وتغييرها وصولا
الى الهدف الذي ننشده جميعا وهو نشر السلامة المرورية وتقليص نسبة
الحوادث الى أدنى معدل ممكن، هي رسالة واضحة وفاعلة وتقوم بدورها
وفق الامكانيات والموارد المتاحة لها ولكن لكبر حجم هذه الظاهرة
وتفاقمها في أحيان كثيرة، مما استوجب استنفار جهات عديدة معنية
بالأمر، فان المطلوب ليس فقط توعية مرورية في وسائل الاعلام، بل
مطلوب ثقافة جديدة في القيادة الآمنة للمركبات من قبل الجميع. كل
يقوم بدوره المطلوب من اجل الحد من الهدر الكبير والاستنزاف المؤلم
الذي تسببه الحوادث المرورية لموارد الدولة البشرية والمادية.
نتائج الاضرار
واكد سعادة عبدالمحسن محمد البناي من مؤسسة الإنتاج البرامجي
المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان ورقة العمل التي
قدمها استعرضت النتائج والأضرار التي تتكبدها المجتمعات نتيجة
الحوادث المروري، وما تستنزفه من موارد مالية وطاقات بشرية، وما
تكبده من خسائر في الأرواح وما تخلفه من مشاكل اجتماعية ونفسية.
وقال: ان ورقة العمل تشرح الواقع الحالي للسلامة المرورية، وتحاول
اكتشاف الأسباب الحقيقية المؤدية للحوادث، مثل عدم الالتزام بقواعد
وآداب المرور، واستعراض سريع لبعض القوانين الناظمة للمرور وجدية
تطبيقها، وأخيراً أهمية تشديد الغرامات والعقوبات على المخالفين
لإبراز جدية المسؤولين للحد من الحوادث المرورية.
واضاف: تناولت ورقة العمل بالتفصيل تصوراً لحملة إعلامية متكاملة
تصل بالورقة إلى نتيجة أكيدة وهي أن الوعي مرتبط بالسلامة، والجهل
مرتبط بالخطأ، مما يشير إلى أهمية التوعية المستمرة والتنويع في
وسائل التوعية وفق الشرائح المستهدفة، وهنا يبرز دور الإعلام في
تصميمه على وضع تصور لحملة إعلامية شاملة، ترافق التدابير
والإجراءات التي يراها المسؤولون في إدارات المرور ضرورية وملحة.
واضاف: كما تتناول الورقة أسلوب بث عناصر هذه الحملة وكيفية
إدارتها وتقسيمها على مدار العام وبوتيرة حيوية غير روتينية، لتجدد
بشكل دائم أهدافها وتصبح من نسيج الحياة اليومية للمواطنين، وانتهت
الى ضرورة وضع الحملة الإعلامية موضع التنفيذ وتهيئة كل أسباب
النجاح لها.
أهمية استخدام وسائل الاتصال
واكد الدكتور عبيد بن سعيد الشقصي من جامعة السلطان قابوس: ان دول
كثيرة في العالم تعاني من زيادة الحوادث المرورية على الرغم من
اتخاذها لمجموعة من الإجراءات للحد منها. ومن بينها من استخدام دول
كثيرة لأجهزة رصد السرعة، وتطبيق قوانين مرورية صارمة تتمثل في
الغرامات المالية أو سحب رخصة القيادة أو الحبس إلا أن حوادث
المرور في ازدياد، وتعد السلطنة هي واحدة من الدول المتضررة بهذه
المشكلة. حيث تسجل شرطة عمان السلطانية أكثر من 10 آلاف حادث في كل
عام، وتسببت حوادث عام 2009 في وفاة 953 وإصابة 9783 شخصا.
وتطرق الدكتور عبيد الشقصي في ورقته إلى الدور المهم الذي يمكن أن
تقوم به وسائل الاتصال في زيادة وعي الجمهور بخطورة الموقف وأهمية
مراعاة جوانب السلامة عند استخدام الطريق. وتنطلق هذه الورقة من أن
الحد من الحوادث المرورية ينبع أولا من إيمان الفرد وقناعته بخطورة
المسألة وضرورة عمل شيء ما لتقديم مساهمة إيجابية تستطيع وسائل
الإعلام أن تعزز هذا الجانب من خلال التعامل مع مستخدم الطريق
باعتباره عنصرا مشاركا وفاعلا في هذا الجهد بدلا من كونه متسبباً
فيها. لذا تركز الورقة على أهمية استخدام وسائل الاتصال في هذا
الجانب والعوامل النفسية والاجتماعية التي ينبغي مراعاتها عند
إعداد الرسالة الإعلامية وتحليل نماذج من الرسائل الإعلامية
المتعلقة بالحد من حوادث المرور.
واكد البروفسور جي جوراجا رئيس قسم الطب النفسي بجامعة بنجلور
بجمهورية الهند: ان الورقة التي قدمها تتناول سيناريو السلامة
المرورية عالميا وهي تتلخص في حركة المرور على الطرق والاصابات
وعلاجها من المشكلات الصحية الرئيسية في جميع انحاء العالم في كل
عام ما يقرب من 1,2 مليون شخص يقتلون بسبب حوادث الطرق وحوالي 3-50
يعانون من اصابات خطيرة قد تكاد تكون مميتة وفي الدول النامية
ترتفع معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث المرور مقارنة مع الدول
المتقدمة وتقدر الخسائر العالمية الناجمة عن حوادث المرور بحوالي
518 بليون دولار امريكي ويتوقع بحلول عام 2030 ان تكون الحوادث
المرورية المسبب الثالث للوفيات على مستوى العالم بشكل عام والدول
النامية بشكل خاص.
واضاف: وعلى مستوى العالم فإن العديد من القتلى والمصابين في حوادث
الطرق هم من المشاة ومستخدمي المركبات الآلية سواء كانت ذات عجلتين
او اربع عجلات من ركابها وفي السلطنة فان العديد من مستخدمي الطريق
الابرياء يقتلون من جراء الحوادث المرورية وعليه فإنه يتعين على
الحكومات ان تأخذ يعين الاعتبار احتياجات الفئات المختلفة من
مستخدمي الطرق في وضع سياسات النقل المستدامة مع مرور الوقت وهناك
ايضا حاجة ملحة لتطوير جهة رائدة واستراتيجية وطنية للسلامة على
الطرق اضافة الى اتباع خطة عمل موضوعية ومنهجية لرصد الجهود
المبذولة في مختلف دول العالم للحد من الموت على الطرق.
تنفيذ أكبر محطة متنقلة
تعمل بطريقة التناضح العكسي لتحلية المياه بالعالم
تخدم كافة ولايات محافظة مسقط
كتب
ــ يحيى الناعبي
أكد مصدر مسؤول بالهيئة العامة للكهرباء والمياه أن الهيئة
تتهيأ للانتهاء من تنفيذ أكبر محطة متنقلة تعمل بطريقة
التناضح العكسي لتحلية المياه بالعالم لإنتاج المياه
الصالحة للشرب بمنطقة الغبرة بولاية بوشر لتخدم كافة
ولايات محافظة مسقط، وأكد أن المشروع عبارة عن حاويات أو
خزانات يبلغ عددها حوالي 48 بالإضافة إلى مضخات وذلك بهدف
سهولة النقل حيث أن المشروع سوف يستمر لمدة ثلاث سنوات
ويعتمد في مصدره على مياه البحر ومن المتوقع أن تبدأ
إنتاجها منتصف شهر يوليو 2010م بطاقة إنتاجية تقدر بـ22.7
مليون لتر يومياً.
وعن تكلفة المشروع أشار المصدر الى أن المشروع يبلغ ما
يقارب ثمانية ملايين ريال بينما ستتكلف عمليات التشغيل
والصيانة ما يقارب 16 مليون ريال عماني، كما ذكر أن المقدر
من العمر لاستغلال المحطة يأتي إلى حين الإنتهاء من توسعة
محطة تحلية الغبرة كعامل مساعد وأيضا لتخفيف العبء عن
المحطات المساعدة كبركاء وصحار وفي حالة الانتهاء من محطة
الغبرة سوف تقرر الهيئة فيما إذا ستستخدمها لمساعدة
المحطات في باقي محافظات السلطنة دعما منها على توفير
المياه الصالحة للشرب للمواطنين في كافة أرجاء السلطنة.
وقد بدأ تنفيذ المشروع مطلع شهر يناير المنصرم ويهدف الى
تلبية احتياجات أكثر من مليون نسمة، وتتميز المحطة الجاري
إنشاؤها بتصميم ديناميكي مرن يوظف الحلول الهندسية الذكية
والمبتكرة في معالجة وتحلية مياه البحر بتقنية التناضح
العكسي الصديقة للبيئة، وإن مياه الشرب التي ستنتجها
المحطة ستتطابق مع أعلى المعايير والمواصفات القياسية
المطبقة عالمياً ، ومع التنامي السريع في عدد سكان السلطنة
والقفزات النوعية في مؤشر النمو الاقتصادي والتطور
العمراني، يبرز التحدي لتلبية الطلب المتزايد على المياه.
ويتميز نظام عمل المحطة بإمكانية إعادة تشكيلها وفق عدة
تصاميم مما يوفر حرية تفكيك أجزاء محددة من المحطة أو
المحطة بأكملها لنقلها إلى أي منطقة على الساحل العماني،
وتستخدم المحطة 24 نظاماً لتحويل 60 مليون لتر من مياه
البحر إلى 22.7 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب.
وتجدر الإشارة الى أن الهيئة العامة للكهرباء والمياه
تعاقدت مع شركة سبتك لتنفيذ المشروع، وهي تعد إحدى كبريات
الشركات العالمية المتخصصة في مجال عمليات تحلية ومعالجة
المياه وتقديم الحلول لقطاعات المياه ومياه الصرف الصحي
وصناعة الإدارة البحرية.
|
نقطة ضوء...
ما مفهوم
الدراسات والأبحاث؟؟
بقلم محاسن الإمام
27 - جون - 6 - 2009م
.... أثبتت الحضارات الإنسانية إن هناك علاقة قوية بين
حرية الإعلام وحرية المجتمع، وأن الديمقراطية ترتبط
ارتباطاً كبيراُ بالمجتمع الديمقراطي، مما أدى إلى إصدار
العديد من الدراسات والأبحاث العلمية والمعرفية لأنها
صناعة ثقافية إعلامية تعد من أهم القطاعات بل يمكن القول
أنها صناعة عملاقة وفي الأيام الأخيرة شهدت الساحة العربية
أرقاما مهولة لدراسات متعددة الأنواع منها عن حقوق
الإنسان، حرية الإعلام، حقوق المرأة...
وخصوصاً أنها مجالات واسعة للتشغيل والعطاء فرص
للعاطلين عن العمل، إضافة إلى ما يجنيه أصحاب هذه المؤسسات
من أموال مقابل دراسات غير متوازنة وغير دقيقة ولا تستند
إلى ابسط أصول الكيفية العلمية ووضع الإستراتيجية الفعلية
لهذه الدراسات وتفتقر إلى المعايير العلمية والعملية
للممارسة أو المنافسة أو إضافة ما هو جديد، بل أصبحت
اجتراراً لدراسات قام عليها باحثون قبل عقداً أو عقدين من
الزمن دون حتى المحاولة لتقصي الحقيقة بالأسلوب المطلوب.
دراسة استوقفتني مؤخراً تتحدث عن
حرية الإعلام والصحفيين في البلدان العربية من ضمنها
الأردن وسلطنة عُمان،
والصومال لم تنشر بأي صحيفة أو أي موقع الكتروني وإنما
وزعت بشكل متواضع على بعض الكتاب والصحفيين، أأسف إذ أقول
أنها تنطبق عليها صفة تسويد الورق الأبيض احتوت على
معلومات غير دقيقة ولا تستند إلى وثيقة أو معلومة أو حتى
إن المُعد لم يكلف نفسه باستعمال الهاتف للاتصال بالمعنيين
للوقوف على أخر المستجدات أو الحصول على المعلومات التي
تخدم دراسته.
وللأمانة العملية لا بد أن اذكر الجانب الذي يحاول فيه
المُعد (لفقره بالمعلومات) الكتابة بإسلوب فج حول سلطنة
عُمان وحرية الإعلام، ولأنني على اطلاع كامل فيما يتعلق
بحرية الإعلام في السلطنة، ولا بد من ذكر الأتي حسب
المصادر العُمانية الأكيدة...
أولا: .. ليس هناك من يقبع في
السجون العُمانية بسبب رأي ولم يحبس صحفي في عُمان في قضية
نشر أو رأي، ولم تقفل صحيفة في عمان ولا توجد رقابة على
الصحف والمجلات ويملك القطاع الخاص كل الصحف والمجلات وفي
عُمان المرجع هو القانون والقضاء وقانون المطبوعات والنشر
يمكن الاطلاع عليه لكل من يريد ويستطيع أن يتوقف عنده
ويلمس المرونة الموجودة في هذا القانون....
بقي أن أقول أن سلطنة عُمان هي
الأولى في الشرق الأوسط وإفريقيا في السلم والاستقرار
والثانية عالمياً في مؤشر السلام العالمي لعام 2009...
نتمنى أن يستفيد الباحثون أو
الدارسين من هذه المعلومات، وان نتوخى الدقة في كتابة
الدراسات المستقبلية.

رئيسة
مركز الإعلاميات العربيات
محاسن الامام تكتب
لـ"اللويبدة": ما مفهوم الدراسات والأبحاث؟؟
لتصفح الخبر على موقع وكالة جراسا الإخباريه الضغط هنا
|
|
المرأة العُمانية والسياسة والشورى
مسقط- من محاسن الامام
هكذا.. برقت الومضة الأولى لانطلاقة المرأة في مسيرة
الشورى العُمانية , ليستقبلها المجتمع كما ينبغي أن يكون
الاستقبال لحدث اجتماعي ذي أبعاد حضارية, كان بمثابة
المفصل الكبير في مسيرة المرأة عبر سنوات النهضة المستمرة
في عنفوانها, وليحتوي المجتمع هذه البشارة بهدوئه المعتاد,
من منطلق التأكيد على موضوعية النظرة إلى المرأة على أنها
ألأم والأخت والزوجة والابنة, وأن النساء شقائق الرجال,
كواحدة من المرجعيات العرفية والمعرفية والأخلاقية
للمجتمع.
ولقد جاء هذا الاحتواء وذلك الاستقبال في ضوء سياسي
واجتماعي قوي, يبث شعاعه من ثنايا تميز الخطاب العٌماني
الحديث بأنه لا يفرق بين الرجل والمرأة في التعامل
والمعاملة, على مختلف المسارات, وبكل مفرداته التنظيرية
والتطبيقية, وهي مفر أدت تتطور باستمرار, وحسب المقتضيات
والظروف, وتتحرك بين الثابت والمتحول, وتكتسب من المرونة
والحيوية مما يجعلها متوهجة بالعطاءات, حية بالمعطيات, وهو
ما أثبتته التجارب في الدورات البرلمانية التالية.
(المرأة في فكر السلطان )
تتجلى على رأس هذه المفردات رؤية جلالة السلطان قابوس بن
سعيد , كينابيع ثرة وثرية
في المعنى والمبنى , بما تتسم به من تداخل , وبما تفيض به
من تفاعل, وبما تتوهج به من احتواء, منذُ أن كانت حالتها
قبل 1970 تشبه إلى حد كبير حالة اللؤلؤ, ذلك المخلوق
الضعيف والكائن القوي الجميل الذي بين شفتين من المحار ,
وعندما يتفتح ليتغذى , تدخل بعض الأشياء العالقة في الماء
إلية داخل القوقعة وبالتالي ترفع درجة حرارتها , فينطوي
على نفسه , ويفرز مادة اللؤلؤ البيضاء , ثم يبعد عن الشاطى
وعن سطح الماء , ليضل مغلقا هادئا حزينا, وتمضي به الأيام
وهو يفرز ألمه الشفاف إلى أن تمتد أليه يد إنسان تفتح
شفتيه وتستخرج منة حبة اللؤلؤ . وقد امتدت أليها أيادي
النهضة البيضاء , حين انسكبت من فكر جلالة السلطان , أول
قطرة عطاء للمرأة العُمانية , وتطلق قدرتها وتفرز جماليتا
على الشاطى الحياة , عملا وعلما , ووجودا وحياة وحركة
وسباقا .
ما نشرته
جريدة الأنباط -
الضغط هنا
|
سلطنة عمان تشارك في
معرض عمان الدولي الحادي
عشر للكتاب
الأستاذ ماجد المحروقي
ورئيسة المركز أمام مقر مركز الإعلاميات العربيات
من مركز الإعلاميات العربيات - عمان -
صرح الأستاذ
ماجد المحروقي - مساعد مدير عام الإعلام لشؤون الإعلام
الخارجي - المشرف على جناح وزارة الإعلام في معرض عمان
الدولي الحادي عشر للكتاب بأن مشاركة وزارة
الإعلام تأتي في هذا المعرض ضمن إطار خطة الوزارة السنويه
للمشاركه في مثل هذه التظاهرات الثقافية على المسنوى
الخارجي الإقليمي والدولي.

و سعت
الوزارة في أن تشارك هذا العام في خمسة معارض دوليه للكتاب
في كل من تونس - دمشق - صنعاء - معرض عمان الحالي ومعرض
بيروت القادم.
وأكد
الأستاذ المحروقي أن وزارة الإعلام العمانيه تشارك بالعديد
من المطبوعات الإعلاميه الى جانب بعض المطبوعات السياحية
والتنمويه والثقافية، تمثلت في أكثر من خمسين عنوانا".

وتأتي هذه
المشاركه من منطلق حرص وزارة الإعلام لتجسيد صورة السلطنة
المشرقه في مختلف جوانبها الحضاريه والتنمويه من خلال
إيصال إصداراتها الإعلاميه للقاء في مختلف الدول العربية
الشقيقه والصديقه والتي تتناول الجوانب التنمويه التاريخيه
والسياحيه إضافة الى عرض مجموعة من الأفلام التسجيليه
التنمويه والسياحيه عن السلطنه بالإضافة الى عرض مجموعات
من الصور عن مختلف المعالم الأثريه والتنمويه والحضاريه.
وما نشر في جريدة الأنباط الضغط هنا
معلومات عن
سلطنة عمان - الموقع - مصادر الثروة -
السكان
تتويجا للاهتمام السامي
لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد وتدعيما للجهود
المبذولة في صون مكونات البيئة العمانية ومواردها الطبيعية
وتزامنا مع العام الثاني للبيئة دشن معالي علي بن حمود بن
علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني في جعلوني في
جدة الحراسيس بولاية هيماء في المنطقة الوسطى موقع مشروع
المها العربية على شبكة المعلومات العالمية
«الانترنت« لمزيد من التفاصيل يرجى الضغط
هنـــــــــا
مؤتمرات الإعلاميات العربيات
عقد المؤتمر الرابع برعاية
صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمه بنت طلال
المعظمه
في عمان - الأردن
من 6 - 9 - سبتمبر - 2005م
يرجى من الأخوات
الزميلات الإعلاميات العربيات متابعة
التفاصيل والتوصيات هنــــــــــــا
بالعربي
وجهة نظر عربية من عمان الضغط هنا
عودة لأخبار جلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم
عودة
لمجلة أيام - الضغط هنا
نشاطات
مركز الإعلاميات العربيات - الضغط هنا
شهداء الواجب الإعلامي يرجى الضغط
هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا