|
89% من المشتغلين رواتبهم
أقل من 300 دينار
جهاز كمبيوتر لكل
عشر أسر وثلث الأسر الأردنية تمتلك سيارة
إعداد: سامية كردية
أظهرت إحصائيات
أعدتها دائرة الإحصاءات العامة خلال شهر
أيار الماضي 2001 أن حوالي 95% من الأٍسر الأردنية
تملك جهاز تلفاز، و30,7% تمتلك أجهزة ستلايت،
بينما تظهر الإحصائيات أن أسرة واحدة من بين
كل عشر أسر تمتلك جهاز حاسوب.
وأشارت النتائج
أيضا إلى أن حوالي 3% من الأسر الأردنية تمتلك
خدمات الانترنت، وثلث الأسر الأردنية
تمتلك سيارة.وبلغت نسبة المشتغلين
الأردنيين الذين يقل دخلهم عن 300 دينار هو 89%
حسب النتائج الأولى لمسح البطالة والعمالة
2001 الذي أجرته الدائرة على عينة مكونة من 9 آلف
أسرة منتشرة على مستوى المملكة بينما بلغت
نسبة الذين يزيد دخلهم عن 500 دينار 3,6%.
وأظهرت النتائج أن 59%
من الأسر الأردنية تمتلك هاتفا أرضيا
وحوالي 21% من الأسر تمتلك جهازا خلويا بينما
أشارت دراسة ثانية أعدتها مؤسسة التسويق
الزراعي أن الارتفاع المتزايد في عدد سكان
مدينة عمان لعام 200 والانخفاض التدريجي في
معدلات النمو الاقتصادي أدى إلى ارتفاع
نسبة الأسر الفقيرة إلى نحو 225 للعام الماضي
مقارنة مع 17,8% لعام 1997.
وتشير الإحصائيات
أن 75% من المساكن هي ملك للأسرة مقابل 24%
مستأجرة غير أن عدد العاطلين عن العمل في
تزايد فقد سجلت محافظة مادبا أعلى نسبة
بطالة 16,5% بينما سجلت محافظة العقبة أدنى نسبة
بطالة 9,7%.
وعلل الصحفي
الاقتصادي أحمد النمري هذه الأرقام
بمبالغة بعض المفكرين والاقتصاديين
بأهمية الستلايت والكمبيوتر وثورة
المعلومات واستخدام الانترنت والهاتف
الخلوي مما أدى إلى تأثر الناس بهذا الشيء
وإقدامهم على شراء أجهزة ليست حاجة ضرورية
لكل إنسان.
وأضاف النمري أن
أصحاب المحلات بالغوا في عملية استيراد
الأجهزة الإلكترونية وبالتالي
هم مضطرين لتسديد قيم الأجهزة فتشير
الأرقام الإحصائية أن قيم أجهزة الاتصالات
التي تم استيرادها لهذا العام زادت
حوالي 70 مليون دينار عن العام السابق ، وأشار
النمري إلى ازدياد قضايا المطالبة المالية
على المواطنين بتسديد الأقساط المترتبة
عليهم.
وعند مقارنة الوضع
الاقتصادي المتدني لأغلب الأسر الأردنية
مع ارتفاع نسب مظاهر الترف في هذه البيانات
نجد أن ضعف القوة الشرائية للمواطن دفعت
بالمحلات التجارية إلى موجة غير معقولة من
التقسيط والتنزيلات وهو ما يفسر العروض
التجارية الهائلة المقترنة غالبا
بالجوائز والهدايا الأمر الذي جعل الخلوي
والانترنت والستلايت في متناول كل الطبقات
الاجتماعية المتدنية.
|