عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

 

 

مشاركات ومساهمات إعلامياتنا العربيات - من بلدانهن

رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات يرحبن ويدعمن تجمع إعلامي فلسطيني يجمع شريحه معطاءه من إعلامياتنا الفلسطينيات المناضلات

بإسم

ملتقى اعلاميات الجنوب

تفاصيل العضويه في مركز الإعلاميات العربيات

يرجى الضغط هنا

يتألف الملتقى من خمسة عضوات مؤسسات لهن خبرة جيده في مجال الإعلام والعمل المجتمعي التطوعي وهن:

1. الأستاذه هداية شمعون - مسؤولة الملتقى

2. الأستاذه   ليلى المدلل نائبه وعضو مؤسس

3. الأستاذه شيرين عوض عضو مؤسس

4. الأستاذه منى خضر سكرتيره عضو مؤسس

5. الأستاذه نجوى شمعون عضو مؤسس

من نشاطات التجمع

رفح: ملتقى اعلاميات الجنوب ينظم ورشة عمل وتعارف لخريجات اقسام الصحافة للتعربف بفكرة الملتقى واهدافه مزيدا" من التفصيل الضغط هنا 

آخر شاطات الملتقى
ملتقى إعلاميات الجنوب
تواصل فعاليات مشروع "الإعلاميات وحقوق الإنسان" وأمور أخرى تخص الشارع الفلسطيني :


رفح - تتميز الأراضي الفلسطينية سلطة الحكم الذاتي بوضعيه خاصة فى احترام حقوق الإنسان مقارنة بدول العالم الثالث، وكونها من الدول الملتزمة أدبياً بتطبيق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هذا ما أكده مسئول حقوق الإنسان فى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الأستاذ صابر النيرب ، وذلك خلال لقاء مع الإعلاميات فى محافظة رفح ، حيث تحدث عن الإعلان العالمي الخاص لحقوق الإنسان وأهمية إقراره لصون كرامة الأسرة البشرية ومنحهم حقوق متساوية وثابتة يشكل أساس الحرية والعدل والمساواة والسلام فى العالم ،وتعهد الدول الأعضاء بالعمل والتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان سير وتعزيز الاحترام لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية فى الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مدخل حول القانون الدولي الإنساني.

تفاصيل يرجى الضغط هنا

رفح - اكد إعلاميين ومراسلون من كالات عربية ومحلية أن التغطية الإعلامية لمجزرة بيت حانون نجحت فى فضح جرائم الاحتلال وإظهار أن ما حدث كان مجزره حقيقة مؤكدين أن التغطية الواسعة للمجزرة نقلت الصورة إلى العالم بسرعة وبما يتناسب مع حجم الجريمة الإسرائيلية .
وشدد المشاركون والمشاركات فى ورشة العمل التي نظمها ملتقى إعلاميات الجنوب فى مقره برفح على أهمية تسليط الضوء أكثر على الوضع الانسانى لاهالى بيت حانون بعد المجزرة والاجتياح الواسع والشامل الذي تعرضت له.
وأكد عماد عيد مراسل قناة المنار الفضائية ان الصحفيين والمراسلين عاشوا المجزرة على ارض الواقع ، الأمر الذي ساعدهم على نقل الصورة الحقيقية للمجزرة مشيرا النهم ركزوا فى تغطيتهم على الصورة الإنسانية التي تجلت فى كشف مدى بشاعة الجرائم الإسرائيلية وحقده على الشعب الفلسطيني .
مزيدا" من التفصيل يرجى الضغط هنا

ملتقى إعلاميات الجنوب يؤكد دعمه لكافة الفعاليات الخاصة بمواجهة الفلتان الامنى وفوضى السلاح - تفاصيل الضغط هنا

ملتقى إعلاميات الجنوب ينظم دورة متخصصة في التصوير الصحفي
تفاصيل الضغط هنا

 تساؤلات في قطاع غزه ...مصدومة بالشرعية واللاشرعية!!بقلم :* الأستاذه منى خضر سكرتيره عضو مؤسس في ملتقى إعلاميات الجنوب - تفاصيل يرجى الضغط هنا

فلسطين - إعلاميات الجنوب - رفح

نشاطات - إنجازات

نظم ملتقى إعلاميات الجنوب ورشة عمل بعنوان "الصحافة الكترونية مزايا.. وعيوب" وذلك في مقر الملتقى في وسط محافظة رفح وبحضور عدد من الإعلاميين والإعلاميات وأعضاء وعضوات الملتقى.

وافتتحت الورشة منى خضر من الملتقى مرحبة بالضيوف وعن أهميه الورشة التي تأتى بمناسبة الأسبوع العالمي للانترنت وعن أهمية التدوين والمواقع الالكترونية في نقل الخبر الصحفي والإقبال الكبير الذي تشهده الصحافة الالكترونية للتصفح السريع للأخبار حيث أحدثت المواقع الالكترونية انقلابا كبيرا في مفاهيم الصحافة على جميع المستويات من حيث المادة والتناول الإعلامي للمادة الصحفية وفى سرعة نشر الخبر، مما يعكس التطور الفني والعملي الذي تشهده الصحافة الالكترونية في عصر تكنولوجيا المعلومات.
تفاصيل أون لاين يرجى الضغط هنا

وهنا

فلسطين - إعلاميات الجنوب - رفح

 
ملتقى إعلاميات الجنوب
تواصل فعاليات مشروع "الإعلاميات وحقوق الإنسان"


رفح - تتميز الأراضي الفلسطينية سلطة الحكم الذاتي بوضعيه خاصة فى احترام حقوق الإنسان مقارنة بدول العالم الثالث، وكونها من الدول الملتزمة أدبياً بتطبيق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هذا ما أكده مسئول حقوق الإنسان فى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الأستاذ صابر النيرب ، وذلك خلال لقاء مع الإعلاميات فى محافظة رفح ، حيث تحدث عن الإعلان العالمي الخاص لحقوق الإنسان وأهمية إقراره لصون كرامة الأسرة البشرية ومنحهم حقوق متساوية وثابتة يشكل أساس الحرية والعدل والمساواة والسلام فى العالم ،وتعهد الدول الأعضاء بالعمل والتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان سير وتعزيز الاحترام لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية فى الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مدخل حول القانون الدولي الإنساني.
جاء ذلك فى إطار فعاليات دوره متخصصة لملتقى إعلاميات الجنوب فى رفح بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، حول دور الإعلام فى نشر حقوق الإنسان والتي تستمر لمده ثلاث أسابيع.
وأكدت الصحفية سماح أبو ركبه من ملتقى الإعلاميات أن الدورة كانت هامة من حيث توعية الصحفيات فى أهمية قانون حقوق الإنسان الدولي ، والفصل بين العهدين" السياسي والمدني " و" الاقتصادي والاجتماعي والثقافي " والتمييز بين أساس الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التى قام عليها الفكر الاشتراكي والحقوق السياسية والمدنية التى قام عليها المجتمع الراسمالى
وأضافت أبو ركبه أن الدورة هامة فى التعرف على خصائص حقوق الإنسان وهى شاملة وعادلة واضحة مترابطة ملزمه موثقة من قبل القانون الدولي
وشاركتها فى الرائي مسئولة العلاقات العامة والإعلام فى جمعية الأمل لتأهيل المعاقين والمنتسبات للملتقى الصحفية دلال قنن حول أهمية مواضيع حقوق الإنسان وخاصة ما يخص الطفل الفلسطيني، والمعاقين والنساء التى تم إيضاحها خلال الدورة، وانتهاك السلطة لحقوق المعاقين بصفة خاصة وعدم تطبيق القوانين الخاصة بالمعاقين فى فلسطين .
وجدير بالذكر أن الدورة تضم خمسة عشر صحفية وعاملات فى مجال الإعلام والعلاقات العامة فى مؤسسات المجتمع المدني وملتقى الإعلاميات.
ومن جانبها وأكدت مديرة الملتقى هداية شمعون أن هذا المشروع يهدف إلى ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والمرأة وحرية الصحافة لدى المشاركات فى الدورة إضافة إلى تدعيم مشاركة الصحفيات فى الكتابة الصحفية وتعزيز فدارتهن الكتابية وذلك من خلال المجلة التى ستنبثق عن المشروع
إضافة إلى مساهمة المتدربات بعقد خمس ورشات حول حقوق الإنسان والإعلام فى مؤسسات المجتمع المدني
ونوهت شمعون إلى أهداف الملتقى المتمثلة فى تنمية قدرات الإعلاميات من خلال ملتقى لهن فى مدينه رفح ،وتدريبهن وصقل مواهبهن ، والتوعية والتثقيف مع مؤسسات المجتمع المدني من خلال ورش العمل والدورات المتخصصة بمجال الإعلام ، وتوثيق لقاءات وحوارات مع نساء فلسطينيات من رفح حول قضايا متعددة ، وخلق صوت إعلامي نسوى دائم فى الجنوب ،ومنح فرص عمل للإعلاميات الشابات والتعاون مع الجهات الإعلامية داخل وخارج فلسطين .

فلسطين - من غزة

هداية شمعون مسؤولة منتدى إعلاميات الجنوب

تكتب من غزة

هداية وإعلاميات الجنوب - غزة - تدريب وتثقيف إعلامي وحصار ظالم

آخر ما كتب أيضا" بقلم منى خضر من منتدى إعلاميات الجنوب  ونشر في وكالة معا" الفلسطينيه الإحباريه:

في جمهورية غزه نسيج مفككك..وعلاقات مبعثرة ....وحصار خانق ....وآلم بنكهات جديدة!!/ بقلم: منى خضر*
التاريخ : 14 / 05 / 2008 الساعة : 21:05

نزف يقطر دماً...وأخر يقطر وجعاً و آلماً..نسيج تفكك حيناً..وتهتك حيناً أخر، علاقات أصبحت كخرير دم تدمى القلب قبل الجسد...كلمات تلامس واقعنا الفلسطيني الجديد المضرج بالدماء الفلسطينية... الفلسطينية، واقع لم نعتده كنساء وعائلات فلسطينية ... علاقات في مهب الريح ..وأخرى أصبحت تتوارى على خجل بعد أحداث حزيران في قطاع غزه، حيث تأثرت بشكل واضح وأصبح هناك قطيعة في العلاقات الاجتماعية وفى بعض الأحيان انفصال بين بعض الأزواج وتشرد لأطفال وبيت يجمع أعداء وانقطاع لصلات الرحم حتى في المناسبات فحلت مشاعر بديله لحب ودفء العائلة، نمشى في قطاع غزه وفى مخيماته نسمع كلمات ونلامس مشاعر غريبة عنا، في هذا البيت انقطع الاخوه عن بعضهم وفى ذاك البيت طرد أبو محمد ابنه محمد لمخالفته في الانتماء السياسي. تصفح التفاصيل أون لاين يرجى الضغط هنا

زهرات ترتحل.. بقلم
هداية شمعون
مسؤولة منتدى إعلاميات الجنوب


تساءلت بيني وبيني، ثم بيني وبينهم ثم بيني وبينهن.. هل لازلنا أحياء نعيش ونفرح ونبكي ونلهو ولازلنا في عداد البشر..؟؟!!
هل لازلنا فيما بيننا وبيننا نستشعر الألم والوجع الذي طال حتى ملامح وجهنا.. مضينا في طريقنا نقلب الوجوه التي طلت علينا ذات يوم -محاصر- كنا ثلاثة صبايا تمخر بنا السيارة عباب الطريق لتحيله سرابا نازفا خلفنا.. كدنا أن نعد مسمات الطريق وأن نقف في وسط الإسفلت المطعم بالعشرات من المطبات الحقيقية والوهمية وتلك التي نراها من بعيد لنكتشف أنها سراب..
جالت بخاطرنا عشرات القصص لوجوه نساء لعنتهن أزمانهن وكن عنوان الألم المخفي في الوجوه المتزاحمة في قفص كبير كبير أخذ يصغر حتى باتت عيون البشر خارج القفص بينما لا ترى أجسادها النازفة ولا تشعر بالدماء التي تغطيها إذ بات الألم أكبر من النطق به..

زهرة تذوي..!!
كانت شابة صغيرة تكاد أن تنقسم نصفين للجنون الذي يحدق بها، يقترب منها والدها ليمنحها حنانا لكنه ليس حنان الأب الصادق، تراجعت الصغيرة مرارا وشكت مرارا وصوته يدق في رأسها أنا أبوك لا تخافي؟؟ ولكن لما تتحسسني بهذه الطريقة لا يفعل الآباء ذلك؟! لا أشعر بذلك.. حذرتها أمها التي تشعر بما يدور في الأفق لكنها لا تقوى على فعل شىء فالترهيب والضرب بات جزءا يوميا من حياتها، والحزن بات معلما يفوق تحملها. الأم لا تملك إلا أن تبقى في حالة ترقب ويقظة خاصة في ساعات الليل وتحاول ألا تتركها، إذ لا يتوانى الوالد المغوار عن التسلل لينال خيالاته المجنونة، ولا يتوانى عن اختراع فتحة دقيقة في الحائط المؤدى لحمام البيت ليتفرج على عرضه ليصونه ويحميه!!!
الأم أذابها حالة الانفصام التي وصلتها ابنتها من تصرفات الأب وتسللت ذات مرة بمساعدة إحدى النساء لتصل لأخصائية نفسية والتي لم تجد -بدورها قدرة إلا على العمل لتقوية ثقة الفتاة بنفسها، وتسليحها بالدعم والمؤازرة والثبات على قواها العقلية والجسدية لتوقف الأب عند حدوده التي كفلت له كونه أبا مسؤولا لا متسولا!!..

... زهرة أخرى تموت
ممددة بانتظار الكفن الأبيض الذي سينقلها بعيدا عن العيون المتلصصة وعن الهراوات الغليظة، جسدها كان مشبعا بالوجع حتى تلاشى لون بشرتها الأبيض ليتحول لكوكتيل من الألوان المخيفة ..شفق الشمس، وصمت القبور، ولون الألم ..هل رأى أحدكم يوما لون الألم الذي تحمله النساء اللواتي يتلقين الهراوات ويهربن لعائلاتهن طالبات النجدة، فيعيدها الأهل لزوجها ومن لك غير زوجك..!! وتعود مغلوبة على أمرها ويتكرر المشهد مرارا حتى يسأم الزوج ويضربها للمرة الأخيرة...ويمنع أحدا من رؤيتها سوى المُكفنة لأن بها مرض معدي قد يصيب المودعين.. ولكن قلب الأم يقفز أمامها وقدماها تصبحان كشجرة سنديان عتيقة لتطيح بمن أمامها وتدخل لترى فلذة كبدها..لترى آثار الضرب المبرح في كل أنحاء جسدها، والبقع الزرقاء التي شوهت جسدها النحيل، لترى ابنتها التي جاءتها مرات ومرات فتهلع من هول الصدمة وتصرخ وتصرخ.. ابنتي قتلت.. ابنتي قتلت.. قتلناها..قتلونا !!

... وأخرى ترتعش
تعمل وتجتهد كنحلة هي في مؤسسة عملها، ولكن ما أن تعود لبيتها حتى يتسلل اليأس إلى قلبها والهم يملأ وجهها الفتي فباب غرفتها ممنوع أن يغلق، وحتى في أيام البرد والشتاء تنام وأمها، هي على السرير وأمها كأنما تحرسها على الأرض قربها، تفزعان من كل صوت.. قهقهة الأب تصلهن من الغرفة المقابلة، لديه كمبيوتر وتلفاز وفضائيات وجنون يشتعل في رأسه الأشيب، هاهو ذا يطل عليهن ماذا تفعلن..؟؟! ذات مرة كانت تريد تغيير ثيابها حين عادت من العمل وقف كشيطان أمامها: افعلي ما تريدين؟؟. ما المشكلة في وجودي؟؟ لا تظني أني ساترك ما يسمونه –زوج- يخطفك مني.. لا أفرط بك لآخر، قلبي غضبان عليكي لو تزوجتي بعد موتي!! ويهتاج صائحا سأخرج من قبرى وأقتلكما.!.
تصيح الأم محاولة أن تنهي الحوار اليومي فيصفعها على وجهها، ويقف مرة ثانية، تبكي الشابة وتصيح وتصرخ لكن لا حياة لمن ينادي..
لو كلمة خرجت من هذا البيت سأحرقكم جميعا.. تصيح الأم لم نلجأ؟ لما تحول حياتنا جحيما؟؟!! الشابة تعيش جنونا مطبقا في البيت ضربت ولازالت، الأم ضربت ولازالت وحين حاول أحد الإخوة وهم أصغر سنا من أختهم التدخل انفجر جنون الأب ولم يضرب بالعصا فقط !!؟؟ عشر سنوات مرت والتحرش لفظا وفعلا لازال قائما فمن يبالي؟؟ ومن يشعر بحياة البريئات خلف الجدران الإسمنتية.
.....
تزاحمت الصور والمعاني وتذكرتها تلك التي جاءتنا ولم تجدنا.. جاءتنا والعيون تنهش جسدها.. جاءتنا بقصد الهرب لكنها جاءت بعد أن انهينا الدوام بحثت عن عيون تشبه عيونها.. عن احد يسمع شكواها/موتها، لم تجد أحد غيره اعتقدت لبساطتها أنه قد ينجدها، هو زميل صحفي- سردت قصتها وهي ملتاعة متألمة جئتكم هاربة وليست المرة الأولى التي أحاول فيها الهرب، والدي يحضر لي رجال على البيت، الرجل بـ50 شيكل، وأحيانا بـ 20 شيكل وسيجارة فهي عملة صعبة ..ضحكت وبكت في آن.. لا أريد أن أفعل الرذيلة قبلت قدميه أن يتركني أنظف البيوت وأعطيه ما أحصل عليه، رجوته أن يعتقني لأجل الله ولأجل أمي الميتة ويتمي من الإخوة والأخوات.. هربت مرارا لكني لم أجد من يحميني ..
هي زهرات تعيش بيننا نراها ونشم رائحتها في طريقنا للحياة.. زهرات واقعية من لحم ودم ليست من نسج الخيال.. لكنها زهرات تذوي وتصرخ وتبكي ويسمعها آخرون، لكنها دائرة مغلقة فمن يحمي من؟؟ ومن يلجأ لمن؟..
وصلنا نهاية طريقنا كنا ثلاثة صبايا وكلنا ترجلنا من العربة وعشرات الوجوه تحاصرنا، تدك حصون العقول فالصورة لم تكتمل وخلف إطارها عشرات الوجه الذابلة، فمن يلمح ظلا للوجوه ومن يملك صوتا للبقاء..!!!
 

بلد المغضوب عليهم
هداية شمعون
مسؤولة منتدى إعلاميات الجنوب
 

الآن هو اليوم الــ 317 وعيناي ترقبان الشريط الإخباري وقلبي يخفق بقوة إذا ما تبادر إلى سمعي كلمة معبر.. معبر. عابر.. عبور.. الحدود المصرية .. وقع هذه الكلمات يمزقني مرتين حين أسمع وقع موسيقاها على أذني وهو يسقط السيف الآخر ليحطم قلبي حين أدرك أن آمالي وأحلامي ليست إلا سرابا بفتحه.. لا أطمح إلا بيومين فقط أتنفس فيها لأتمكن من السفر لمناقشة رسالة الماجستير التي من المفترض أنها جاهزة منذ عام كامل، ونتيجة طول انتظاري ومرور الوقت اضطررت لتغيير الجانب النظري بأكمله وتحديثه لما يتلاءم مع الدراسة بل لقد أعدت الجانب العملي للدراسة فباتت دراسة حديثة نوفي- حول الواقع المهني للإعلاميات الفلسطينيات- والآن يقف مصير مناقشتي على فتح المعبر فالأخوة في رام الله لا يعترفون بمناقشة الفيديو كونفرنس والأخوة في غزة ولأول مرة يتفقون علينا نحن الطلبة الغلابة ليقولوا قولهم، والعاقل يقول يا عالم افتحوا هالمعبر لأني أريد حقا أن أناقشها كباقي العالم المتحضر ولكن هل سأبقى مكتوفة الأيدي أنتظر وأنتظر سنوات الضياع لتنقضي؟؟!! قلت لصديقة ناقشت رسالتها الأسبوع الماضي مهنأة إياها بالتخرج –لكنها الآن تسكن في الضفة- يبدو أنني في بلد المغضوب عليهم لذا سأبقى محلك سر فلا حق لنا في التعليم واستكمال الدراسات العليا ولا حق لنا بأن نستزيد علما ولا شطارة لأن هذا سيؤذي أطراف كثيرة على مايبدو!!!
سنوات الضياع:
سنوات الضياع مسلسل تركي مدبلج فوجئت بأنه باب الحارة الثاني لدى كل من أعرفهم بغزة فمن السيدة العجوز إلى الشابة إلى العاملة والطالبة تعبت من الاستماع لتفاصيل لم أفهمها ولم أشأ ذلك لكني في أكثر من جلسة ولقاء استمعت وكأني مشاهدة رئيسة.. المسلسل التركي المدبلج لا يصله بواقعنا الفلسطيني إلا اسمه- سنوات الضياع- فقد أصاب الجرح وتركه نازفا.. فهل كثرة المآسي من حولنا جعل همنا في لميس وتلتبيس؟ هل نحاول الخروج من المأزق لنتعاطف مع عالم غير العالم الذي لا يمكننا الوصول له؟؟! منذ أربعة أيام بت أتابع سنوات الضياع ونور أيضا رغم انشغالي؟؟!! هل هي شراهة المعرفة لما يتحدثون به أم أنها حالة باتت تأسرنا ولا يمكننا الفكاك منها.!
سولار.. سولار:
بينما كنت أجلس بجانب صديقة في سيارتها الخاصة وفي طريق عودتنا من غزة إلى رفح وصلنا منطقة المواصي.. كانت الشوارع الإسفلتية جرداء بينما العربة تلتهم ما تبقى من رحيق للطريق، كانت مظاهر الحياة شبه معدمة وحركة المرور لا تذكر فالبلد تئن من قلة السولار وما يسد رمق المركبات وحتى البشر كادت الطرق تخلو منهم، وفي أثناء الألم الذي كان يعتصرني من قلة البشر وسوء الحال والشلل الذي أصاب الحياة في غزة تقريبا استوقفني من بعيد ما يقارب من عشرة فتيات صغار وصبايا بزي المدرسة وقد لمحتنا الفتيات من بعيد ليشبكن أيديهن ببعض مغلقات الطريق الإسفلتي العريض ونظرا لمواصلتنا بنفس السرعة السير فقد تفرق متصايحات وبعضهن مهللات بكلمات لم نفهمها بينما أيديهن تتحرك تجاهنا بحركات جنونية رأيتها غريبة كل الغرابة التي أرى فيها بنات بلدي وكأنما رأين مشهدا لم يرينه في حياتهن.. فهل المشكلة في النظارات الشمسية التي كنا نرتديها أم الغرابة أن نساء من يقدن العربة؟؟ أم أن الغرابة ربما- وقد أدركت هذا لاحقا- أن عربة لازالت تسير في عز النهار في غزة!! وربما الإجابة التي قد تشفى الصدور أن العربة كانت تسير على الغاز وليس السولار..!!

لحظة هاربة
استذكرته اليوم والدمع يملأ عينيه العجوزتين، رأيته منذ ثلاث سنوات بحي السيدة زينب بالقاهرة، كنت على عجلة من أمري وصديقتي تمسك بي من يدي لتمررني من زحام مصر المخيف، لم أجد متسعا من الوقت لأخبرها بأني رأيت عيناه تتلألأن بالدمع مادا يده العجوز المرتجفة بينما يجلس على رصيف أحد الشوارع، صرخت بيني وبيني يجب أن أعود له ربما أعنته على يوم واحد وبضع ساعات، ربما كنت ملاكه الذي سخره الله لكني كنت مشدوهة من هول الألم الذي أصابني، و حاولت أن أتحاشى عينيه الهرمتين وجسده النحيف بينما ابتسامة ساخرة خيلت لي قد طبعت على وجهه الحزين، تناقض يوم بأكمله عشته وذلك العكاز يكسر بقية نهاري وعدت مع صديقتي متلهفة وعزائي أني سأجده بنفس المكان ، لكني وقفت خالية الوفاض وقلبي يقفز مني، تنبهت صديقتي لتيبسي في الأرض وأنا أشير بيدي في ذات المكان، لم أدرك أبدا أنه سيبقى يلاحقني حتى اليوم، فاللحظات التي تفر منا ربما لا نقتنصها ثانية أبدا..!!

تعليق

هذا مع الأسف ما يحدث في غزة نتيجة للصمت العربي الرهيب.

وهنا وفي فلسطين السلطه ما يحدث من فساد في مؤسسة التلزيون الفلسطيني وبسببه تواجه الزميله إمتياز المغربي قضية أمام المدعي العام بسبب نشرها بأمانه ما هو حاصل في مؤسسة التلفزيون الفلسطيني - تصفح يرجى الضغط هنا  

الأساطير ... وخيال الشعوب

لا تقف معاجم اللغة العربية كثيراً أمام كلمة الأساطير.. بل يرى الدكتور "أحمد كمال زكي" صاحب كتاب "الأساطير" أن معاجمنا اللغوية تقف عاجزة عن إعطاء المدلولات الحقيقية لكلمة الأسطورة.. فالأساطير في هذه المعاجم هي "الأحاديث التي لا نظام لها" وهى "الأباطيل والأحاديث العجيبة" و"سطر تسطيراً ألف وأتى بالأساطير"، والأسطورة هي "الحديث الذي لا أصل له".

وقد استعمل القرآن الكريم لفظة الأساطير فيما لا أصل له من الأحاديث.. قال تعالى: "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوْا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيْرُ الأَوَّلِيْن" (سورة الأنفال: 30).

وقال جل شأنه: "وَقَالُوْا أَسَاطِيْرُ الأَوَّلِيْنَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلاً" (سورة الفرقان: 5).

العلم الموجود حالياً والمختص بدراسة الأساطير هو علم الميثولوجيا Mythologia ، وكلمة ميثولوجيا – كما يقول د. إبراهيم سكر صاحب كتاب" الأساطير الإغريقية" - تستخدم للتعبير عن ثمرة إنتاج معين لخيال شعب من الشعوب في شكل حكايات وروايات يتناقلونها جيلاً بعد جيل.. وكان الإغريق يسمون هذه الروايات والحكايات "ميثوي Mythoi " ومعناها "ألفاظ وكلمات".. وبالرغم من أن كلمة ميثولوجيا لا تعني أصلاً من ناحية الاشتقاق أكثر من "قص الحكايات"، إلا أنها تستعمل الآن لتدل على الدراسة المنظمة للروايات التقليدية لأي شعب من الشعوب أو لكل الشعوب بقصد معرفة الطريقة التي تمَّت بها حتى أصبحت رواية تُروى، وإلى أي مدى كان الاعتقاد بها، وكذلك بقصد حل المشاكل الأخرى المتعلقة بها مثل علاقتها بالدين، وأصولها، وعلاقتها بروايات أخرى لشعوب أخرى، وغير ذلك..

وعند محاولة العلماء تفسير نشأة الأساطير؛ بدايتها، وأسبابها، نجدهم لا يتفقون على أسباب محددة.. فجيمس فريزر وإدوارد تيلور مثلاً يَريان أن كلمة الأسطورة ترتبط ببداية الإنسانية، حيث كان البشر يمارسون السحر ويؤدون طقوسهم الدينية التي كانت سعيًا فكريًّا لتفسير ظواهر الطبيعة.. ولكن هربرت ريد يؤكد أن فريزر وتلاميذه يخطئون في زعمهم أن أساطير الأولين كانت محاولة لتفسير الكون.. ويؤيده ليفي برول قائلاً: "لم تنشأ الأساطير والطقوس الجنائزية وعمليات السحر – فيما يبدو – عن حاجة الرجل البدائي إلى تفسير الظواهر الطبيعية تفسيراً قائماً على العقل، لكن نشأت استجابة لعواطف الجماعة القاهرة".. ويرى لويس هورتيك أن الأسطورة التي هي الفترة الدينية للجيولوجيا وعلم الحيوان نشأت على أطلال كانت يوماً قصوراً أو مدناً عامرة.. في حين ترى جين هاريسون أن الأسطورة "هي التفكير الحالم لشعب من الشعوب تماماً مثلما يعتبر الحلم أسطورة الفرد".

وفي محاولة للوصول إلى أرضية علمية مشتركة في تفسير أصل الأسطورة يقرر توماس بوليفينشي في كتابه "ميثولوجية اليونان وروما" وجود أربع نظريات في أصل الأسطورة.. وهذه النظريات هي:

النظرية الدينية: التي ترى أن حكايات الأساطير مأخوذة كلها من الكتاب المقدس مع الاعتراف بأنها غُيِّرت أو حُرِّفت، ومن ثَمَّ كان هرقل اسماً آخر لشمشون، والمارد ديوكاليون ابن بروميثيوم الذي أنقذه زيوس مع زوجته من الغرق فوق أحد الجبال هو نوح، وهكذا.

النظرية التاريخية: التي تذهب إلى أن أعلام الأساطير عاشوا فعلاً وحققوا سلسلة من الأعمال العظيمة، ومع مرور الزمن أضاف إليهم خيال الشعراء ما وضعهم في ذلك الإطار الغرائبي الذي يتحركون خلاله في جو الأسطورة.

النظرية الرمزية: وهي تقوم على أن كل الأساطير بكل أنواعها ليست سوى مجازات فُهمت على غير وجهها الصحيح أو فُهمت حرفيًّا، من ذلك ما يقال عن أن "ساتورن" يلتهم أولاده أي الزمن يأكل كل ما يوجد فيه.

النظرية الطبيعية: وبمقتضاها يتم تخيل عناصر الكون من ماء وهواء ونار في هيئة أشخاص أو كائنات حية، أو أنها تختفي وراء مخلوقات خاصة.. وعلى هذا النحو وجد لكل ظاهرة طبيعية – ابتداءً من الشمس والقمر والبحر وحتى أصغر مجرى مائي - كائن روحي يتمثل فيه وتنبني عليه أسطورة أو أساطير.

وعلى هذا الأساس قام العلماء بتقسيم الأساطير إلى ثلاثة أنواع هي:

الخرافة البحتة Myth proper وهي محاولة خيالية سابقة على العلم لتفسير بعض الظواهر الطبيعية الحقيقية أو المزعومة والتي تثير فضول مبتكر الخرافة، أو بمعنى أدق هي محاولة الوصول إلى شعور بالرضا والاقتناع في أمر مقلق محير يتعلق بتلك الظواهر، وخرافات هذا النوع غالباً ما تخاطب العواطف لا العقل.. فالخرافة البحتة هي ثمار إنتاج التخيل الساذج في البحث عن الحقائق التي تعرف بالخبرة، والتي يكشف لنا عنها فيما بعد كل من الفن والعلم.. وقد أطلق على هذا النوع من الروايات اسم Aetiological أي ما يهتم بالبحث عن علة وجود الأشياء من حركة ظاهرة للأجرام السماوية، إلى شكل تل، أو أصل عادة محلية، وفى هذه الحالة الأخيرة غالباً ما تخبرنا الروايات بما يوحي بأنه تاريخ أو ما يشبه التاريخ.

والنوع الثاني من الروايات هو ما يسمى Saga وهى كلمة إسكندناوية الأصل وتعني "قصة أو رواية" وعادة ما تذكر الآ