|
من الأردن
|
|
إستضافة رئيسة مركز
الإعلاميات العربيات في مخيم كشفي
للفتيات - دير علا الأغوار الشماليه

محاسن الإمام
تنشر الثقافة الإعلاميه لغير الإعلاميات بين الطالبات في دير
علا
دير
علا - من محمد صلاح
ضمن برنامجه الإعلام لغير
الإعلاميات(الأعلامية الصغيرة) التقت رئيسة مركز الاعلاميات
العربيات الأستاذة محاسن الإمام بخمسين طالبه في مركز التنمية
الريفية في لواء دير علا"معدي" ,حيث تحدثت حول أهمية الإعلام
المرئي والمسموع والمكتوب من اجل كسر الحاجز النفسي بين
الطالبات ووسائل الإعلام المتعددة كما تم عرض فيلم "النساء
قادمات " من انتاج مركز الاعلاميات العربيات من اجل تعريف
المشاركات بواقع المرأة الأردنية في مجالات العمل المختلفة
والرائدات اللواتي وصلن موقع صنع القرار.
تفاصيل يرجى
الضغط هنا
|
|

نداء الشناق - عضو وحدة
شباب مركز الإعلاميات العربيات - بلدية إربد الكبرى وجامعة اليرموك -
برنامج العصفوره غنت معنا أحلى صيف بحدائقنا
انطلقت نداء صالح الشناق من مركز الاعلاميات
العربيات /عضو وحد الشباب الى
محفاظتها عروس الشمال اربد لتغزل من حبات الاعين عباءة فرح اعلاميه
لاطفال اربد في عروض مفتوحه لكشف المواهب وتعبر الطالبه نداء الاستاذه
السيده محسن الامام مثل اعلى للاعلام الاردني والعربي وتقوم نداء الان
في تقديم عرافة الحفل لعده مناسبات متعدده في مختلف مناطق الاردن
وتقول بالنسبه لتجربتها في اربد ضمن فعاليات بلدية اربد الكبرى وجامعة
اليرموك بصيف اربد الجميل كانت تجربه ناجحه ورائعه. |
|
حتى تبقى فلسطين حاضرة"
في أذهان
أطفالنا - أطفال أيام
خصصنا هذه القسم من مجلة زينه فقط لفلسطين - عروس عروبتنا -
|
|
قصص قصيره من فلسطين
للكاتب
الفلسطيني المعروف - عبدالباسط خلف
سارة : يدان صغيرتان و
أحلام كبيرة...
راحت سارة محمود،
ابنة الثامنة، وعلامات الفرح تغمر وجهها الصغير، تفتش عن مهمة لما
تستطيع أن تفعله، في حملة التشجير التي أطلقتها سلطة جودة البيئة
الفلسطينية والمفوضية الكشفية في محافظة جنين.
استطاعت أخيراً، المساعدة في نقل أشجار "القصف" الخضراء، وتوزيعها على
نظرائها الصغار. على شرف الخامس من حزيران، أو اليوم الأممي للبيئة.
في الرابط الواصل بين طريقي الناصرة وحيفا، والمسمى بالشارع العسكري،
يمكن مشاهدة جيش القبعات الخضراء الصغير، والقمصان البيضاء.
لم تكن هذه المهمة الوحيدة التي نفذتها سارة، فهناك أيضا الحفر، وتنظيف
الشارع من الأوراق والنايلون والقاذورات، وبوسعها الشروع بإيقاف
المركبات المارة، وإلصاق شارة الحملة،" مدن خضراء: فلنخطط لمستقبل
الأرض"، وهذا كله فوق امتدادات مرج ابن عامر الذي بات يهدده الزحف
العمراني العشوائي.
سارة، ليست وحدها، فهناك 65 طفلاً وطفلة، هم أعضاء في نادي الكشافة
المنبثق عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مدينة جنين، وفرقة
الشهيد زياد العامر من مخيمها.
تقول: نزرع الشجر، لنجمل البيئة، ونحافظ على التربة من الانجراف. وهذا
التعليل الصعب قياساً بعمرها اقتبسته عن أمها الشغوفة بالبيئة والنشاط
النسوي والمجتمعي آمنة دراغمة.
إلى جانب الطريق الأيسر وقف الطفل تيسير عماد أبو هنطش، ,اخذ على عاتقه
مهمة المساعدة في توزيع الأشجار، وكذا فعل رؤوف أحمد، وعادل وصفاء،
الذين قالوا إنهم يزرعون الأشجار لتحقيق فوائد كثيرة للناس ولبيئتهم.
تقول آمنة دراغمة: إن هذا النشاط جاء كخطوة صغيرة في بيئة كبيرة
الهموم.
و دراغمة هي ذاتها، التي ساهمت في وضع مخطط لفكرة معسكر كشفي، يشتمل
أيضا القيام برحلة استكشافية في جبال جنين، وسهولهاً، وتعلم المزيد من
عشق البيئة للأطفال الكشفيين. |
|
نعمة:
" حارسة الأرض والعنب"…
القدس – عبد الباسط خلف:
فاجئ تسلق نعمة يقين لجرافة احتلالية راحت منتصف آذار الفارق تنهش
بأراضي بلدتها الأهالي، وحال الزجاج دون وصولها لسائق الآلية المدمنة
على التخريب، الذي فر هارباً …
تقدمت نعمة الصفوف، واهتمت بالتفاصيل الصغيرة : الماء، البصل المضاد
للدموع ، القهوة، وراحت تقول: الأرض أو الأرض.
تشكلت معالم عشقها لأرض والدها منذ الطفولة البكرة، فبعد تبخر أحلامها
في إكمال الدراسة الثانوية، راحت تنفق جل وقتها فوق كروم الزيتون
والعنب: تمارس كل ألوان الفلاحة، تُقَلم الكروم وتجمع أوراق العنب
وثماره، وتعهد الماشية وتقطف حبات الزيتون.
ذكريات مدرسية
تروي ما استجمع في منجم ذكرياتها: بعد نكسة العام 67 بعام واحد، تملكني
الخوف، ولم أرغب بمتابعة الدراسة في شعفاط التي مكنت 35 فتاة التعرف
لدفء مقاعدها، ما حمل والدها الذي قضى نحبة العام 97 لإرغامها على
الاستمرار في مشوارها لكنها آثرت التوقف عند التعلم.
" فتاة من بيت سوريك، وأخرى من بيت عنان ، وثالثة من بدو ، وواحدة منى
قطنا كنا نذهب معاً ، هكذا قالت، ونعمة خرجت إلى النور العام 1952 في
بيت دقو، 12 كم شمال غرب القدس، احتلت الدرجة الأولى لعائلة خماسية
الأولاد ومثلهن من الإناث، واختطف الموت شقيقين وشقيتين. …
في السادسة عشرة من عمر نعمة، طرأ تحول على حياته ، إذ تركت المدرسة
وباتت ساعد والدها يقين ذياب الأيمن، صارت تجيد الحياكة، وأعمال
الزراعة والرعي وصناعة مشتقات الألبان والمواد الغذائية والطهي، ولا
تزال جدران ذاكرتها تختزن طرائق التعامل مع الحطب الذي كانت تنقله على
رأسها، ولتعيد استخدامه في الطبخ وتسخين الماء وصناعة المربى، لدرجة
صارت أعمالها مضرباُ للمثل في التدليل على حال الفتاة التي لا يستطيع
الشقاء فراقها ولو للحظة واحدة….
في دفتر يوميات نعمة غير المكتوبة تقدم توصيفاً لعلاقتها الاستثنائية
بالأرض ، في مطلع الصبا كانت تساعد والدها في تهيئة الأرض بالسلاسل،
لينحتان من جبل عال أجرد جنة خضراء تحتلها قلائد الكروم التي زرعها
ساعدها وساعد والدها، إضافة لإزالة الأعشاب وتقليم العنب .
قوّت نعمة أو المبتسمة أواصر علاقتها بالأرض والشجر، وصارت تتحدث إلى
زيتونها وكرمها كمن يتحدث لطفله، وامتلأ ليلها بأحلام ذات لم تخرج عن
الأرض وما فوقها…
تروي: ذات مرة، كادت أفعى تلتف حول قدمي وأنا أعمل في القطاف، وفي
لحظات الشقاء الكثيرة أنفق نهاري على السًلم متنقلاً بين غير زيتونه،
وحتى الطعام صرت أتناوله وأنا فوق السلم، وفي مناسبات كثيرة كانت الشمس
ترحل وأنا لا أزال فوق أغصان شجرة زيتون أو تحت كرم عنب…
"ثلاث
أمهات"
تستأنف سرد علاقتها بأمها الكبرى أو الأرض الجبلية التي تحولت
بمجهوداتها لحدائق معلقة ذات أدراج تؤهل المرء الارتقاء لأعلى ليشاهد
في الربيع أوراق عنب تأسر النظر ، وفي الصيف عناقيد عنب كثريا معلقة
تضيء الليل وتُسرّع إشراقة النهار…
ولعل سر ارتباطها بالأرض نابع من كون والدها افتقد أملاكه وأحلامه في
سلبيت القرية الفلطينية التي هجروا منها العام 1948 الفينق الفينيق
بعدما تسدل نعمة الستار على نهار الشقاء الأول ، يطل الليل برأسه ليحمل
المزيد من الواجبات المنزلية : الكنس ، الطبخ، رعاية الأشقاء، الحياكة
لمساعدة والدها في تعليم أشقائها الذي استطاع قبل أن يختطفه الموت
تأسيس أسرة نموذجية، فعند احتساب ميزان التعليم فيها يكتشف المرء حجم
التضحية لنعمة الشقيقة والأم أيضاً : تعلم منصور الطب وحصل سعيد على
درجة الماجيستير في العلوم السياسة، ونال نصار الدرجة الجامعية الأولى
في المحاسب، وكان الأدب العربي صديق تحسين، فيما أختارت يسرى دراسة
الجغرافيا…
تشكل الأرض هم نعمة المحوري، وتحث الناس على التمسك بها، مثلما تضع
التعليم في سلم أولياتها وتقديرها.
تقول: لا أعرف الأنانية حتى في أحلامي، وأشعر بالفخر لأنني ساهمت في
الوصول لهدف، وعشت لغاية وأن طاردني الشقاء.
|
|

من
يت الكارتون العربي |
|
من المطبخ الفلسطيني

نعلم السادة زوار و
زائرات موقعي المحترمين أن موقع زهوة أم سعد هو مجلة الكترونية يرأس
تحريرها و يحرر جميع صفحاتها
الاعلامية الفلسطينية زهوة أم سعد من السويد
أهلا و مرحبا بكم في زاوية من مطبخي الفلسطيني , و يسعدني أن أقدم لكم
هذه المرة تشكيلة متنوعة من السمك أرجو أن تعجبكم و تنال رضاكم
بسم الله الرحمن
الرحيم
زوار و زائرات موقعي و مجلتي الإلكترونية زهوة أم سعد
تحية طيبة و بعد
أرجو من حضراتكم التحول الي صفحة من مطبخي الفلسطيني الجديدة والتي
ترونها ملحقة بزاوية علي البال أرجو أن تستمتعوا و تستفيدوا مع كل فقرة
نقدمها لكم
لكم مني أجمل أمنيات السعادة ـ الدخول لمجلة زهوة يرجى النقر
هنا
|
|
أطفال الإنتفاضه في
فلسطين


مزيدا" من التفصيل في
صور بدون تعليق الضغط هنا |
|
الإعلام لغير الإعلاميين الشباب |
|
الإعلام لغير الإعلاميات الضغط هنا |
|
عودة
لمجلة زينه أون لاين |
|
فلسطين أون لاين |