|
الحرب
العربية الثانيه
بدأت في غزة بمجزرة الرصاص
المسكوب
قرار أمريكي تنفيذ إسرائيلي
تغطية عربية
War on Gaza
إعلاميات
غزة ورفح والجنوب |
|

هكذا تطبق
عدالة عرب الإعتدال والعالم المنافق
من مفيد
المغربي - بيرث -
سكوتلندا
mufidkm@hotmail.com
|
|
غزة والقدس تلتقيان
بقلم: هداية شمعون (*)
تأتي ذكرى حرب غزة ورغم الموت والدمار والألم الذي أذاب قلوبنا
وحطم اللحظات الجميلة إلا أني أذكر الآن صوتها الذي كان يأتيني
متلهفا مذعورا من أمريكا، فرغم صعوبة الاتصالات ورغم بعد
المسافات كانت الأقرب إلى.. قالت ذات مرة ليس لي أحد غيرك بغزة
– التي كلها أهلي- لكن أنت التي أعرفها وأخاف عليها وأرتجف
لقلقي على طفليك الصغيرين..
كنت في قمة الأسى لما شهدناه وكدت أن أنزوي تحت مظلة الخوف
والذعر لكنها كانت تمدني بسبل المقاومة وتدفعني للكتابة ثم
الكتابة، لم أكن أجد الكهرباء ولا أجد الوقت المناسب لأتمكن من
الكتابة فالطائرات الإسرائيلية لم تكن تغادر سماء غزة ورفح،
ولم ترحم الحدود ليلا أو نهارا بل كنا نهرع لنحصي عدد الصواريخ
التي قذفتها الطائرات الإسرائيلية وينطوي الليل وعيوننا تنزع
من أماكنها وكنا نعد ونحصي ونلتصق بالجدران، نحاول أن نختار
زاوية أكثر أمنا في البيت..كنا جميعا أشبه بالأطفال ندرك أن
الخطر أكبر والموت قريب جدا، ولكن ماذا كان بإمكاننا أن نصنع
غير أن نرفع أيدينا ضارعة إلى السماء..!!
كان صوتها يأتيني دافعا مشجعا اكتبي عنك وعنهم وعنهم، لا تتركي
نفسك هكذا أنت بإمكانك أن تقولي ما يحدث لأن العالم لا يدرك
المجازر التي ترتكب، ولأنا نريد أن يسمع العالم صوتكم وصوتهن
.. كنت أغلق سماعة الجوال وأجدني أنبش عن ورق أبيض وقلم رصاص
لأخط ما أرى وما اسمع وخرجت للمدارس حيث مئات النسوة والأطفال
المشردين من بيوتهم قرب الحدود المصرية وهم يفترشون الأرض ولا
تغوثهم إلا مساعدات الوكالة، كانوا مرتعدين مرتجفين خوفا
وبردا، وكان الموت قريب جدا منهم ..وكتبت وكنت أتحين الوقت
الذي تأتي فيه الكهرباء لأكتبها وبثها عبر الانترنت لها.. كانت
هناك بقلبها الدافئ معي، أحدثها وأكتب لأجلها ولأجلهن، هي من
أعادت لقلبي نوره وقل من يفعل، أحببتها لأنها إنسانة رائعة
تجسد علاقة الروح النبيلة الجميلة، أجد نفسي أتحدث عنها
لصديقاتي وزوجي وأختي وزميلاتي في العمل، لم أجد مثلها إنسانة
جميلة الروح تهتم بك إنسانيا قبل أن تسأل عن عمل أو أفكار
للعمل، هذه العملة النادرة التي أعتبر نفسي محظوظة بأن أعرفها
والتي لا أعتقد أنها يمكن أن تتكرر فخمسة عشر عاما من العمل لم
التقي بإنسانة بروعتها ..
صوتها ظل يأتيني حتى بعد انتهاء الحرب وقبل الحرب والآن أشعر
بشوق هائل لرؤيتها لأني لم أرها ببساطة لأن الاحتلال
الإسرائيلي وحصاره لغزة يجعلنا نعيش في علبة كبريت قابلة
للاشتعال في أي لحظة، ولأن هنالك ما يسمى بالتصاريح التي أصبحت
كحلم لا يناله إلا القلائل، ولأن الاحتلال يريد أن يدفننا
أحياءا لكنا نواجه كل ذلك ومشاعرنا لازالت دافئة وأملنا لازال
مشتعلا، ولازالت أحلم أن أراها يوما ونتحدث كما تفعل الصديقات
قبل أن يكن رئيسة ومرؤوس..
دكتورتي العزيزة التي وددت أن أقول لها شكرا على كلماتك
الرائعة وروحك الجميلة وإنسانيتك اللامحدودة أردت أن أعترف لك
بفضلك وروعتك أيتها الغالية د. نادرة كيفوركيان .. لم أعثر
يوما على إنسانة تحمل كل صفات الحب والنبل والجمال الإنساني
كما فعلت، كنت معي روحا وقلبا رغم الألم وستبقين قنديلا ينير
دربي وتجعلني أؤمن أن الحب وشفافية الروح لازالت تنبض وتعيش في
هذا الزمان..
لك اشتياقي ومحبتي وأوقن أني سأراك يوما وستحضن كفي روحك
الجميلة.. ومادمت في غزة وأنت في القدس فسنلتقي يوما رغم
الأسلاك الشائكة والبنادق المزروعة في جنبات الطرقات، وسنتصافح
وتعانق ونعرف خطوط وجهينا بعد أن حفظنا هوية صوتنا، وستعانق
غزة القدس يوم لقائنا، إيماني يزداد يوما بعد يوم أن لقاءنا لم
يعد بعيدا.
|
|

الباحثة
والإعلامية هداية شمعون أمام لجنة تقييم رسالة الماجستير
الدراسة الأولى من نوعها
يتبناها مركز شؤون المرأة
رسالة ماجستير تناقش واقع الإعلاميات الفلسطينيات في غزة
حصلت الباحثة والإعلامية هداية شمعون
مسؤولة برنامج الأبحاث والمعلومات في مركز شؤون المرأة- غزة
على درجة الماجستير في موضوع الواقع المهني للإعلاميات
الفلسطينيات في قطاع غزة، حيث قام مركز شؤون المرأة بتبني
دراستها ونشر ملخص عنها في كتاب. إذ حصلت الباحثة على درجة
امتياز من معهد الدراسات والبحوث العربية التابع لجامعة الدول
العربية، تحت إشراف ا.د. راجية قنديل أستاذ الصحافة بكلية
الإعلام في جامعة القاهرة.
وتعد هذه الدراسة المعنونة " الواقع المهني للإعلاميات
الفلسطينيات في قطاع غزة" من أولى الدراسات الإعلامية في
فلسطين على القائم بالاتصال وتحديدا المرأة الإعلامية، حيث
هدفت إلى رصد واقع الإعلاميات المهني والمعيقات التي تواجههن
في تأدية عملهن، وتلقي الضوء على انعكاسات الوضع السياسي غير
المستقر في فلسطين وقطاع غزة على واقع الإعلاميات، كما أنها
تعطي مؤشرات على الواقع المهني الذي تعيشه الإعلاميات
الفلسطينيات مما يعطي رؤية أكثر وضوحا لاستراتيجيات وبرامج
تدخل في المستقبل من قبل المؤسسات الإعلامية وصناع القرار
والمؤسسات النسوية والأهلية.
نقول في مركز الإعلاميات
العربيات - ألف مبروك يا هداية على نجاحك ومليون مبروك على
صمودك وصمود أهلنا في غزة فلسطين. |
|
أبو عبيده
يعلن الإنتصار في الحرب
العربية الثانيه
بإنتصار
المقاومه في غزة

أبو
عبيده الناطق الرسمي بإسم كتائب القسام يعلن الإنتصار في حرب
الفرقان في مؤتمر صحفي شامل ضم عديد من وكالات الأنباء العربية
والعالميه وبثته مباشرة" ثلاث فضائيات عربية مشهوره في العالم
العربي - الجزيره والمنار والأقصى - وبذلك يكون الجيش
الذي لا يقهر قد قهر مرتين في حروبه الأولى والثانيه ولم ينتصر
مطلقا".
وبذلك نكون
نحن العرب من المحيط الى الخليج 00
نعيش الآن
مرحلة ما بعد غزة 00 وما بعد
غزة وبعد بعد غزة هل
سيكون كما قبلها ؟
الجواب عند الشارع العربي
ومن المحيط الى الخليج.
|
|
مايكل هارت - يغني لغزة
للإستماع ومشاهدة الأغنيه
يرجى
الضغط هنا
تقول ترجمة أغنية "لن نركع":
وميض من ضوء أبيض يعمي الأبصار
أضاء سماء غزة الليلة
يجري الناس طالبين الملاذ
لا يعرفون إن كانوا موتى أم أحياء
جاءوا بدباباتهم وطائراتهم
ونيران ثائرة مدمرة
ولا شيء يبقى
سوى صوت من بين ضباب الدخان:
لن نركع
هذه الليلة.. دون قتال
يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا
ومدارسنا
لكن أروحنا لن تموت
لن نركع
دون قتال.. في غزة الليلة..
النساء والأطفال
يُقتلون ويُذبحون ليلة بعد ليلة
فيما يتجادل القادة المزعومون في بلاد بعيدة
بحثا عن المخطئ والمصيب
لكن كلماتهم العاجزة كانت بلا جدوى
وسقطت القنابل مثل المطر الحمضي
ولكن بين الدموع والدماء والألم
مازال يمكنك سماع هذا الصوت من بين ضباب الدخان
لن نركع
هذه الليلة.. دون قتال
يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا
ومدارسنا
لكن أروحنا لن تموت
لن نركع
دون قتال.. في غزة الليلة..
يرجى إرسال إيميل
لمايكل هارت على العنوان التالي
michael@michaelheart.com |
|
حقيقة الهوليكوست في غزة
أخي الحبيب ...نعرض لك مشروعا
نهدف منه إظهار حقيقة العدو الصهيوني لكل البشرية ..فنرجو منك
المساهمه في إنجاح هذا المشروع بنشره مع العلم أن الكلمات
التالية هي منتقاه لتكون متوافقة مع جميع الثقافات فما يلي هو
ترجمة لما سيتم نشره:
عزيزي هذه صور للهجوم الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي على
المدنيين في غزة , شاهدت الصور و أزعجتني جدا لما فيها من
إهانه لحقوق الإنسان بقتل وتعذيب للأطفال والمدنيين و لم أكن
أعلم أن الأمور تسير في غزة بهذه الصورة , فأرسلتها لك لتعرف
أنت أيضا ما يحدث.
تصفح جرائم
الصهيونيه بجميع اللغات يرجى الضغط هنا
وكذلك
الإستماع ومشاهدة نائب بريطاني يهودي وهويصف جرائم الإحتلال
بعنوان إسرائيل تمارس النازيه في فلسطين - يرجى
الضغط
هنا |
|
ما بعد 00 وبعد بعد غزة
[1] بيان ملحمة غزة
الوحدويين الناصريين في تونس
يا جماهير أمتنا
المجاهدة
إن الوحدويين الناصريين في تونس وهم يحيون مع جماهير الأمة
العربية ذكرى ميلاد القائد جمال عبد الناصر الذي قضى وهو
يخوض معارك الدفاع عن المقاومة أيام محنتها في الأردن، ومن
خلال وعيهم بطبيعة الحركة الصهيونية العالمية وأداتها دولة
"إسرائيل" ، ووعيهم بضراوة الحرب المستعرة على الأمة العربية
منذ أكثر من ستة عقود مضت، وانطلاقا من فهمهم العميق لدور كل
من الإمبريالية العالمية والرجعية العربية في هذا العدوان
السافر، يؤكدون أن المجزرة التي ارتكبت في حق أهلنا في غزة هي
فعل جبان ودليل هلع وخوف لكل المشاركين فيه. كما أن النظام
الرسمي العربي قد افتضح أمره فولى الأدبار وانقسم على نفسه بين
متفرج عاجز، ومتواطئ يحاول التستر عن تواطؤه بالتباكي الظاهري
عن ضحايا مجزرة غزة، بينما هو في الأصل يراوح بين مختلف أنواع
الخداع والتضليل وبين القمع والاستبداد ليحول دون انخراط
الجماهير العربية بفاعلية لنصرة المقاومة ودعمها، وثالث يشارك
بوضوح في العدوان ويرتجف هلعا من مجرد احتمال خروج المقاومة
منتصرة في هذه الحرب الشرسة.
[2] لعنة غزة
بقلم الأستاذ عبدالباري عطوان - رئيس تحرير القدس العربي
تفاصيل الضغط هنا |
|
[3] سكتت المدافع، ماذا بعد؟
بقلم رشيد شاهين
بعد ثلاثة اسابيع من حرب اسرائيل
المدمرة والهمجية على قطاع غزة يتبين حجم الدمار والخراب الذي
الحقته آلة الدمار الاسرائيلية في كل زاوية من زوايا القطاع،
وقف رئيس وزراء اسرائيل اولمرت ليعلن عن انتها ء الحرب من جانب
واحد، تماما كما اعلن الرئيس الاميركي غير الماسوف على مغادرته
في الاول من ايار عام 2003 وبعد ان احتل العراق عندما قال بان
المهمة انتهت، لكن السؤال الذي لا بد لاولمرت ان يساله ومعه
قادة اسرائيل الذين تلطخت ايديهم بدماء اطفال وحرائر غزة هل
فعلا انتصرت اسرائيل في حربها المجرمة على اطفال فلسطين؟، ام
ترى سيلزمه سنوات عديدة ليكتشف كما اكتشف حليفه في الاجرام بوش
الصغير بان حديثه عن الانتصار لم يكن سوى وهم يعشعش في عقله
وبقية زملائه في قيادة الكيان الفاشي؟
ان تقوم اسرائيل بكل هذا القتل والتدمير من خلال استعمال غير
مسبوق للقوة ضد شعب اعزل بكل المقاييس – مقارنة مع حجم القوة
العسكرية الاسرائيلية- وان توقع كل هذه الضحايا في صفوف ابناء
فلسطين الابرياء – اطفال، نساء، كهول- وان تكون الخسائر في
صفوف جيشها الفاشي في حدها الادنى لا يعني بالضرورة ان اسرائيل
قد حققت انتصارا مؤزرا على المقاومة الفلسطينية في قطاع من
الارض ضيق المساحة ومحدود الامكانية وتتسم اراضيه بطبيعة
جغرافية مكشوفة.
يمكن لاسرائيل ان تقول انها في حربها غير المتكافئة على قطاع
غزة، سحقت وضربت كيفما اتفق وكيفما ارادت، وان تقف – منتشية-
على ما خلفته في قطاع غزة من ضحايا سواء بقتلهم بكل انواع
السلاح المحرم دوليا، او من خلال ما سينتج من اعاقات وتشويه
للجرحى الذين سقطوا خلال الحرب الغادرة، او من خلال ما الحقته
تلك الآلة العسكرية من دمار وخراب في كل بيت، مدرسة، مؤسسة،
مسجد، جامعة، مستشفى، او بنى تحتية، لكن هل بامكان اسرائيل ان
تقول انها نجحت في تحقيق اهدافها المعلنة على الاقل؟.
الجواب على هذا السؤال بدأ يظهر منذ اللحظة الاولى لاعلانها
وقف العمليات الحربية او القتالية من جانب واحد، وهو سؤال على
اي حال يمكن ان تتلاحق الاجابات عليه في الفترة الزمنية
القادمة، حيث لنا في حرب تموز على لبنان عبرة، وذلك عندما
استمر الجدل حول نتائج تلك الحرب لمدة تزيد على العامين ولا
زال الجدل قائما، وقد كانت النتيجة ان اسرائيل لم تستطع ان
تحقق اهدافها من خلال تلك الحرب.
لقد كان من الواضح ان الهدف
الاسرائيلي الاول من تلك الحرب المجنونة على ابناء الشعب
الفسطيني هو وقف "الصواريخ" التي يتم اطلاقها على المدن
والبلدات الاسرائيلية في جنوب الكيان، وهي استطاعت ان تصور
للعالم على ان تلك "الصواريخ" سوف تقضي على كيانها، واصبحت تلك
"الصواريخ" على لسان كل قادة الدول الغربية، وصار المثال
السائد في كل لقاءاتهم بان من غير الممكن لاي دولة ان تسكت
بينما تتساقط "الصواريخ" على مدنها وقراها، متناسين بشكل مفضوح
القوة العسكرية الاسرائيلية الرهيبة وقدرة تلك الاسلحة التي
تملكها اسرائيل على التدمير الفتاك. لكن هل تمكنت اسرائيل من
تحقيق الهدف الاول والمعلن لهذه الحرب المجنونة على ابناء
الشعب الفلسطيني في قطاع غزة؟، بالتاكيد ان الجواب على ذلك هو
بالنفي.
لقد قلنا منذ بدأت الحرب ان ما تقوله
اسرائيل لا علاقة له "بالصواريخ"، او الخوف من تلك "الصواريخ"،
بقدرما له علاقة بتركيع الشعب الفلسطيني، والعمل
على اخضاعه، بحيث تنتفي فكرة المقاومة من القاموس الفلسطيني،
ويمنع على الفلسطيني ان يفكر ولو مجرد تفكير في مقاومة هذا
العدو الفاشي، وتصبح فكرة المقاومة فكرة منبوذة غير مستساغة،
مرفوضة، بحيث يبدو من يدعو اليها كأنما يدعو الى فكرة شاذة لا
يمكن القبول بها، هذا هو احد الاهداف غير المعلنة لهذه الحرب
المجنونة التي شنتها اسرائيل على الشعب الفلسطيني.
لا شك أن هنالك الكثير من الاهداف الأخرى غير المعلنة لتلك
الحرب، والتي منها إنهاء الشعب الفلسطيني نفسه، وجوده
وكينونته، حلمه، وحقه في تقرير المصير واقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بالاضافة الى الطموحات
الاسرائيلية بالسيطرة على اكبر مساحة ممكنة من الارض
الفلسطينية، خاصة وان اسرائيل هذه الدولة التي تعتبر نفسها فوق
القانون لا تعترف بوجود الشعب الفلسطيني، لا بل وتنفي فكرة
وجود مثل هذا الشعب، وهي تتعامل معه على اساس انه شعب غير
موجود وهذه هي الفكرة الاساس للايديولوجية الصهيونية التي وحتى
بعد سنوات طويلة من المفاوضات مع الفلسطيني لم تتردد في اكثر
من مناسبة بالقول ان لا شريك فلسطيني، وهي اسرائيل ذاتها التي
لا زال كثير من قادتها يعتبرون ان حل المسالة الفلسطينية يكمن
في اقامة دولة فلسطينية في الاردن، او في احسن الاحوال الحاق
الضفة الغربية بالاردن، والحاق قطاع غزة بجمهوية مصر. اسرائيل
وبعد ستة عقود من تشريد شعب فلسطين، لا زالت تنكر على
الفلسطيني حقه في الحياة، وحقه في الوجود، ومن هنا فهي لا
تتورع عن ارتكاب المجازر بكل فظاظة وبكل فظاعة ضد ابناء الشعب
الفلسطيني.
بعد ثلاثة اسابيع من مجزرة مستمرة امام سمع وبصر العالم، وبعد
صدور قرار مجلس الامن بوقف العدوان، هذا القرار الذي لم تستجب
له اسرائيل كما هي عادتها، ما الذي تحقق لاسرائيل؟
هل انتصرت اسرائيل على دم واشلاء
اطفال فلسطين؟
من الواضح ان اسرائيل تلطخت صورتها امام العالم، ومن الواضح
ايضا ان اسرائيل تدرك ذلك، لكن الى اي مدى سوف يستفيد العربي
والفلسطيني من هذا الواقع، وكيف سيتم استثماره على كل
المستويات، ام ترى ان الدولة العبرية تراهن على ان العالم
سرعان ما سينسى كل الدم الذي اريق في كل مكان في قطاع غزة؟، من
الواضح ايضا ان الدول العربية التي اختلفت حول الدم الفلسطيني
عادت لتتفق حول هذا الدم، وقد يكون للهبات الجماهيرية في شوارع
المدن العربية الدور الاهم في هذا الاتفاق – الظاهر على الاقل-
كما حدث في القمة الاقتصادية، لكن هل على الفلسطيني ان يدفع من
لحم اطفاله ونسائه واشلائهم حتى تتوحد الامة ولو ظاهريا؟ وكم
سيطول هذا الاتفاق الظاهر والى اي مدى؟ ام ترى سيحتاج العرب
الى مزيد من الدم الفلسطيني للرقص عليه قبل ان يتفقوا مرة اخرى؟
حرب اسرائيل الهمجية على الشعب الفلسطيني وكل الدم الذي اريق
وهذا الكم الهائل من الدمار واليتامى والارامل لا زال عاجزا عن
توحيد فصائل المقاومة الفلسطينية، وهي التي احوج ما تكون
للوحدة، وهي ان لم تتوحد اليوم وبعد كل هذا الذي جرى اذن متى
ستجنح الى الوحدة؟، ام ترى ستزيد الحرب الهمجية من التشتت
والانقسام الفلسطيني في – هوسة- الحسابات الضيقة التي قد تتسيد
مواقف الفصائل في الايام القادمة؟، والتي ستنطلق من منطلقات
نحن نعلمها، لاننا نفهم الذهنية السائدة بين قادة الفصائل،
ونعلم كيف يتم احتساب الامور – نتمنى الا يحدث هذا الذي نفكر
به-
لقد سمعنا نداءات للوحدة الفلسطينية سواء من السيد محمود عباس
او من السيد اسماعيل هنية، لكن هذه النداءات لا يمكن ان تتحقق
إلا إذا خلصت النوايا وتعامل معها الجميع بقلوب وعقول مفتوحة
وبعيدا عن الحسابات الضيقة، خاصة وان الشعب الفلسطيني يخرج من
كارثة لا نبالغ ان قلنا بانها الاسوأ منذ نكبة فلسطين عام
1948، ولا نعتقد بان الشعب الفلسطيني بحاجة الى نكبة اخرى قد
تكون اسوأ من هذه الحرب حتى يصحوا من غفوته ويتعامل مع موضوع
الوحدة واعادة اللحمة الى شطري الوطن بشكل صادق ينم عن احساس
عال بالمسؤولية.
حرب اسرائيل المجنونة على قطاع غزة
لم تكن ضد حركة حماس فقط، وهي بالضرورة لم تكن من اجل تقوية
السلطة على حساب حماس كما تدعي اسرائيل، بل هي حرب من اجل
اضعاف الكل الفلسطيني، ولا يمكن لعاقل ان يصدق بان السطة
الفلسطينية كانت جاهزة للذهاب الى قطاع غزة على ظهر الدبابة
الاسرائيلية كما حاول البعض الترويج، لقد كانت الحرب الهمجية
على ابناء فلسطين في قطاع غزة ومن خلالهم على القضية
الفلسطينية برمتها وعلى الامة العربية بكل اقطارها في المهادنة
والممانعة، ترى هل سيرتقي القادة الى مستوى هذا الدم المسفوح،
هل سيرتقى هؤلاء الى الصرخات المخنوقة ممن تبقى من اطفال غزة،
هل ستنجح القادات الفلسطينية وبعد كل هذا الموت والدمار ان
تتجاوز عقدتها الفصائلية وان تتعامل مع الموضوع الفلسطيني على
انه قضية الشعب والارض والهوية وليس هذا الفصيل او ذاك؟
|
أنصر غزة
جاهد فإنك
تستطيع
جاهد الآن
.... فأنت تستطيع
لكلٍ دوره
الفعال
الإعلام له أثره الكبير و الحقيقي على أرض المعركة
قبل و أثناء و بعد كل معركة
حملة أنصر غزة أون لاين يرجى الضغط هنا
|
|
مباشر ومن مسرح العمليات في
غزة
الأستاذه هداية شمعون - مسؤولة منتدى
إعلاميات الجنوب غزة
ترصد العدوان وتكتب تحت
القصف - الضغط هنا
كلمات الى هداية شمعون وأبطال غزة من رئيسة مركز الإعلاميات
العربيات - الضغط هنا
للإطلاع على وكالات الإعلام والمعلومات العربية من المصدر
مباشرة" وأن لاين:
|
|
قرار أمريكي تنفيذ إسرائيلي
بمشاركه عربية ومباركه المجموعه العباسية في السلطه الفلسطينيه
المهمه
- خلصونا من حماس والمقاومه الفلسطينيه وبسرعه لكي تجهض روح
المقاومه العربيه
الهدف:
لتحقيق السلام ولو بالفسفور الأبيض فهو تاج الحمامه
|
|
 |
 |
|

في صحة الرصاص
المسكوب
أعطيني كمان يا مس
ليفني
كل الدعم منا ومن
مجموعة عباس وبعدها
نخلص على مجموعة
الشيخ حسن نصرالله
والمقاومه في العراء |
 |
|
أولمرت قال:
أبشروا سنعد لهم ما
إستطعنا من قوة ومن رباط الجأش - وسنسحق عدونا المشترك
خلال 24 ساعه [ المقاومه أينما كانت في غزة وفلسطين وجنوب
لبنان وحتى المقاومه العراقيه - وبعدها سنقتلها في الشارع
العربي ] وهكذا:
|
|
 |
 |
|

إنفتاح آلة الحرب الصهيونيه
[المجهزة بأحدث تكنولوجيا الحرب الأمريكيه لكي ترهب
النظام العربي وجيوشه] في قطاع غزة |
|
سكان غزة الأطفال النساء والمدنيين
مقاوميين أبطل وسكان أبرياء
الطرف الآخر للحرب
يخوضونها بالنيابه عن الأمه العربيه
هم العدو المستهدف للجيش الصهيوني
[ رابع أقوى جيش في العالم ] |
 |
 |
 |
 |
 |
نداء وسؤال الى
القاده العرب؟
هل دماؤنا رخيصه
بهذا الشكل؟
لا بل هل دماؤنا
ودماؤكم بهذا الرخص؟ |
|
To
view Genocides in Gaza
just click
here |
|
|
|
 |
 |
 |
|
رئيس فنزويلا يطرد السفير
الإسرائيلي أنتقاما" للكرامة والكبرياء العربي |
رئيس مصر أكبر دولة عربية مع
تسيفي ليفني - مرحبا" ويقول لها أدخلوها آمنين |
|
|

الحرب العربية الثانيه
ما قبل وما بعد وما بعد بعد
غزة
موقف مصيري - إما نكون أمة لها
هويتها أو من فصيلة البدون - وبدون أي شئ
تخوض الأمه العربيه من المحيط الى
الخليج شعوبا" وأنظمه حربا" لا هوادة فيها وكما قال جنرال براك
وزير الدفاع في الولايه الصهيونيه الأمريكيه -
يقاتل في هذه المعركه الفاصله بالنيابة عن الأمه مجموعه أبطال مقاومين في
غزة بقوات لا يتعدى حجمها عن لوائي مشاه بينما يمتلك النظام
العربي 5000 لواء مجحفل وأكثر من 500 سرب طائرات مقاتله 1500
مروحيه 10000 مدفع - يساندهم الشارع العربي والإسلامي بالحركه
الشعبيه - وهذه الحرب مخطط لها بعناية منذ زمن بعيد
- العدو فيها - العرب
أينما كانوا وحيثما ثقفوا - وعلينا نحن العرب شعوبا" وقبائل
وحكاما" ومحكومين أن نعي ونصحوا فالمسأله في غاية الخطوره
وتتطلب تضحيات جسام ومبادرات جريئه تصل لحد المجازفه بمعنى -
لن يبقى شئ نخاف عليه - لأنه سيكون ما بعد وما بعد بعد غزة
يختلف كثيرا" عن ما قبل غزه حيث وضعت الأهداف التاليه للحرب
الصهيوأمريكيه:
أولا": تكتيكيا" إنهاء قضية العرب
الأولى [ فلسطين] وإستبدالها بأمن دولة إسرائيل المقدسه التي
لا حدود لها في الشرق الأوسط .
ثانيا" إستراتيجيا": الهيمنه الكامله
على العرب من المحيط الى الخليج وتحويلهم الى هنود حمر من
فصيلة البدون في أوطانهم - خدم ورعيان لدولة إسرائيل وقطعان
المستوطنين.
العمق الإستراتيجي للحمله الصهيونيه
العسكريه: أولا" امريكيا الداعم الرئيسي السافر وثانيا"أوروبا المنافقه وتابع أمريكيا.
الموقف العربي
الرسمي:
صامت لدرجة الخرس والهبل والرؤيا العمياء علما" بأنه لن ينجوا
منها أي منهم سواء" كانوا من آل نهيان أوآل سعود وحتى آل مبارك
وآل دحلان وجعجع.
الشعبي:
متحرك لكن حركته ليست كافيه ولا تتناسب مع خطورة الموقف وما
سيؤول اليه بعد أو بعد بعد غزة
والمطلوب منه أكثر بكثير
وأن تكون لحركته إستراتيجيه وكما يلي:
أولا": تكتيكيا" الإستمرار في الرفض
بالتظاهرات والمسيرات لتتناسب طرديا" من حيث الحجم والحده مع
إستمرار العدوان الصهيوني الهمجي على غزة.
ثانيا": تطوير حملة الشارع العربي
لتصل حد العصيان المدني الكامل لتحقق المطالب التاليه من
النظام الرسمي العربي سواء" كان معتدلا" أم ممانعا":
أولا": قطع جميع العلاقات
الدوبلماسيه والتنسيق الأمني الظاهر والباطن مع إسرائيل.
ثانيا": فتح جميع المعابر مع غزة
وفلسطين, البريه والجويه والبحريه بإعادة فتحها إن كانت مغلقه
أو فتحها بالقوة إن لم تكن مفتوحه.
ثالثا": حظر ضخ الغاز والبترول
لإسرائيل وتقنين مستوى الإنتاج البترولي المعروض في الأسواق
وإستخدامه كسلاح خاصة في الأسواق الأمريكيه والأوروبيه.
رابعا": وضع ٍإستراتيجية أمن قومي عربي
جديده ومحدثه مبنيه على إعتبار اسرائيل والصهيونيه العدو
الرئيسي للعرب - تصفح ما يمكن أن
تكون يرجى الضغط على هذا الرابط
إستراتيجة الأمن القومي العربي الجديده
|
|
معركة فاصله في الحرب
الثانيه
ما يحدث في غزة هو بداية
- الحرب العربية الثانيه -
حيث أن الأولى كانت في تموز 2006 - وكل ما سبقها منذ تأسيس
الكيان الصهيوني السياسي يقع ضمن مصطلح WAR GAMES حروب تحريكيه
مبرمجه البداية والنهاية سلفا" ودائما" لا تستغرق أكثر من
ساعات أو 3-4 أيام وتنتهي لصالح إسرائيل. الحرب على قطاع غزة
هي حرب على كل العرب بلا إستثناء ومن المحيط الى الخليج يخوضها
بالنيابة عنهم مقاومه فلسطينيه باسله حجم قواتها لا تتعدى
لوائي مشاه [أكثر من 5000 لواء
مجحفل تمتلكه جيوش العرب] لكنها
مؤمنه بعدالة قضيتها ومظلومه من الأنظمه العربية قبل إسرائيل-
وسنتنتصر بصمودها الأطول وبجهد مقاوميها الأبطال ولن تكون
عملية الرصاص المسكوب سهله وكذلك لن تحقق أهدافها.
النتيجه لهذه الحرب هي نتيجه مستواها
إستراتيجي علما" بأن وقائعها ومجرياتها وتكتيكها ليس بأكثر من
مستوى تعبوي - يعني أيضا" من يربحها يربح الحرب وليس يربح
معركه فقط - حيث فعلا" ستؤثر على الوضع العام السياسي
والإستراتيجي للأمه العربية وعلاقتها بأنظمتها وعلاقة أنظمتها
بالقوى العظمى العالميه.
بالنهاية فإنني مؤمنه بأن عرب ما بعد
الحذاء سيكونون أفضل بكثير من عرب ما قبل الحذاء - والحذاء هنا
هو حذاء منتظر الزيدي.
بقيت كلمه أوجهها لؤلائك المتحذلقين
المعلقين على أحداث ومجريات الحرب على غزة - وهي إن لم تكونوا
على علم بالفارق الكبير بين الحرب التقليديه وحرب المدن
والشوارع [ حرب العصابات داخل المناطق المبنيه] فأرجوا أن
تصمتوا أو تدعوا الله بأن ينصر أبطال غزة حيث هم رمز العزة
والكرامه العربية التي إفتقدناها كثيرا" ومنذ زمن طويل.
ونداؤنا وسؤالنا للقاده
العرب هو:
هل دماؤنا رخيصه بهذا الشكل؟
لا بل هل دماؤنا ودماؤكم بهذا الرخص؟
وإذا كان الجواب كلا - هل الإستنكار والتهرب وإحالة القضيه
للأمم المتحده هو كل مالديهم؟ فإن كان كذلك فعلا" فإن دماؤهم
أرخص منا بكثير. |
|
يوم قبل
المجزره
ليفني تهدد وتتوعد في
القاهره وأبو الغيط يصمت
أن تهدد تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية باجتياح
قطاع غزة، و'سحق'
المقاومة فيه، وحركة 'حماس' بالذات، فهذا أمر متوقع، ولا جديد
فيه، ولكن ان تصدر السيدة ليفني هذه التهديدات
من قلب عاصمة عربية، قدّم شعبها وجيشها آلاف الشهداء من أجل
فلسطين، فهذا أمر مستهجن، علاوة على كونه مهيناً، وغير مقبول.
كنا ننتظر من السيد أحمد أبو الغيط
وزير الخارجية المصري الذي كان يقف إلى جوارها، وهي تطلق هذه
التهديدات، وتلوح بيدها غاضبة، ومتوعدة، في المؤتمر الصحافي
المشترك الذي عقداه في ختام مباحثاتها مع الرئيس المصري حسني
مبارك، كنا ننتظر منه أن
يحتج، أو أن يطلب منها احترام حرمة المكان، ومشاعر عشرات
الملايين من المصريين، ولكنه لم يفعل، نقولها بأسف شديد، وتصرف
كأنه وزير خارجية كوستاريكا أو السويد، عندما ساوى بين
الجانبين، الفلسطيني والاسرائيلي، بمطالبتهما بضبط النفس وعدم
توتير الأوضاع.
وهذا لم يحصل فبدأت المجزره - قصف عشوائي من أسراب مقاتلات
ومروحيات من صنع أمريكي - رد فعل شعبي عربي عارم - موقف عربي
رسمي ضعيف وخجول و لايبدو جادا" - وعد بقمه بعد أسبوع - جرائم
إسرائيليه مريعه بحق مدنيين معظمهم أطفال ونساء - دمار للمرافق
والأبنيه - تدمير لما بقي من أدويه وغذاء بعد حصار منذ عام -
جريمة حرب فظيعه يندى لها العالم المتقدم والمتحضر والمتخلف.
يبقى السؤال - كيف ومتى ستنتهي ومن سينتصر؟
ميزان الربح في مثل هكذا حرب يحدده مدى صمود المقاومه وطول
مدة العمليه العسكريه المسمى بالرصاص المسكوب وإنتفاضة الشارع
العربي ويتناسب طرديا"
معها: إطالة أكثر وصمود فعال يؤدي لخسائر في صفوف الجيش
الإسرائيلي ورفض شعبي عربي أقوى ومستمر يعني ربح أكثر للمقاومه الفلسطينيه وبالتالي نصر
لها.
أما الشارع العربي المساند للمقاومه فعليه إدامة الضغط
بالإحتجاج الشعبي الواسع حتى العصيان المدني - وأن لا يخبو حتى النهاية - نأمل ذلك.
وهنا فإن جبهات المقاومه والممانعه العربية والإقليميه
عليهم واجب أكبر وعمل مبادر يصل لحد المجازفه بالتدخل المباشر
في التصدي لهذ الحمله الحربية الإجراميه الصهيونيه - فالحرب
على غزة هي حربهم أيضا" ونتائجها ستنعكس على وجودهم وتأثيرهم
على الشارع العربي من المحيط الى الخليج.
أما الأنظمه العربية وقممهم فعظم الله
أجركم فيها وفيهم.

عرب ما قبل الحذاء وعرب وما
بعد الحذاء
14-
ديسمبر - 2008م - بعد خمسة سنوات ونصف من الإحتلال الأمريكي
وجرائمه بحق العراق والعراقيين
يعلن الصحفي منتظر الزيدي هزيمة الإحتلال
الأمريكي
وإنتصار العراق العربي برمية موجهه
إستخدم فيها سلاح الدمار الشامل من طراز حذاء
تفاصيل الضغط
هنا
ويعلن
أيضا" أن العرب سيصنفون الى عرب ما قبل الحذاء وعرب وما بعد
الحذاء - وعليه يدعوهم من المحيط الى الخليج للمباشره الفوريه
بتطبيق إستراتيجية الأمن القومي العربي الجديده والمحدثه وفق
آخر معطيات العصر.
إستراتيجة الأمن القومي العربي الجديده الضغط
هنا |
|
رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات
العربيات يرحبن ويدعمن تجمع إعلامي فلسطيني يجمع شريحه معطاءه
من إعلامياتنا الفلسطينيات المناضلات
بإسم
ملتقى
اعلاميات الجنوب - غزة
تفاصيل يرجى الضغط هنا |
|

الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود
درويش
على هذه الأرض ما يستحق
الحياة، كلمات أنشدها الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود
درويش، الذي تركنا في وقت أكثر ما
نحتاج فيه إلى رموزنا، وعناوين منازلنا فينا...
كلمات تجسد الحياة بكل معانيها، تنبش فينا التمسك فيها، لأننا
نستحق أن نعيش الحياة بجمالها، وقوتها، أن ننادي بالحرية
والسلام، ونعمل نحن الشباب من أجل عالم جدير بنا وبالإنسان.
تصفح لقاء مع والدته
وشقيته سهام -
الضغط هنا |
|
دلال المغربي أسطورة لن تنسى..

لأنه انتهى عصر الأساطير، بات الأمر متعلقاً الحديث بواقعية،
دون اللجوء إلى السرحان بالقارئ العربي، لكن الأمر عندما
يتعلقُ بالشهداء، فان الأسطورة الحقيقية ستستيقظ ُ في الأذهان،
وعندما يكون الحديث عن دلال المغربي فان كل الأساطير تنهار،
أمام ذاك الشموخ الذي سطر في ذاكرتنا رمزاً للبطولة، قَلَّ أن
تجدها في هذا الزمان.. إنها دلال والأسطورة دلال، دلال التي
قادت الرجال وعبرت حقول الألغام نحو قلب الوطن، لتكتب بدمها
الطاهر فصول الأسطورة الحقيقية التي يجب أن تبقى خالدة فينا
لأنها اليقين والإيمان الساطع الذي لا يجب إلا نحيد عنه، ترى
هل لِثلاثين عاما ً أن تمحي من ذاكرتنا دلال ومن معها ممن
حملوا الأيدي على الأكف؟!..
تصفح ما نشر في آخر خبر -
يرجى الضغط هنا
وكانت القناه العاشره الإسرائيليه قد صرحت بأن جثة دلال
المغربي لن تسلم ضمن صفقة تبادل الأسرى - ألا أنه يوم الرضوان
- إطلاق الأسرى العرب في السجون الإسرائيليه - يوم 16-7-2008
كانت جثة دلال بين جثث زملائها العرب المحررين.
عن دلال
الأسطوره

للتعريف
بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين
قتلت ولماذا اهتم باراك
شخصيا بتقليب جثتها
وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون على هذا النحو نكتب ما
يلي
دلال المغربي شابة فلسطينية
ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى
لبنان عقب نكبة عام 1948 .
تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد
والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين
الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال بالحركة الفدائية وهي على
مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع
الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى
عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في
لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية
وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان
وضع خطة العملية أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام
بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية
والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية
انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على
رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها
رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين
بالإضافة إلى دلال
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي
قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة
التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات
قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة
دير ياسين
في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها
الانتحارية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع
مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير
مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها
الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة
بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل
أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود
كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو
تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع
السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في
صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت
تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات
الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء
وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على
مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش
يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة
باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة
هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث
فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في
العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من
دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم
تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من
شعرها وهي شهيدة أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها
المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ..... ويبدو أن
لا أحد من العربان يسمعها أو كان قد سمعها. |
|

برحيل الدكتور جورج
حبش، يكون الستار قد اسدل، وبشكل نهائي، علي كوكبة من فرسان
هذه الأمة، الذين بعثوا الامل فيها، وتمسكوا بثوابتها الوطنية،
وارادوا لها مكانة متميزة بين الأمم.
حتي اللحظات الاخيرة من حياته، ظل الدكتور حبش متفائلا بقدرة
هذه الامة علي النهوض من كبوتها، مؤمنا بحتمية وحدتها، منتصرا
لقضاياها، منحازا الي الضعفاء في مواجهة الاقوياء.
اسس أكاديمية عمادها التواضع، واحترام الذات، ونظافة اليد
واللسان، واتباع ارفع انواع التهذيب في المعارضة السياسية،
والابتعاد عن المبالغة، والتمسك بالصدق والحرص علي الثبات
والمصداقية في القول والموقف معا.
مزيدا" من التفاصيل عن الحكيم - د. جورج
حبش - في رحلته الأخيره -
الضغط هنا |
|
هل نحن
امام فشل قيادي ام ضعف استراتيجي؟
وعد بلفور -الهدف: إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ومن ثم
دولة إسرائيل
وعد بوش- الهدف: تطوير الدوله اليهوديه الى إمبراطوية مقدسه
في زيارته الأخيره للشرق الأوسط وعد بوش إسرائيل بأنه سيزورهم في أيار
المقبل عيد تأسيس إسرائيل وبقي
حوالي 5 شهور على وعد بوش لإسرائيل - الدوله المقدسه - ليشاركهم فرحتهم ويحتفل معهم في عيدهم
الستين ومن المفترض أمريكيا" أن تنفذ خلالها سينوريوهات مخيفه وكلها عسكريه
منها - الإنتهاء من حماس في غزة - وضرب إيران ضربة موجعه - وسوريا أيضا" -
فهل سيرقص ويرزح بوش مرة" أخرى مع العرب في أيار المقبل؟ أم
سيرتدي السواد ويشارك في عاشوراء مع الشيعه في النجف الأشرف؟
هل يمكن أن نستفيق نحن العرب ونحقق حلم
المناضل الراحل الحكيم جورج حبش؟ وننهض كما تفعل الأمم
الأخرى؟ هل يمكن أن نأخذ العبر ونستوعب الدروس ونستفيد منها؟
قبل أن يتقرر هذه المره عندما يتقاسموا تركة العرب ليس
فقط منح وطن قومي لجنسية ما من رعاياهم في بلد عربي - ربما يقرروا غير ذلك
وهو أن يعيدوا كل العربان في الوطن العربي من المحيط الى الخليج الى موطنهم
الأصلي حيث الصحراء والربع الخالي في جزيرة العرب - وينشؤوا محمية مسيجه
كمحمية الشومري وجدة الحراسيس - بداخلها القبائل العربية أمثال داحس
والغبراء يعيشون بيوت الشعر وحولهم جمالهم ويظهر بينهم عمرو بن كلثوم وعنتر
وعبله وكثير عزة وربما مجنون أو مجانين ليلى ونانسي و هيفاء وهبي - لتفتح
أيام الأحد والسبت والعطل الرسميه أمام السياحة الإقليميه والعالميه -
لمشاهدة الجاهلية الأولى وطقوسها من حروب قبليه ورزحات وغزوات ووأد للبنات وربما
أبو جهل ولهب - ليس فيلما" سينامائيا" وإنما حقيقة على الأرض في بث مباشر
وعلى الفضائيات - لكنها لن تكون مملوكه لأي عربي كروتانا والجزيره وسلسلة
من سيربح المليون ولا ستار أكاديمي أو سوبر ستار ولا حتى هالة شو.
ما العمل؟ نحن العرب نسأل
أنفسنا هل نستوعب الدرس ونستنهض قوانا جميعها وعلى الفور ونعلن
ولادة إستراتيجية قوة عربية - أم سنرضى
بالمكتوب ونبقى تركه أخرى متداوله في سوق الأسهم العالمي نباع ونشترى نحن
وأنظمتنا وثرواتنا وهكذا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها؟ |
|
نكبة" ستون"تروي حكاية ارض بلا
شعب
كتبت هبه عساف
وزارة الإعلام الفلسطينية/ مكتب جنين
قد يتأثر المرء بفقدانه
مبلغا من المال ، ولكنه سرعان ما يعود إلى حياته الطبيعية، لان
المال يذهب ويأتي ونحن من يصنعه ، وقد يجوع فيعتاد على جوعه
لأن قليلا قد يرضيه فيعيش طبيعيا ، ولكن إذا فقد الولد والبيت
والبلد هل يمكنه الصبر والجلد ؟
هذه هي نكبتنا ونعيشها كل يوم وشهر وسنه ونحن نرى مخيماتنا
وبطاقات لجوئنا وأقربائنا الذين هجروا خارج الوطن ، أدلة شهود
أصبحت عمرها ستون عاما ولا زالت تتكرر في مخيمات الضفة وقطاع
غزة فنبني المخيم داخل المخيم ونصر على البقاء والثبات .
ستون عاما مضت ونحن نتجرع مرارة الغربه فنحمل مفاتيح بيوتنا
ونزيل الصدأ عنها ونرفعها شعارا لأننا نعلم أن يوما ما ستعود
لتفتح أبوابنا من جديد فمهما اختلف الزمان سيبقى المكان .
تفرقنا مسافات ولا زالت رائحة نسيم البحر في حيفا ويافا تتغلغل
في انفنا، ونعشق سكون ليلها وصفاء سمائها التي عبثت بها ضجيج
طائرات الحرب الإسرائيلية ، لا زلنا نحبها نراها ونذكرها وان
حال بيننا وبينها وحش إسمنتي متجبر" أسموه "جدار فاصل" .
ألملم أوراق جدي ومقتنياته وأزيل كل يوم غبارها فهي وثيقة دفع
ثمنها أهالي كفر قاسم ودير ياسين وشهداء مخيم جنين ورفح وأطفال
عائلة أبو معتق مصعب وهناء وصالح وردينة .
أرتبها وأعيدها إلى صندوقها اعلم أنها شاخت وتجاوزت الستين
واعلم أنها ستنتهي يوما ما وستنتهي معها نكبتنا لتلد طفل
عودتنا من جديد، فهويتنا ثابته وعنواننا باق، وحقنا بوطننا لن
يموت .
فمهما طال الزمان ستنتهي حكايات الأجداد والأحفاد وتعود
أراضينا في بيسان والجليل وكل فلسطين التي انتكبت عام 48 ويعود
الحق لأصحابه لتضع خاتمة لرواية "ارض بلا شعب". |
|
الحرب في
فلسطين نوعان:
الأولى
جيهاديه ضد عدو محتل وهي حق مشروع نعتز بها
والثانيه
قذره جدا" ومؤسفه لأنها بين زملاء السلاح ويعتز بها العدو
لا بل
يغذيها كما هو واضح في الكاريكاتير

فهل نسمح لهم بذلك يا زملاء السلاح
من فصائل المقاومه ؟
نداء لكل من فتح وحماس أوقفوا نزيف
الدم الفلسطيني بين الإخوة - أحق أن ينزف في ميدان المقاومه
لتستمر شريفه ولها ثمن مشرف
لكنهم
لم يسمعوا النداء - حماس في غزة - والسلطه في رام الله
والكل
تحت الإحتلال - لذا أصبحوا هكذا - ؟
فهل
ينفع الفلس الطين أو الطين الفلس؟ كلاهما مفلس 000
|
|
بعد توجيه دعوة للقيادات
النسائيه الأردنيه للمشاركة في ورشة عمل اسرائيلية
محاسن الامام رئيسة مركز الإعلاميات
العربيات تقول - لم توجه لنا الدعوة وبصرف النظر عنها - نرفض
المشاركة واصفة نفسها انها امرأة عربية تعمل لخدمة قرينتها
المرأة العربية والاردنية
العرموطي يناشد
الاردنيات عدم المشاركة .. والزعبي والأوزعي رفضتا تلبية
الدعوة:
محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات تقول انها لم
توجه لها اية دعوة من قبل الاشخاص القائمين على الدورة وبصرف
النظر عن هذه الدعوة ترفض الامام المشاركة واصفة نفسها انها
امرأة عربية تعمل لخدمة قرينتها المرأة العربية والاردنية ودعت
الامام جميع القيادات النسوية الى عدم المشاركة معتبرة ان جهة
الدعوة دولة صهيونية مغتصبة لدولة عربية ولا تستطيع جذب
مشاركات في دوراتها وذلك لوعي المجتمع النسوي الاردني.
مزيدا" من التفصيل يرجى الضغط هنا
|
|
الإعلام الفلسطيني
ندعوكم
والعالم لمشاهدة كيف يحارب الإسرائيليون
الشعب الفلسطيني يرجى الضغط هنا
ومأساة هدى على شاطئ غزة الضغط هنا
وكذلك كيف يتعامل جنود
المارينز في العراق
مع العراقيين الضغط هنا |
|
يرحب مركز الإعلاميات العربيات
بوكالة معا الاخبارية المستقلة
وكالة أنباء فلسطينية اخبارية مستقلة مطبوعة ومصّورة على شبكة
الانترنت وتعمل بأحدث التقنيات المحوسبة والوسائل التكنولوجية
وتجمع بين اصالة المهنة وعصرية التكنولوجيا ويشرف على تشغيلها
عشرات الصحافيين الفلسطينيين ومن المراسلين الاجانب أو اصدقاء
الشعب الفلسطيني. مقرها الرئيس في مدينة بيت لحم , وهي عبارة
عن مشروع اعلامي واعد ومتطور محترف.
وتعود وكالة معاً الاخبارية المستقلة الى شبكة معاً
التلفزيونية وهي مؤسسة غير حكومية مستقلة ولها علاقة
شراكة مع تسعة محطات تلفزيونية مستقلة في مختلف المدن
الفلسطينية في الضفة الغربية ( تلفزيون الامل بالخليل –
تلفزيون بيت لحم في بيت لحم – تلفزيون القدس التربوي في رام
الله – تلفزيون نابلس في نابلس – وتلفزيون بيس في نابلس –
تلفزيون فرح في جنين – تلفزيون النور في اريحا تلفزيون السلام
في طولكرم – وتلفزيون قلقيلية في قلقيلية ) وهذه المحطات كانت
اتحدت معا لمواجهة التحديات القاسية في سنوات انتفاضة الاقصى
من اجل النهوض بخطاب اعلامي مستقل ومحترف يضمن شفافية الخبر
ومصداقية النبأ .
مزيدا" من التفاصيل الضغط هنا
أهم وآخر
الأخبار يرجى الضغط هنا |
|
إعلان يهاجم العرب.. والجامعة
العربية لا تعلم به
نشر في
عدد من أهم الصحف الأميركية وبتمويل من لجنة يهودية في الولايات
المتحدة
واشنطن: منير الماوري وستيفاني
هارتغروف القاهرة: محمد أبو زيد ـ لندن: فيصل عباس :
في حال كنت ممن تصفحوا صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» يوم
الأربعاء 15 يونيو الماضي، فلا بد أن يكون لفت نظرك ذلك
الإعلان الذي يمتد على صفحة كاملة من المطبوعة العريقة التي
توزع 240 ألف نسخة حول العالم.
الإعلان يحمل عنوان «ما الذي يتطلبه
صنع السلام؟» ويحوي أربع صور بشروحات تتحدث عن مراحل مختلفة من
الصراع الإسرائيلي ـ العربي، ويعتبر الإعلام أن الرد العربي
لمحاولات اسرائيل الوصول إلى اتفاق سلام كان دائما شن المزيد
من الحروب. ومن بين الصور واحدة لجندي أردني يحمل بندقية،
وأخرى للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر يبدو منفعلا فيما
يلقي خطابا، وثالثة تظهر صورة مسلحين ملثمين يرتدون عصابة على
رؤوسهم على شكل الحطة الفلسطينية ويحملون بنادق، أما الصورة
الرابعة فهي لعلامة استفهام كبيرة مع شرح يقول بأن اسرائيل
تعتزم الخروج من غزة التزاما منها بحل الدولتين، ولكن ماذا
سيكون رد فعل العرب «وحده الوقت سيحدد ذلك.. لأن صناعة السلام
تتطلب جهتين». أين الحقيقة؟
تفاصيل يرجى الضغط هنا |
|
صور تكاد تروي نضالات أمه
تصفحها رجى
الضغط
هنــــــــــا |
|
فلسطين أون لاين الضغط
هنا |