فلسطين أون لاين

رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات يرحبن ويدعمن تجمع إعلامي فلسطيني يجمع شريحه معطاءه من إعلامياتنا الفلسطينيات المناضلات

بإسم

ملتقى اعلاميات الجنوب - غزة

تفاصيل يرجى الضغط هنا

 الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش

على هذه الأرض ما يستحق الحياة، كلمات أنشدها الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش، الذي تركنا في وقت أكثر ما نحتاج فيه إلى رموزنا، وعناوين منازلنا فينا... كلمات تجسد الحياة بكل معانيها، تنبش فينا التمسك فيها، لأننا نستحق أن نعيش الحياة بجمالها، وقوتها، أن ننادي بالحرية والسلام، ونعمل نحن الشباب من أجل عالم جدير بنا وبالإنسان.

تصفح لقاء مع والدته وشقيته سهام - الضغط هنا

دلال المغربي أسطورة لن تنسى..


لأنه انتهى عصر الأساطير، بات الأمر متعلقاً الحديث بواقعية، دون اللجوء إلى السرحان بالقارئ العربي، لكن الأمر عندما يتعلقُ بالشهداء، فان الأسطورة الحقيقية ستستيقظ ُ في الأذهان، وعندما يكون الحديث عن دلال المغربي فان كل الأساطير تنهار، أمام ذاك الشموخ الذي سطر في ذاكرتنا رمزاً للبطولة، قَلَّ أن تجدها في هذا الزمان.. إنها دلال والأسطورة دلال، دلال التي قادت الرجال وعبرت حقول الألغام نحو قلب الوطن، لتكتب بدمها الطاهر فصول الأسطورة الحقيقية التي يجب أن تبقى خالدة فينا لأنها اليقين والإيمان الساطع الذي لا يجب إلا نحيد عنه، ترى هل لِثلاثين عاما ً أن تمحي من ذاكرتنا دلال ومن معها ممن حملوا الأيدي على الأكف؟!..

تصفح ما نشر في آخر خبر - يرجى الضغط هنا

وكانت القناه العاشره الإسرائيليه قد صرحت بأن جثة دلال المغربي لن تسلم ضمن صفقة تبادل الأسرى - ألا أنه يوم الرضوان - إطلاق الأسرى العرب في السجون الإسرائيليه - يوم 16-7-2008 كانت جثة دلال بين جثث زملائها العرب المحررين.

عن دلال الأسطوره

للتعريف بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين قتلت ولماذا اهتم باراك شخصيا بتقليب جثتها وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون على هذا النحو نكتب ما يلي
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان
وضع خطة العملية أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين
في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم

تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ..... ويبدو أن لا أحد من العربان يسمعها أو كان قد سمعها.

دعوة جميع الفلسطينيين المهجرين للمشاركه في

مبادرة: مشاركة لاجئي الشتات في الانتخابات من خارج الوطن


دعم الديمقراطية: اقتراع اللاجئين الفلسطينيين من خارج الوطن

ماذا عن عملية إدراج الشتات واللاجئين في الانتخابات؟ وماذا عن سماع صوتهم؟ وهل يوجد سوابق وأمثلة على السماح للاجئين بالتصويت من خارج البلاد، وهل تم قبول مثل هذا الاقتراع دوليا؟ والجواب نعم. يوجد سوابق لذلك؛ فقد سمح لأكثر من 850,000 لاجئ أفغاني في مخيمات اللجوء بالتصويت في الانتخابات، وتم استخدام آلية الاقتراع من خارج الوطن (Out of Country Voting – OCV)، وقد تم تنظيم عملية تسجيل الناخبين وإجراء التصويت على مدى 80 يوما.

تفاصيل يرجى الضغط هنا

على جسور العوده عند زيارة الأهل في الوطن المحتل
تصويت اللاجئين في الشتات

بقلم رشيد شاهين
 

في الحقيقة كنت قد سمعت عن مبادرة التصويت من خارج البلاد قبل فترة، إلا أنني لم أعر الموضوع الكثير من الاهتمام، وظل كذلك مهملا حتى فترة قريبة ماضية، حيث كنت قد كتبت مقالا باللغة الانجليزية حول الأوضاع الإنسانية البائسة في قطاع غزة عندما تلقيت رسالة عبر البريد الالكتروني من احد الأشخاص الأجانب الذين يعملون على تفعيل تلك المبادرة، وقد استمرت المراسلات بيننا واستطعت من خلاله أن أتعرف أكثر على تلك المبادرة وعلى جزء من حجم النشاط الذي يقوم به وزملاؤه في هذه القضية.
خلال مراسلاتي معه كان قد طلب مني بعض المعلومات التي تتعلق باللاجئين الفلسطينيين وذلك من اجل الاستفادة منها في العمل الذي يقوم عليه فيما يتعلق بهذه المبادرة، وحيث أنني لست متخصصا في هذا الموضوع فإنني آثرت أن أعطيه عنوانا لمؤسسة قد تكون مفيدة في هذا الشأن ولديها من المعلومات أكثر بكثير مما يمكن إن أقدمه أنا شخصيا، خاصة وان ما يطلبه يجب بتقديري إن يكون مستندا لأرقام وحقائق وليس معتمدا على اجتهادات خاصة أو فرضيات قد تضر أكثر مما تنفع.
المبادرة التي أتحدث عنها هي التصويت من خارج البلاد Out of Country Voting وهي مبادرة تهدف إلى إعطاء الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات الفرصة للتعبير عن خياراتهم سلماً وبطريقة ديمقراطية من خلال عملية الاقتراع، ومن خلال هذه العملية الانتخابية يمكن للفلسطينيين ان يختاروا ممثلين عنهم وان يدلوا بأصواتهم في استفتاءات عامة وقضايا مصيرية.
كما تهدف إلي عرض إمكانيات إدلاء الفلسطينيين في المخيمات وفي الشتات بأصواتهم. وهي محاولة من أجل تطبيق تجربة الانتخابات على الفلسطينيين الموجودين في الخارج خاصة وأن هذه التجربة طبقت فيما يتعلق باللاجئين العراقيين والأفغان وكانت تجربة ناجحة، وهي تهدف إلى معرفة ما الذي يريده هؤلاء وكيف هي نظرتهم إلى حل الصراع ويمكن إن يتم استنباط أهداف أخرى فيما لو نجحت التجربة في المقام الأول.
لقد استمرت المراسلات فيما بيننا وقد كرر طلبه مني إعطاءه عناوين يمكن أن تكون مفيدة وقد قمت بالاتصالات التي اعتقد بأنها مفيدة إلا إنني استطيع القول بأنني لم أكن كثير التوفيق بذلك، ولم أرغب بأن أعطيه عناوين لأشخاص من الساسة أو الإعلاميين الذين اعتقد بأنهم قد تكون ارتباطاتهم كثيرة وبالتالي لن تكون مفيدة وقد أعطيته عنوانا لأحد الأكاديميين الذين اعتقدت بأنه قد يكون مفيدا.
ما حصل هو أن الرجل قام بالاتصال بالعديد من المؤسسات والأشخاص ويبدو انه لم يجد الاستجابة الكاملة، وشعرت أنه وفي إحدى رسائله قد أصيب بالإحباط برغم انه لم يصرح عن ذلك، وصرت أشعر بالتقصير أو بالذنب لأنني لا استطيع إن أقدم الكثير في هذا المجال، إلا أنني لا بد هنا من أنوه إلى ان أحد أهم الجهات التي استجابت له ولدعوته أو ما طلبه هو مركز الإعلاميات العربيات والذي تقوم عليه الأستاذة محاسن الامام وبهذا تكون الإعلامية العربية ومن خلال هذا المركز أثبتت بأنها قد تكون أكثر فائدة من الرجل الذي يبدو انه اكر ميلا للنسيان من المرأة التي يبدو أنها أكثر ميلا للانتماء لقضيتنا أو لقضاياها.
إنني اكتب هذا الذي اكتب متوجها لمن يهمهم الأمر والذين اشعر بأنهم بالتأكيد كثر أن يولوا القضية بعضا من الأهمية خاصة وأنها قد تكون مقدمة لخطوات مفيدة تتعلق بالإحصائيات والنشاطات السياسية المستقبلية مثل انتخاب مجلس وطني فلسطيني يكون ممثلا حقيقيا للشعب الفلسطيني بدلا من قضية التعيين التي اعتقد بأنها أصبحت غير مقبولة في ظل عالم يبح عن الحرية ومزيدا من الترسيخ للقيم الديمقراطية والتمثيل الحقيقي وعلى هذا الأساس فإنني أرجو من كل المهتمين إن يكتبوا الى هذا العنوان التالي لعل فيما يقدموه من عون يكون مفيدا في هذا الشأن
hugo.vanrandwyck@googlemail.com
أو إلى مركز الإعلاميات العربيات

فعاليات "نكبة 60" في مسرح البلد في عمان
من 18 الى 31 أيار - مايو 2008

نظم مسرح البلد في عمان  العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والتي يأتي تنظيمها في ذكرى "النكبة 60" تذكيراً بواقع الشتات واللجوء الذي يعيشه ملايين الفلسطينيين بعد الإحتلال، وتاكيداً على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة، إنطلقت الفعاليات مساء يوم الأحد في 18/5/2008 وتستمر لغاية 22/5/2008 في مسرح البلد وتتضمن الفعاليات عرض للعديد من الأفلام الوثائقية بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان (موال فلسطيني، ليس هذا بسلاح و فيلم مفاتيح)، كما تشتمل الفعاليات على عروض دبكة لفرقة مخيم غزة / جرش، بالإضافة إلى استضافة الشاعر الشعبي جميل رمزي، وتتضمن الفعاليات عرض للفيلم التوثيقي "السيرة والمسيرة" " للفنانين الكبيرين تمام الأكحل والراحل إسماعيل شموط، يليه حديث للفنانة تمام الأكحل عن ذكريات يافا واللد والمسيرة، كما ستقدم الدكتور فيحاء عبد الهادي الكاتبة، والباحثة في التاريخ الشفوي الفلسطيني شهادات النكبة: صمود ومقاومة المرأة الفلسطينية. هذا وأقامت الفنانة ميس شلش أمسية غنائية يأتي عرضها إستثنائياً في مخيم غزة في جرش بتاريخ 31/5/2008.
برنامج الفعاليات التفصيلي- الضغط هنا

 

برحيل الدكتور جورج حبش، يكون الستار قد اسدل، وبشكل نهائي، علي كوكبة من فرسان هذه الأمة، الذين بعثوا الامل فيها، وتمسكوا بثوابتها الوطنية، وارادوا لها مكانة متميزة بين الأمم.
حتي اللحظات الاخيرة من حياته، ظل الدكتور حبش متفائلا بقدرة هذه الامة علي النهوض من كبوتها، مؤمنا بحتمية وحدتها، منتصرا لقضاياها، منحازا الي الضعفاء في مواجهة الاقوياء.
اسس أكاديمية عمادها التواضع، واحترام الذات، ونظافة اليد واللسان، واتباع ارفع انواع التهذيب في المعارضة السياسية، والابتعاد عن المبالغة، والتمسك بالصدق والحرص علي الثبات والمصداقية في القول والموقف معا.

مزيدا" من التفاصيل عن الحكيم - د. جورج حبش - في رحلته الأخيره - الضغط هنا

هل نحن امام فشل قيادي ام ضعف استراتيجي؟
وعد بلفور -الهدف: إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ومن ثم دولة إسرائيل
 وعد بوش- الهدف: تطوير الدوله اليهوديه الى إمبراطوية مقدسه

 

في زيارته الأخيره للشرق الأوسط وعد بوش إسرائيل بأنه سيزورهم في أيار المقبل عيد تأسيس إسرائيل وبقي حوالي 5 شهور على وعد بوش لإسرائيل - الدوله المقدسه - ليشاركهم فرحتهم ويحتفل معهم في عيدهم الستين ومن المفترض أمريكيا" أن تنفذ خلالها سينوريوهات مخيفه وكلها عسكريه منها - الإنتهاء من حماس في غزة - وضرب إيران ضربة موجعه - وسوريا أيضا" - فهل  سيرقص ويرزح بوش مرة" أخرى مع العرب في أيار المقبل؟ أم سيرتدي السواد ويشارك في عاشوراء مع الشيعه في النجف الأشرف؟

هل يمكن أن نستفيق نحن العرب ونحقق حلم المناضل الراحل الحكيم جورج حبش؟ وننهض كما تفعل الأمم الأخرى؟ هل يمكن أن نأخذ العبر ونستوعب الدروس ونستفيد منها؟  

قبل أن يتقرر هذه المره عندما يتقاسموا تركة العرب ليس فقط منح وطن قومي لجنسية ما من رعاياهم في بلد عربي - ربما يقرروا غير ذلك وهو أن يعيدوا كل العربان في الوطن العربي من المحيط الى الخليج الى موطنهم الأصلي حيث الصحراء والربع الخالي في جزيرة العرب - وينشؤوا محمية مسيجه كمحمية الشومري وجدة الحراسيس - بداخلها القبائل العربية أمثال داحس والغبراء يعيشون بيوت الشعر وحولهم جمالهم ويظهر بينهم عمرو بن كلثوم وعنتر وعبله وكثير عزة وربما مجنون أو مجانين ليلى ونانسي و هيفاء وهبي - لتفتح أيام الأحد والسبت والعطل الرسميه أمام السياحة الإقليميه والعالميه - لمشاهدة الجاهلية الأولى وطقوسها من حروب قبليه ورزحات وغزوات ووأد للبنات وربما أبو جهل ولهب - ليس فيلما" سينامائيا" وإنما حقيقة على الأرض في بث مباشر وعلى الفضائيات - لكنها لن تكون مملوكه لأي عربي كروتانا والجزيره وسلسلة من سيربح المليون ولا ستار أكاديمي أو سوبر ستار ولا حتى هالة شو.

ما العمل؟ نحن العرب نسأل أنفسنا هل نستوعب الدرس ونستنهض قوانا جميعها وعلى الفور ونعلن ولادة إستراتيجية قوة عربية - أم سنرضى بالمكتوب ونبقى تركه أخرى متداوله في سوق الأسهم العالمي نباع ونشترى نحن وأنظمتنا وثرواتنا وهكذا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها؟

نكبة" ستون"تروي حكاية ارض بلا شعب
كتبت هبه عساف
وزارة الإعلام الفلسطينية/ مكتب جنين

قد يتأثر المرء بفقدانه مبلغا من المال ، ولكنه سرعان ما يعود إلى حياته الطبيعية، لان المال يذهب ويأتي ونحن من يصنعه ، وقد يجوع فيعتاد على جوعه لأن قليلا قد يرضيه فيعيش طبيعيا ، ولكن إذا فقد الولد والبيت والبلد هل يمكنه الصبر والجلد ؟
هذه هي نكبتنا ونعيشها كل يوم وشهر وسنه ونحن نرى مخيماتنا وبطاقات لجوئنا وأقربائنا الذين هجروا خارج الوطن ، أدلة شهود أصبحت عمرها ستون عاما ولا زالت تتكرر في مخيمات الضفة وقطاع غزة فنبني المخيم داخل المخيم ونصر على البقاء والثبات .
ستون عاما مضت ونحن نتجرع مرارة الغربه فنحمل مفاتيح بيوتنا ونزيل الصدأ عنها ونرفعها شعارا لأننا نعلم أن يوما ما ستعود لتفتح أبوابنا من جديد فمهما اختلف الزمان سيبقى المكان .
تفرقنا مسافات ولا زالت رائحة نسيم البحر في حيفا ويافا تتغلغل في انفنا، ونعشق سكون ليلها وصفاء سمائها التي عبثت بها ضجيج طائرات الحرب الإسرائيلية ، لا زلنا نحبها نراها ونذكرها وان حال بيننا وبينها وحش إسمنتي متجبر" أسموه "جدار فاصل" .
ألملم أوراق جدي ومقتنياته وأزيل كل يوم غبارها فهي وثيقة دفع ثمنها أهالي كفر قاسم ودير ياسين وشهداء مخيم جنين ورفح وأطفال عائلة أبو معتق مصعب وهناء وصالح وردينة .
أرتبها وأعيدها إلى صندوقها اعلم أنها شاخت وتجاوزت الستين واعلم أنها ستنتهي يوما ما وستنتهي معها نكبتنا لتلد طفل عودتنا من جديد، فهويتنا ثابته وعنواننا باق، وحقنا بوطننا لن يموت .
فمهما طال الزمان ستنتهي حكايات الأجداد والأحفاد وتعود أراضينا في بيسان والجليل وكل فلسطين التي انتكبت عام 48 ويعود الحق لأصحابه لتضع خاتمة لرواية "ارض بلا شعب".

الأستاذه هبه عساف وسمو الأميره بسمه ورئيسة المركز في مؤتمر الإعلاميات العربيات السادس

من جنين الى غزة

عين على غزة واخرى على صديقتي


كتبت هبه عساف /جنين

عندما تجتمع الآلام، يعمق الجرح ويزداد نزفا، وعندما تكثر النكسات والنكبات يبقى الأمل، الامل نحو الأفضل، وان اختبىء بين شقائق الجروح كلمات ومشاعر تنازعت على البوح والاعتراف بالحقيقة العلقم، فهذه جروحنا وذلك دمنا وتلك أرضنا وأولئك أبناؤنا وهناك أحباؤنا وفي الوريد طعناتنا.
كنت اراها دائما ناقمة للوضع وثائرة عليه، استمع الى عبارات التذمروعدم الرضاء فزوجها عاطل عن العمل وتتكفل اسرتها بمصاريفها ومستلزمات ابنائها وزوجها، تعرفت اليها عند احدى صديقاتي، تجادلنا كثيرا بالأمور السياسية والعامة وسوء الأحوال الاقتصادية، ولكنا بالنهاية كنا نتفق ان هناك امورا كثيرة بحاجة الى ترتيب واعادة النظر بها ، ازدادت علاقتنا الى ان اتى يوم 16 /6 والذي سبقه يوما مشئوما ترك وصمة عار في جبين وتاريخ الشعب الفلسطيني ، يوم اختلف الاشقاء وتنازع الاصدفاء وقتل الاحباء ،يوم صرخت غزة وبكت فلسطين وادمعت قلوب كل غيور على المصلحة الوطنية ،صباح ذلك اليوم استمعت الى النشرة الاخبارية وهز كياني خبر احراق مكتب محاسبة يعود لشقيق تلك المرأة بتهمة انتماء شقيقها الآخر لحماس وهو عضو مجلس تشريعي يقبع خلف زنازين الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف ، حزنت لذلك الأمر وكنت أتحدث عنه لصديقتي الأخرى واذا بها تدخل الينا قادمة من مكتب شقيقها المتلاشي ، بدا وجهها مكفهرا من شدة الاحمرار وبمجرد رؤيتنا بدأت بالبكاء وانهمرت دموع لا تعرف أن تتوقف وقالت لنا : لقد دمرونا ودمروا ثلاثة اسر تعيش من وراء ذلك المكتب ما ذنبنا ما ذنب أطفالي الذين لم يجدوا سوى أشقائي لينفقوا عليهم يا حسرة علينا نحن لم نحترف يوما السياسة ولم نؤذي أحدا ما ذنب اسرنا وأطفالنا ؟؟؟؟
توقفت عندها ولم اجد عبارات للمواساة سوى أن أقول لها :"لا تحزني" لان المال يذهب ويأتي المهم الصحة والعافية.
حزنت كثيرا لحال تلك المرأة، وتأثرها بما الم بأشقائها وتضرر مصالحهم، كما أحزنتني أخريات بكين على شاشات التلفزة أبنائهن الذين آل إليهم الحال ليلفوا بقطع من القماش ويخزنوا في ثلاجات التبريد في غزة التي ما عادت تتسع لضحايا وجثث اخرى.
حزنت أكثر وأنا أرى عراق آخر في الشق الثاني من الوطن،والنيران تلتهم المنازل والمؤسسات والمصالح العامة تدمر وتنهب من قبل الفاسدين والعابثين.
وتصارعت في رأسي الأفكار وتسابقت الأسئلة ؟ لمن تعود المصلحة في قتل الابرياء من المدنيين أطفالا و نساء،واصابة المئات خلال الأحداث المؤسفة في غزة ؟.
ومن المستفيد من تدمير محال ومؤسسات تقتات منها عائلات واطفال هي مصدر رزقهم الوحيد ولماذا تدمر جمعيات ومكاتب تقدم المساعدة لابناء الشعب الفلسطيني " المنكوب".
لماذا تنتهك منازل مناضلين وسياسيين وتنبش قبورمن قدموا الغالي والنفيس من عمرهم لتكون اموالهم وحرماتهم وحتى جثامينهم عرضة للمذلة والإهانة والنهب والسلب ؟؟
لماذا تبكي أم أضاعت اجمل سنين عمرها وهي تربي ابنائها وتعلمهم حب الوطن فينتهي حال الأشقاء في مستشفى لاختلاف وجهات النظر بين فتحاوية وحمساوية؟
ومن المستفيد من خطف صحفيين ونشطاء قدموا الى فلسطين لنقل الحقائق وفضح الاحتلال؟
من اسقطنا من صفحات التاريخ واغرقنا في مستنقع الدم والقتل والانتقام والتفتت ليسهل كسرنا وتحطيم وحدتنا؟ .
من هو منبع الفتنة والشر والفساد؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها وإجابتها واحدة،: من يسعى لكدر الوحدة الفلسطينية وإثارة الانشقاق في صفوف الشعب الواحد وتدمير إنجازاته ونضالاته، وتوصيم تاريخه هو من يقف خلف الكواليس ويراقب عن بعد دماؤنا وهي تسيل ومصالحنا وهي تحترق وتتعطل،وأوتارنا وهي تتقطع وأحباؤنا وهم يختلفوا، وانتصاراتنا وهي تتهاوى كما تهاوى تمثال الجندي المجهول، هو لم يسقط من تلقاء نفسه ولم يجر في شوارع غزة من دون سبب،وانما تعمدوا ذلك في محاولة للاذلال وكسر الهامة التي لطالما كانت شامخة بثباتها ووحدتها .
احزن على غزة ونساؤها وأطفالها في نكستهم الجديدة واحزن على صديقتي التي فقدت مصدر مساعدتها، واحزن على حالي لان الهزيمة تمكنت من الانتصار على قلمي وكتاباتي وخجل الأمل والفرح فاستتر خلف ظلال الكلمات بانتظار صك الغفران لعله يتمكن من الخروج المشروط بعدم حمل السلاح او التعرض للهزيمة او حتى النطق بعبارات جريئة أو مفرحة او باعثة من جديد في مختلف وسائل الإعلام.

حتى لا ننسى منازلنا وبيوتنا في فلسطين

بيت فلسطيني قديم في مدينة الخليل - بالقرب من الحرم الإبراهيمي - لعائلة الإمام

 يحكي التراث والتاريخ

منظر آخر للبيت تظهر فيه مئذنة الحرم الإبراهيمي ومنازل الجوار

حكاوي بنت/ عندما يلتقي "يزن" بوطنه

بقلم رانية الجعبري
بينما كان يتنقل "يزن" بين يدي والديه لحظة ولادته, كنت أطيل النظر في عيينيه ورغبة كبيرة تشدني لأن أدندن أغنية لمارسيل خليفة أو جوليا بطرس فقد كان من الصعب أن أرى عينيه بمعزل عن القضية والفن, ورغم أنه ليس ابني فليس هنالك ما يؤهلني لأن أفكر به الى جانب مستقبله إلا أن الأبوة التي مارسها والده "شقيقي محمد" علي وأنا طفلة تنير لي الدرب في ذلك..
تصفح المقال المنشور على وكالة عمون الإخباريه - الضغط هنا

 جمعية خليل الرحمن - ومذبحة الخليل

كتب الأستاذ عرفات حجازي في جريدة الدستور - باب قضايا وآراء - يوم 3-10-2007 الحادي والعشرين من رمضان.

تصفح ما نشرته جريدة الدستور الضغط هنا

الخليل القديمة ذاكرة تزخر بالاحداث الاليمة وجرائم تركت

بصماتها على قلوب ابناء المدينة

بقلم محمد العويوي - تفاصيل ما نشرته معا" الضغط هنا

الحرب في فلسطين نوعان:

الأولى جيهاديه ضد عدو محتل وهي حق مشروع نعتز بها

والثانيه قذره جدا" ومؤسفه لأنها بين زملاء السلاح ويعتز بها العدو

لا بل يغذيها كما هو واضح في الكاريكاتير  

فهل نسمح لهم بذلك يا زملاء السلاح من فصائل المقاومه ؟

نداء لكل من فتح وحماس أوقفوا نزيف الدم الفلسطيني بين الإخوة - أحق أن ينزف في ميدان المقاومه لتستمر شريفه ولها ثمن مشرف

لكنهم لم يسمعوا النداء - حماس في غزة - والسلطه في رام الله

والكل تحت الإحتلال - لذا أصبحوا هكذا - ؟

فهل ينفع الفلس الطين أو الطين الفلس؟ كلاهما مفلس 000

  

الرئيس محمود عباس

مركز الإعلاميات العربيات يثمن عاليا" قرار الرئيس عباس

بمنح الإعلامي اللبناني المعروف الأستاذ زاهي وهبه الجنسيه الفلسطينيه  

في لفتة لاقت استحسان الأوساط الإعلامية اللبنانية والفلسطينية والعربية.حقق الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمنية الإعلامي اللبناني الشهير، زاهي وهبي، بمنحه الجنسية الفلسطينية، وإهدائه جواز سفر فلسطينيا، مصدرا تعليماته بإصدار جواز فلسطيني رسمي له، في أقل من 48 ساعة.

وبدورنا نحن إعلاميات العرب رئيسة وعضوات مركز الإعلاميات العربيات - عمان - الأردن -  نقول شكرا" يا سيادة الرئيس على حسك الإعلامي الفلسطيني العربي الذي تمثل في سرعة البديهه والذكاء النابع من وطنيتك الفلسطينيه والعربيه الراقيه هذا أولا" - وثانيا" شكرا" جزيلا" للشعب الفلسطيني الذي أثبت أنه شعب متحضر ورائد في جميع ممارساته سواء" في النضال أم العمل السياسي والوطني وكذلك إنتماؤه العربي - فهو بحق مثلا" عربيا" لنا نحن العرب- وخاصة" في هذه الظروف المتشرذمه  التي تعيشها الأمه - وقف ويقف معها دائما" -  يضمد جراحها وهو يقاوم الإحتلال حيث لا زالت جراحه تنزف -  ويدفع بأبنائه الشهيد تلو الشهيد متناسيا" ظلم ذوي القربى.

نحن الإعلاميات العربيات نتمنى أن نحظى بشرف حوزة جواز السفر الفلسطيني والجنسيه الفلسطينيه فهي التي يجب أن تكون الجنسيه الفخريه لكل عربي متميز وشريف يحملها ويعتز بها جنبا" الى جنب مع جنسيته وجواز سفره الوطني في بلده حيثما كان في الوطن العربي الكبير- كيف لا وفلسطين عروس عروبتنا وحبها والإنتماء لها فرض عين على كل عربي من المحيط الى الخليج.

عنهم رئيسة مركز الإعلاميات العربيات

محاسن الإمام 

محاسن الإمام أيام زمان - صحفيه ميدانيه

الجنسية الفلسطينية للاعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبي

عمان - سميرة عوض - اعرب الاعلامي زاهي وهبي صاحب البرنامج الشهير «خليك بالبيت» والبرنامج الجماهيري «ست الحبايب» عن سعادته بمنحه الجنسية الفلسطينية، وعلمت «الرأي» ان وهبي يصل الى عمان اليوم السبت ليتسلم جواز سفره الفلسطيني .
وكان صاحب ديوان «ماذا تفعلين بي» أكد في مقابلة مع زميله الإعلامي نيشان مؤخرا في برنامج «مايسترو»، مجيبا عن سؤال عن جواز سفر الذي يحلم بحمله بعد الجواز اللبناني، فاجاب إنه يحلم بحمل جواز السفر الفلسطيني بقوله: «لأنني أعشق فلسطين».
وحقق الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمنية الإعلامي اللبناني الشهير، زاهي وهبي، بمنحه الجنسية الفلسطينية، وإهدائه جواز سفر فلسطينيا، مصدرا تعليماته بإصدار جواز فلسطيني رسمي له، في أقل من 48 ساعة، في لفتة لاقت استحسان الأوساط الإعلامية اللبنانية والفلسطينية والعربية.
ووجه صاحب ديوان «في مهب النساء» في اول حلقة بثت بعد هذا القرار من برنامجه «خليك بالبيت»، وقبل أن يبدأ بالترحيب بضيفه، قائلا : «أتقدم بجزيل الشكر للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شرفني بإهدائي جواز سفر فلسطينيا أعتز وأفتخر به».

تفاصيل يرجى الضغط هنا

بعد توجيه دعوة للقيادات النسائيه الأردنيه  للمشاركة في ورشة عمل اسرائيلية

  محاسن الامام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات تقول - لم توجه لنا الدعوة وبصرف النظر عنها - نرفض المشاركة واصفة نفسها انها امرأة عربية تعمل لخدمة قرينتها المرأة العربية والاردنية

العرموطي يناشد الاردنيات عدم المشاركة .. والزعبي والأوزعي رفضتا تلبية الدعوة:
محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات تقول انها لم توجه لها اية دعوة من قبل الاشخاص القائمين على الدورة وبصرف النظر عن هذه الدعوة ترفض الامام المشاركة واصفة نفسها انها امرأة عربية تعمل لخدمة قرينتها المرأة العربية والاردنية ودعت الامام جميع القيادات النسوية الى عدم المشاركة معتبرة ان جهة الدعوة دولة صهيونية مغتصبة لدولة عربية ولا تستطيع جذب مشاركات في دوراتها وذلك لوعي المجتمع النسوي الاردني.
مزيدا" من التفصيل يرجى الضغط هنا

الإعلام الفلسطيني

ندعوكم والعالم لمشاهدة كيف يحارب الإسرائيليون

الشعب الفلسطيني يرجى الضغط هنا 

ومأساة هدى على شاطئ غزة  الضغط هنا

وكذلك كيف يتعامل جنود المارينز في العراق

مع العراقيين الضغط هنا


بقلم / غسان مصطفى الشامي
ghasanp@hotmail.com 

الحرب السادسه هل ستكون نهاية منعطف الهزائم العربية التي تعودت عليها إسرائيل

منذ تأسيسها ككيان سياسي في الشرق الأوسط


يوما بعد يوما تتكشف الحقيقة وتظهر جليا للعيان ألا وهي الفصل الجديد في نهاية " إسرائيل " ، والهزيمة الكبرى التي منيت بها " إسرائيل " في محطة جديدة من محطات حروبها وهي حربها على لبنان التي تواجه تعتيما إعلاميا كبيرا على الحجم المأهول من الخسائر الإسرائيلية في هذه الحرب فضلا عن الهزيمة المعنوية والإحباط النفسي لجيش الدفاع " الإسرائيلي " ، فكل يوم تَشتد الحرب ضراوة بين حزب الله و"إسرائيل " وعلى الرغم من الدعم الدولي والغطاء الأمريكي لإسرائيل و الترسانة العسكرية الإسرائيلية إلا أنها تقدم كل يوم نماذج فشل كبرى في حربها على لبنان ..
* إن هذه الحرب تَمثل فصلاً هاما من فصول نهاية إسرائيل وتحطيم جيشها وقوتها الوهمية فهذه الحرب كبدت دولة الاحتلال خسائر كبيرة لم تَخسرها على مدار تاريخها الحربي و ما تُعلنه " إسرائيل " من انجازات في حربها على لبنان هو وهم كبير ودعاية كاذبة بهدف عدم تحطيم الروح المعنوية للشعب وللجنود ... فأسطورة الجيش الذي لا يقهر انتهت ومرغ التراب انف هذا الجيش الذي يَخرج من كل حرب محطماً ويجر أذيال عار الهزيمة والخيبة ونهاية الكيان الصهيوني التي باتت وشيكة ..
* ونذكر من حقائق هذه الحرب انه على مدار الثلاثة أسابيع الماضية تَكبدت " إسرائيل " خسائر كبيرة ما بين قتلى إسرائيليين تتزايد أعدادهم يوما بعد يوم وجرحى فضلا عن الخسائر التي تكبدتها المدن " الإسرائيلية " فمثلا مدينة حيفا والتي تعد من اكبر المدن " الإسرائيلية " قد أصيبت بالشلل التام في مرافقها الاقتصادية والتجارية والمؤسسات الخدماتية على اثر تعرضها اليومي لصواريخ حزب الله ، فضلا عن أن مسئولين إسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الوزراء اعترفوا أن القوات " الإسرائيلية " غير قادرة على تدمير كل القدرة الصاروخية لـ «حزب الله» فضلا عن الحياة الملاجئ التي يحياها " الإسرائيليين " باستمرار فقد طال مكوثهم في الملاجئ بسب صواريخ حزب الله التي تسقط على المدن " الإسرائيلية " ..
* وربما الدليل البارز على هزيمة إسرائيل في هذه الحرب هو استهدافها للمدنيين والمجازر الكبرى التي ارتكبتها لتغطية فشلها الذريع في هذه الحرب فحتى هذه اللحظات لم تسجل إسرائيل أي انجاز في هذه الحرب فقد استنفذت إسرائيل قواتها الجوية دون أن تَصل إلى مقار ومواقع حزب الله وهذه ما يؤكد على الفشل الإستخباري الذريع لدولة العدو ..
* إن أحداث الحرب السادسة ومجرياتها الدراماتيكية تُبشر في نهاية " إسرائيل " وزوال هذا الكيان المسخ ، فالجيش " الإسرائيلي " لم يَعد بمقدورهم الاستمرار في هذه الحرب التي تستنزف منهم الكثير فضلا عن أن المواجهات البرية التي خاضها الجيش الإسرائيلي اثبت الهزيمة الكبرى التي مني بها هذه الجيش في هذه الحرب ..
وأكثر ما يبرز فشل " إسرائيل " الذريع في هذه الحرب هو التخبط الكبير بين المسئولين الإسرائيليين والتصريحات الهزيلة التي تُعبر عن ضعف القوة المعنوية وعدم قدرة " إسرائيل " على حسم هذه المواجهة التاريخية والتي تعتبر أول اختبار لحكومة اولمرت والتي لم تحقق أية مكاسب سياسية أو عسكرية لها ..
* سيكتب التاريخ أيام هذه الحرب بأحرف من ذهب والوقائع التاريخية الهامة التي كبدت الجيش الذي لا يقهر الهزائم الكبرى وعملت على تقهقره وبث روح الهزيمة بين هذا الجيش الذي يتراجع يوما بعد يوما أمام المقاومة الإسلامية الباسلة في لبنان وفي فلسطين ...

إلى الملتقى ،،
بقلم / غسان مصطفى الشامي
3-8-2006

يرحب مركز الإعلاميات العربيات
بوكالة معا الاخبارية المستقلة


وكالة أنباء فلسطينية اخبارية مستقلة مطبوعة ومصّورة على شبكة الانترنت وتعمل بأحدث التقنيات المحوسبة والوسائل التكنولوجية وتجمع بين اصالة المهنة وعصرية التكنولوجيا ويشرف على تشغيلها عشرات الصحافيين الفلسطينيين ومن المراسلين الاجانب أو اصدقاء الشعب الفلسطيني. مقرها الرئيس في مدينة بيت لحم , وهي عبارة عن مشروع اعلامي واعد ومتطور محترف.
وتعود وكالة معاً الاخبارية المستقلة الى شبكة معاً التلفزيونية وهي مؤسسة غير حكومية مستقلة  ولها علاقة شراكة مع تسعة محطات تلفزيونية مستقلة في مختلف المدن الفلسطينية في الضفة الغربية ( تلفزيون الامل بالخليل – تلفزيون بيت لحم في بيت لحم – تلفزيون القدس التربوي في رام الله – تلفزيون نابلس في نابلس – وتلفزيون بيس في نابلس – تلفزيون فرح في جنين – تلفزيون النور في اريحا تلفزيون السلام في طولكرم – وتلفزيون قلقيلية في قلقيلية ) وهذه المحطات كانت اتحدت معا لمواجهة التحديات القاسية في سنوات انتفاضة الاقصى من اجل النهوض بخطاب اعلامي مستقل ومحترف يضمن شفافية الخبر ومصداقية النبأ .

مزيدا" من التفاصيل الضغط هنا

أهم وآخر الأخبار يرجى الضغط هنا

إعلان يهاجم العرب.. والجامعة العربية لا تعلم به

 

نشر في عدد من أهم الصحف الأميركية وبتمويل من لجنة يهودية في الولايات المتحدة

واشنطن: منير الماوري وستيفاني هارتغروف القاهرة: محمد أبو زيد ـ لندن: فيصل عباس :
في حال كنت ممن تصفحوا صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» يوم الأربعاء 15 يونيو الماضي، فلا بد أن يكون لفت نظرك ذلك الإعلان الذي يمتد على صفحة كاملة من المطبوعة العريقة التي توزع 240 ألف نسخة حول العالم.

الإعلان يحمل عنوان «ما الذي يتطلبه صنع السلام؟» ويحوي أربع صور بشروحات تتحدث عن مراحل مختلفة من الصراع الإسرائيلي ـ العربي، ويعتبر الإعلام أن الرد العربي لمحاولات اسرائيل الوصول إلى اتفاق سلام كان دائما شن المزيد من الحروب. ومن بين الصور واحدة لجندي أردني يحمل بندقية، وأخرى للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر يبدو منفعلا فيما يلقي خطابا، وثالثة تظهر صورة مسلحين ملثمين يرتدون عصابة على رؤوسهم على شكل الحطة الفلسطينية ويحملون بنادق، أما الصورة الرابعة فهي لعلامة استفهام كبيرة مع شرح يقول بأن اسرائيل تعتزم الخروج من غزة التزاما منها بحل الدولتين، ولكن ماذا سيكون رد فعل العرب «وحده الوقت سيحدد ذلك.. لأن صناعة السلام تتطلب جهتين». أين الحقيقة؟

تفاصيل يرجى الضغط هنا

صور تكاد تروي نضالات أمه

تصفحها رجى الضغط هنــــــــــا

قصة قصيرة بعنوان تحد في ضيافة الموساد 

للكاتبه الصحفية ميرفت عوف مديرة فرع مركز الإعلاميات العربيات - فلسطين - المقر - غزة 

E-mail yebna20@hotmail.com 

تحد في ضيافة الموساد

قضي ياسين سبع سنوات ينتظر أن يمن الله عليه بطفل ..وقبل أن تكتمل تلك السنوات حقق الله له أمنيته ... لكن طفله ولد مريضا ..بقي ستة شهور يعاني ولم يعد بوسع أطباء المشفى فعل شيء... نصحوه بمشفى تل الربيع لعلاجه..الوقت ضيق وحال الطفل تزداد سوءا... أمام ياسين يوم شاق يستصدر فيه تصريحا لإدخال ابنه المشفى ..سارع في الصباح لعمل الإجراءات اللازمة..عند وصوله معبر بيت حانون، الناس يتزاحمون ... بقي ممسكا بتقرير ابنه الطبي وهويته وأوراق أخرى خشية ضياعها ..رغم كثرة الحواجز وصل بوابة الدخول ..ناول الضابط المسئول أوراقه . أشار إليه أن يتجه جانباً ... أمسك يده واصطحبه إلى غرفة مهيأة لاستقبال الضيوف ..فراش وثير والأثاث فاخر ..طلب الضابط منه الجلوس مشيرا الى مقعد يحتل صدر الغرفة ثم قدم له كوبا من العصير ..وأخذ يخاطب ياسين باللغة العربية وبلهجة غزية .. لازمت وجهه علامات الفرح والنشوة وياسين ينظر إليه بحذر .. أما ياسين فقد كست وجهه علامات القلق والخوف .. ليس أمام أحدهما وقت يضيعه .. ألقى الضابط عرضه بسرعة ..كل شيء شعر به ياسين هيأ لذلك العرض فكان جوابه سريعا:

- طلبك مرفوض.

رد الضابط مستغربا:

- نحتاج قليلاً من المعلومات فقط لا نحتاجك جاسوسا يا ياسين .

- ليس كذلك ولكن لا خيار لي فأنا لا أريد مالكم ولا رزقكم ولا أنتم تمنحون لي الحياة ... الأعمار بيد الله والمال والرضا من عند الله.

بدت خيبة الظن واضحة على الضابط فبدأ يتأهب لخطوة جديدة ... تابع :

- أرى أن توافق على الخيار الأول لاننا سنخرجك من هنا بعد حقنك بدم ملوث بفيروس نقص المناعة لتنعم بوطنيتك إذا رفضت ما عرضته عليك.

لم يجب ياسين ... صمت قليلاً وأطرق برأسه في الأرض ثم نهض فجأة ... مد يده دون تردد:

- هيأ أحقن . تزايد غضب الضابط وتضاعف مع كل نظرة يرمق فيها وجه ياسين، فراح يشتمه بأقذع الألفاظ.

أوامر جهازه لم تدع أمامه كثيرا من الوقت فحقن ياسين الذي لم يزل رأسه مرفوعا وابتسامة غريبة على وجهه وهو يقول:

- الرصاص ليس أبشع وسائل القتل لديكم أيها اليهود!. أطلق سراحه .. سار في الطريق هائماً .. وأفكار متزاحمة تلاحقه ... وصل بيته وفوجئ بموت ابنه المريض ... الطبيب لا يزال عند زوجته التي أغمي عليها عند موت طفلها ..لكن الطبيب أخبره بسبب آخر لهذا الإغماء :

- إنها حامل في الأشهر الأولى .

لحظات صمت عميقة ..أنهاها بدموع لم يعرف أكان سببها حزنه على طفله المفارق أم فرحه على الذي هو آت ..من لهفته تساءل:

- هل سيسمح لي المرض برؤية الطفل الموعود؟.

ذهب إلى الطبيب قاصا حكايته مع الدم الملوث ..وبعد فحوصات دقيقة ..وجد الطبيب تفسيرا وحيدا لعدم موته .

- الفيروس الموجود في حقنة الدم ..مات قبل لحظات قليلة من الحقن .

عودة لمجلة أيام

 

مواقع للزيارة

موقع خاص للمرأة الأردنيه والإنتخابات 2003

وزارة الاعلام العمانية

مؤسسة توفيق زياد

اليوم الألكتروني - صحافة ألكترونية عربية متطوره 
شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
الحوار المتمدن الديمقراطي
أشرعة موقع أدبي وشعري متميز  

مواقع اسلامية ومواقع علماء ومواقع منتديات ومواقع دردشة  وكل ما يستخدمة المواطن العربي