فلسطين أون لاين

الحرب على غزة - إضغط هنا

إعلاميات الجنوب - غزة ورفح الضغط هنا  

النكبه - 62 - عاما" 

قصة معاناة الشعب الفلسطيني  قبل 48 وعام 48 وحتى تاريخه 2010

تصفح التراجيديا الإنسانيه الضغط هنا

 http://%20www.1948.com.au/

إلى كل عقل عربي رفض الصمت وأتاح بقلمه وكلماته بريق الأمل لشق نور النهار وسط حلكة الليل العربي وإلى كل مثقف عربي قال كلمته

ولم يتوارى كالآلاف خلف صور الانهزام والانكفاء على الذات

وإلى كل المدونين والمدونات العرب وسيما أعضاء اتحاد المدونين العرب ورئيسها نتوجه لكم بالتضامن ونصرة حملتنا الإعلامية مع الأسيرات الفلسطينيات المغيبات

خلف سجون الاحتلال الإسرائيلي في حملة أسيرات خلف القضبان

الحرية موعدنا

بقلم الكاتبة والإعلامية: هداية صالح شمعون- فلسطين- غزة


...هن الآن في زاوية معتمة في زنزانة رطبة بالكاد تتسع لآدمي، لكنهن ثلاثتهن يقفن مصلوبات منذ ساعات طويلة وأياما، تيبست أقدامهن، يرتفع صوت الجلاد الإسرائيلي بين الفينة والأخرى.. نباح الكلاب يشتد اقترابه من أجسادهن الذابلة، صرخات أخريات يمتد في الغرف المجاورة، الظلام سيد الموقف ورائحة الدم المتعفن في الجراح الدامية تلف المكان..
المشهد في إحدى السجون الإسرائيلية حيث تخفي الأسلاك الشائكة أجسادهن المنهكة، تسحق سنوات عمرهن النضرة، تدوس أحلام الصبا، وتبصق في وجه أطفالهن خارج السجون، إنهن الأسيرات الفلسطينيات اللواتي لم يرحمهن الاحتلال الإسرائيلي ولم يرحم عائلاتهن فتمادي في غيه وحرمهن من لقاء الأهل وأنزل عقابه على أخريات فحرمهن حتى رسائل الأهل والأحبة، إنهن وحدهن يملأن المكان ويرسمن تاريخنا الفلسطيني والعربي..
ولا نملك لهن إلا القلم والصورة والتضامن، فتضامنوا معهن جميعكم بأقلامكن يمكنكم أن تصنعوا الكثير من الدعم وكلماتكم ستصلهن، لقد بدأت فعاليات حملة أسيرات خلف القضبان- الحرية موعدنا على أثر شريط فيديو قام بنشره جنود إسرائيليون انتهكوا فيه حرية وكرامة الأسيرة إحسان دبابسة في حينها- وقاموا بالرقص على جراحها بعد خروجها من التحقيق، وتمادى الجلاد بالضحية فعبث بكرامتها وأخذ يتراقص على جراحها وهي المقيدة معصوبة العينين وضحكاته تعلو من حولها والموسيقى العابثة تمزق ما تبقى للكيان الإسرائيلي من أكذوبة الأخلاق التي يتحلى به جنده، فكشفوا عن جرائمهم بأيديهم، ونالوا من أسيرة مقيدة لكنهم لم ينالوا من كرامتها فهي من صنعت تاريخ نضال فلسطين وهي التي استعصمت وأخواتها الأسيرات ولم تحارب لأجل كرسي أو سلطة مبتورة بل هن من قدمن أيامهن وأحلامهن لأجل فلسطين ..
شعرنا كلنا.. كل نساء فلسطين بالغضب والإهانة والقهر حين شاهدنا دليل الكراهية الإسرائيلية لدمنا الفلسطيني، وسخريته من آدميتنا، تألمنا كثيرا ولكن لن نبقى صامتين نجتر جراحنا.. فكلنا إحسان دبابسة، وكلنا أسيرات فلسطينيات داخل السجن الإسرائيلي الكبير- غزة- فمن غزة نرفض الرقص على جراح أسيراتنا وجراحنا لذلك تقدموا معنا لمناصرتهن ودعمهن بما يمكننا بالكلمة، بالشعر، بالأدب، بالرسم.. بكل ما لدينا من إمكانات لنعلن للجميع أن الاحتلال الإسرائيلي وسجونه زائلة والأسيرة الفلسطينية هي الباقية ..كلنا معهن أسيرات في السجن الإسرائيلي ومع المحررات الفلسطينيات اللواتي ينبغي أن يبقين جواهر في القلب إيمانا بما قدمنه لأجل فلسطين.
فلنكن معنا في حملة أسيرات خلف القضبان – الحرية موعدنا أكتوبر 2010

إلى الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي

بقلم: هداية شمعون
سيدتي النجمة الفلسطينية:
ربما تقبعين الآن في زاوية معتمة تميد بك الأرض، تلتف بك صرخات المحققين، تتجلدين وتقولي دون أن تتحرك شفتاك لن أعترف..لن أقول شيئا سأكون صورة الفلسطينية الصامدة الصابرة، كوني كذلك ولكن دعينا وحدنا الآن نبكي سويا أنا وأنت أيتها النجمة، اسمحي لي أن أتحدث إليك عن قرب صديقتان، أختان من أم واحدة هي فلسطين، اسميك نجمة فأنت في الأعالي لا تطالك سوى الأقمار، تركت حياتك العادية واخترت أن تضحى بزهرة أيامك باختيارك أو دون اختيارك فنحن في فلسطين لا نختار كيف ستسير حياتنا لأن الاحتلال البغيض ينال من أحلامنا الصغيرة، ويدفنها تحت جبروته وبلادته، ليتركنا وحطام حياة لكنا نشد أيدينا ببعضنا البعض ونحاول أن نبني من الموت حياة أخرى وأخرى وهكذا منذ ولدنا ونحن ندرك أن حياتنا تحت الاحتلال ليست ملكا لنا.
هذه رسالتي لك وكلماتي لك كي أقول لك أيتها النجمة أنك قادرة على الحياة رغم الموت والعتمة من حولك، فهنا في غزة تنهار أحلامنا سريعا لأن الاحتلال الإسرائيلي لازال يحاصرنا ويغلق منافذ الحياة أمامنا فبعد الحرب لم يبق لنا الكثير لنبكي عليه، فقد سلبتنا الحرب رونقنا وغدونا نحتضر في صباحات كل يوم، فسجن غزة بات كبيرا ومنهكا لأرواحنا المعذبة، غير أنا لم نفقد العشق للوطن، ولم ننس أنا لابد عائدون وباقون، وأنتن أيتها النجمات تصنعن غزلا جميلا يطلق مكامن لوعتنا ويعيد الروح لأجسادنا المعتمة، أنتن من خلف الزنازين تصنعن تاريخا للمرأة الفلسطينية المناضلة وتكتفين بأن تلوحن بأيديكن لنا من بعيد لتنتفض الحياة في دمائنا وننسى الموت المتصلب فينا، أنت وهم خلف الزنازين تعيشون تاريخا متصلا بالحب والعشق لفلسطين وتؤرجحن أسطورة الاحتلال يمينا ويسارا بأعماركن النضرة، فدعينا أيتها النجمة نبكي معا ونصرخ معا.. إنا باقون ما بقى الزعتر والزيتون.. واحتفلي أيتها النجمة بصمودك، ابتسمي الآن فأنت تستحقين أن تكوني في الأعالي فوق رؤوسهم جميعا، ابتسمي وأطلقي صوتك العذب لتنالي من سجانيك، فأنت تصنعين تاريخنا الذي لطخناه خارج المعتقل، وأنت من يعيد للسواد بياضه وللطريق بدايتها، وللعمر عنفوانه ورونقه، أنت من يحمل النور لأطفالنا، ومن يرفع القنديل عاليا كي نكمل مسيرتنا، أنت يا ابنة الجليل ويافا وعكا والقدس أنت وحدك وعلى يديك الصغيرتين تحملين الحلم الفلسطيني وتدقين عنق الجلاد، أنت من ستحررنا من أوهامنا وستزيلين خيوط العنكبوت عن مآقينا، أنت من سترنو لها أنفاسنا وسننتظر تكسير قيدك لأنا لازلنا مقيدين ولسنا أحرارا، لكنت أيتها النجمة أنت الحرة ونحن السجينات في أيامنا، أنصفينا بقوتك وصمودك وأغدقي علينا بملائكيتك وتذكري دوما أنك فوق رؤوس كل الجلادين وأنت في ذاكرتنا وفي قلوبنا، وأنك وكل الأسيرات أحرارا رغم قيد السجان وظلمه.. ورددي دوما وصوتنا خلفك:
عتمك رايح ظلمك رايح.. يا سجان..
تضامنا مع حملة نساء خلف القضبان- الحرية موعدنا
http://asieerat.maktoobblog.com

بعد ان تحدثت ضد اليهود
هلين توماس تستقيل من منصبها في البيت الأبيض

هلين توماس الصحفيه ابنة ال- 90 عاما الني قالت مؤخرا في تصريحات لها ان على اليهود ان يخرحو من فلسطين وان يعودوا الى وطنهم ألأصلي المانيا ويولندا ، تركت مكتبها في البيت ألأبيض امس ألأثنين وأعلنت استقالتها من منصيها.


.الصحفيه هلين توملس والرئيس باراك اوباما

هذا وكان الناطق بلسان البيت ألأبيض رويرت جيبس قد تطرق في وقت لاحق امس للموضوع قائلا: "لا شك ان هذه التصريحات ضاره وقابله للأدانه وانا اعتقد انها (أي الصحفيه هلين توماس) يجب ان تتاسف وقد تاسفت".
واضاف روبرت جيبس قائلا: "انا مقتنع وبوضوح ان هذه التصريحات لا تمثل راي ألأغلبيه هنا وبالطبع فهي لا تمثل راي الحكومه".

شاهدوا التصربحات المثبره للجدل للصحافيه هلين توماس في مقطع الفيديو - الضغط هنا:

 النائب البريطاني من حزب العمال مارتن لينتون - والأستاذه إقبال التميمي

 

تدفق على البرلمان البريطاني يوم [ 11 من مارس 2009م ] للضغط على الحكومة البريطانية لأخذ موقف جاد من إسرائيل


إقبال التميمي– لندن

اتفقت جميع الهيئات البريطانية الداعمة للحق الفلسطيني على جعل يوم 11 من مارس - 2009م - هو يوم يتدفق فيه جميع المساندين من جميع المدن البريطانية على البرلمان البريطاني في لندن، وذلك للمطالبة بوقف تزويد بريطانيا لإسرائيل بالأسلحة، وتقديم قادة الجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في قصف غزة لمحكمة دولية لمحاكمتهم على جرائم الحرب، ووقف المد الاستيطاني والانسحاب من الضفة الغربية.
التقت الصحفية إقبال التميمي عضو حملة مساندة فلسطين في مدينة بريستول وعضو مركز الإعلاميات العربيات النائب البريطاني من حزب العمال مارتن لينتون في حديث في مجلس العموم البريطاني لحشد التأييد والتنديد باستهداف إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين قال فيه: "لم يكن هناك مبادرة لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط أفضل من مبادرة المملكة العربية السعودية والتي طرحت منذ أعوام، إلا أننا لم نستطع حتى هذه اللحظة إقناع إسرائيل بقبول أي حل ولم توافق إسرائيل على أي مبادرة".

النائب لينتون زميل مهنة بسبب تاريخه كصحفي في صحيفة الغارديان البريطانية وككاتب ومؤلف لعدد من الكتب، والحديث معه جاء بعد عودته من رحلة استمرت ثلاثة أيام لتقصي الحقائق زار فيها مجموعة من النواب البريطانيون قطاع غزة مؤخراً للإطلاع على ما جرى فيها بعد عمليات القصف الإسرائيلي التي استمرت 22 يوماً. قال لينتون " لقد عقدت لقاء مع الإعلاميين في المبنى الذي يضم دور إعلام مختلفة، لقد صعقنا لما رأيناه هناك، هناك قرية كاملة سويّت بالأرض تماماً نتيجة القصف، لا يمكن لمرء أن يتخيل كمية الدمار الذي أحدثه القصف هناك. إننا نحث حكومتنا على اتخاذ موقف أو عمل شيء، لكن للأسف الشديد فشلت الحكومة بالإعلان عن شجبها لما حصل هناك رغم تصاعد أصوات النواب لإنصاف الشعب الفلسطيني. كما أن الناس في غزة شعروا بالخذلان من موقف مصر أثناء الاعتداء إذ لم تيسّر فتح المعابر لنجدتهم.
كان لينتون قد شجب بشدة موقف محطة بي بي سي لرفضها بث إعلان حملة تبرعات لإنقاذ أطفال غزة. وقال " ما زال هناك 1872 طفل مصاب في مستشفيات غزة في حاجة ماسة للعلاج بسبب إغلاق المعابر، لذك أرى بأن عدم سماح هيئة بي بي سي لهيئة خيرية بإذاعة مناشدة للمساعدة هو عمل لا إنساني". وقال " هناك الآلاف من الأطفال في غزة ممن يعانون أزمات نفسية حادة من خلال معايشتهم لثلاثة أسابيع من القصف وأظن انه من القسوة أن ترفض مساعدتهم بدعوى عدم التحيز لجهة. لقد قابلت أطفالاً كثيرين في غزة ومن ضمنهم فتاة شاهدت والدها وهو يقتل أمام ناظريها".
من الجدير بالذكر أن النائب لينتون كان صحفياً في صحيفة الغارديان البريطانية ما بين الأعوام 1981 – 1997 قبل أن يخدم في البرلمان في عدة لجان منذ ذلك الحين وحتى هذا الوقت. وقد اهتم بالمواضيع المتعلقة بحقوق الأطفال، وتمويل الأحزاب السياسية. وألّف مجموعة كبيرة من الكتب التي تعالج الواقع السياسي. وهو حالياً أحد النواب الناشطين في دعم إيجاد حل للقضية الفلسطينية وإنصاف الفلسطينيين.

 الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش

على هذه الأرض ما يستحق الحياة، كلمات أنشدها الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش، الذي تركنا في وقت أكثر ما نحتاج فيه إلى رموزنا، وعناوين منازلنا فينا... كلمات تجسد الحياة بكل معانيها، تنبش فينا التمسك فيها، لأننا نستحق أن نعيش الحياة بجمالها، وقوتها، أن ننادي بالحرية والسلام، ونعمل نحن الشباب من أجل عالم جدير بنا وبالإنسان.

تصفح لقاء مع والدته وشقيته سهام - الضغط هنا

دعوة جميع الفلسطينيين المهجرين للمشاركه في

مبادرة: مشاركة لاجئي الشتات في الانتخابات من خارج الوطن


دعم الديمقراطية: اقتراع اللاجئين الفلسطينيين من خارج الوطن

ماذا عن عملية إدراج الشتات واللاجئين في الانتخابات؟ وماذا عن سماع صوتهم؟ وهل يوجد سوابق وأمثلة على السماح للاجئين بالتصويت من خارج البلاد، وهل تم قبول مثل هذا الاقتراع دوليا؟ والجواب نعم. يوجد سوابق لذلك؛ فقد سمح لأكثر من 850,000 لاجئ أفغاني في مخيمات اللجوء بالتصويت في الانتخابات، وتم استخدام آلية الاقتراع من خارج الوطن (Out of Country Voting – OCV)، وقد تم تنظيم عملية تسجيل الناخبين وإجراء التصويت على مدى 80 يوما.

تفاصيل يرجى الضغط هنا

على جسور العوده عند زيارة الأهل في الوطن المحتل
تصويت اللاجئين في الشتات

بقلم رشيد شاهين
 

في الحقيقة كنت قد سمعت عن مبادرة التصويت من خارج البلاد قبل فترة، إلا أنني لم أعر الموضوع الكثير من الاهتمام، وظل كذلك مهملا حتى فترة قريبة ماضية، حيث كنت قد كتبت مقالا باللغة الانجليزية حول الأوضاع الإنسانية البائسة في قطاع غزة عندما تلقيت رسالة عبر البريد الالكتروني من احد الأشخاص الأجانب الذين يعملون على تفعيل تلك المبادرة، وقد استمرت المراسلات بيننا واستطعت من خلاله أن أتعرف أكثر على تلك المبادرة وعلى جزء من حجم النشاط الذي يقوم به وزملاؤه في هذه القضية.
خلال مراسلاتي معه كان قد طلب مني بعض المعلومات التي تتعلق باللاجئين الفلسطينيين وذلك من اجل الاستفادة منها في العمل الذي يقوم عليه فيما يتعلق بهذه المبادرة، وحيث أنني لست متخصصا في هذا الموضوع فإنني آثرت أن أعطيه عنوانا لمؤسسة قد تكون مفيدة في هذا الشأن ولديها من المعلومات أكثر بكثير مما يمكن إن أقدمه أنا شخصيا، خاصة وان ما يطلبه يجب بتقديري إن يكون مستندا لأرقام وحقائق وليس معتمدا على اجتهادات خاصة أو فرضيات قد تضر أكثر مما تنفع.
المبادرة التي أتحدث عنها هي التصويت من خارج البلاد Out of Country Voting وهي مبادرة تهدف إلى إعطاء الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات الفرصة للتعبير عن خياراتهم سلماً وبطريقة ديمقراطية من خلال عملية الاقتراع، ومن خلال هذه العملية الانتخابية يمكن للفلسطينيين ان يختاروا ممثلين عنهم وان يدلوا بأصواتهم في استفتاءات عامة وقضايا مصيرية.
كما تهدف إلي عرض إمكانيات إدلاء الفلسطينيين في المخيمات وفي الشتات بأصواتهم. وهي محاولة من أجل تطبيق تجربة الانتخابات على الفلسطينيين الموجودين في الخارج خاصة وأن هذه التجربة طبقت فيما يتعلق باللاجئين العراقيين والأفغان وكانت تجربة ناجحة، وهي تهدف إلى معرفة ما الذي يريده هؤلاء وكيف هي نظرتهم إلى حل الصراع ويمكن إن يتم استنباط أهداف أخرى فيما لو نجحت التجربة في المقام الأول.
لقد استمرت المراسلات فيما بيننا وقد كرر طلبه مني إعطاءه عناوين يمكن أن تكون مفيدة وقد قمت بالاتصالات التي اعتقد بأنها مفيدة إلا إنني استطيع القول بأنني لم أكن كثير التوفيق بذلك، ولم أرغب بأن أعطيه عناوين لأشخاص من الساسة أو الإعلاميين الذين اعتقد بأنهم قد تكون ارتباطاتهم كثيرة وبالتالي لن تكون مفيدة وقد أعطيته عنوانا لأحد الأكاديميين الذين اعتقدت بأنه قد يكون مفيدا.
ما حصل هو أن الرجل قام بالاتصال بالعديد من المؤسسات والأشخاص ويبدو انه لم يجد الاستجابة الكاملة، وشعرت أنه وفي إحدى رسائله قد أصيب بالإحباط برغم انه لم يصرح عن ذلك، وصرت أشعر بالتقصير أو بالذنب لأنني لا استطيع إن أقدم الكثير في هذا المجال، إلا أنني لا بد هنا من أنوه إلى ان أحد أهم الجهات التي استجابت له ولدعوته أو ما طلبه هو مركز الإعلاميات العربيات والذي تقوم عليه الأستاذة محاسن الامام وبهذا تكون الإعلامية العربية ومن خلال هذا المركز أثبتت بأنها قد تكون أكثر فائدة من الرجل الذي يبدو انه اكر ميلا للنسيان من المرأة التي يبدو أنها أكثر ميلا للانتماء لقضيتنا أو لقضاياها.
إنني اكتب هذا الذي اكتب متوجها لمن يهمهم الأمر والذين اشعر بأنهم بالتأكيد كثر أن يولوا القضية بعضا من الأهمية خاصة وأنها قد تكون مقدمة لخطوات مفيدة تتعلق بالإحصائيات والنشاطات السياسية المستقبلية مثل انتخاب مجلس وطني فلسطيني يكون ممثلا حقيقيا للشعب الفلسطيني بدلا من قضية التعيين التي اعتقد بأنها أصبحت غير مقبولة في ظل عالم يبح عن الحرية ومزيدا من الترسيخ للقيم الديمقراطية والتمثيل الحقيقي وعلى هذا الأساس فإنني أرجو من كل المهتمين إن يكتبوا الى هذا العنوان التالي لعل فيما يقدموه من عون يكون مفيدا في هذا الشأن
hugo.vanrandwyck@googlemail.com
أو إلى مركز الإعلاميات العربيات

هل نحن امام فشل قيادي ام ضعف استراتيجي؟
وعد بلفور -الهدف: إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ومن ثم دولة إسرائيل
 وعد بوش- الهدف: تطوير الدوله اليهوديه الى إمبراطوية مقدسه

 

في زيارته للشرق الأوسط وعد بوش الإبن الراحل إسرائيل بأنه سيزورهم في أيار المقبل عيد تأسيس إسرائيل - الدوله المقدسه - ليشاركهم فرحتهم ويحتفل معهم في عيدهم  ومن المفترض أمريكيا" أن تنفذ خلالها سينوريوهات مخيفه وكلها عسكريه منها - الإنتهاء من حماس في غزة - وضرب إيران ضربة موجعه - وسوريا أيضا" - فهل  سيرقص بوش وأوباما مرة" أخرى مع العرب في أيار المقبل؟ أم سيرتدي السواد ويشارك في عاشوراء مع الشيعه في النجف الأشرف؟

هل يمكن أن نستفيق نحن العرب ونحقق حلم المناضل الراحل الحكيم جورج حبش؟ وننهض كما تفعل الأمم الأخرى؟ هل يمكن أن نأخذ العبر ونستوعب الدروس ونستفيد منها؟  

قبل أن يتقرر هذه المره عندما يتقاسموا تركة العرب ليس فقط منح وطن قومي لجنسية ما من رعاياهم في بلد عربي - ربما يقرروا غير ذلك وهو أن يعيدوا كل العربان في الوطن العربي من المحيط الى الخليج الى موطنهم الأصلي حيث الصحراء والربع الخالي في جزيرة العرب - وينشؤوا محمية مسيجه كمحمية الشومري وجدة الحراسيس - بداخلها القبائل العربية أمثال داحس والغبراء يعيشون بيوت الشعر وحولهم جمالهم ويظهر بينهم عمرو بن كلثوم وعنتر وعبله وكثير عزة وربما مجنون أو مجانين ليلى ونانسي و هيفاء وهبي - لتفتح أيام الأحد والسبت والعطل الرسميه أمام السياحة الإقليميه والعالميه - لمشاهدة الجاهلية الأولى وطقوسها من حروب قبليه ورزحات وغزوات ووأد للبنات وربما أبو جهل ولهب - ليس فيلما" سينامائيا" وإنما حقيقة على الأرض في بث مباشر وعلى الفضائيات - لكنها لن تكون مملوكه لأي عربي كروتانا والجزيره وسلسلة من سيربح المليون ولا ستار أكاديمي أو سوبر ستار ولا حتى هالة شو.

ما العمل؟ نحن العرب نسأل أنفسنا هل نستوعب الدرس ونستنهض قوانا جميعها وعلى الفور ونعلن ولادة إستراتيجية قوة عربية - أم سنرضى بالمكتوب ونبقى تركه أخرى متداوله في سوق الأسهم العالمي نباع ونشترى نحن وأنظمتنا وثرواتنا وهكذا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها؟

الأستاذه هبه عساف وسمو الأميره بسمه ورئيسة المركز في مؤتمر الإعلاميات العربيات السادس

من جنين الى غزة

عين على غزة واخرى على صديقتي


كتبت هبه عساف /جنين

عندما تجتمع الآلام، يعمق الجرح ويزداد نزفا، وعندما تكثر النكسات والنكبات يبقى الأمل، الامل نحو الأفضل، وان اختبىء بين شقائق الجروح كلمات ومشاعر تنازعت على البوح والاعتراف بالحقيقة العلقم، فهذه جروحنا وذلك دمنا وتلك أرضنا وأولئك أبناؤنا وهناك أحباؤنا وفي الوريد طعناتنا.
كنت اراها دائما ناقمة للوضع وثائرة عليه، استمع الى عبارات التذمروعدم الرضاء فزوجها عاطل عن العمل وتتكفل اسرتها بمصاريفها ومستلزمات ابنائها وزوجها، تعرفت اليها عند احدى صديقاتي، تجادلنا كثيرا بالأمور السياسية والعامة وسوء الأحوال الاقتصادية، ولكنا بالنهاية كنا نتفق ان هناك امورا كثيرة بحاجة الى ترتيب واعادة النظر بها ، ازدادت علاقتنا الى ان اتى يوم 16 /6 والذي سبقه يوما مشئوما ترك وصمة عار في جبين وتاريخ الشعب الفلسطيني ، يوم اختلف الاشقاء وتنازع الاصدفاء وقتل الاحباء ،يوم صرخت غزة وبكت فلسطين وادمعت قلوب كل غيور على المصلحة الوطنية ،صباح ذلك اليوم استمعت الى النشرة الاخبارية وهز كياني خبر احراق مكتب محاسبة يعود لشقيق تلك المرأة بتهمة انتماء شقيقها الآخر لحماس وهو عضو مجلس تشريعي يقبع خلف زنازين الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف ، حزنت لذلك الأمر وكنت أتحدث عنه لصديقتي الأخرى واذا بها تدخل الينا قادمة من مكتب شقيقها المتلاشي ، بدا وجهها مكفهرا من شدة الاحمرار وبمجرد رؤيتنا بدأت بالبكاء وانهمرت دموع لا تعرف أن تتوقف وقالت لنا : لقد دمرونا ودمروا ثلاثة اسر تعيش من وراء ذلك المكتب ما ذنبنا ما ذنب أطفالي الذين لم يجدوا سوى أشقائي لينفقوا عليهم يا حسرة علينا نحن لم نحترف يوما السياسة ولم نؤذي أحدا ما ذنب اسرنا وأطفالنا ؟؟؟؟
توقفت عندها ولم اجد عبارات للمواساة سوى أن أقول لها :"لا تحزني" لان المال يذهب ويأتي المهم الصحة والعافية.
حزنت كثيرا لحال تلك المرأة، وتأثرها بما الم بأشقائها وتضرر مصالحهم، كما أحزنتني أخريات بكين على شاشات التلفزة أبنائهن الذين آل إليهم الحال ليلفوا بقطع من القماش ويخزنوا في ثلاجات التبريد في غزة التي ما عادت تتسع لضحايا وجثث اخرى.
حزنت أكثر وأنا أرى عراق آخر في الشق الثاني من الوطن،والنيران تلتهم المنازل والمؤسسات والمصالح العامة تدمر وتنهب من قبل الفاسدين والعابثين.
وتصارعت في رأسي الأفكار وتسابقت الأسئلة ؟ لمن تعود المصلحة في قتل الابرياء من المدنيين أطفالا و نساء،واصابة المئات خلال الأحداث المؤسفة في غزة ؟.
ومن المستفيد من تدمير محال ومؤسسات تقتات منها عائلات واطفال هي مصدر رزقهم الوحيد ولماذا تدمر جمعيات ومكاتب تقدم المساعدة لابناء الشعب الفلسطيني " المنكوب".
لماذا تنتهك منازل مناضلين وسياسيين وتنبش قبورمن قدموا الغالي والنفيس من عمرهم لتكون اموالهم وحرماتهم وحتى جثامينهم عرضة للمذلة والإهانة والنهب والسلب ؟؟
لماذا تبكي أم أضاعت اجمل سنين عمرها وهي تربي ابنائها وتعلمهم حب الوطن فينتهي حال الأشقاء في مستشفى لاختلاف وجهات النظر بين فتحاوية وحمساوية؟
ومن المستفيد من خطف صحفيين ونشطاء قدموا الى فلسطين لنقل الحقائق وفضح الاحتلال؟
من اسقطنا من صفحات التاريخ واغرقنا في مستنقع الدم والقتل والانتقام والتفتت ليسهل كسرنا وتحطيم وحدتنا؟ .
من هو منبع الفتنة والشر والفساد؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها وإجابتها واحدة،: من يسعى لكدر الوحدة الفلسطينية وإثارة الانشقاق في صفوف الشعب الواحد وتدمير إنجازاته ونضالاته، وتوصيم تاريخه هو من يقف خلف الكواليس ويراقب عن بعد دماؤنا وهي تسيل ومصالحنا وهي تحترق وتتعطل،وأوتارنا وهي تتقطع وأحباؤنا وهم يختلفوا، وانتصاراتنا وهي تتهاوى كما تهاوى تمثال الجندي المجهول، هو لم يسقط من تلقاء نفسه ولم يجر في شوارع غزة من دون سبب،وانما تعمدوا ذلك في محاولة للاذلال وكسر الهامة التي لطالما كانت شامخة بثباتها ووحدتها .
احزن على غزة ونساؤها وأطفالها في نكستهم الجديدة واحزن على صديقتي التي فقدت مصدر مساعدتها، واحزن على حالي لان الهزيمة تمكنت من الانتصار على قلمي وكتاباتي وخجل الأمل والفرح فاستتر خلف ظلال الكلمات بانتظار صك الغفران لعله يتمكن من الخروج المشروط بعدم حمل السلاح او التعرض للهزيمة او حتى النطق بعبارات جريئة أو مفرحة او باعثة من جديد في مختلف وسائل الإعلام.

حتى لا ننسى منازلنا وبيوتنا في فلسطين

بيت فلسطيني قديم في مدينة الخليل - بالقرب من الحرم الإبراهيمي - لعائلة الإمام

 يحكي التراث والتاريخ

منظر آخر للبيت تظهر فيه مئذنة الحرم الإبراهيمي ومنازل الجوار

الخليل القديمة ذاكرة تزخر بالاحداث الاليمة وجرائم تركت

بصماتها على قلوب ابناء المدينة

بقلم محمد العويوي - تفاصيل ما نشرته معا" الضغط هنا

الإعلام الفلسطيني

ندعوكم والعالم لمشاهدة كيف يحارب الإسرائيليون

الشعب الفلسطيني يرجى الضغط هنا 

ومأساة هدى على شاطئ غزة  الضغط هنا

وكذلك كيف يتعامل جنود المارينز في العراق

مع العراقيين الضغط هنا

يرحب مركز الإعلاميات العربيات
بوكالة معا الاخبارية المستقلة


وكالة أنباء فلسطينية اخبارية مستقلة مطبوعة ومصّورة على شبكة الانترنت وتعمل بأحدث التقنيات المحوسبة والوسائل التكنولوجية وتجمع بين اصالة المهنة وعصرية التكنولوجيا ويشرف على تشغيلها عشرات الصحافيين الفلسطينيين ومن المراسلين الاجانب أو اصدقاء الشعب الفلسطيني. مقرها الرئيس في مدينة بيت لحم , وهي عبارة عن مشروع اعلامي واعد ومتطور محترف.
وتعود وكالة معاً الاخبارية المستقلة الى شبكة معاً التلفزيونية وهي مؤسسة غير حكومية مستقلة  ولها علاقة شراكة مع تسعة محطات تلفزيونية مستقلة في مختلف المدن الفلسطينية في الضفة الغربية ( تلفزيون الامل بالخليل – تلفزيون بيت لحم في بيت لحم – تلفزيون القدس التربوي في رام الله – تلفزيون نابلس في نابلس – وتلفزيون بيس في نابلس – تلفزيون فرح في جنين – تلفزيون النور في اريحا تلفزيون السلام في طولكرم – وتلفزيون قلقيلية في قلقيلية ) وهذه المحطات كانت اتحدت معا لمواجهة التحديات القاسية في سنوات انتفاضة الاقصى من اجل النهوض بخطاب اعلامي مستقل ومحترف يضمن شفافية الخبر ومصداقية النبأ .

مزيدا" من التفاصيل الضغط هنا

أهم وآخر الأخبار يرجى الضغط هنا

صور تكاد تروي نضالات أمه

تصفحها رجى الضغط هنــــــــــا

قصة قصيرة بعنوان تحد في ضيافة الموساد 

للكاتبه الصحفية ميرفت عوف مديرة فرع مركز الإعلاميات العربيات - فلسطين - المقر - غزة 

E-mail yebna20@hotmail.com 

تحد في ضيافة الموساد

قضي ياسين سبع سنوات ينتظر أن يمن الله عليه بطفل ..وقبل أن تكتمل تلك السنوات حقق الله له أمنيته ... لكن طفله ولد مريضا ..بقي ستة شهور يعاني ولم يعد بوسع أطباء المشفى فعل شيء... نصحوه بمشفى تل الربيع لعلاجه..الوقت ضيق وحال الطفل تزداد سوءا... أمام ياسين يوم شاق يستصدر فيه تصريحا لإدخال ابنه المشفى ..سارع في الصباح لعمل الإجراءات اللازمة..عند وصوله معبر بيت حانون، الناس يتزاحمون ... بقي ممسكا بتقرير ابنه الطبي وهويته وأوراق أخرى خشية ضياعها ..رغم كثرة الحواجز وصل بوابة الدخول ..ناول الضابط المسئول أوراقه . أشار إليه أن يتجه جانباً ... أمسك يده واصطحبه إلى غرفة مهيأة لاستقبال الضيوف ..فراش وثير والأثاث فاخر ..طلب الضابط منه الجلوس مشيرا الى مقعد يحتل صدر الغرفة ثم قدم له كوبا من العصير ..وأخذ يخاطب ياسين باللغة العربية وبلهجة غزية .. لازمت وجهه علامات الفرح والنشوة وياسين ينظر إليه بحذر .. أما ياسين فقد كست وجهه علامات القلق والخوف .. ليس أمام أحدهما وقت يضيعه .. ألقى الضابط عرضه بسرعة ..كل شيء شعر به ياسين هيأ لذلك العرض فكان جوابه سريعا:

- طلبك مرفوض.

رد الضابط مستغربا:

- نحتاج قليلاً من المعلومات فقط لا نحتاجك جاسوسا يا ياسين .

- ليس كذلك ولكن لا خيار لي فأنا لا أريد مالكم ولا رزقكم ولا أنتم تمنحون لي الحياة ... الأعمار بيد الله والمال والرضا من عند الله.

بدت خيبة الظن واضحة على الضابط فبدأ يتأهب لخطوة جديدة ... تابع :

- أرى أن توافق على الخيار الأول لاننا سنخرجك من هنا بعد حقنك بدم ملوث بفيروس نقص المناعة لتنعم بوطنيتك إذا رفضت ما عرضته عليك.

لم يجب ياسين ... صمت قليلاً وأطرق برأسه في الأرض ثم نهض فجأة ... مد يده دون تردد:

- هيأ أحقن . تزايد غضب الضابط وتضاعف مع كل نظرة يرمق فيها وجه ياسين، فراح يشتمه بأقذع الألفاظ.

أوامر جهازه لم تدع أمامه كثيرا من الوقت فحقن ياسين الذي لم يزل رأسه مرفوعا وابتسامة غريبة على وجهه وهو يقول:

- الرصاص ليس أبشع وسائل القتل لديكم أيها اليهود!. أطلق سراحه .. سار في الطريق هائماً .. وأفكار متزاحمة تلاحقه ... وصل بيته وفوجئ بموت ابنه المريض ... الطبيب لا يزال عند زوجته التي أغمي عليها عند موت طفلها ..لكن الطبيب أخبره بسبب آخر لهذا الإغماء :

- إنها حامل في الأشهر الأولى .

لحظات صمت عميقة ..أنهاها بدموع لم يعرف أكان سببها حزنه على طفله المفارق أم فرحه على الذي هو آت ..من لهفته تساءل:

- هل سيسمح لي المرض برؤية الطفل الموعود؟.

ذهب إلى الطبيب قاصا حكايته مع الدم الملوث ..وبعد فحوصات دقيقة ..وجد الطبيب تفسيرا وحيدا لعدم موته .

- الفيروس الموجود في حقنة الدم ..مات قبل لحظات قليلة من الحقن .

عودة لمجلة أيام

 

مواقع للزيارة

موقع الشيخ المجاهد أسعد بيوض التميمي
 موقع خاص للمرأة الأردنيه والإنتخابات 2003

مؤسسة توفيق زياد

اليوم الألكتروني - صحافة ألكترونية عربية متطوره 
شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
الحوار المتمدن الديمقراطي
أشرعة موقع أدبي وشعري متميز  

مواقع اسلامية ومواقع علماء ومواقع منتديات ومواقع دردشة  وكل ما يستخدمة المواطن العربي