مؤتمر الإعلاميات العربيات الرابع

 

مؤتمرات الإعلاميات العربيات 

ترقبوا مؤتمر الإعلاميات العربيات الخامس من 18-22-9-2006م في عمان - الأردن

مؤتمر الإعلاميات العربيات الرابع الذي عقد العام الماضي 2005م برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمه بنت طلال المعظمه

إفتتح مؤتمر الإعلاميات العربيات الرابع

في عمان - الأردن

من 5 سبتمبر الى 09 منه - 2005م

المكان - عمان - الأردن

الهيئات المحليه المساهمه في دعم المؤتمر 

أمانة عمان الكبرى

المركز العربي لطب الأسنان  

جريدة الدستور الغراء

الإستراتيجيه

أولا" أن يكون المؤتمر فعالا" ومؤثرا" ويتناول مواضيع إعلاميه هامه ولها علاقه ماسه بالإعلاميه العربيه أينما كانت وحيثما مجال عملها الإعلامي - صحافة - إذاعه - تلفزيون - أون لاين وفق معطيات تكنولوجيا الإتصالات والبرمجه العصريه متسارعة التطور والتحديث.

ثانيا" المشاركه في المؤتمر ستكون هذه المرة إنتقائيه بحيث سيتم إختيار المشاركات وفقا" لكفائتهن وخبرتهن - عطائهن - تنوع معرفتهن الإعلاميه - وسرعة تجاوبهن بملئ نماذج المشاركه ورغبتهن الأكيده في العطاء المتميز والإنتظام بجلسات المؤتمر.

ثالثا" يفضل من لديها المعرفه بالعمل عبر الإنترنيت ولها بريد الكتروني عامل وتتفقده وتزور موقع مركز الإعلاميات العربيات يوميا".

رابعا" أن يخرج المؤتمر الربع بتوصيات ونتائج ملموسه قابله للتنفيذ وواقعيه ويجري الإلتزام بها.

مؤتمر الإعلاميات العربيات الرابع 2005: مؤتمر لإعلاميات العرب: منهن وإليهن

غطي المؤتمر إعلاميا" محليا" وعربيا" بشكل واسع سواء في الإذاعه والتلفزيون وكذلك الصحف المحليه والعربيه وصحافة الإنترنيت [ أون لاين ]

ما يلي بعض ما نشر اليوم - 7 -9 - 2005م

عمان نت  الضغط هنا

جريدة الدستور الصغط هنا

جريدة الرأي الضغط هنا وهنا

جريدة الغد يرجى الضغط هنا

وكذلك تم نشر الخبر أيضا" في جريدتي العرب اليوم والأنباط

الأستاذة محاسن الإمام تقرأ التوصيات

القرارات والتوصيات للمؤتمر الرابع للإعلاميات العربيات

5 – 9 أيلول - 2005

عقد في الأردن المؤتمر الرابع للإعلاميات العربيات تحت عنوان (الإعلامية العربية في مواجهة المتغيرات السياسية) بحضور 75 إعلامية من 15 دولة عربية ومؤسسات إقليمية ودولية.

وعلى مدى ثلاثة أيام ناقش الحضور المحاور التالية:

الإعلامية العربية ودورها في عملية الإصلاح والتغيير السياسي

تأثير المتغيرات السياسية والاقتصادية على المؤسسات الإعلامية

الإعلامية التي نريد

الفساد في المؤسسات الإعلامية العربية

الإعلام الحديث وتكنولوجيا الاتصالات

التحديات السياسية والمهنية المستجدة على الإعلامية العربية

ونظرا للازمة الشاملة التي يعيشها الوطن والإعلام العربيين والتي أدت إلى اتساع مساحة الإعلام وضيق مساحة الحرية فيه، إضافة إلى توظيف قوى خارجية وداخلية للإعلام العربي، الأمر الذي أدى إلى تغييب يكاد يكون كليا للدور الفاعل للإعلامي الموضوعي عامة والإعلامية خاصة، توصلت الإعلاميات في مؤتمرهن هذا إلى التوصيات التالية :

الانضمام إلى اللجنة الاجتماعية الاقتصادية للأمم المتحدة (الايكوسوك) ومنتدى المنظمات غير الحكومية بجامعة الدول العربية واتحاد الصحفيين العالمي.

العمل على عقد المؤتمر دوريا في الدول العربية.

تعزيز قدرات الإعلاميات العربيات ومهاراتهن عن طريق التدريب المهني وتبادل الخبرات والمعلومات.

الاستفادة من الخبرات الإعلامية الرائدة في تدريب وتطوير الكوادر الإعلامية الشابة.

تقديم خطة لتأسيس فروع لمركز الإعلاميات العربيات في الدول العربية، على أن تتضمن هذه الخطة اتصالات مكثفة مع فعاليات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والمهنية والمانحين.

تطوير الموقع الالكتروني لمركز الإعلاميات العربيات وذلك بنشر النتاج الإبداعي للإعلاميات العربيات.

وتوصي المؤتمرات بتحويل المقترحات والتوصيات الأخرى المقدمة للمؤتمر إلى خطة عمل وتشكيل لجنة متابعة. كما يؤكدن على ضرورة الإعداد للوثائق التحضيرية للمؤتمر قبل 3 أشهر من انعقاده لإعداد المحاور وتقديم أوراق العمل في وقت يسمح للجميع بالاطلاع عليها وبالتالي مناقشتها أثناء المؤتمر.

تفاصيل ما نشر في الصحف يرجى الضغط مباشرة" على ما يلي:

جريدة الغد

جريدة الدستور

جريدة الرأي 

هذا وشكلت لجنة متابعه من الإعلاميات العربيات من التاليه أسماؤهن لمتابعة تنفيذ المقررات والتوصيات التي إنبثقت عن المؤتمر:

1. جمهورية مصر العربيه - الأستاذتين سناء منصور و د. فريدة النقاش.

2. المملكة المتحده - الأستاذه ندى المهتدي ANN والأستاذه سعاد الجزائري.

3. من لبنان _ الأستاذه نجات شرف الدين - تلفزيون المستقبل.

4. من تونس - الأستاذه إعتدال المجبري - تدريب المرأة العربية - كوثر

5. من مملكة البحرين - الأستاذه - أميره عيسى [مديرة موقع بوابة المرأة]  بوابة المرأة

ردود مباشرة وأون لاين من قبل الإعلاميات العربيات

المشاركات في مؤتمرهن الرابع

خطاب من المشاركات

 في المؤتمر الرابع للإعلاميات العربيات

إلــــــــــــــــــى

السيدات والسادة في:

-          اللجنة الاجتماعية الاقتصادية للأمم المتحدة (الإيكوسوك).

-          اتحاد الصحفيين العالمي.

-          منتدى المنظمات غير الحكومية بجامعة الدول العربية.

صار الحلم حقيقة، وأصبح للإعلاميات العربيات عنوان اسمه (مركز الإعلاميات العربيات) ومقره الأردن.هذا المركز الذي عقد في الخامس من أيلول 2005 مؤتمره الرابع بحضور 65 إعلامية من 15 دولة عربية ومؤسسة إقليمية ودولية.

 وقد أثبتت المؤتمرات السابقة والمؤتمر الحالي عن أهمية ودور الإعلامية العربية في عملية بناء المجتمع العربي، ودورها المميز في رفع مستوى الإعلام كل في مجال موقعها أو تخصصها، لذا نطالب أن يكون لنا دور وتمثيل في كل المنظمات الدولية والإقليمية وكذلك المؤتمرات والتجمعات  العربية، العربية-الدولية أو الدولية أسوة بباقي المنظمات المهنية ، التنموية أو الاجتماعية.

وبناء على ذلك تم توقيع هذه الوثيقة. 

 الإعلاميات  العربيات

المحليات الإعلاميات الأردنيات

تغطيه إعلاميه مميزه عن المؤتمر الرابع من قبل

الإعلاميه إمتياز المغربي - مشاركه عن فلسطين في المؤتمر

إمتياز المغربي تفاصيل السيره الذاتيه يرجى الضغط هنا

شكرا" جزيلا" للإعلاميه النشيطه من فلسطين - شكرا" لكل إعلامياتنا المناضلات الفلسطينيات - فهن يصارعن الحياة على أكثر من جبهة - جبهة شارون وموفاز الذي صرح مؤخرا" بأن السلام غير ممكن مع هذا الجيل الحالي من الفلسطينين - ربما ستأتي أجيال بعد الف سنة يقتنع بها الأخ الجنرال موفاز ويتم السلام - وربما لا تأتي - لكنني أنصحه من قلبي بأن هذا الجيل الذي لايعجبه ويثنيه عن السلام مع الفلسطينيين - هو أفضل بكثير من الأجيال القادمه لأنها ستقول له بإختصار وبصوت واحد - إن السلام مع الجيل الحالي للإسرائيلين غير ممكن طالما رجل السلام والحمام الأبيض المرقط بلون دماء الشهداء  المستر شارون وجنرالات إسرائيل اللذين لا يؤمنون الا بالقتل موجودين - وسننتظر أجيالا" أخرى تؤمن بالسلام الحقيقي معنا - وسنحدد وقت وسير المفاوضات والحل - وربما سنقول لا داعي لكيان سياسي لكم فأنتم لا تنتموا للمنطقه ولا يحق لكم ذلك - لذا أنصح موفاز وشارون والإسرائيلين أن يسرعوا الآن وقبل الغد في السلام مع الفلسطينين وبأي شكل ويتأسفوا لهم ويعوضوهم عن سنوات المعاناه والتشريد.

لتصفح ما نشرته إمتياز النشيطه وبإمتياز يرجى الضغط هنا وكما يلي:

  • ما نشر في شبكة أمان - المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة يرجى الضغط هنا

  • ما نشر في جريدة الصباح - فلسطين بعنوان - مؤتمر الاعلاميات العربيات الرابع في مواجهة المتغيرات السياسية يعرج على النواحي الاقتصادية - يرجى الضغط هنا

  • ما نشر في الحوار المتمدن - العدد: 1358 - 2005 / 10 / 25  يرجى الضغط هنا
    شكرا" جزيلا" لإمتياز فهي بحق إعلاميه مناضله وفلسطينيه بإمتياز

 

الأعلامية العربية و تحديات العصر

الرباط: أمينة بركات

 

     على مدى تلاثة أيام و تحت شعارالأعلامية العربية في مواجهة المتغيرات السياسية عقد بالأردن المؤتمر الرابع للاعلاميات العربيات بحضور خمسة و سبعين اعلامية من خمسة عشر دولةعربية من بينها المغرب الذي واظب على متابعة أشغاله من الدورة الأولى.

      نظم هذا اللقاء مركز الأعلاميات العربيات الذي تترأسه الصحفية الأردنية محاسن الأمام ويعتبر أهم مركز يعنى بشؤون المرأة الصحفية باعتبارها عنصرا هاما في تنمية الوطن و الدفع بقطاع الأعلام العربي إلى الأمام في ظل التطورات و التغيرات الحاصلة  في هدا المجال . المؤتمر في حد ذاته لقاء لعدد كبير من الفاعلات الإعلامية  من كلا الجنسين و جسر بين المشرق والمغرب، يوفر فرصة تبادل التجارب في كل البلدان العربية والإطلاع على أهم الإشكاليات التي تتعرض الصحفية في عملها والعمل على إدماجها بشكل كلي في إطار كل الأجناس الصحفية، المكتوبة، السمعية ـ البصرية، والالكترونية. في هذه الدورة نوقشت مجموعة من المواضيع تمحورت حول:

ـ الإعلامية العربية ودورها في عملية الإصلاح والتغيير السياسي.

ـ تأثير المتغيرات السياسية والاقتصادية على المؤسسات الإعلامية.

ـ الفساد في المؤسسات الإعلامية العربية.

ـ الإعلام الحديث والتكنولوجيا الاتصالات.

ـ التحديات السياسية والمهنية المستجدة على الإعلامية العربية.

وقد أخذت المؤتمرات بعين الاعتبار كل التداخلات والأزمات التي يعيشها العالم العربي بما فيه التأثير الخارجي على الإعلام العربي والتعتيم الذي يطال القضايا العربية والمضايقات التي تعيشها المؤسسات الإعلامية مما أدى إلى ضيق مساحة حرية التعبير في إعلامنا العربي بالرغم من ارتفاع عدد الفضائيات والقنوات الإذاعية والتلفزية التي جاءت نتيجة التطور التكنولوجي الحاصل في مجال السمعي ـ البصري بالإضافة إلى المنابر الصحفية المكتوبة والإلكترونية، وحتى يأتي هذا الوضع متناغما مع عمل الإعلاميين والإعلاميات العربيات صدرت عن المؤتمر مجموعة من التوصيات تتضمن:

ـ الانضمام إلى اللجنة الاجتماعية والاقتصادية للأمم المتحدة ومنتدى المنظمات غير الحكومية بجامعة الدول العربية واتحاد الصحفيين العالمي.

ـ العمل على عقد المؤتمر دوريا في الدول العربية.

ـ تعزيز قدرات الإعلاميات العربيات ومهاراتهن عن طريق التدريب المهني وتبادل الخبرات والمعلومات.

ـ الاستفادة من الخبرات الإعلامية الرائدة في تدريب وتطوير الكوادر الإعلامية الشابة.

ـ تقدير خطة لتأسيس فروع لمركز الإعلاميات العربيات في الدول العربية، على أن تتضمن هذه الخطة اتصالات مكثفة مع فعاليات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والمهنية والمانحين.

ـ تطوير الموقع الإلكتروني لمركز الإعلاميات العربيات وذلك بنشر النتاج الإبداعي للإعلاميات العربيات.

وقد عملت المشاركات في المؤتمر على تحويل المقترحات والتوصيات الأخرى المقدمة للمؤتمر إلى خطة عمل وتشكيل لجنة متابعة للسهر على تفعيلها.

 تتمثل أهمية أشغال المؤتمر وانعقاده باستمرار في دور الإعلامية العربية وعملية بناء المجتمع العربي، ودورها المتميز في رفع مستوى الإعلام كل في مجال موقعها أو تخصصها. وعليه لابد أن يكون للصحفية تمثيل في كل  المنظمات الدولية والإقليمية وكذلك المؤتمرات والتجمعات العربية والدولية أسوة بباقي المنظمات المهنية، التنموية أو الاجتماعية. وبناء على ذلك تم توقيع الوثيقة من طرف الإعلاميات العربيات والمحليات الإعلاميات الأردنيات.

 إن انخراط الإعلامية في الحياة كعنصر كامل المواطنة يخول لها المشاركة في كل الأشغال التي تتعامل معها كطرف فاعل في مجتمع متكامل ومشكل من ذكر وأنثى لا يمكن بثر أحدهما ووفقا للتجارب المثمرة للمؤتمرات السنوية السابقة عمل المؤتمر الرابع إلى تطوير شبكة عمل بين الإعلاميات في البلاد العربية وفي الخارج من أجل الوصول إلى استراتيجية إعلامية للإعلاميات العرب في مواجهة التغيرات السياسية.

الهدف العام من المؤتمر هو لقاء إقليمي للإعلاميات العربيات من أجل تشكيل قوة ضغط على المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة في محاولة جادة للوصول لتصور شامل لإستراتجية إعلام عربية متطورة، استعراض ومناقشة ما تم إنجازه من توصيات ومقررات في مؤتمر الإعلاميات العربيات الثالث الذي عقد السنة الماضية في عمان.

تحية" عربية" من سوريا

بقلم الأستاذه سعاد مكرم جروس

 

الأخوات الزميلات في مركز الإعلاميات العربيات

الاستاذة العزيزة محاسن الإمام

وردة المركز إيناس

 اتقدم اليكن بجزيل الشكر على حهودكم الرائعة للم شمل الإعلاميات العربيات، كما

 اهنئ المركز واهنئ الإعلاميات العربيات  ونفسي على نجاح المؤتمر في هذا الزمن الصعب لقد كانت أيام رائعة في عمان  استفدت منها الكثير جداً واضافت الي معارف وخبرات جديدة  من خلال اللقاء الذي تم مع زميلات في بلدان أخرى.

وصلت الى دمشق حاملة معي فيض من مشاعر الود والمحبة ، التي فاضت على الطريق ما بين عمان ودمشق ، فقصرت المسافة و لم نشعر بالوقت ، شكراً لكن أرفق مقالة لي نشرت في الشرق الأوسط لتصفحها يرجى الضغط هنا

 أتمنى ان تنشر ضمن مقالات في مجلة المركز ، كما سارسل لاحقاً المواد التي سأنشرها حول المؤتمر في كل من الكفاح العربي ، وجريدة الشرق الأوسط  خلال

 الاسبوع القادم.

سلامي للجميع

النساء... «قادمون»
سعاد جروس: الكفاح العربي 17/9/2005

 أصرت الإعلامية المخضرمة ندى المهتدي على القول «النساء قادمون» في كلمة ألقتها باسم المشاركات في مؤتمر الإعلاميات العربيات الثالث الذي انعقد العام الماضي, وما بين

جدل التصحيح اللغوي «قادمات» والتصحيح المعنوي «قادمون» حان موعد المؤتمر الرابع الذي أقامه مركز الإعلاميات العربيات في عمان, وافتتحته الأميرة بسمة بنت طلال في 6-9-2005, بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية, وبدعم أمانة عمان وجريدة «الدستور» ونقابة طب الاسنان, بمشاركة حوالى 75 إعلامية يمثلن 15 دولة عربية ومنظمات

 وهيئات دولية واقليمية, ناقشن على مدى أيام ثلاثة العديد من القضايا تحت عنوان «الإعلامية العربية في مواجهة المتغيرات السياسية». النتائج التي حققها هذا اللقاء, جاءت من خلال وجهة النظر تلك, ببراهين إضافية على أن النساء «قادمون», ليس لتحصيل حقوقهن فحسب, بل قادمون لتضميد الجراح, والتغلب على السواتر العازلة المتنامية على حدود بلداننا العربية داخل الوطن الكبير.
الإعلامية العنيدة محاسن الإمام, ويصح عليها وصف المقاتلة والمناضلة بكل ما لهذه الكلمات من معنى, في زمن بات فيه أي اجتماع عربي بحاجة لنضال مرير لتحصيل نفقات انعقاده, وبحاجة لمعارك لإنجاحه, فما بالنا بمؤسسة أهلية لا تزال على قيد العروبة, في زمن تتبرأ فيه الأنظمة والحكومات من عروبتها, كما تتبرأ من مرض سار انقرض, خشية أن يعزلها العالم المتحضر جداً.
محاسن الإمام رفعت رأسها أمام العاصفة, وحاولت عبر مؤسستها بناء سد من الإعلاميات العربيات لمواجهة إعصار التفتيت الأميركي والمتغيرات السياسية, لتجاوز خلافات يروج لها وبكل أسف إعلامنا العربي المبتلي بأنظمة متهالكة, حتى بدت الإعلاميات في هذا المؤتمر نموذجاً عاماً للإعلاميين العرب الذين لا تعبر عنهم وسائل إعلامهم, فهم في واد وما يظهر في وسائلهم التي يعملون فيها في واد آخر, حيث لا تأثير لطموحاتهم الطيبة, في ما يبيته خبث المخططات الدولية وتخبط السياسات العربية.

بالمقارنة مع المؤتمر الثالث الذي سممت أجواءه الحرب على العراق, وجدالات التحرير والاحتلال, أتى المؤتمر الرابع كنسمة حياة ربيعية في صيف احتضار حار, فكلنا استشعر دنو وباء موت طويل, ومع ذلك ثمة أمل تصنعه النساء بدأب وصمت, نراه في جهود تبذلها امرأة مثل مارتا ساره الألمانية منسقة البرامج في مكتب عمان لمؤسسة كونراد أديناور, التي تشجع الحوار الأوروبي الشرق أوسطي وتنشيط عملية السلام, وتعميق الحوار بين الحضارات والأديان. مارتا رافقت الإعلاميات بابتسامتها اللطيفة طيلة أيام المؤتمر, وصرخت كمن اكتشفت سر الجاذبية الأرضية, حين طرح في المؤتمر نأي الإعلام العربي عن نقل الصورة الحقيقية لتعددية المجتمعات العربية, وطالبت بضرورة تركيز الإعلاميات على هذا الموزاييك المتناغم الذي يجهله الغرب عن الشرق العربي.
من يسمع صوت مارتا؟! الغرب يجهل أو هكذا تريد حكوماته, وإعلامنا الجاهل والمتجاهل لا يتبدل ولا يتحول, وكذلك لا يرى حتى لو أغرقته دماء التناحر المفتعل؛ هذا ما تأمر به سياساتنا العربية الغراء!
هل تنجح النساء حيث فشلت السياسة وخبَّص الإعلام؟ لِمَ لا؟!
ومن محاسن الصدف تزامن الإطلالة المشرقة والمشرفة لنجمة سوريا المتلألئة سلاف فواخرجي عبر شاشة تلفزيون المستقبل مع أيام انعقاد المؤتمر, لتسري الطمأنينة في عروق العلاقة الشعبية بين لبنان وسوريا, عبر رسالة مخلصة من سلاف خلال برنامج «خليك بالبيت» إلى من يريد سماعها في سوريا ولبنان, ولا نظن أنهم قلائل, بل وأزعم أنهم الأكثرية الساحقة: إننا شعب واحد في بلدين؛ الفن يطهر قذارات السياسة, وينقي القلوب المكلومة. أليس الفن رسالة حب وسلام ووئام؟!
«النساء قادمون» رددتها وأنا استعيد في ذاكرتي صورة سلاف وصور زميلات تعرفت إليهن في المؤتمر, وأخريات أعيش معهن في بلدي, نجحن في رسم ملامح جديدة للمرأة في ميدان العمل والأمومة والأنوثة, تداعيات لا يمكن أن تتجاهل الزميلة صفاء محمد وأنا إلى جوارها في سيارتها, نجوب شوارع دمشق أثناء زيارة ديتليف ميليس الأسبوع الماضي بحثاً عن اثر يدل على مكان اجتماعه بالمسؤولين السوريين, ما بين وزارة الخارجية في المهاجرين ومقر الأمم المتحدة في المزة, كان صندوق السيارة يقرقع لدى كل توقف مفاجئ عند الإشارة الضوئية, فتقول صفاء إنها طناجري, دون أن تعيقها قرقعتها عن متابعة التحليل السياسي للحدث عبرالهاتف تارة مع محطتها, وأخرى مع زملاء يتقصون مثلنا عن الزيارة, ودون أيضا أن يغيب عن بالها تحضير الغذاء لعائلتها الصغيرة التي تنتظرها. طوال يوم كامل قضيناه معاً بمناسبة زيارة ميليس, تعرفت على صفاء المجتهدة والعصامية التي فقدت والدتها في سن مبكرة وأصرت على مواصلة الدرب, رأيتها كيف تحصل على المعلومات, وتعد تقريرها السياسي وتطل على المشاهدين العرب, في الوقت الذي تدعونا فيه لتذوق أطيب ما تطبخه يداها, فيما تهتم بطفلتها, وتشارك زوجها في شؤون العمل والأسرة, وتتابع مهام العاملين في مكتبها... إلخ؛ وكأننا أمام مجموعة نساء يتقدن حيوية ونشاطاً لا امرأة واحدة تعمل دون أن تكف عن المزاح والغمز واللمز الخفيف اللطيف.
هل النساء قادمون؟ لا, النساء قادمات.
قادمات بأنوثتهن وجمالهن وحنانهن ورقتهن, وأيضاً بصلابتهن وصبرهن, لا ليأخذن أدوار الرجال, أو يقلدنها, ولا ليضفن إلى الرجال رجالاً, فيستعرن خيباته ويستأجرن فشله, وإنما قادمات بفضل سواعدهن وذكائهن إلى جوار رجال محبين يحترمون قدرات شريكتهن: امرأة تحمل على أكتافها أعباء الشأن العام والخاص, وتتحامل على التعب والإرهاق, لتمسك بأعنة الحياة والمجتمع والسياسة جنباً إلى جنب مع الرجل.

الاعلامية العربية ودورها في الاصلاح
بقلم ناديه هاشم العالول  - الرأي

قد يتفاجأ البعض من عنوان المقالة المتعلق بالاعلامية العربية ودورها في الاصلاح .. والحقيقة ان للجميع دورا كبيرا في الاصلاح بدون استثناء اذ لا يقتصر الاصلاح فقط على الاعلامية العربية دون غيرها فالكل سواسية تحت مظلة الاصلاح لا فرق بين ذكر وانثى

 وبين مهني وآخر وبين شريحة واخرى .. وسبب كتابة هذه المقالة يعود الى المشاركة في مؤتمر الاعلاميات العربيات الرابع الذي أقامه مركز الاعلاميات العربيات مؤخرا في عمان تحت عنوان «الاعلامية العربية في مواجهة التغييرات السياسية» خاصة بعد ان استمعنا

الى كلمة سمو الاميرة بسمة الرئيسة الفخرية لمركز الاعلاميات العربية حيث أكدت سموها على أهمية دور الاعلامية العربية في عملية تقدم مجتمعها، مضيفة الى انه ما زال امام

 المرأة العربية شوط كبير لتقطعه حتى تكون على مستوى التحديات التي تواجه العالم

العربي .. في حين اـشارت السيدة محاسن الامام رئيسة مركز الاعلاميات العربية الى ان المركز اصبح بمثابة المنبر الديمقراطي لكل الاعلاميات داعية الى انشاء مراكز مماثلة في كافة الاقطار العربية، حيث أثنت سمو الاميرة بسمة على هذه الدعوة الهادفة.

قراءة المقال كاملا" يرجى الضغط هنا
 

مؤتمر الإعلامية العربية ..تعزيز القدرات

 أم إثبات للوجود
 

عمان ـ سمر حدادين - الرأي " هل نحن بحاجة إلى مؤتمر للإعلاميات العربيات"، "لماذا لا تكتفي الإعلاميات بالمؤتمرات الإعلامية العربية المختلفة التي تعقد دوريا، هل يجب أن تلوذ المرأة إلى الجندرية لتثبت وجودها"؟!.هذه الأسئلة يتكرر طرحها كلما عقد مؤتمر للإعلاميات العربيات، ويطرح بالغالب من قبل الإعلامي الرجل، فلسان حاله يقول أن "الإعلامي" - كمصطلح يصف العاملين بمجال الإعلام - لا تختلف قضاياهم سواء كانوا رجالا أو نساء فكلاهما يعملان بذات الظروف، وما يحدد الاختلاف بينهما هو مقياس المهنية والكفاءة.
وتبدو وجهة النظر سليمة لو أتيحت الفرصة للمراة للمشاركة في تلك المؤتمرات لتعبير

عن نفسها والقضايا التي تشغلها وفق مديرة مركز الإعلاميات العربيات محاسن الإمام،

 التي قالت أن " ما دعاها لعقد مؤتمر يطرح قضايا المرأة هو أن فرصة المراة تكاد تكون معدومة بالمشاركة في المؤتمرات الإعلامية العربية".وتضيف أن المركز يرنو من خلال مؤتمراته إلى " التحاور والتخطيط للإعلامية التي نريد مستقبلا لمواجهة المستجدات والتغييرات، ولتكون لبنة قوية في الإصلاح، وتعزيز ثقافة وسلوك الديمقراطية".

مزيدا" من التفصيل يرجى الضغط هنا

حضور أردني  خجل

منال القبلاوي

صحفية - جريدة الرأي - ومشاركه أردنيه في المؤتمر

حزينة كإعلامية أردنية أن ينال مؤتمر الإعلاميات العربيات اهتمام و حماس الإعلاميات العربيات المشاركات فيما لم يلقي عشر ذلك الاهتمام من  معظم الإعلاميات الأردنيات, باستثناء ما لا يزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة من زميلات شاركن و التزمن بالمؤتمر .

ورغم أن المؤتمر سنوي و يعقد على مدار ثلاثة أيام فقط , ومتاح الحضور و المشاركة فيه  لجميع الإعلاميات و الاعلامين المحلين إلا أن المشاركة الأردنية بقيت حبيسة إطار المجاملة و الحضور الخجل .

والزملاء الاعلامين المحلين  ليسوا أفضل حالا في هذا  الإطار حيث لم يبادر سوى واحد أو اثنان  للحضور, وكأن المؤتمر حكر على الإعلاميات فقط  ويبحث في موضوعات لا تعنى كل إعلامي عامل في مجالات  الإعلام  العربي بشكل عام . 

فبعد استماعي لتجارب عدد من الإعلاميات العربيات المشاركات في المؤتمر و النجاحات التي وصلت لها الإعلامية العربية في بعض الدول كمصر , الجزائر , تونس وحتى السعودية,  و ما تلقاه نظيراتهن من دول أخرى  من عقبات حقيقية في عملهن خاصة في اليمن , العراق و  فلسطين ...تمنيت أن يستمع العالم بأسره لهذه التجارب ليعي الدور الكفاحي و النضالي الذي تلعبه الإعلامية  العربية في إطار  تمسكها بعملها الإعلامي رغم الظروف القاسية و ما تتعرض له من نظرة مجتمعية غير عادلة في بعض  الدول العربية.

فتحية لمركز الإعلاميات العربيات على هذا الملتقى الذي اتاح لمن حضر, محاورة زميلات من معظم الدول العربية و التعرف عليهن عن قرب ومبادلتهن العناوين الالكترونية ليصار إلى التواصل معهن مستقبليا...لعلني كإعلامية أردنية استقى من هذه النضالات دفعة في عملي وتطويرا لمهنيتي.

الاعلاميات قادمات!

بقلم مجد الهاشمي
لم يعد اقتناص الخبر ومتابعة الاحداث واللهاث وراء السبق الصحفي والحوار الثقافي

 والكتابة السياسية والتقاط الصور والتسجيل التلفزيوني والاخراج، واداء مهمات «المراسل الحربي» في مواقع القتال وتغطية اخبار الحدود الملتهبة و «المفخخات» .. والغور في تفاصيل متاعب المهنة الصحفية وشقائقها اللذيذ من اختصاص الاعلامي «الرجل» فحسب بل صار من جل اهتمامات الاعلامية «المرأة».ان الاعلاميات العربيات .. قادمات .. ليجتمعن تحت ظل تجمع اعلامي نسوي حضر له وهيئه «مركز الاعلاميات العربيات في عمان» ليتحاورن ويعبرن عن ادوارهن وضرورة ايجادهن .. اعلام عربي نسوي قادر على مواجهة التحديات «العولماتية» وغزو الفضائيات الغربية واختراق الثقافة العربية ومحاولة طمس الهوية الثقافية جئن الى عمان الثقافة والابداع .. عمان التألق والزهو .. ليجدن «مستقبلا لمواجهة المستجدات والمتغيرات وليكون لبنة قوية في الاصلاح وتعزيز ثقافة وسلوك الديمقراطية».
لنتعاون معهن .. ونبارك لهن مسعاهن .. ولندعمهن .. ونحاورهن ليقلن كلمتهن ..

فلا يتوازن المجتمع بدونهن .. «ن .. النسوة» .. الاعلاميات ...!.

لتصفح ما نشر في جريدة الرأي بقلم مجد الهاشمي يرجى الضغط هنا

 الرساله الإخباريه رقم 1

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، سيعقد المؤتمر الرابع للإعلاميات العرب بعنوان " الإعلاميات العربيات في مواجهة التغيرات السياسية" وذلك في الفترة من 6 – 8 أيلول في فندق الهوليداي إن في عمان.
سيضم هذا المؤتمر الذي سيعقد بالتعاون بين مركز الإعلاميات العرب ومؤسسة كونراد أديناور/ مكتب عمان، مجموعة من الإعلاميات العربيات البارزات يمثلن كافة قطاعات الإعلام من صحافة وإذاعة مرئية ومسموعة أرضية وفضائية‘ ومجلات محلية وعالمية، من معظم البلاد العربية: سوريا، لبنان، فلسطين، العراق، تونس، المغرب، الجزائر، قطر، البحرين، مصر، اليمن، السودان، سلطنة عمان، السعودية، وإعلاميات عرب من المملكة المتحدة بالإضافة لثلاثين إعلامية من الأردن.
ووفقا للتجارب المثمرة للمؤتمرات السنوية السابقة، سيهدف هذا المؤتمر الرابع إلى تطوير شبكة عمل بين الإعلاميات في البلاد العربية وفي الخارج من أجل الوصول إلى استراتيجية إعلامية للإعلاميات العرب في مواجهة التغيرات السياسية.
أوراق العمل المقدمة يوم الثلاثاء ستلقي الضوء على التجارب والرؤى لدور الإعلاميات العرب في الإصلاح و التغيير السياسي والإقتصادي وتأثيراتها. وستناقش الحاضرات أيضا البحث الخاص، الذي أجراه مركز فريدم هاوس، حول " المواطنة والعدالة" ، إلى جانب استعراض حقوق المرأة في البلدان العربية المقدم من قبل المحامية ريم أبو حسن.
مناقشات يوم الثلاثاء ستركز على المعايير المهنية للإعلاميات بالإضافة إلى معالجة إحدى أهم القضايا الحساسة وهي الفساد في المؤسسات الإعلامية العربية.
جلسة يوم الخميس التي ستترأسها معالي وزير الإتصالات السيدة ناديا السعيد ستتناول بالبحث الموضوع الحيوي الخاص بتكنولوجبا المعلومات وتأثيراتها على وسائل الإعلام الحديثة إلى جانب التحدي الذي تثيره في العمل الإعلامي.
التحديات المهنية والسياسية ودعم الإعلاميات العرب، وشهادات مقدمة من السودان والمغرب والسعودية ستكون المحور الرئيس لجلسة تترأسها العين مي أبو سلمان يلبها عرض الفيلم الوثائقي من إنتاج مهى عواد من فلسطين.
الجلسة الختامية ستستعرض النتائج المنبثقة عن هذا المؤتمر مع عرض فيلمين أحدهما من إنتاج مركز الإعلاميات العربيات " النساء قادمات" والآخر من إخراج السيدة فيكتوريا عميش بعنوان " إمرأة من رخام".

الأهداف ومواضيع البحث

الأجندة الرئيسيه للمؤتمر الرابع في عمان - الأردن

العنوان العام

الإعلاميات العربيات في مواجهة المتغيرات السياسيه

مدة المؤتمر ثلاث أيام عمل يبدأ أعماله يوم 06 سبتمبر الساعة الثامنه صباحا"

يتهي المؤتمر اعماله يوم 08 سبتمبر مساءا"

يوم 05 -9-2005 التجمع والوصول الى مكان المؤتمر في عمان

يوم 09 منه المغادره

الهدف العام لقاء إقليمي للإعلاميات العربيات من أجل تشكيل قوة ضغط على المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة في محاولة جادة للوصول لتصور شامل لإستراتيجية إعلام عربيه متطورة لها هويتنا وكما يلي:

إستعراض ومناقشة ما تم إنجازه من توصيات ومقررات في مؤتمر الإعلاميات العربيات االثالث الذي عقد بنجاح في عمان.

المحاور الرئيسية التي سيتم مناقشتها من خلال أوراق عمل رئيسية هي:

- تأثير المتغيرات السياسية والاقتصادية على المؤسسات الإعلامية.

- دور تكنلوجيا الاتصالات في دعم الإعلامية العربية.

- الإعلامية التي نريد: مقاييس وتحديات.

- الفساد في المؤسسات الإعلامية العربية: القطاعين العام والخاص

الغاية وذلك من أجل ما يلي:

1. النهوض بدور الإعلامية العربية في الإصلاح ومكافحة الفساد.

2. الوصول إلى إعلامية عربية تتمتع بقدر عال من المهنية والشفافية وإيصالها إلى مواقع صنع القرار.

3. إطلاق دعوة متمثلة بمواكبة التكنلوجيا لا سيما تكنلوجيا الاتصالات والمعلومات.

برنامج المؤتمر الرابع يرجى الضغط هنا

 الإعلاميات العربيات والأردنيات اللواتي شاركن  في مؤتمرالإعلاميات العربيات الرابع

  • العربيات يرجى الضغط هنا

  • المحليات يرجى الضغط هنا

للإستفسار يرجى الإتصال

المسقه العامه للمؤتمر - الأستاذه إيناس أبو خلف

بريد الكتروني enass@ayamm.org

أو إدارة المركز تفاصيل الإتصال يرجى الضغط هنا

قبل إنعقاد المؤتمر

صاحبة السمو الملكي الأميره بسمه في مؤتمر بكين تؤكد:

 التزام الاردن بالمبادىء العالمية حول المساواة والتنمية والسلام

بكين - استقبل رئيس جمهورية الصين الشعبية هو جينتاو سمو الاميرة بسمة بنت طلال رئيسة الوفد الاردني الى مؤتمر بكين 2005 /محور المساواة والتنمية المشتركة/ وذلك قبل افتتاحه لاعمال المؤتمر يوم امس في مبنى مجلس الشعب الصيني 0
ونقلت سموها الى الرئيس الصيني تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وتقديره لعلاقات الصداقة العميقة التي تربط بين الاردن والصين0
واكد الرئيس جينتاو في كلمته الافتتاحية على اهمية احلال السلام في كافة انحاء العالم وان اهم السبل الى تحقيق ذلك هو ضمان المشاركة الكاملة للنساء في التنمية مما ينعكس اثره على الحضارة الانسانية بمجملها.
وفي الجلسة العمومية لمؤتمر بكين اكدت سمو الاميرة بسمة على التزام الاردن بالمبادىء العالمية حول المساواة والتنمية والسلام مشيرة الى التحولات الوطنية والاجتماعية والسياسية التي حدثت في الاردن للسعي وراء المساواة لافتة سموها الى انه وبالرغم من العوائق فان الاردن فخور بالانجازات التي حققها 0
واثنت سموها على جهود جلالة الملك في ايجاد رؤية للمساواة في الفرص لجميع الاردنيين وتشجيع المرأة على المشاركة في عملية التنمية بقولها ان الاطار السياسي والقانوني يدعم حقوق المرأة وعملية الاصلاح تفتح فرصا جديدة للنساء للمشاركة في المجالات العامة فالحكومة والمجتمع المدني يعملان سويا لاخذ النوع الاجتماعي بعين الاعتبار في سياساتهم ومنظماتهم وانظمتهم التخطيطية0
مزيدا" من التفصيل يرجى الضغط هنا

عودة لمؤتمر الإعلاميات الخامس

مؤتمر الاعلاميات العربيات الثالث يختتم اعماله في

 اليوم الثالث - 28-6-2004م

تفاصيل المؤتمر الثالث يرجى الضغط هنا