|
رسميا .. مسقط عاصمة السياحة
العربية لعام 2012
تزخر بالمعالم السياحية والأثرية وتوفر البنية الأساسية
احتفلت وزارة السياحة
بالتدشين الرسمي لفعاليات مسقط عاصمة السياحة العربية لعام 2012 وشعار
المناسبة.وصرح السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط
بان مدينة مسقط مدينة جميلة ومتنوعة حيث وصلت الى ما وصلت اليه حاليا
نتيجة جهود بذلت من مختلف الجهاتواكد معاليه انه تم اختيار مسقط عاصمة
للسياحة العربية 2012م نتيجة توفر عدة معايير أهلتها للفوز بهذه
المسابقة من أهمها تواجد المعالم السياحية والأثرية وتوافر البنى
الأساسية الضرورية والخدمات المرتبطة بالسياحة بأنواعها.
استقطاب عدد كبير من السياح
من جانبه اعرب الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي وزير السياحة عن
سعادته بهذه المناسبة واصفا ذلك بأنه تشريف كبير مؤكدا ان مسقط مهيأة
لتكون عاصمة للسياحة.
واضاف في تصريح صحفي ان مسقط ستشهد الكثير من الفعاليات خلال هذا العام
متوقعا ان تستقطب عددا كبيرا من السياح وسيكون اكثر من العام الماضي
وعام 2010 حيث وصل عدد السياح إلى 1.5 مليون سائح ، مشيرا الى ان
الفعاليات التي سيتم تنفيذها بمشاركة العديد من الجهات ذات العلاقة الى
جانب القطاع الخاص وذلك من اجل تقديم خدمات متكاملة للسياح ، موضحا ان
حفل التدشين هو افتتاحية لفعاليات ومناشط عام كامل.واكد الشيخ الوزير
ان قطاع السياح يشهد حاليا تغيرات مهمة نتيجة تنفيذ مشروعات مهمة في
مجال البنية الاساسية والمنتجعات السياحية الكبيرة مما يثري صناعة
السياحة في السلطنة.
مدينة
متميزة
كما أعرب الدكتور بندر بن فهد الفهيدي رئيس المنظمة العربية للسياحة عن
سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتدشين فعاليات مسقط عاصمة السياحة
العربية 2012 مشيرا الى ان مسقط حققت كل المعايير التي يتطلبها الفوز
بهذا اللقب الهام.
وقال في تصريح صحفي” مسقط مدينة متميزة بين شقيقاتها العربية ومهيأة ان
تستقطب اعدادا كبيرة من السياح خصوصا في ظل ما تنعم به السلطنة بشكل
عام من امن واستقرار وتنمية متطورة” متمنيا لعاصمة السياحة العربية
لعام 2012 كل التقدم والازدهار.
واشار الى ان دخل القطاع السياحي هام جدا ويعزز الاقتصاد ويرفع حجم
الناتج المحلي مشيرا الى ان متوسط مساهمة السياحة في الناتج المحلي
يتراوح بين 12 الى 16 بالمائة كما ان هناك دولا تعتمد كليا على السياحة.
وفيما يتعلق بالظروف الراهنة التي يشهدها العالم العربي قال رئيس
المنظمة العربية للسياحة ان ذلك اثر بشكل ملحوظ وفقدنا الى الان اكثر
من 5 ملايين سائح وبلغ حجم الخسائر اكثر من 7 مليارات دولار منذ ان
بدأت هذه الظروف ، مشيرا الى ان المنظمة بالتعاون مع جامعة الدولة
العربية دعت الى اجتماع طارئ وتدارست رؤية واستراتيجية للاوضاع الراهنة
كما تم عقد مؤتمر شرم الشيخ الذي شارك فيه عدد كبير من وزراء السياحة
العرب والقطاع الخاص وخرج المؤتمر بتوصيات جزء منها يفعل والجزء الاخر
يسير حسب برنامج وخطة.
معايير الترشيح
وخلال الاحتفال تم عرض الملف الخاص بترشيح مسقط عاصمة للسياحة العربية
وأهم المعايير الموضوعية التي تم على اساسها اختيار مسقط عاصمة للسياحة
العربية 2012 واولها سهولـة الوصول إليها (مطار دولي، طرق برية، موانئ)
والمعيار الثاني هو المعالم السياحية والأثرية باختلاف نوعيتها (أثار
طبيعية، متاحف، حدائق كبرى).
وكان ثالث المعايير توفر البنية الأساسية الضرورية (شبكة الطرق في
المدينة، اللوحات الإرشادية، الكهرباء والمياه، الاتصالات، خدمات
الانترنت) والمعيار الرابع توفر الخدمات المرتبطة بالسياحة (مكاتب
الاستعلامات والإرشاد السياحي، المصارف، المستشفيات، توافر الأمن
للسائح، البريد، شركات السياحة، الاشتراك في نظام التنبيه للكوارث
الطبيعية، القنوات الفضائية المطاعم السياحية، الخرائط والمطبوعات،
وسائل النقل).
وخامسا توافر الطاقة الفندقية باختلاف أنواعها ودرجاتها (5 نجوم، 4
نجوم، 3 نجوم، نجمتان، نجمة واحدة) والمعيار السادس هو الفعاليات
والأنشطة (توافر مراكز الترفيه، التسوق، المسرح، السينما، الرياضة)
والسابع هو تنوع الأنماط السياحية (السياحة البيئية، المؤتمرات
الثقافية، والبحرية، والصحراوية، والعلاجية، والرياضية)
وثامن المعايير هو المناخ المناسب معظم أوقات السنة والتاسع الجاذبية
للسياحة العربية واخيرا معيار المكانة البارزة على المستوى الدولي في
بعض الأنماط السياحية. وبعد ذلك تم عرض فيلم عن مسقط وهو عبارة عن عمل
فني تضمن موسيقى وصورا ينسجم فيها جمال مسقط ومقوماتها المتنوعة بين
الطبيعة الفريدة والتراث والمعمار المستوحاة نقوشها من عمق المكان.
تكريم صاحبة الشعار
تم تكريم صاحبة الشعار الفائز منى بنت مسلم بن محمد المعشنية وهي شابة
عمانية في مقتبل العمر من ولاية طاقة وتكريم الفريق الذي قام بإعداد
ملف ترشيح مسقط عاصمة للسياحة العربية ورفع الملف الى المجلس الوزاري
العربي للسياحة في دورته الرابعة عشرة التي عقدت في مدينة العقبة
بالمملكة الأردنية الهاشمية. ويجسد الشعار الذي تم تدشينه الأبعاد
والمقومات السياحية المستوحاة من جغرافية التنوع الطبيعي والتراث
التاريخي والبيئة النقية من خلال تصميم استثنائي نابع من المكانة
السياحية التي تبوأتها مسقط محليا وعربيا ودوليا بفضل ما تمتعت به من
تنوع ثري. وتعبر فكرة الشعار بحروفها عن طبيعة البيئة العُمانية كما
ترتبط بقوة بالضيافة العُمانية الأصيلة.
ملامح من التراث
ويتكون الشعار من ملامح من التراث العماني الذي يكون كلمة
مسقط باللغة العربية وكل حرف له معنى. حيث ان حرف (الميم) و(القاف)
ودائرة (الطاء) ترمز إلى الحلي والفضيات. أما حرف السين فعبارة عن
الشكل الهندسي للعمارة العمانية، وذلك ليرمز إلى القلاع والحصون في
السلطنة.
وتتشكل دلة القهوة من زخارف ونقوش مستوحاة من
تصاميم الكمة والمصر العمانيين. ويمثل الخط الذي يصل بين كل الحروف إلى
شاطئ مطرح وتم اختيار الألوان من ألوان العلامة التجارية لسلطنة عمان
والتي تمثل مزيجا فريدا من التراث التقليدي والتصميم المعاصر للعاصمة
مسقط.
وأكدت سعادة ميثاء المحروقية وكيلة وزارة السياحة ورئيسة اللجنة
الرئيسية للإعداد والأشراف على هذا الحدث المهم أن التصميم الذي شاركت
به منى حاز على إعجاب المحكمين بجدارة كشعار مميز بكل المقاييس وهو
يعكس بوضوح شديد كرم ضيافة العمانيين، كما استخدمت ببراعة الفنان
المقتدر الخط العربي للتعبير عن صناعة الحلي والطابع المعماري المميز
لمسقط وشاطئ مطرح المميز.
وعبّرت المصممة منى عن سعادتها الشديدة باختيار تصميمها للترويج
للسياحة في مسقط.
|
|
أصدر السلطان قابوس بن سعيد
مرسوما سلطانيا رقم ( 1 / 2012 )
بالتصديق على الميزانية العامة للدولة
للسنة المالية 2012م
هذا وأعلن درويش بن اسماعيل
البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ان حجم الايرادات العامة
للدولــة للسنـة المالية 2012م تقدر بنحـو / 8 / مليارات و/ 800 /
مليون ريال عُماني مقابل / 7 / مليارات و/300 / مليون ريال عماني في
ميزانية السنة المالية للعام الماضي 2011م بزيادة قدرها مليار و / 500
/ مليون ريال عماني وبنسبة / 21 / بالمائة .
وأشار معاليه الى أن ان إيرادات النفط والغاز تمثل ما نسبته / 81 /
بالمائة من جملة الايرادات بينما تمثل الايرادات الجارية والرأسمالية
ما نسبته / 19 / بالمائة .
وقال معاليه في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمناسبة صدور الموازنة العامة
للدولة للعام 2012 م انه تم احتساب الايرادات النفطية بأخذ متوسـط
ســــعر / 75 / دولارا أمريكيا للبرميـل ومتوسط انتاج يصل الى / 915 /
ألف برميل يومياً.
وأوضح ان حجم الانفاق العام المعتمد في الموازنة العامة للعام 2012 م
يبلغ نحو / 10 / مليارات ريال عماني بزيادة قدرها / 800 / مليون ريال
عماني عن الانفاق المعدل للسنة الماضية 2011م بنسبة / 9 / بالمائة ..
أما بالمقارنة مع الانفاق المعتمد في موازنة عام 2011 م فان الزيادة
تصل إلى مليار و/ 900 / مليون ريال عماني أي بنسبة نمو تبلغ / 23 /
بالمائة .
وبين درويش بن اسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ان
المصروفات الجارية في الموازنة تبلغ / 6 / مليارات و/400 / مليون ريال
عماني وهي تمثل نسبة / 64 / بالمائة من اجمالي الانفاق العام منها
مليارين و/ 600 / مليون ريال عماني لتغطية مصروفات الدفاع والأمن ومبلغ
/ 3 / مليارات و / 500 / مليون ريال عماني للمصروفات الجارية للوزارات
المدنية .
وأشار الى ان المصروفات الاستثمارية تبلغ مليارين و/ 700
/ مليون ريال عماني وهي تشكل نسبة / 27 / بالمائة من اجمالي الانفاق
العام منها مليار و/ 400 / مليون ريال عماني لتغطية الصرف على المشاريع
الانمائية ومليار و/ 300 / مليون ريال عماني لتغطية مصروفات انتاج
النفط والغاز.
وذكر الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ان العجز المقدر في الميزانية
يبلغ مليار و/ 200 / مليون ريال عماني بنسبة تبلغ / 5 / بالمائة من
الناتج المحلي مبينا انه سيتم تغطية العجز من خلال وسائل التمويل
المعتمدة في الموازنة بما في ذلك اصدار سندات تنمية في السوق المحلي
بمبلغ / 200 / مليون ريال عماني .
وفيما يلي نص البيان الصحفي الذي تلاه درويش
بن اسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية بمناسبة صدور
الموازنة العامة للدولة لعام 2012م ..
" يسرني أن ألتقي بكم اليوم بمناسبة صدور المرسوم السلطاني السامي رقم
1 / 2012 بالتصديق على الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2012م وهي
السنـــة الثانية لخطة التنمية الخمسيــة الثامنة 2011 - 2015 / وأن
أستعرض معكم أهم المؤشرات الاقتصادية لأداء الاقتصاد الوطني لعام
2011م مع القاء الضوء على أهم ملامح وأهداف الموازنة العامة.
تفاصيل الضغط هنا
|
|
بلغ 2.2 مليار دولار فائض
ميزانية السلطنة في «10» أشهر
الجمعة, 30 ديسمبر 2011
مسقط - (رويترز): أظهرت
بيانات لوزارة المالية العمانية أمس أن السلطنة سجلت فائضا في
الميزانية قدره 830.1 مليون ريال (2.2 مليار دولار) في الأشهر العشرة
الأولى من 2011 حيث دفعت أسعار النفط المرتفعة إيرادات البلاد فوق
التوقعات.
ووفقا لحسابات رويترز يعادل هذا الفائض نحو 3.7 بالمائة من الناتج
المحلي الإجمالي الاسمي للسلطنة في 2010.
وقال خالد السعيدي المحلل لدى العمانية لخدمات التمويل إن عمان ستسجل
فائضا في 2011 أيضا وهذا سيعزز الاحتياطيات الأجنبية للبلاد.
وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز في ديسمبر أن تسجل السلطنة فائضا
في الميزانية بنسبة 6.7 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2011
بفضل أسعار النفط المرتفعة.
وساعدت الأسعار في تعويض زيادة في الإنفاق بنسبة 12 بالمائة عن المبلغ
المتوقع في ميزانية العام الجاري حيث عززت السلطنة الإنفاق الاجتماعي.
وأظهرت البيانات أن إيرادات البلاد قفزت بنسبة 45 بالمائة تقريبا إلى
9.311 مليار ريال في الفترة من يناير حتى أكتوبر عن مستواها في الفترة
نفسها من العام الماضي. وقد فاقت بالفعل التوقع الأولي لإيرادات العام
بأكمله بنسبة 28 بالمائة.
وكشفت البيانات أن صافي إيرادات النفط قفز بنسبة 61 بالمائة إلى 7.152
مليار ريال. وباعت السلطنة إنتاجها النفطي بمتوسط 102.4 دولار للبرميل
ارتفاعا من 76.4 دولار في الأشهر العشرة الأولى من 2010.
وزادت المصروفات إلى 6.959 مليار ريال في الفترة من يناير حتى أكتوبر
مقارنة مع 5.835 مليار قبل عام. وبلغت النفقات الفعلية قيد التسوية وهي
الأموال التي جرى تخصيصها لكنها لم تصرف بعد 1.522 مليار ريال بنهاية
أكتوبر.
وكانت وزارة المالية قد حددت الإنفاق في 2011 بقيمة 8.1 مليار ريال.
لكنها ضخت 2.6 مليار دولار إضافية في ابريل لتغطية الوظائف المستحدثة
وتطويرات اجتماعية. وقال الوزير المسؤول عن الشؤون المالية في أكتوبر
إنه يتوقع أن يؤدي ذلك لارتفاع الإنفاق هذا العام إلى 9.1 مليار ريال.
وكانت السلطنة تتوقع في البداية عجزا قدره 850 مليون ريال في 2011
بافتراض أن سعر النفط 58 دولارا للبرميل.
وتخطط السلطنة لإنفاق عشرة مليارات ريال في 2012 وتتوقع إيرادات قدرها
8.8 مليار ريال بافتراض أن متوسط سعر النفط 75 دولارا للبرميل. وتتوقع
عجزا في الميزانية يصل إلى 5.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
صندوق النقد: السلطنة لم تتأثر
باضطرابات الأسواق العالمية
Thu, 29 ديسمبر 2011
رويترز:
أعلن صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العماني لم يتأثر بالاضطرابات في
الأسواق المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو نظرا لأن صادرات
البلد النفطية تتجه في معظمها إلى دول آسيوية سريعة النمو.
لكن الصندوق أضاف: إن انتفاضات الربيع العربي في الشرق الأوسط وشمال
إفريقيا أوجدت بعض عدم التيقن الاجتماعي والسياسي لسلطنة عمان.
وقال الصندوق في بيان صدر أمس الأول: في ضوء أن حوالي 80 بالمائة من
الصادرات العمانية التي يهيمن عليها النفط تتجه إلى آسيا فإن تأثير
الأزمة الأوروبية سيكون محدودا ما لم تترجم إلى انخفاض كبير في أسعار
النفط.
وتوقع الصندوق أن "نمو الناتج المحلي في عمان سينحسر إلى خمسة بالمائة
في 2012 بسبب بعض التباطؤ في إنتاج النفط والغاز". وقال: إن من المرجح
أن يظل التضخم معتدلا عند حوالي 3.5 بالمائة على أساس سنوي.
وقال: إن مشاريع جديدة للبنية الأساسية تشمل شبكة سكك حديدية ومطارا
وموانئ بحرية ستساعد في الحفاظ على النمو للمدى المتوسط. وقال صندوق
النقد الدولي: إن من المنتظر أن يستقر إنتاج النفط ثم يتراجع قليلا.
وسيتمثل أكبر المخاطر التي تكتنف التوقعات في تراجع مطرد لأسعار النفط.
وتتسبب زيادة الإنفاق الحكومي في ارتفاع سعر النفط الضروري لضبط
الميزانية.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع السعر اللازم لضبط الميزانية من 81
دولارا للبرميل في 2012 إلى 105 دولارات في 2016.
وقال: من شأن تراجع في أسعار النفط من المستويات التاريخية المرتفعة
المهيمنة حاليا أن يفضي سريعا إلى عجز كبير في الميزانية.. وإذا استمر
ذلك فإن أسعار النفط المنخفضة قد تجبر على التراجع عن أوجه إنفاق وتفضي
إلى تباطؤ حاد للنمو في القطاعات غير النفطية للاقتصاد.
وأدت فورة توظيف حكومية إلى توسع كبير في القطاع العام وهو ما قال
صندوق النقد إنه خفف ضغوط "الباحثين عن عمل" في الأجل القصير لكنه لم
يعالج المشاكل الكامنة.
وقال الصندوق: إزالة التشوهات المرتفعة في سوق العمل التي تقف وراء "البحث
عن عمل" ستتطلب حل مشكلة تفاوت الأجور والمزايا بين القطاعين العام
والخاص وبين العمانيين والوافدين. وكان وفد من صندوق النقد الدولي قد
قام بزيارة للسلطنة مطلع الشهر الجاري وذلك في إطار زيارته السنوية
للسلطنة والتي تهدف إلى التباحث في الشؤون الاقتصادية ذات العلاقة
وإعداد تقرير حول الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد والتقى الوفد خلال
الزيارة مع سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة
وصناعة عمان وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة. |
|
في تصنيف مجلة «ناشيونال
جيوغرافيك» بعددها الأخير السلطنة ضمن أفضل 20 وجهة سياحية للسفر العام
المقبل
اختارت مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" في عددها الأخير السلطنة ضمن أفضل
عشرين وجهة سياحية في العالم وكانت الدولة العربية الوحيدة في القائمة
ضمن مجموعة ضمت دولا غربية وآسيوية وأفريقية منها الولايات المتحدة،
ونيوزيلاند وكندا وإسبانيا واليونان وسريلانكا وكرواتيا وبنما ومنغوليا.
ويأتي هذا الاختيار في الوقت الذي تستعد فيه السلطنة للاحتفال العام
المقبل بمسقط عاصمة السياحة العربية. وأشارت «ناشيونال جيوغرافيك» إلى
أن السلطنة تعتبر من أجمل بلدان العالم وقد بدأت منذ سنوات الاهتمام
بالسياحة بشكل واضح من حيث المنتجعات والفنادق، بالإضافة إلى ما تتمتع
به من طبيعة جذابة وشواطئ ممتدة إضافة إلى أن مدنها العتيقة ذات معمار
تقليدي راق وشوارعها نظيفة ومنظمة. وأشارت إلى أن زائر عمان يستطيع
التمتع بعدد كبير من الهوايات كالاستجمام والمنتجعات والبحر والغوص
وتسلق الجبال.
ونصحت المجلة من ينوي السفر العام المقبل أن يختار واحدة من هذه
العشرين وجهة ومن ضمنها السلطنة، مشيرة إلى عوامل الاختيار لهذه
البلدان ومن ضمنها عُمان والتي أبرزها البنية الأساسية وسهولة التنقل
والتسوق والإرث الثقافي والطبيعة الجاذبة ومعقولية الأسعار وتنوع
التضاريس والمناظر وغيرها.
ويقول المراقبون إن خيارات المجلة يمكن الوثوق بها حيث إنها ليست مؤسسة
تجارية ربحية أو تعبر عن رأي جهة ذات صبغة متعلقة بتحقيق عائد مادي من
هذه الجوانب، كما أنها مؤسسة عريقة وقديمة في هذا المجال ما يعطي
نصائحها للسياح مصداقية وهي أيضا تشفع خياراتها بالأدلة البينة
والاستعانة بالصور والتجارب الحية.
وتركز المجلة بشكل عام على عاملين أساسيين هما البيئة وتنوعها والمناظر
الطبيعية ما يحقق للسائح القدرة على الاستمتاع والاستجمام وقضاء الوقت
بشكل جيد، يضاف لذلك عامل الأمان الذي تتمتع به عُمان.
|
|
ملتقى المناطق الحرة يناقش
البيئة الملائمة للاستثمار والتحديات المواجهة
يستعرض اليوم بعض
التجارب والخبرات الناجحة -
Sun, 04 ديسمبر 2011
عُمان: بدأت فعاليات الملتقى الرابع
للاستثمار في المناطق الحرة والمناطق التنموية تحت شعار «عمان أرض
الفرص» والذي تنظمه المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بالتعاون مع
الاتحاد العربي للمناطق الحرة على مدى يومين.
رعى حفل الافتتاح معالي درويش بن
إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية الذي اكد
على ان اقامة مثل هذه الملتقيات تأتي من أجل إلقاء الضوء على المناطق
الحرة والاقتصادية نظرا لما تلعبه من دور بارز في استقطاب الاستثمارات
واقامة المشروعات الاستثمارية والصناعية وكذلك إلقاء الضوء على
الامكانيات والخدمات والتسهيلات الموجودة في تلك المناطق واهم التحديات
التي تواجهها المناطق وكيفية النهوض بها والارتقاء بالخدمات التي
تقدمها المناطق الحرة والتنموية.
وقال في تصريح صحفي ان الملتقى يعد فرصة للقائمين على ادارة المناطق
الحرة والتنموية والمهتمين بالاستثمار بها وكذلك المشاركين من اجل
تبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من التجارب الموجودة في كل دولة
مؤكدا ان مقومات النجاح للمناطق الحرة والاقتصادية بالسلطنة موجودة
نظرا للموقع الجغرافي المتميز والبنية الاساسية المتوفرة إلى جانب نظام
الحوافز والنظام الضريبي المعمول به في السلطنة معربا عن امله في ان
تقوم المناطق الحرة والاقتصادية بدور كبير في استقطاب الاستثمارات
المحلية والاجنبية وتوطينها مباشرة بالسلطنة.
وأضاف الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ان هناك مبالغ مالية تم
اعتمادها لتنمية المناطق الصناعية سواء لإقامة مناطق صناعية جديدة مثل
منطقتي سمائل وعبري ام لتوسعة بعض المناطق الصناعية كمنطقة البريمي كما
ان هناك تصورات معينة لتعزيز الاعتمادات المخصصة للمناطق الاقتصادية
وبالأخص منطقة الدقم الاقتصادية التي اكتملت بها المشروعات الاساسية
كما سيتم تخصيص مبالغ لتخطيط المناطق الحرة والصناعية والمخصصة
للتسهيلات والتخزين ولتنفيذ الخدمات الاخرى بالمناطق.
9.4 مليار دولار
وكان معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير التجارة
والصناعة قد ألقى كلمة في بداية حفل الافتتاح اكد خلالها ان حكومة
السلطنة أدركت دور المناطق الاقتصادية في توفير الفرص للاستثمار الخاص
وانعاش الحركة الاقتصادية من خلال الاستثمارات الخاصة لقطاعات التجارة
والخدمات والصناعات التحويلية.
وأوضح ان السلطنة تشهد حاليا توسعا وتطويرا للمناطق الاقتصادية بمختلف
أنواعها حيث تبلغ المساحة الاجمالية للأراضي المخصصة للمناطق الصناعية
القائمة وتلك التي في طور التأسيس 87 مليون متر مربع وان اجمالي
الاستثمارات بالمناطق يصل إلى 9.4 مليار دولار أمريكي.
اهتمام خاص
وأشار إلى أن حكومة السلطنة توجه حاليا اهتماما خاصا نحو تأسيس المناطق
الحرة خاصة المرتبطة بالموانئ نظرا لمنافعها الاقتصادية المتمثلة في
زيادة حجم الاستثمارات والأيدي العاملة في مجال التصنيع المختلفة
والتجارة وتعظيما للاستفادة من التأثيرات الايجابية للتطوير الكبير
الذي تشهده مختلف موانئ السلطنة، موضحا انه تم سلفا تنفيذ بعض مشاريع
المناطق الحرة التجارية والصناعية المهمة بميناءي صلالة وصحار وقد حققت
تلك المناطق نجاحا في جذب الاستثمارات حيث يقدر حجم الاستثمارات التي
تم في المنطقة الحرة بصلالة بـ3.5 مليار دولار امريكي.
عنصر جذب للاستثمارات
من جانبه أوضح معالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس ادارة هيئة
المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ان المنطقة ستمثل اضافة للاقتصاد
الوطني من خلال المشاريع الضخمة التي ستحتوي عليها متطلعا إلى ان يحدث
هذا المشروع تأثيرا ملحوظا على الاقتصاد الوطني على المدى القريب
والبعيد وان يساهم بفاعلية في تدريب الشباب العماني وأن يقوم بإيجاد
فرص عديدة للعمل خلال مراحل التخطيط والانشاء والتشييد والتنفيذ واقامة
المشاريع العديدة.
وقال معاليه في كلمته ان هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم سوف
تتولى ادارة ومراقبة وتطوير المنطقة الاقتصادية معربا عن أمله في أن
تنجز مهام المنطقة وفق أفضل الممارسات الدولية وأن تشكل الاطر
التشريعية والتنظيمية حافزا وفرصا حقيقية للقطاع الخاص لتوسيع آفاق
أعماله خدمة لمصالح المستثمرين ومجتمع رجال الاعمال وان تشكل كذلك عنصر
جذب للاستثمارات المحلية والخارجية.
وأضاف الجابري ان المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم صممت لتكون مدينة
قائمة على أسس ومبادئ استدامة البيئة حيث تستحوذ تقنيات الطاقة
المتجددة على اهتمام القائمين على تطوير منطقة الدقم وتوفير أكبر قدر
ممكن من احتياجات المنطقة من الطاقة مشيرا إلى انه سيتم اللجوء إلى
اجراء البحوث التطبيقية المرتبطة بتقنيات الطاقة البديلة وتسخيرها بما
يتناسب مع أهداف تحقيق التنمية على أسس الطاقة النظيفة والسعي إلى
الحفاظ على جودة ونقاء البيئة في المدينة وتوفير المساحات الخضراء في
المناطق السكنية وما حولها من طرق.
20 ألف فرصة عمل
وتوقع معالي يحيى بن سعيد الجابري أن تزداد فرص العمل
للمواطنين بحلول العام 2020 إلى حوالي 20 ألف فرصة عمل مباشرة وغير
مباشرة بالإضافة إلى استقطاب 6 مليارات دولار أمريكي من الاستثمارات
الاجنبية والمحلية وزيادة مساهمة المنطقة الاقتصادية في الاجمالي غير
النفطي من لاشيء تقريبا في الوقت الحالي إلى 5 بالمائة عدا عن زيادة
حجم اعادة الصادرات وزيادة معدل النمو الاقتصادي والاجتماعي في السلطنة.
وأكد ان المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تعد منطقة واعدة يتوفر فيها
العديد من مقومات النجاح أبرزها الموقع الجغرافي الاستراتيجي والمساحة
التي ستقام عليها وكذلك التخطيط العلمي لكافة الانشطة المتوقعة لمنطقة
اقتصادية متكاملة.
70 مليار دولار
وقال سعادة إياد القضاة رئيس الاتحاد العربي للمناطق الحرة ان الاتحاد
أعطى جل اهتمامه لتوليد ونقل المعارف واكتسابها باعتبارها عنصرا حاسما
في فهم وتحليل المتغيرات المرتبطة ببيئة الاعمال بمختلف أشكالها.
وأوضح في كلمته ان الدراسات تشير إلى ان حجم التجارة العربية البينية
في العام 2009 بلغ 70 مليار دولار بما نسبته 9.5 بالمائة من حجم تجارة
الدول العربية الخارجية وان هذه النسبة المتدنية تشير بوضوح إلى ضرورة
العمل الجاد وبذل المزيد من الجهد لتعميق مجالات التعاون العربي
والاستفادة من الفرص التي يوفرها وجود تكتلات اقتصادية اقليمية.
وضرب سعادته في كلمته مثالا على امكانات المناطق الحرة من خلال التطرق
إلى المناطق الحرة في الاردن حيث أشار إلى انها ساهمت بما نسبته 49
بالمائة من حجم تجارة الترانزيت البالغة 7.3 مليون طن خلال عام 2008
وبنسبة 43 بالمائة في عام 2009 مما يجسد بوضوح دور المناطق الحرة
وأهميتها لتجارة الترانزيت بين الدول العربية.
تعزيز التواجد
وأوضح هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق
الصناعية ان الملتقى الرابع يعد من الملتقيات المهمة حيث يأتي انعقاده
تزامنا مع التنمية الاقتصادية التي تشهدها السلطنة خاصة وان منطقة
الدقم الاقتصادية قد بدأ العمل بها وهناك مقومات استثمارية جيدة بجانب
الاستثمارات في المناطق الصناعية الاخرى مشيرا إلى ان الملتقى يشهد
اقبالا جيدا حيث شارك فيه 650 مشاركا يمثلون 29 دولة شقيقة وصديقة.
وأضاف في تصريح للصحفيين ان المناطق الحرة بالسلطنة تعد وليدة الحدث
وهي تحتاج إلى تعزيز تواجدها من أجل توطين أكبر قدر ممكن من المشاريع
مشيرا إلى ان هناك أكثر من 30 مليار دولار امريكي من اجمالي حجم
الاستثمارات الحالية بكافة المناطق الصناعية. واشار إلى ان المؤسسة
العامة للمناطق الصناعية سوف تضخ أكثر من 70 مليون ريال عماني
للاستثمار في اقامة المناطق الصناعية الجديدة او توسعة المناطق القائمة
منها 30 مليون ريال عماني للاستثمار في منطقة سمائل الصناعية كما ان
هناك استثمارات اخرى تتمثل في اقامة المناطق السكنية بعدد من المناطق
الصناعية التابعة للمؤسسة.
خبير دولي يشيد بتجربة السلطنة
في الاستزراع السمكي
Sun, 04 ديسمبر 2011
أكد الدكتور أليساندرو لوفتيل خبير
الاستزراع السمكي في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ( الفاو)
على أهمية قطاع الاستزراع السمكي في إنتاج الغذاء وسط عالم يشهد الكثير
من الأزمات الغذائية وتزايد في عدد السكان بمختلف دول العالم مع تناقص
في موارد القطاعات التقليدية لإنتاج الغذاء حيث يمكن في مثل هذا الوضع
أن يؤدي قطاع الاستزراع السمكي دورا كبيرا في توفير الغذاء والمساهمة
بنصيب وافر من تحقيق الاستقرار الاقتصادي للسكان في مختلف قارات العالم
وأوضح الخبير الدولي: بأن العديد من دول العالم اتجهت إلى تطوير قطاع
الاستزراع السمكي ليعمل إلى جانب قطاع المصائد السمكية الطبيعية
التقليدي قناعة من تلك الدول بأهمية هذا القطاع وإمكانيات التوسع في
الإنتاج مستقبليا والدور الذي يمكن أن يضطلع به في توفير فرص العمل
للكوادر البشرية وكذلك توظيف تطبيقات التكنولوجيا الحديثة وعن قطاع
الاستزراع السمكي في السلطنة أوضح الخبير الدولي: إن السلطنة من الدول
ذات التجربة الرائدة في الاستزراع السمكي حيث مشاريع الاستزراع تقوم
على الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والبيئية ويتم استخدام تطبيقات
التكنولوجيا المتطورة والمتوافقة مع البيئة مع إنتاج سمكي كبير وبجودة
عالية تجعل السلطنة في مصاف الدول المتقدمة في الاستزراع السمكي
وتجربتها تستحق الدراسة والإشادة بها وأهم ما تنفرد به السلطنة في هذا
المجال هو الاهتمام بالموارد البشرية العاملة في مجال الاستزراع السمكي
حيث تنظم السلطنة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة السمكية العديد من
البرامج التدريبية في المجالات المختلفة للاستزراع السمكي للكوادر
البشرية.
كما أن السلطنة عضو فعّال في العديد من المنظمات الإقليمية المعنية
بالقطاع السمكي حيث تعمل السلطنة بشكل متواصل لتفعيل العمل المشترك
بدول المنطقة لتطوير الاستزراع السمكي وبخاصة في المجالات العلمية
والبحثية وتبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال.
|
|
برأسمال يقارب ملياري دولار ..
افتتاح مصنع شديد للحديد والصلب بميناء صحار الصناعي
السعدي: مشاريع
ميناءي صحار والدقم ستؤدي إلى انتعاشة اقتصادية ومزيد من الاستثمارات -
الجابري: لبنة مهمة تفتح آفاقا لقطاعات اقتصادية ترتبط بالمعادن -
صحار-سيف بن محمد المعمري - احتفل صباح امس بميناء صحار الصناعي
بافتتاح مصنع شركة شديد للحديد والصلب وذلك برعاية معالي الشيخ سعد بن
محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير التجارة والصناعة وبحضور عدد من
اصحاب السعادة والمسؤولين ورجال الاعمال، حيث تصل تكلفة المشروع ما
يقارب ملياري دولار امريكي.
أكد معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير التجارة
والصناعة: إن المصنع يعد من المشاريع الحيوية التي تضاف إلى ميناء صحار
ومنطقة صحار الصناعية، ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بالسلطنة إلى
جانب مساهمته في توظيف عدد كبير من الباحثين عن عمل، وكذلك مساهمته في
تنشيط إقامة شركات صغيرة لصغار المستثمرين التي ستكون معاونة ومساندة
لهذه الشركة.
وحول الواقع الاقتصادي للسلطنة بعد بداية العمل في ميناء الدقم وافتتاح
عدد من المصانع في ميناء صحار مؤخرا كمصنع فالي العماني البرازيلي
ومصنع شديد للحديد والصلب قال معاليه: إن هذه المشاريع الموجودة في
ميناء صحار والمشاريع الموجودة في ميناء الدقم ستعمل عملا تكامليا
بينها، بما يساهم في حدوث انتعاشة اقتصادية كبيرة ومزيد من الاستثمارات.
وتحدث خلال الافتتاح المهندس مسلم بن مبارك الجابري مدير عام الصحة
والسلامة بمصنع شديد للحديد والصلب مؤكدا أن شركة شديد للحديد والصلب
بميناء صحار الصناعي هي الشركة الفتية التي نحتفل اليوم بتدشينها رسميا
لتمارس عملها بمشاركة واسعة من معظم القطاعات الحكومية والخاصة التي
دعمت مسيرتها حتى وصلت إلى هدفها المنشود وهو إنتاج الحديد المقلوب
الساخن وهي نوعية من الحديد تعتبر الأولى من نوعها تنتج في السلطنة.
وأضاف الجابري: إن رأس مال المشروع يبلغ ما يقارب ملياري دولار، حيث
إننا سنشهد في المستقبل القريب إنشاء وحدة لإذابة الحديد بسعة إنتاجية
تعادل مليوني طن ووحدة إنتاج كريات الحديد بسعة تبلغ «7.5» مليون طن
يليها محطة أخرى لاختزال الحديد الساخن بطاقة إنتاجية تبلغ مليونا
وثمانمائة ألف طن، وانتهاء بمصنع درفلة الحديد للأغراض التجارية
والصناعية المختلفة وباكتمال تلك المشاريع فلن تكون هذه الشركة من أكبر
شركات الحديد في السلطنة فحسب بل ستكون هي الأكبر من نوعها في الشرق
الأوسط وستخدم معظم الصناعات القائمة على الحديد في المنطقة، وهو
المعدن الذي يشهد العالم طلبا متزايدا عليه على جميع المستويات وخاصة
في منطقة الخليج والأسواق النامية لتلبية متطلبات التنمية في تلك
المناطق.
السلامة الصحية والبيئية
وحول السلامة الصحية والبيئية ومدى تطبيقها
بالشركة قال الجابري: لقد طبقت الشركة ومنذ إنشائها قواعد عالمية في
مجالات الصحة والسلامة والبيئة شأنها في ذلك شأن معظم الشركات الطامحة
لإرساء قواعد التوازن بين عوامل الإنتاج المختلفة وبين القوة العاملة
فيها متوخية أقصى سبل السلامة وأخذه في الاعتبار سلامة عامليها
وموظفيها ووقايتهم من مخاطر العمل، كما نشرت بينهم وبين أسرهم مظلة
صحية تشمل جميع أفراد الأسرة وقد أتت كل تلك الوسائل والقواعد بثمارها
إذ أن الشركة تخلو -والحمد لله- من إصابات العمل البليغة منذ إنشائها.
وأشار المهندس مسلم بن مبارك الجابري المدير العام للصحة والسلامة إلى
أن شركة شديد للحديد والصلب تعتبر لبنة مهمة في مسيرة القطاع الصناعي
في السلطنة بجميع قطاعاتها وأنشطتها اذا انها من المتوقع ان تلعب دورا
حيويا في ارساء نشاط اقتصادي معدني تفتح به آفاقاً لقطاعات اقتصادية
ترتبط بالمعادن وهو ما يطلق عليه بمشاريع الشق السفلي لهذا النشاط وهو
الامر الذي سيؤدي في النهاية إلى إيجاد شريحة عريضة من المصانع
التحويلية مما سيضع السوق العماني في مصاف الاسواق الأولى في هذا
المجال. |
|
الدقم
تتهيأ للتحول إلى منطقة اقتصادية متكاملة
الاثنين, 30 مايو 2011
العمل على توفير البُنى الأساسية والتشريعات وإقامة صناعات تحويلية
وإيجاد فرص وظيفية
بمفهوم جديد للمناطق الاقتصادية تطمح السلطنة إلى أن تصبح منطقة الدقم
الاقتصادية مركزا محوريا هاما للتجارة والصناعة والاستثمار في المنطقة
والعالم حيث تعد الدقم بين أكبر المناطق الاقتصادية عالميا من حيث
الحجم وقد تم ضخ استثمارات ضخمة لتحقيق هذا الهدف فطبقا للخطة المبدئية
من المتوقع أن تصل جملة الاستثمارات الموظفة فيها خلال السنوات العشر
المقبلة إلى ما بين 10 و15 مليار دولار وبلغ إجمالي التكلفة
الاستثمارية للمشروعات التي تقوم الحكومة بتنفيذها في منطقة الدقم حتى
الآن قرابة 1.6 مليار ريال.
وتتهيأ منطقة الدقم بحكم موقعها الاستراتيجي على مشارف المسار البحري
للتجارة الدولية بين الشرق والغرب لأن تكون منطقة اقتصادية متكاملة حيث
توليها الحكومة اهتماما خاصا في التنمية والتطوير.
وتشهد المنطقة حاليا إقامة العديد من المشاريع العملاقة التي ستعزز
دورها الريادي في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار حيث تم إعداد
إستراتيجية لإقامة منطقة اقتصادية متكاملة تتضمن مركز ميناء تجاري
متعدد الأغراض، وحوض جاف لإصلاح السفن والذي دخل مرحلة التشغيل
التجريبي مطلع الشهر الحالي، إضافة إلى مطار دولي، ومناطق واسعة
للأنشطة الصناعية، وأنشطة الصناعات السمكية، ومركز للخدمات اللوجستية،
بالإضافة إلى مدينة حديثة ومنطقة سياحية مجاورة لها تكون نموذجا
للتخطيط العمراني المعاصر والمحافظ على التراث العماني والبيئة وصحة
المجتمع، كما تم توفير المرافق الحيوية، والبنى الأساسية المختلفة
كالطرق والكهرباء والمياه والاتصالات وفقا لأفضل المعاييـر الدوليــة،
ومشروع السكك الحديد الذي سيساهم بشكل كبير فـي ربط المنطقة الاقتصادية
بباقي مناطق السلطنة والدول المجاورة.
وتؤكد الجهود التي تبذلها الحكومة للنهوض بهذه المنطقة الواعدة مساعيها
لتسريع معدلات النمو، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة
لتنويع مصادر الدخل، وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين، وتحقيق التنمية
المتوازنة في كافة مناطق السلطنة، ومن المتوقع أن يبلــغ اجمالـي
مساهمة منطقة الدقم الاقتصادية نسبة (5% ــ 8%) مـن الناتج المحلي
الاجمالي للقطاعات غير النفطية بحلول العام 2020.
وتقوم الرؤية الإستراتيجية لإقامة منطقة الدقم الاقتصادية على أساس
توفير كافة المقومات اللازمة سواء من حيث شمولية التخطيط الاقتصادي
والعمراني والبُنى الاساسية أو تلك التي تتعلق بالتشريعات والنظم كي
تكون قادرة على تحقيق المنافسة والتكامل مع المناطق الحرة والمناطق
الاقتصادية المماثلة على المستويين الاقليمي والدولي، وانشاء صناعات
تؤدي الى الترابط والتكامل مع مختلف القطاعات الانتاجية والصناعات
القائمة في المناطق الحرة والمناطق الصناعية الاخرى في السلطنة، واقامة
صناعات تحويلية مرتبطة باستغلال الثروات النفطية والمعدنية والسمكية،
الى جانب التركيز على الانشطة اللوجستية والتخزين والاستفادة من الميزة
النسبية التي تتيحها المساحات الشاسعة المخصصة لهذه الانشطة.
ومن الأهداف المرسومة أيضا تحريك أنشطة الصناعات الثانوية والتكميلية
وأنشطة التجـارة والخدمات في منطقة الدقم والمنطقة الوسطى بشكل عام،
وايجاد فرص وظيفية في المجالات الفنية والادارية في مختلف المستويات،
حيث من المتوقع ان توفر منطقة الدقم الاقتصادية ما بين (15 الى 20) الف
وظيفة مباشرة وغير مباشرة خلال السنوات العشر القادمة.
وبحسب ما أعلنه معالي درويش بن اسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن
الشؤون المالية طبقاً للخطة المبدئية من المؤمل ان تصـل جملـة
الاستثمـارات خـلال السنـوات العشـر القادمـة مـا بيـن (10 الى 15)
مليار دولار أمريكي، كما توقع ان يكون مشروع مجمع المصفاة والصناعات
البتروكيماوية من اوائل المشروعات الاستثمارية التي ستقام في الدقم.
وكان معالي درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية
ومعالي الشيخ سيف ابن محمد الشبيبي وزير الإسكان ومعالي الدكتور أحمد
بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات ومعالي الشيخ سعد بن محمد
المرضوف السعدي وزير التجارة والصناعة ومعالي الدكتور رشيد بن الصافي
الحريبي أمين عام مجلس المناقصات قد قاموا بزيارة إلى ولاية الدقم
للاطلاع على سير الأعمال في المشروعات التي يجري تنفيذها لمشروع مدينة
الدقم والمخططات والتصورات الرئيسية لقيام مدينة صناعية واقتصادية
واستثمارية وسياحية وعلمية متكاملة وذلك وفقا للمخطط الذي وضعته
الحكومة لقيامها حتى تكون واحدة من أهم المدن الاقتصادية والتنموية
لمسيرة الاقتصاد العماني.
وشملت الجولة مشروع ميناء الدقم الذي يعتبر من أهم الموانئ نظرا لموقعه
الاستراتيجي وقربه من مسار الخطوط الملاحية البحرية العالمية حيث تزيد
مجموع أطوال الأرصفة فيه على ثلاثة آلاف متر والذي يتوقع أن تصل طاقته
الاستيعابية إلى أكثر من 3.5 مليون حاوية في السنة قابلة للتوسع لتصل
طاقته الاستيعابية مستقبلا إلى أكثر من 20 مليون حاوية بعد اكتمال
التوسعات.
ويتضمن مشروع ميناء الدقم في هذه المرحلة إقامة أرصفة للخدمات الحكومية
بطول 980 مترا ويبلغ طول كاسر الأمواج الرئيسي لمشروع الميناء 4.1 كيلو
متر وبارتفاع يصل إلى 11 مترا من مستوى سطح البحر وأكثر من 22 مترا
بالمتوسط من قاع البحر وهو محمي بشكل جيد من الانجراف بسبب التقلبات
البحرية بالكتل الأسمنتية أما كاسر الأمواج الثانوي فيصل طوله 4.6
كيلومتر وقناة الدخول بطول 10 كيلومترات وبعمق 19 مترا ويصل عمق حوض
الميناء إلى 18 مترا وذلك بهدف استقطاب حركة التجارة الإقليمية
والدولية وتنشيط الحركة التجارية والسياحية بين الموانئ العمانية كونه
يقع عند منتصف المسافة بين ميناء السلطان قابوس بمحافظة مسقط وميناء
صلالة بمحافظة ظفار.
في حين بدأ الحوض الجاف في استقبال السفن والناقلات بغرض إصلاحها حيث
يعتبر ثاني اكبر حوض جاف من نوعه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو
يتألف من حوضين الأول بطول 410 أمتار وعرض 95 مترا والثاني بطول 410
مترا وعرض 80 مترا وبعمق 10 أمتار وارتفاع يصل إلى 14 مترا وقد أقيم
الحوض الجاف على مساحة 1.2 مليون متر مربع وهو يتيح إصلاح 10 سفن
متعددة الاستخدامات في وقت واحد.
وتتواصل الأعمال الإنشائية في مشروع مطار الدقم الذي صمم لخدمة كافة
أغراض النقل الجوي.ومن المشاريع الأخرى التي تشهدها المنطقة محطة توليد
الكهرباء والمياه والمنطقة الصناعية.
وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون المالية على أهمية تضافر الجهود للنهوض
بالمشروعات الاقتصادية في القطاعات التنموية المختلفة التي تشهدها
السلطنة.
وقال إن حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله ورعاه ـ تعمل وبكل جهد من اجل تحقيق معدلات كبيرة للنمو الاقتصادي
من خلال تنويع مصادر الدخل القومي وتسخيرها لأغراض التنمية الاجتماعية
وبناء الإنسان الذي هو أساس وهدف التنمية وغايتها.
ودعا معاليه شركات ومؤسسات القطاع الخاص والمستثمرين العمانيين الى
الاستفادة من الفرص الاستثمارية في المجالات الإقتصادية المختلفة وذلك
في إطار تفعيل الشراكـة الحقيقيــة بيــن القطاع العام والقطاع الخاص
لتطوير منطقة الدقم والنهوض بها لما فيه خير وإزدهار البلاد.
من جانبه اكد معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان حرص وزارة
الإسكان على مواكبة كافة الخدمات التي تتطلبها المنطقة الوسطى بشكل عام
وولاية الدقم بشكل خاص حيث تخطط من اجل فتح مكتب للوزارة في ولاية
الدقم لغرض تقديم خدماتها لأبناء الولاية.
|
|
بدء التشغيل التجريبي للحوض
الجاف بالدقم
استقبل أول
سفينتين للإصلاح والصيانة
العمانية:
احتفلت شركة عمان للحوض الجاف امس بولاية الدقم بالتشغيل التجريبي
للحوض من خلال استقبال أول سفينتين مملوكتين لشركة «جي دي ان»
البلجيكية للاصلاح والصيانة بالحوض.
رعى حفل التشغيل التجريبي سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وكيل وزارة
النقل والاتصالات للموانئ والشؤون البحرية بحضور سعادة الشيخ سلطان ابن
محمد النعيمي والي الدقم وشيوخ وأعيان المنطقة الوسطى وضباط من مركز
شرطة عمان السلطانية بولاية الدقم.
ووصف سعادة سعيد بن حمدون الحارثي التشغيل التجريبي للحوض الجاف بأنه
يوم مهم بالنسبة لشركة الحوض الجاف بشكل خاص والسلطنة بشكل عام من خلال
استقبال الحوض رقم 2 لأول سفينتين تعدان من الحجم الصغير بالرغم من
اتساع كبر حجم الحوض الذي بإمكانه استقبال أربع سفن من هذا الحجم في آن
واحد.
وقال سعادته في تصريح لوكالة الانباء العمانية: ان دخول أول سفينتين
بحريتين الى الحوض للصيانة قبل اكتمال كافة الأعمال الإنشائية بالحوض
الجاف يعد إنجازا تاريخيا لشركة عمان للحوض الجاف ولوزارة النقل
والاتصالات ونجاحًا كبيرًا لهذا المشروع العملاق الذي جاء في الوقت
المحدد وشاركت في إنجازه الكثير من الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات
الاخرى.
وأضاف سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وكيل وزارة النقل والاتصالات
للموانئ والشؤون البحرية: «ان شركة عمان للحوض الجاف ستبدأ اعمال
الصيانة بالتدريج من خلال استقبال السفن الصغيرة حتى الوصول إلى
المستوى الذي تطمح إليه وهو مستوى صيانة السفن العملاقة وذلك عند
اكتمال البنية الأساسية والمرافق الأخرى بالحوض، مشيرا إلى أن الشركة
قد بدأت منذ فترة الترويج للحوض الجاف من خلال المشاركة في المؤتمرات
والمعارض الخاصة بالسفن والنقل البحري».
من جانبه عبر سعادة الشيخ سلطان بن محمد النعيمي والي الدقم عن سروره
لدخول أولى السفن إلى الحوض الجاف بولاية الدقم قائلا: «يعد هذا بمثابة
بدء انطلاقة الاعمال بالحوض الجاف واستعداده لاستقبال السفن بمختلف
أحجامها خلال الفترة المقبلة».
وأضاف سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: إن الحوض الجاف بولاية
الدقم يعد من المشاريع الكبيرة بالمنطقة وسيعمل على تنشيط الحركة
الاقتصادية التجارية والسياحية القادمة التي ستشهدها السلطنة بشكل عام
وولاية الدقم بشكل خاص إلى جانب الفرص الوظيفية التي ستنتج عند التشغيل
الرسمي للحوض وبدء أعمال الشركات الاخرى بولاية الدقم.
وأشار سعادة الشيخ سلطان بن محمد النعيمي إلى ان ولاية الدقم مقبلة على
حراك اقتصادي واستثماري كبير خاصة بعد اكتمال كافة الاعمال الإنشائية
بالميناء والمطار من خلال استقطاب المستثمرين والشركات الكبرى الراغبة
في توطين مشاريعها بالدقم وهذا سيعود بالفائدة العامة على الاقتصاد
الوطني للبلاد وعلى أبناء ولاية الدقم وكافة الولايات بالمنطقة الوسطى.
وكان ميونج جون بارك الرئيس التنفيذي لشركة عمان للحوض الجاف قد ألقى
في بداية الحفل كلمة وصف فيها الاحتفال بالتشغيل التجريبي للحوض الجاف
بالدقم بأنها لحظة تاريخية يفتخر بها كافة العاملين بالشركة بهذا
المشروع المتكامل الذي يقدم خدمات إصلاح السفن التجارية من مختلف
الأنواع والأحجام بما فيها السفن الكبيرة والعملاقة من الجيلين الرابع
والخامس وسفن الحاويات.
وقال: «إن استقبال الحوض الجاف لأولى سفينتين أدخلتا إلى الحوض للصيانة
قد تم بنجاح هذا اليوم ويعد هنا بداية الأعمال التشغيلية للحوض موضحا
ان المسؤولين بالشركة قد ارتأوا البدء بالتشغيل التجريبي للحوض نظرا
لوصول الاعمال الانشائية بالحوض إلى 98 بالمائة».
وقد تم على هامش الاحتفال بالتشغيل التجريبي التوقيع على اتفاقية عقد
التصليح والصيانة بين شركة عمان للحوض الجاف وشركة جي دي ان البلجيكية
وتتضمن الأعمال المتعلقة بمسح وتأهيل هيكل السفن وما تحتاجه من تصليح
وتنظيف وصبغ.
وقام سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وكيل وزارة
النقل والاتصال للموانئ والشؤون البحرية والحضور بجولة في مرافق
ومحتويات الحوض الجاف شاهدوا خلالها لحظة دخول السفينتين إلى الحوض رقم
2.
يذكر ان شركة عمان للحوض الجاف - وهي شركة مملوكة بالكامل لحكومة
السلطنة - وتتولى إدارة وتشغيل الحوض بالتعاون مع شركة دايو لبناء
السفن والهندسة البحرية.. ويشتمل مشروع الحوض الجاف على أرصفة بطول
(2800) متر واستصلاح ساحات بمساحة (453) ألف متر مربع وهو يتكون من
حوضين جافين بطول (410) أمتار وعرض (95) و(80) مترا وبعمق يصل إلى (10)
أمتار وارتفاع (14) مترا.
كما يتضمن أعمالا بحرية تشمل ملحقات الأرصفة ساحات وورش ومستودعات وطرق
وأنظمة تصريف للمياه ومطاعم راقية ومكاتب للإدارة وسكنا للعاملين ودار
ضيافة بالإضافة إلى التسهيلات الميكانيكية والكهربائية المختلفة.
|
|
مطار مسقط الدولي يحصل على شهادة
ترخيص المطار من الإيكاو
نتيجة نجاح الخدمات التنفيذية
حصل مطار مسقط الدولي على شهادة ترخيص
المطار من قبل شؤون الطيران المدني بوزارة النقل والاتصالات في إطار
حرص ونجاح المطار على تقديم خدماته وفق المعايير الدولية المحددة
والممارسات الموصى بها من قبل الطيران المدني والمنظمة الدولية للطيران
المدني (الإيكاو) .
أوضح علي بن زايد البلوشي مدير عام العمليات بالشركة العمانية لإدارة
المطارات بمطار مسقط الدولي أن حصول المطار على هذا الترخيص مؤشر لنجاح
حزمة البرامج الموسعة التي شملت البنى الأساسية والأنظمة الفنية
والإجراءات المرتبطة بخدمات المطار ، إلى جانب البرامج التدريبية
والتأهيلية للكوادر البشرية العاملة وصولا إلى تحقيق المعدلات العالمية
للخدمات المقدمة.
يذكر أن الشهادة تشمل نجاح الخدمات التنفيذية وتأكيد جاهزية الوحدات
التابعة للشركة في العمليات الخاصة بأمن وسلامة الطائرات كالمدرج وممر
الطائرات والمواقف المخصصة للطائرات وموظفي هذه المواقع ، فضلا عن
الخدمات والإجراءات التنسيقية مع الأجهزة الحكومية العاملة بالمطار
ومرونة التواصل معها كشؤون الطيران المدني وشرطة عمان السلطانية
والطيران السلطاني وسلاح الجو السلطاني العماني إضافة إلى الشركات
العاملة في ذات المجال كالطيران العماني وشركات الوقود وغير ذلك من
الشركات العاملة ضمن خدمات المطار . وقد حقق مطار مسقط الدولي نجاحا
ملموسا تمثل في قدرته على مناولة أكبر الطائرات التجارية على مستوى
العالم كرحلات طائرات إيرباص A380 وطائرات الشحن الجوي من طراز أنتونوف
124 ، ولا تزال تطلعات الشركة العمانية لإدارة المطارات لتطوير خدماتها
مستقبلا بما يواكب مستوى التغيرات العالمية . |
|
تنمية نفط عمان تعلن اكتشاف حقول
جديدة للنفط والغاز
إنتاج
مبدئي خلال العام الحالي واستخدام أساليب الاستخلاص المعزز
احتمالات هايدروكربونية كبيرة لا تزال موجودة في منطقة امتياز الشركة
أعلنت شركة تنمية نفط عمان امس عن اكتشاف أربعة حقول نفط جديدة يحتوي
أحدها على كميات كبيرة من النفط الموجود في المكمن. كما أعلنت الشركة
عن اكتشاف حقل غاز ذي احتمالات كبيرة.
واعلنت الشركة في مؤتمر صحفي عقد امس برعاية سعادة ناصر بن خميس الجشمي
وكيل وزارة النفط والغاز ان الشركة حققت في حقل أمل جنوب شرق اكتشافاً
كبيراً للنفط. ويقع الحقل على مقربة من حقلي أمل وأمل شرق القائمين.
وحفرت الشركة بئرين استكشافيتين خلال عام 2010 لتأكيد جدوى الاكتشاف
وتقوم حالياً بحفر آبار أخرى لمعرفة حدود الحقل. وتقدر الكمية الموجودة
في المكمن من النفط بأكثر من 300 مليون برميل مما يعزز من أهمية الحقل
المكتشف.
ويعتبر النفط الذي عثرت عليه الشركة في فاصلين بينيين في المكمن نفطاً
لزجاً إلا أن الشركة أجرت عليه الاختبارات اللازمة بنجاح.
ويتوقع أن يبدأ الإنتاج المبدئي من الحقل خلال عام 2011 غير أن معظم
إنتاج الحقل سيأتي كجزء من مشروع أمل لحقن البخار في سياق أساليب
الاستخلاص المعزز للنفط.
ثلاثة اكتشافات جديدة
وحققت الشركة كذلك خلال عام 2010 ثلاثة اكتشافات إضافية للنفط في حقل
سياح في شمال منطقة الامتياز وحقلي الغبار شرق وعقيق في وسط عمان.
واتبعت الشركة في اكتشاف حقل عقيق الذي يقع على مقربة من حقل سداد
القائم، نفس نمط الحفر المبتكر والذي تبنته خلال عام 2009 ليسفر عن
اكتشاف حقل آخر بجوار حقل عنبر. وستقوم الشركة بربط الحقل بخط الإنتاج
المجاور خلال عام 2011.
ويعتبر اكتشاف سياح تجمعاً نفطياً في مكمن نتيه ذي النوعية الممتازة.
وحفرت الشركة بئرين وقامت بربطهما بخط الإنتاج وبلغ إنتاجهما الإجمالي
أكثر من 350 برميلا في اليوم.
وجاء اكتشاف حقل الغبار شرق كمتابعة مباشرة للاكتشاف الهام الذي حققته
الشركة خلال عام 2009 في حقل الغبار جنوب. وأكدت بئر الاستكشاف وجود
النفط في نفس المكمن الموجود في تكوين شعيبة الجيولوجي وتدفق النفط من
البئر بمعدلات عالية عند اختبارها. وتستهدف خطط الإنتاج من هذا الحقل
الإنتاج المبكر من بئر الاستكشاف ويعقبه تطوير لاحق مع حقل الغبار
الرئيسي.
حقل غاز
مؤتمر
صحار يختتم أعماله بالتأكيد على ضرورة التـرويج للفرص الاستثمارية
أوراق العمل تعكس الأداء التنافسي للشركات العمانية على المستوى الدولي
أكد المشاركون في مؤتمر صحار لفرص الاستثمار ضرورة الترويج للمقومات
التجارية والفرص الاستثمارية في ولاية صحار وولايات منطقة الباطنة بهدف
استغلال هذه الفرص بما يساهم في رفد الاقتصاد الوطني ويوفر المزيد من
فرص العمل للمواطنين.
وأشادوا في أوراق العمل التي قدموها وفي لقاءات صحفية بفرص الاستثمار
المتوفرة في المنطقة والتي يمكن للمستثمرين من القطاع الخاص اقتناصها،
مشيدين في الوقت نفسه بما وفرته الحكومة من بنية أساسية قادرة على
مواكبة احتياجات المشروعات المستقبلية التي يتطلع القطاع الخاص الى
تنفيذها بولاية صحار وولايات منطقة الباطنة الأخرى.
وناقش المؤتمر الذي اختتم أعماله بفندق كراون بلازا بصحار ظهر أمس خطط
التنمية الاقتصادية التي تنفذها حكومة السلطنة، ودور المؤسسات
الإقليمية والمحلية في تعزيز الاستثمار والترويج له، وتأهيل وتدريب
الكوادر الوطنية والفرص المتاحة في مجال التعليم، وفرص الاستثمار في
الصناعات البتروكيماوية والصناعات التكميلية والخدمات المساندة.
وعكست أوراق العمل الأداء التنافسي للشركات العمانية على المستوى
الدولي وفعالية عدد من الشركات في هذا الجانب منوهين بالخدمات
اللوجستية وما تقدمه من دعم للصناعات القائمة والمستقبلية. |
|

اعتماد خطة
التنمية الخمسية الثامنة 2011/2015 والتصديق على الميزانية العامة
للدولة للسنة الجديدة
أصدر السلطان قابوس بن سعيد مرسومين سلطانيين
ساميين باعتماد خطة التنمية الخمسية الثامنة 2011/2015م حيث جاء حرصا
على إرساء الدعائم الأساسية لاستدامة التنمية من خلال مواصلة العمل
التنموي في إطار استراتيجية التنمية طويلة المدى 1996/2020م، وتأكيدا
على ضرورة إيلاء أهمية أكبر لتطوير المجالات الاجتماعية وتنمية الموارد
البشرية وبهدف تسريع وتائر التنويع الاقتصادي وتعزيزا لدور القطاع
الخاص في مسيرة التنمية وتطويرا لمشاركته في برامجها وفي ضوء ما توصل
إليه مجلس الوزراء والجهات التي ساهمت في الإعداد للخطة من نتائج في
هذا الصدد .
وجاء في المادة الرابعة: على جميع الوزارات
والجهات الحكومية تنفيذ خطة التنمية الخمسية الثامنة المشار إليها دون
إخلال بأحكام القانون المالي وقانون المناقصات. المادة الخامسة: تجري
اللجنة العليا الرئيسية لخطط التنمية الخمسية تقييما سنويا للخطة تراعي
فيه المتغيرات الاقتصادية التي تطرأ على الساحتين الداخلية والخارجية.
كما قضى المرسوم السلطاني الثاني بالتصديق على
الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2011م .
أثني عشر مليار ريال للبرنامج الإنمائي بالخطة الثامنة وتوقع استثمارات
بـ 30 مليارا
تفاصيل الموازنه العامع للدوله
للسنه الجديده الضغط هنا |
|
أثني عشر مليار ريال للبرنامج
الإنمائي بالخطة الثامنة وتوقع استثمارات بـ 30 مليارا
تحقيق نمو في الاقتصاد الوطني يصل إلى 3% وتوفير 275 ألف فرصة عمل
مكي: ازدواجية طريق نزوى - ثمريت وتنفيذ طريقي الباطنة السريع والساحلي
وإنشاء مستشفى مسقط
أعلن معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس
الشؤون المالية وموارد الطاقة ان خطة التنمية الخمسية الثامنة (2011 -
2015) تسعى إلى تحقيق نمو في الاقتصاد الوطني لا يقل متوسطه لفترة
الخطة عن 3% بالأسعار الثابتة، متوقعا ان يسجل الناتج المحلي الإجمالي
خلال الخطة نموا بمعدل سنوي يقدر متوسطه بنحو 6% بالأسعار الجارية و5%
بالأسعار الثابتة.
وتوقع معاليه في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس للإعلان عن الخطة
الخمسية الثامنة وموازنة العام الحالي ان يبلغ حجم الاستثمار خلال
الخطة 30 مليار ريال بزيادة تصل إلى 113% عن المخطط في الخطة الخمسية
السابعة، مشيرا إلى ان الإطار المالي للخطة صيغ بحيث يدعم استقرار ونمو
الاقتصاد الوطني.
وقال معاليه ان إجمالي اعتمادات البرنامج الإنمائي (الجديدة
والمستمرة) للوزارات والوحدات الحكومية المدنية لفترة الخطة سوف يصل
إلى 12 مليار ريال تتضمن 5.6 مليار ريال اعتمادات المشاريع الجديدة
للبرنامج و6.4 مليار ريال المرحلة من خطة التنمية الخمسية السابعة.
وقال معاليه: ان الخطة الخمسية الثامنة سوف تشهد تنفيذ العديد من
المشروعات التنموية في قطاعات الموانئ والطرق والصحة والتعليم والثقافة
والرياضة والسياحة والزراعة والأسماك والسدود والصرف الصحي وغيرها.
وأوضح ان المشاريع تشمل استكمال مطاري مسقط وصلالة والمطارات الإقليمية،
وإنشاء مستشفى مسقط المرجعي بتكلفة 140 مليون ريال عماني، وازدواجية
طريق نزوى - ثمريت بتكلفة تقدر بنحو 250 مليون ريال، وازدواجية طريق
بدبد - صور (الجزأين الأول والثاني) بتكلفة 240 مليون ريال، وطريق
الباطنة السريع بتكلفة 250 مليون ريال، وطريق الباطنة الساحلي (المرحلة
الثالثة) بتكلفة 200 مليون ريال، وإنشاء المساكن البديلة المتأثرة
بطريق الباطنة الساحلي بتكلفة 200 مليون ريال، والتعويضات عن الممتلكات
المتأثرة بطريق الباطنة الساحلي (المرحلة الثانية) بتكلفة 120 مليون
ريال، واستكمال البنية الأساسية وأرصفة المواد السائلة والسائبة
والأعمال المرتبطة بميناء الدقم بتكلفة 216 مليون ريال، وإنشاء الأرصفة
«7 و8 و9» بميناء صلالة بتكلفة 184.1 مليون ريال ويتوقع ان توفر الخطة
نحو 200 الى 275 ألف فرصة عمل .
|
|
السلطنة تحصل على المركز الثالث عربيا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام
2011
واشنطن - «العمانية»: حصلت السلطنة على
المركز الثالث عربيا في مؤشر الحرية الاقتصادية في العالم لعام 2011
الذي أصدرته مؤسسة «هيرتاج فاونديشين» الامريكية ونشرته على موقعها
الالكتروني بالانجليزية. وجاءت السلطنة عربيا بعد البحرين وقطر وحازت
على المركز الـ34 عالميا وحصلت على 69.8 نقطة. وأوضحت المؤسسة أن مؤشر
السلطنة تقدم هذا العام بواقع 2.1 نقطة عن العام الماضي مما يعكس
التحسن في حرية الأعمال والحرية النقدية والإنفاق الحكومي لافتا إلى أن
السلطنة حصلت على المركز الثالث بين 17 دولة في منطقة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا ورصيدها الإجمالي أعلى من المعدلات العالمية والإقليمية.
وأشار الموقع إلى أن النفط كان المحرك الأكبر للنمو في الاقتصاد
العماني، منوها بتوجه الحكومة إلى تنويع القاعدة الإنتاجية وتحفيز
التنمية الاقتصادية في النطاق الواسع. وأوضح أن الاستثمار الأجنبي موضع
ترحيب في مختلف القطاعات لافتا إلى أن تداعيات الأزمة المالية العالمية
على الاقتصاد الوطني كانت طفيفة نسبية. وحصلت السلطنة على 69.4 نقطة في
المؤشر الفرعي لحرية الأعمال وحصلت على 83.6 نقطة في مؤشر حرية التجارة
وعلى 98.5 نقطة في مؤشر الحرية المالية وعلى 68.1 نقطة في مؤشر الإنفاق
الحكومي وعلى 69.5 نقطة في مؤشر الحرية النقدية
وعلى 55 نقطة في مؤشر حرية الاستثمار وعلى 50 نقطة في مؤشر حماية
الملكية وعلى 89.4 نقطة في مؤشر حرية الأيدي العاملة.. وجاءت هونج كونج
في صدارة التصنيف الدولي تليها سنغافورة ثم استراليا ثم نيوزيلاندا
استثمارات السلطنة في قطاع
الكهرباء تتجاوز ملياري ريال في الخطة الخمسية الثامنة
مشروعات الطاقة النظيفة لا تزال في طور الدراسة
التفصيلية - إنشاء محطة كهرباء في صور بسعة 1500 ميجاواط والتشغيل في
2014
أعلن سعادة محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء
والمياه أن حجم استثمارات السلطنة في قطاع الكهرباء يتجاوز ملياري ريال
عماني في الخطة الخمسية الثامنة (2011- 2015)مشيرا إلى أن استثمارات
القطاع الخاص تصل إلى 1.5 مليار ريال عماني في حين تتجاوز استثمارات
الهيئة لتعزيز الخطوط والشبكات 500 مليون ريال عماني لمواجهة النمو
المتزايد في معدلات إنتاج الطاقة في البلاد والتي تتواكب مع النمو
العمراني والسكاني، وأضاف المحروقي في تصريحات صحفية: إن هناك العديد
من المشاريع التي سيتم تنفيذها على مستوى قطاع الكهرباء بالسلطنة خلال
السنوات الخمس القادمة منها مناقصة لإنشاء أكبر محطة لإنتاج الكهرباء
في السلطنة التي من المزمع إنشاؤها في مدينة صور بسعة 1500 ميجاواط ومن
المتوقع دخولها الخدمة و تشغيلها خلال عام 2014 إضافة إلى مشروعين تحت
الانشاء حاليا هما بركاء مرحلة ثالثة وصحار مرحلة ثانية وسعة كل منهما
750 ميجاواط ومن المتوقع ان يتم تشغيل هاتين المحطتين في عام 2013
وستكون المشروعات الثلاثة عن طريق القطاع الخاص وبتكلفة إجمالية 1.5
مليار ريال عماني.
وأوضح المحروقي أن المشروعات الثلاثة ستكون إضافة إلى جانب مشاريع
تعزيز خطوط وشبكات الكهرباء ذات الضغط العالي والمتوسط والمنخفض
لمواكبة التوسع في إنتاج الكهرباء وقال إن الاستثمارات المتوقعة في
قطاع الكهرباء بالنسبة للقطاع الحكومي خلال الخطة الخمسية الثامنة
تتجاوز 500 مليون ريال لتعزيز خطوط الشبكات.وفيما يتعلق بمشروعات
الطاقة النظيفة والمتجددة قال سعادته إن هذه المشاريع لا تزال في طور
الدراسة التفصيلية والبحث وبمجرد الوصول الى النتائج النهائية سيتم
تنفيذ المشروع. |
|
السلطنة تحصل على جائزة الإبداع
التصميمي على مستوى الوطن العربي في مسابقة درع الحكومة الإلكترونية
فازت بجائزتي أفضل موقع إلكتروني وتعليمي للتربية والتعليم
حصل الموقع الإلكتروني للبوابة التعليمية
لوزارة التربية والتعليم على جائزة الإبداع التصميمي على مستوى الوطن
العربي في مسابقة درع الحكومة الإلكترونية والتي نظمتها مؤخرا أكاديمية
جوائز الانترنت في المنطقة العربية بالتعاون مع المنظمة العربية
للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية، وأقيم الأربعاء الماضي حفل
توزيع الجوائز ببيروت، كما أقيمت على هامش الحفل حلقة عمل في المواقع
الإلكترونية ومثل الوزارة في هذا الحفل فريق إدارة موقع البوابة
التعليمية بالمديرية العامة لتقنية المعلومات وهم (سلطان الوضاحي،
وسامي الناعبي، وعبدالعزيز الرواحي).
وحققت المديرية العامة لتقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم
مجموعة من الجوائز خلال السنوات الأخير الماضية، ففي عام 2007م حققت
المركز الأول بجائزة أفضل موقع إلكتروني في السلطنة، وأنشئت جائزة عمان
للمواقع الإلكترونية لتقدير التفوق في تصميم المواقع وتطويرها، وقدرات
مالكي المواقع في إظهار إبداعاتهم من خلال مسابقة الموقع الأفضل في
العالم العربي، وتهدف الجائزة إلى توسيع المصممين وتوثيق أعمالهم، وفي
الوقت ذاته تكافؤ قدراتهم كي يعملوا على مواصلة تحسينها، وتتطلع إلى
تعميق روح الابتكار لدى مصممي المواقع كي تتناسب مع المعايير
الاحترافية والدولية، وترويج الفرص الثقافية والإنتاجية من اجل تطوير
مجتمع تفاعلي تحفيزي يهدف إلى إكساب هذا القطاع الإلكتروني التقدير
المنشود بالأسلوب الأكثر تميزاً.
كما حصلت في نفس العام على المركز الأول بجائزة أفضل موقع تعليمي في
السلطنة، وحصلت كذلك على المركز الثالث في فئة أفضل موقع إلكتروني
تعليمي في سلطنة عمان وذلك في عام 2008م، أما في عام 2009م فحصلت
الوزارة على المركز الثاني في فئة أفضل مشروع إلكتروني في جائزة عمان
الرقمية تطبيقا لرؤى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه
الله ورعاه - وتقديرا من هيئة تقنية المعلومات لتشجيع التقدم في مجال
تقنية المعلومات وإدراكا منها لأهمية الخدمات الحكومية الإلكترونية،
وتم وضع جائزة عمان الرقمية، لتحقيق التكامل والتميز والتفاعل في
القطاع الحكومي.
وتأتي هذه الجائزة السنوية تعزيزاً لمجتمع المعرفة في السلطنة حيث
ستتيح للقطاع الحكومي تبادل المعرفة والمعلومات من أجل جني الفوائد
الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى ذلك فإن الجائزة ستسهم في
تعزيز مكانة السلطنة على المستوى المحلي والخارجي وسيتم تأهيل المشاريع
الفائزة للتنافس في المحافل الدولية.
وفي هذا العام حصلت على المركز الثاني بجائزة أفضل موقع تعليمي في
سلطنة عمان، كما حصلت أيضا على جائزة أفضل محتوى إلكتروني عربي في
سلطنة عمان، وفي آخر مشاركة متميزة للوزارة على مستوى الوطن العربي
حصلت خلال هذا العام على جائزة الإبداع التصميم في مسابقة درع الحكومة
الإلكترونية في الوطن العربي ، وقد أطلقت المنظمة العربية للتنمية
الإدارية بالتعاون مع أكاديمية جوائز الانترنت في العالم العربي مسابقة
أفضل موقع الكتروني حكومي في المنطقة العربية، التي تهدف إلى مكافأة
الجهود التي تبذلها الحكومات العربية التي أنشأت مواقع الكترونية لها
على شبكة الانترنت، في سبيل تقديم خدمات للمواطنين وتوفير المعلومات
والشفافية لهم، وإن المسابقة موجهة حصرياً إلى العالم العربي، وتسعى
إلى تعزيز المواقع الحكومية الالكترونية، وتشجيع الإبداع في تصميم هذه
المواقع، كما تنشد الجائزة تكريم أفضل موقع الكتروني صمم استناداً إلى
معايير دولية لمواقع الحكومات الالكترونية، واكتشاف وتعزيز روح الإبداع
والعقول الخلاقة العاملة في مجال الحكومة الالكترونية، وتشجيع الدول
العربية على المشاركة في العالم الرقمي.
وبلدية مسقط تشارك في حفل تكريم
الفائزين وتحصد جائزة الدرع البنيوي
وشاركت بلدية مسقط في حفل تكريم الفائزين بجوائز درع الحكومة
الإلكترونية الذي أقيم في العاصمة اللبنانية بيروت ونظمته المنظمة
العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.
وقد مثل بلدية مسقط في الحفل الذي أقيم مؤخرا خالد ابن داود الزدجالي
نائب مدير عام نظم المعلومات بالبلدية والذي تسلم الجائزة عن فئة مواقع
البلديات والمحافظات على مستوى الوطن العربي حيث حصدت البلدية جائزة
الدرع البنيوي وهي أعلى جائزة في هذه الفئة.
وكرم الدكتور رفعت الفاعوري المدير العام للمنظمة وبيار مكرزل رئيس
أكاديمية جوائز الانترنت في المنطقة العربية الفائزين بجائزة «درع
الحكومة الالكترونية» لأفضل موقع للحكومة الإلكترونية في العالم العربي
في عامها الأول حيث تقدم المنظمة هذه الجائزة بالتعاون مع أكاديمية
جوائز الإنترنت في المنطقة العربية.
وألقى الدكتور رفعت الفاعوري كلمة أكد فيها أن التحول إلى الرقمية
اليوم لم يعد خياراً «بل أمراً لازماً» وانه من هذا المنطلق أطلقت
المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع أكاديمية جوائز الانترنت
في العالم العربي جائزة أفضل موقع حكومي عربي على شبكة الانترنت وذلك
بهدف تشجيع الجهود التي تبذلها الحكومات العربية التي أنشأت مواقع
إلكترونية لها على شبكة الانترنت.
ويقدم موقع بلدية مسقط على الشبكة العالمية العديد من الخدمات للجمهور
ومن بينها خدمة الدفع الالكتروني المباشر باستخدام البطاقات المصرفية
وخدمات الهاتف التفاعلي للاستعلام عن المعاملات المقدمة للبلدية وخدمات
الرسائل النصية القصيرة لمجموعة من الخدمات كإباحات البناء وعقود
الإيجار والترخيص البلدي والتفتيش الفني والصحي وتصاريح الشروع في
البناء والإباحات الصغرى وتصريح وسداد مخالفات المواقف الخاضعة للرسوم
وغيرها من الخدمات.
جدير بالذكر أن بلدية مسقط فازت مؤخرا بجائزة النظم والبرمجيات ضمن
جوائز الدورة العاشرة لمسابقة جائزة منظمة المدن العربية.. وحققت
المركز الثالث على مستوى المدن العربية، وقد شاركت البلدية في هذه
الجائزة بخدمتي شراء تذاكر مواقف السيارات بنظام الرسائل النصية
القصيرة وبرنامج إدارة خدمة الزبائن وهو برنامج شامل يهدف إلى تبسيط
الإجراءات وإنهائها الكترونيا.
|
|
شباب عمان - تستقطب زوار
مهرجان روان أرمادا بفرنسا
استقبلت سفينة
البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان) جموع زوار مهرجان روان
أرمادا الذين توافدوا على مدى اليومين الماضيين بهدف التعرف على مرافق
وأقسام السفينة (شباب عمان) والاطلاع على ما تحويه من مقتنيات تراثية
وسياحية عمانية تجسد حياة وثقافة المجتمع العماني. كما كانت السفينة
وجهة لعدد من الطلبة العمانيين الدارسين في فرنسا وأسر الجاليات
العربية المقيمة في مدينة روان والمدن القريبة منها. وقد قدرت اللجنة
المنظمة للمهرجان أن عدد من حضر على ضفتي نهر السين خلال الأيام
الثلاثة الأولى للمهرجان ما يربو على مليون شخص. كما حظيت السفينة (شباب
عمان) فور وصولها إلى ميناء روان باهتمام عدد من وسائل الإعلام
والصحافة الفرنسية حيث خصصت صحيفة NORMANDIE صفحة كاملة تناولت فيها
زيارة السفينة (شباب عمان) كما أجرت حوارا صحفيا مع نائب قائد السفينة،
إلى جانب ما تناولته القنوات الفرنسية الفضائية الأولى والثانية
والثالثة حيث أفردت في تقاريرها التلفزيونية تفاصيل المشاركة العمانية
وما تتميز به السلطنة من تراث بحري ونشر عدد من الصور التي تمثل الفنون
التقليدية العمانية التي قدمها طاقم السفينة في مدينة روان. وبهذه
المناسبة قام عدد من ضباط السفينة بزيارات متبادلة مع أطقم السفن
الشراعية المشاركة في المهرجان كما تم تنظيم رحلة سياحية لطاقم السفينة
إلى العاصمة الفرنسية باريس للإطلاع على المعالم السياحية والمواقع
الأثرية التي تتمتع بها هذه المدينة والتعرف على الحياة والثقافة
الفرنسية.
|