عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

مرصد الإعلاميات العربيات الألكتروني

بعد تشكيل لجنة المتابعه في مؤتمر الإعلاميات العربيات الثالث  تم إإختيار إعلاميه من كل بلد عربي مشارك أو شارك في مؤتمرات الإعلاميات العربيات الثلاث ليمثلن مركز الإعلاميات العربيات في بلدانهم كحلقة وصل الكترونيه بينهن والمركز الذي خصص منصه ألكترونيه لإعلاميات العرب سمي [المرصد - تفاصيل مهام المراصد - الضغط هنا] ليكون بمثابة وطن ألكتروني  له بيوتات مراصد فرعيه كما يلي:

 المرصد اللبناني: الأستاذه ماجده أبو فاضل - الأستاذه نجات شرف الدين

المرصد السوري: الأستاذه سعاد جروس - الأستاذه تماضر فاتح - الأستاذه لمى يوسف

المرصد العراقي: الأستاذه هدى الدهان - الأستاذه أزل السياب - الأستاذه سماح صمد.

المرصد الفلسطيني: الأستاذه ليلي عوده -الأستاذه هبة عساف-الأستاذه إمتياز المغربي

المرصد المصري: الأستاذه د. حنان يوسف  - والأستاذه ألفت جعفر

المرصد القطري: الأستاذه عائشه جاسم الكواري

المرصد العماني: الأستاذه جيهان اللمكي

المرصد اليمني: الأستاذه رحمه حجيره - الأستاذه أحلام الشربجي

المرصد الإماراتي: الأستاذه منى بوسمره المزروعي

المرصد البحريني: الأستاذه أميرة عيسى

المرصد السعودي: الأستاذه سوسن الحميدان   - الأستاذه هدايةسليمان

المرصد التونسي: الأستاذه آمنه عطالله صولا - الأستاذه إعتدال المجبري

المرصد الليبي: الأستاذه خلود الفلاح

المرصد المغربي: الأستاذه منيا بلعافيه

المرصد الكويتي:  الأستاذه نورا جنات - الأستاذه شعاع عبدالمحسن القاطي.

المرصد الجزائري: الأستاذه مليكه بن عودة زواوي - الأستاذه نوال مسيخ.

المرصد السوداني: الأستاذه  هنادي عثمان الحاج سعيد - الأستاذه هويدا سليم

المرصد المريتاني: الأستاذه أم كلثوم محمد المصطفي

المرصد في جيبوتي: الأستاذه سجل عبدالقادر أحمد

مرصد عربي في المهجر - بريطانيا : الأستاذه سعاد الجزائري - والأستاذه د. نعومي صقر

تفاصيل البريد الألكتروني وعناوين الإتصال يرجى الضغط هنــــــــــــــا

المرصد الإعلامي الأردني - يرجى الضغط هنـــــــــــــــــــا

المرصد الإعلامي لمركز الإعلاميات العربيات

يرصد ألكترونيا" حرية الإعلام - وصعوبة الحصول على المعلومات

في الأردن - من عام 2002 وحتى تاريخه

تصفح ما تم رصده - الضغط هنا  

مؤتمر الإعلاميات العربيات السادس - من 25-29-6-2007م الضغط هنا

رساله من الأستاذه أم كلثوم محمد المصطفى

مسؤولة المرصد العربي في مريتانيا

بسم الله الرحمن الرحيم 

الأستاذة الفاضلة محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات تحية طيبة وبعد

إننا كإعلاميات عربيات وعضوات في مرصد الحريات العامة التابع لمركزكم الموقر لندرك تمام الإدراك نبل مقاصدك في إنشاء هذا المركز الضخم لتجعلي منه منبرا قويا لشجب كل موقف وكل قرار أين ما كان صدوره ضد المرأة العربية وكيانها من المحيط إلي الخليج كما ندرك أن قوة المرصد التابع لهذا المركز ترتكز علي قوة التعبير عن ذات المرأة العربية وهنا أرجو أن لا نكون قد أصبناك بإحباط لعدم استغلالنا لهذه الفرصة الكبيرة التي منحنا كإعلاميات من زميلة تؤمن برسالتها الإنسانية وكذا الإعلامية  نعدك بتحقيق حلمك بالإعلان عن وجودنا من خلال هذا المركز ككيان عربي قوي صداه يتردد في كل مكان.

رساله من الأستاذه أم كلثوم محمد المصطفى - موريتانيا - مسؤولة المرصد العربي في مريتانيا:

وهنا أنتهز الفرصة لأبعث برسالة اعتذار لكل أم فلسطينية علما أن هذه الرسالة قد نشرت في عدة صحف محلية موريتانية.

إلي كل أم فلسطينية أبعث اعتذاري وإن كان لا يكفي ولكن أقول لك سيدتي الفاضلة أيتها الأم المثالية والبطلة الباسلة أنك أنت من تخشاه إسرائيل دموعك المنهمرة ونظراتك الثائرة هي التي تزرع الرعب في قلوب الصهاينة فهنيئا لك بموقعك المشرف  في دائرة اهتمامهم أنت وأبنك،والقرءان وسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وموسي عليه السلام وكذالك التورية الذي بدأو حربهم بتحريفه ثم شردوا زوجك وقتلوا ابنك وهدموا بيتك ومزقوا رسالتك السماوية ولكنك أنت والقدس ستظلون صامدين إلي أن يأتي اليوم الموعود قدرك أنك الذل والهوان الذي يعيشونه هم فأنت هزيمتهم وأنت عزتنا وكبريائنا الذي نعيشه كعربيات أما ابنك فهو الحلم الذي يخشونه في غدهم وقدرنا أن تعزلنا عنك الحدود التي خططوا لرسمها لكن غدا ليس بالبعيد فأبنائك من المحيط إلي الخليج يتألمون لآلمك ويصيحون بلعنة من أسال دمعك فهذا ناصر وسامي ومحمد وفاطمة وعائشة كلهم يحملون وعدا بتحقيق حلمك بالحرية وتأدية فريضة الصلاة في المسجد الأقصى الذي تحمينه بدماء أشقائهم من أبنائك الشرفاء تأكدي أن الغضب يتنامي في قلوب صغارك من أبناء أمتك العربية وسينفجر لا محالة كالبركان لتتداعي له الحدود وتتقلص لحممه المسافات فصيحاتك المتعالية صداها يتردد في أرحامنا كعربيات وقلوبنا تعتصر ألما لابتسامة كونداليزارايس المطلية شفاهها بدماء أشقاء أبنائنا في فلسطين.

سيدتي أبشرك بأن يوم الغضب العربي العظيم بات وشيكا فسيله العارم سيجرف كل من يقف أمامه من -عربان الموالاه لإسرائيل وأمريكيا - وسيزيح كل العوائق كما أزاحت الجارفات الإسرائيلية بيتك وسيقتلعهم من جذورهم كما اقتلعت جرا فاتهم زيتونتك وسيحفر لهم أبناء أمتك العربية خنادق كما حفروها هم تحت القدس الشريف قصد إسقاطه.

الحرب ليست عليك وحدك بل تشملنا جميعا ولأنك بطلة واجهوك بالرصاص والمدرعات وحاربوا أختك في العراق بالكيماوي وفي الخليج خضروها بالموضة وصيحاتها المختلفة وفي أفريقيا العربية فسلاحهم لها الجهل والمرض والفقر وها هم يفتعلون نموذجا جديدا قصد إبادتنا جميعا وهو المجاعة الدولية الشاملة

أتعلمين إنهم جبناء جبناء بأساليبهم القذرة في الحرب علينا لكننا صامدون وحلمنا سينمو في قلوبنا كما ستنمو الأجنة في أرحامنا وتخرج للنور لتصد طمعهم وتبدد حلمهم في القضاء علينا.

أتعلمين سيدتي لماذا يقتلونك أنت بالذات لأنك تنجبين لهم من يرهقهم ويرعب نومهم ويقتلون أبنك لأنه يزعزع أمنهم ولأننا شعب وجداني يبتدعون كل يوم نموذجا جديدا من السلاح والتقنيات العالية والطرق الملتوية لإبادتنا لكننا صامدون صامدون والقدس عربية ولن تكون يهودية .

وإن كانت قلوب قادتنا ماتت فيها النخوة فنحن كشعوب لن ننسي يوما أن العرب أخوة.

جديد الزميله إمتياز المغربي من فلسطين - نشرته صحيفة آخر خبر الألكترونيه

هل أصبحت قضايا الشرف مبررا" لقتل النساء

الحرب على الإعلاميات العربيات

المرصد الفلسطيني: الأستاذه إمتياز المغربي

قضية الزميله إمتياز - فلسطين - أصبحت قضية رأي عام

إرفعوا صوتكم عاليا" لمساندة الزميله إمتياز المغربي - فلسطين - السلطه

إمتياز تعاني الان من رفع قضية لدى المدعي العام  بسبب كتابة مقال عن فساد في هيئة الاذاعة و التلفزيون الفلسطيني وقد تطرقت في المقال الى عدة نواحي في الهيئة والان مقالها اصبح قضية راي عام وينشر في وسائل اعلامية عربية عديدة ورفعت ضدها بسببه قضية، وعنوان احد الروابط التي نشرت المقال هو:

أمد/امتياز المغربي/

يقولون هناك ثلاثة تابوهات اجتماعية، لا يجب الحديث عنها، وهي الدين والسياسة والمراة، ولكنني اضيف لكم تابو جديد، وهو هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني، التي كانت ولا زالت مسرحا لاحداث كثيرة تنزل بكرامة الهيئة، وبسمعة غالبية العاملين فيها الى مستويات متدنية، ولكن كل الذين تعرضوا سواء للقمع اوالتحرش اوالضغط النفسي، لم من يلجؤا الى سلطة القانون، لان مجموعة الفاسدين هم انفسهم اصحاب القرار، و ليس هناك اسهل من ان يتخذ أي قرار سلبي او اطلاق سمعه سيئة بحق من يحاول ان يقول، لا، لكل تلك الخروقات التي تجري بعيدا عن اعين السلطة الوطنية الفلسطينية، وحيث ان غالبية العصبة المتحكمة في التلفزيون والاذاعة هي الآمر الناهي، فهم من يستغلون اسم اهم مؤسسة في مؤسسات الوطنية السلطة الفلسطينية لمصالحهم، وذلك من اجل رغباتهم الشخصية البحثة، وذلك يتم بعيدا عن القضية او الانتماء الوطني الذي لا يعرفون منه الا طول قامات النساء، وعدد الدولارات المسروقة، وتصيدون الموظفات مثلما يتصيدون الغزلان في البرية.
تصفح بالتفصيل ما نشرته موقع أمد أون لاين الضغط هنا

صرخة امتياز المغربي والنفاق الإعلامي


بقلم رشيد شاهين
في مقال كنت قد كتبته قبل ما يزيد على أسابيع ثلاثة تعرضت فيه إلى مقال كانت قد كتبته الزميلة امتياز المغربي حول ما يجري في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية 'من فساد مالي وإداري وفني وأخلاقي' كما قالت، والتي تم تحريك قضية أمام المدعي العام ضدها بسببه.
لم أكد انشر ذلك المقال حتى وردني كم غير قليل حتى لا أقول هائل، من الرسائل عبر البريد الالكتروني والتي كان فيها ما يمكن أن أصفه بأنه سيل من الاتهامات التي يوجهها مرسلو تلك الرسائل ضد هيئة الإذاعة والتلفزيون، كما أن فيها من الكلام ما لا يمكن أن ينشر لأن فيه أحيانا من الإساءات غير المبررة والتي لا يمكن أن نتفق معها حتى لو افترضنا أن في تلك الاتهامات الكثير من الصحة، لأننا نعتقد بأن الغرض من إثارة الموضوع أساسا لم يكن بقصد التعريض أو التشويه أو الإساءة لأي كان، ولأننا نعتقد بأن الأمور لا يمكن أن تعالج من خلال الشتائم وتوجيه السباب والإساءات، ولأننا نعتقد كذلك بأن علينا أن نرتقي بمستوى معالجة أي قضية إلى مستوى عال من المسؤولية وأن نبتعد عن الغوغائية واللغة المتدنية في التعامل.

في الواقع أنني كنت أود أن أكتب حول ذات الموضوع بعد يومين أو ثلاثة، إلا أنني لم أستطع أن افعل لأسباب كثيرة ويبدو أنني حسنا فعلت، حيث لم يكن بالإمكان أن يصلني ما وصلني خلال تلك الفترة القصيرة.
وحيث أنني لا يمكنني أن اعتمد على ما جاء في تلك الرسائل – برغم احترامي وتقديري لكل من أرسل حتى ولو ملاحظة أو معلومة صغيرة مهما كان حجمها- فإنني امتنع عن ذكر كل أو أي مما جاء بها، وذلك لأنني لا أستطيع أن اثبت ما قيل، هذا عدا عن أنني لا استطيع أن أعتمد على ما قيل كمسلمات يمكن الاستناد إليها خاصة وأن بعضا مما قيل وبحسب ما اعتقد فيه الكثير من المبالغة. عدا عن أنني لا أريد أن أكون المتهم الثاني بعد الزميلة امتياز المغربي في قضية أمام المدعي العام.
ما أثار انتباهي في الحقيقة هو المعلومات التي يمكن أن أقول بأنها استعراض لواقع الحال في تلك المؤسسة الهامة والتي تتحدث أحيانا بتفصيل عما هو جار في الهيئة، هذه الهيئة التي وكما نعتقد من المفروض أنها تتحمل عبئا كبيرا خاصة في ظل الهجمة الإعلامية المعادية التي يتم شنها في كل وسائل الإعلام على كل ما هو فلسطيني في محاولة لتشويه الحقائق وتزوير التاريخ، والتي لا تترك شاردة ولا واردة إلا وتتعامل معها وتفندها وتناقشها في محاولة لإثبات زيفها، بينما الواقع في أهم هيئة فلسطينية متخصصة في الإعلام والتي يجب أن تكون ندا قويا لتلك المؤسسات، تراوح مكانها لا بل هي في تراجع وتََرَدٍ يبعث على الأسى كما وعلى التساؤل حول من ذا الذي يقف وراء هذا التردي غير المبرر وعدم الارتقاء بالأداء الإعلامي الفلسطيني إلى مستوى أفضل.
المعلومات أو الرسائل التي استلمت كان فيها استعراض لما تم في ملف أو قضية العاملين المفصولين الذين تم تجميد قرار فصلهم، وأن القائمة 'تم توقيعها من قبل رئيس الهيئة برغم نفيه لذلك' كما تقول الرسائل، حيث يُعْتقد بأن فتح ملف هؤلاء العاملين 'أثار الكثير من الغضب في نفوس العاملين' على اعتبار أن هؤلاء 'ليس هم من يقف وراء ما هو معروف بالفساد في الهيئة وأن هؤلاء إنما تتم ملاحقتهم وإثارة موضوعهم بين فترة وأخرى من أجل التغطية على الفساد المستشري في الهيئة'.
لقد قال أحدهم في بأن المشكلة في الهيئة تتعلق 'بسوء الإدارة في أحيان كثيرة وأن من يعتقد بأنه قد يكون إعلاميا فذا ليس بالضرورة أن يكون كذلك في مجال الإدارة خاصة وأن الإدارة تخصص مختلف تماما عن الإعلام، وأن تكون صحفيا لامعا لا يعني بالضرورة أنك تستطيع أن تدير بقالة' كما ورد في الرسالة. وأشار آخر إلى ما قاله السيد نمر حماد مستشار السيد الرئيس محمود عباس من أن الهدف 'هو إصلاح بحت للنهوض بالإعلام الفلسطيني' والذي أشار إلى وجود '44 سائقا مفرغين للعمل في التلفزيون ولا يوجد إلا ست سيارات فقط'، وتساءل فيما إذا كانت محاربة الفساد تبدأ من هؤلاء السواق وفيما إذا كان هذا هو الملف الأهم والأخطر.
ما أود الإشارة إليه هنا هو أنني وفي الوقت الذي أكتب باستمرار في العديد من المواقع الاليكترونية وما بات يعرف بالوكالات الاليكترونية، إلا أنني فوجئت بأن العديد من تلك المواقع التي عادة ما تقوم بنشر كل ما أُرْسِلْ إليها من مقالات امتنعت عن نشر مقالي السابق، وقد فوجئت بهذا الامتناع عن نشر تلك المقالة تحديدا ذلك أن الوضع الطبيعي هو أن تقوم كل تلك المواقع بنشر المقال المشار إليه خاصة وأنها تتعرض لزميلة إعلامية ينبغي أن ندافع عنها لا أن نتوقف أمام مقالة تتحدث عن قضيتها في حسابات ضيقة لا تنم عن روح إعلامية أو صحفية بالمطلق بل تبين بأن هنالك من الحسابات الكثيرة المختلفة التي على أساسها يتم نشر هذا المقال أو ذاك. لكن يبدو أن ذلك حدث مع الزميلة المغربي نفسها وذلك حين قامت بعض المواقع بسحب مقالها عن تلك الصفحات بحجة تعرضها 'لتهديدات من باسم أبو سمية بأنه سيقوم بمقاضاة تلك الوكالات' كما قالت الزميلة المغربي.

إن ما أشرت إليه يعني بأن الخلل ليس في المؤسسة الإعلامية الرسمية فقط بل هو ممتد إلى المؤسسات الإعلامية غير الرسمية وهذا يجعنا نتساءل فيما إذا كان هذا الخلل الذي يطال الرسمي وغير الرسمي ناتج عن عقلية معينة وهل هي ظاهرة أو تكاد أن تشكل ظاهرة تستحق التوقف أمامها من أجل دراستها.
عندما أقول هذا الكلام فإنني استند إلى ما افهمه في مهمة الإعلام أو الصحافة وبالتالي الإعلامي أو الصحفي، فأنا شخصيا أعتقد بأن مهمة الإعلام والإعلامي هي إظهار الحقيقة وكشفها أمام الناس بدون تزييف أو مجاملة على حساب الحقيقة، وألا يتم تغطيتها أو محاولة إخفائها، كما أن مهمة الإعلامي –الذي لا يحسب الأمور بشكل ضيق وشخصي- هي في تسليط الضوء على مكامن الخلل والفساد والمرض وفضح المفسدين الذين يقفون وراء هذا الواقع المزري الذي وصل إليه الحال ليس فقط في هيئة الإذاعة والتلفزيون لا بل في كل المؤسسات التي تدور حولها شبهة الفساد.
أعلم تماما بأن لكل طموحه واعرف أيضا أن الطموح قضية مبررة وقد تكون حافزا على الإبداع والمثابرة، لكن هذا الطموح لا يجب أن يكون سببا في طمس الحقائق ولا يجب أن يكون على حساب المبادئ والقيم وأخلاقيات المهنة والتلطي وراء خوف مزعوم أو ضغط موهوم من هذه الجهة أو تلك .
الحديث في قضية الزميلة المغربي ليس حديثا في الممنوعات ولا هو اتهاما للهيئة بقدر ما هو محاولة للقول بأن من حق الناس أن تنتقد وأن تثير التساؤلات وأن تنبش في كل القصص، ولا أدري إن كان الذين يقومون على إدارة بعض المواقع أو الوكالات يعلمون بأن الكثير من أهم قضايا الفساد والفضائح التي طالت أهم الشخصيات العالمية وأطاحت برؤساء أكبر دول العالم وغيرت رؤساء حكومات وحكومات كان وراءها كتاب أو رجال صحافة وإعلام أبَوْ إلا أن يقولوا الحقيقة وألا يهادنوا أو يتراجعوا، وأن يكشفوا تلك الحقيقة كما هي عارية بدون رتوش ولم تأخذهم في قول ذلك لومة لائم.

إن ما قالته الزميلة المغربي حول المساومات التي 'قام بها محامي هيئة الإذاعة والتلفزيون عندما قامت بالاتصال به للاستفسار عن القضية أو التهم المنسوبة إليها وعن طلبه منها أن تقوم بنفي ما قالته في مقال من خلال مقال آخر تقول فيه ما هو مخالف لما كتب في المقال الأول' لا يمكن أن نفهمها إلا من خلال أن المحامي حاول توريطها وإدانتها بشكل لا يقبل الشك، وهذا ربما يكون الدليل الوحيد ضدها وهي عندما رفضت أن تقوم بذلك فإنما خيرا فعلت وإلا لكانت ' من فمها أو من قلمها تمت إدانتها'.
إن محاولات التخويف أو التهديد التي تتم ممارستها ضد كل من يريد أن يفتح فمه بانتقاد أو اعتراض على هذه المؤسسة أو تلك، يجب أن تتوقف، حيث لا يمكن الارتقاء أو التقدم أماما في وطن لا يجرؤ المواطن أو الصحفي أو الإعلامي أن يفتح فمه أو أن يكتب رأيا أو مقالا إلا إذا كان يخدم هذه الفئة أو تلك، كما أن على السادة المسؤولين في هذا الوطن أن لا يتعاملوا مع من يوجه نقدا أو اعتراضا على أنه شخصا -مدسوسا – غريبا- أو غير مرغوب فيه، لأن في ذلك مزيدا من الخراب والتردي لوطن هو أصلا على كف عفريت نعرفه جميعا ألا وهو الاحتلال الذي نخرنا حتى النخاع منذ ما يزيد على الأربعين عاما..
بيت لحم - 27-4-2008م
sadapril2003@hotmail.co

بسبب شعار إنتخابي للأستاذ يوسف عبداللطيف - المدير التنفيذي-  لإتحاد الإعلامينن الحر

 " عايزين محليات حرة .. دي العيشة بقيت مُرَة "

يقول: كنت محجوزا بلا أي أتهام في قسم الشرطة بتهمة إثارة الرأي العام بسبب شعاري الانتخابي " عايزين محليات حرة .. دي العيشة بقيت مُرَة " ولولا تدخل جهات عليا في الدولة لكنت في غيابات السجون - السؤال والجواب على وثيقة الإعلام العربية ؟؟؟

أين هي حرية التعبير والرأي أوحتى الحد الأدنى في وثيقتكم؟ والجواب هوأعلاه وببساطه

المرصد الإعلامي 000 يرصد  

من مصر وسوريا

ومن دول حوض البحر المتوسط

يرجى الضغط هنا

مؤسسة حماية الإعلاميين الدوليه يرجى الضغط هنا INSI

آخر آلأخبار يرجى الضغط هنا 

صحافية مصريه تفوز بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة

تفاصيل الضغط هنا

الحرب على الإعلاميات العربيات

هل بدأ الهجوم على اعلامياتنا العربيات - مسؤولات المراصد الخمسة عشر أعلاه -

بالأمس القريب رحمه - مسؤولة المرصد اليمني - اليوم - خديجه مسؤولة المرصد المغربي - لا ندري من ستكون غدا"- تفصيل يرجى الضغط هنا  

يستنكر مركز الإعلاميات العربيات

محاولة اغتيال الزميله الاعلامية اللبنانية مي شدياق - LBC

اصيبت بجروح خطرة بتفجير سيارتها
بعد أشهر علي استهداف الصحافي سمير قصير، تمّ عند السادسة الا ربعاً من مساء امس استهداف الاعلامية في المؤسسة اللبنانية للارسال (آل بي سي) مي شدياق المعروفة بمواقفها الجريئة وتأييدها لتيار القوات اللبنانية ومناهضتها للوجود السوري في لبنان.
وقد استهدفت الزميلة شدياق في منطقة غادير في كسروان بعد زيارة قامت بها الي المحامي جورج فارس نتيجة عبوة ناسفة دُسّت تحت مقعد سيارتها من طراز رانج روفر. وقد هشّم الانفجار السيارة وتسبّب بإلحاق اصابات خطيرة في مختلف أنحاء جسم شدياق، وأفيد عن بتر الساق اليسري وتضرّر اليدين بشدة واحتراق جزء من وجه مي وشعرها التي نقلت مغمية الي مستشفي سيدة لبنان، قبل أن تستعيد وعيها وتُنقل الي مستشفي رزق في الاشرفية من اجل إجراء عمليات جراحية عاجلة.
مزيدا" من التفصيل - الضغط
هنا

كلنا في الهم إعلاميون عرب وشرقيون، وإذا كانت مي شدياق هي ضحية الأمس في
لبنان، فها هو الزميل تيسير علواني بقناة الجزيرة التلفزيونية ضحية اليوم يواجه
حكماً بالسجن لسبع سنوات بتهمة التعاون مع منظمة إرهابية.
ولأنني أعتقد أننا لسنا ضد القضاء في أسبانيا أو في أي مكان آخر ، فأرى أن ثمة
ظلماً ما قد وقع على الرجل الذي رفض الكشف عن مصادره كأي صحفي محترف،
وخاصة
عندما نقرأ تقرير البي بي سي ونفهم أن ثمة شكوك تتعلق بالأدلة المشكوك فيها
والتي تتعلق باتصال علواني بالقاعدة.
اقرءوا التقرير هنا
وليستعد كل منا، وليقف في دوره لأننا لا نعرف من سيكون التالي، وبيد من، أو بأي
وسيلة.
 

آمال عويضة - مسؤولة المرصد المصري

يتقدم مركز الإعلاميات العربيات وعضوات المرصد الإعلامي العربي  بأحر التعازي

للزميله الإعلاميه - جيزيل خوري - بإستشهاد زوجها الزميل الصحفي المعروف الأستاذ المناضل سمير حنا قصير  

الصحفيين والمحررين اللبنانيين  يرفعون القلم أمام صرح الشهيد - بيروت - تعبيرا" عن ثمن حرية الكلمه والصحافة ويقولون هكذا تقابل الحرية بالدماء والإغتيال في منطقتنا بدلا" من التقدير

 

ونحن نعيش منذ أيام فصول الحرب على الإعلاميات العربيات يوما" بيوم قلنا وكان رأينا أن تلغى هذه الحمله الحربية الشرسه على الإعلام ويستعاض عنها بالحرب على الفساد والمفسدين في الأرض أولا" وأن يصار الى دعم ومناصرة حرية الصحافة والرأي والتعبير ثانيا" لكي يصحح المسار ونصبح أمة" محترمه - فالمستقبل لن يتعامل الا مع المحترمين وسينبذ من لا يتجدد ولا يؤمن بحرية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والكلمه والإعلام.

ولكن مع الأسف الشديد لم تسمعنا الأنظمه العربية ويبدوا أنها لن تلغي الحمله على الإعلاميات والإعلاميين الشرفاء وهي ماضية في حربها - والجريمه تطورت ضد الإعلاميين خاصة الشرفاء منهم فقد إغتيل الشهيد الصحافي البطل الأستاذ سمير حنا قصير يوم الخميس - الموافق 2 يونيو - حزيران - 2005م فهل سيستمروا في قتل الكلمه الشريفه الحرة وحرق هذه الأقلام وهل ستنتصر  ؟؟؟؟

من تجارنا المريره بحروب العرب لن نعتقد بأنها ستحرز أي نصر حتى ولو كان لا قيمة له ومتخلف كهذه الحرب على الإعلام - والمستقبل سيشهد على هزيمتها عاجلا" أم آجلا" لأنها تسير عكس التيار وتفكر الى الخلف.

مزيدا" من التفصيل حول الحدث الجلل الضغط هنا  

وعن شهداء الواجب الإعلامي:

بالعربية يرجى الضغط هنا

وبالإنجليزيه هنا

المرصد المصري والسوري

من الأستاذه:  أمال عويضه

وألأستاذه:  سعاد جروس

 ورد الفعل في كل

من مصر وسوريا يرجى الضغط هنا

ردود الفعل المكثفه

والتجاوب العربي والعالمي المؤيد لحرية الصحافة والتعبير - والمندد بالممارسات القمعية لا زالت تتفاعل بقوة وعلى الشكل التالي

  • * يتلقى مركز الإعلاميات العربيات آلاف الإتصالات يوميا" سواء" بالهاتف - أو الإيميل.

  • * حملة المسانده لكل من الأستاذه - رحمه حجيرة - اليمن - والأستاذه خديجه عليموشي - المغرب - والأستاذه نوف التميمي - الأردن تشبه الى حد بعيد إنتفاضه ألكترونيه شامله من قبل منظمات الدفاع وحماية الصحفيين العربيه والعالميه وكذلك الصحف ووسائل الإعلام المختلفه.

  • * لا زلنا نأمل خيرا" في مركز الإعلاميات العربيات - عمان - الأردن - شارع الإعلاميات العربيات - أن تتوق