ثانياً :
صحفيون أمام النيابة
ويتضمن بعض حالات استدعاء الصحفيين أمام
النيابة العامة للتحقيق معهم بسبب كتاباتهم أمثال عادل حمودة
وكرم جبر ومحمد عبد اللطيف، وتعتبر ظاهرة التحقيق أمام النيابة
العامة المرحلة الأولى لبدء المحاكمة الجنائية و التي تختتم
بالسجن عادة، و برغم أن تلك التحقيقات لا يعقبها صدور أمر
بالحبس الاحتياطي مثلما كان يحدث بالماضي _ حيث حظر القانون
رقم 96 لسنة 1996 الحبس الاحتياطي للصحفيين في قضايا النشر
فيما عدا جريمة إهانة رئيس الجمهورية _ إلا ان تلك التحقيقات
تعد إحدى آليات ترويع الصحفيين و إرهابهم.
ثالثاً :
صحفيون في قفص الاتهام
ويتناول أهم القضايا التي اتهم فيها
صحفيين بسبب كتاباتهم ولا تزال تلك القضايا منظورة أمام
المحاكم أوصدر بها أحكاماً بالبراءة، ومن أمثلة تلك القضايا
قضية الأستاذ مجدي حسين رئيس تحرير جريده الشعب والتي تصدر على
شبكة الانترنت والتي ظلت متداولة في المحاكم منذ فبراير 2004م
حتى 7/4/2005 حيث أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما ببراءته و
ذلك في القضية التي اتهمه فيها د / يوسف والي وزير الزراعة
الأسبق بالسب و القذف.
رابعاً :
أقلام خلف القضبان
أحمد عز الدين, شقيق الطاهر, فايز زيدان
و عبد الناصر علي، جميع هؤلاء الصحفيون وغيرهم صدرت بحقهم
أحكاماً بالحبس تصل إلى عامين وبغرامة مالية وصلت أقصاها إلى
20 ألف جنيهاً.
وإذ تؤكد المنظمة
المصرية في ختام تقريرها أنه في ضوء الانتهاكات العديدة التي
يتعرضون لها الصحفيون في مصر
بدءاً من التعسف في القوانين المنظمة لحرية الصحافة وأحوال
الصحفيين مروراً بالملاحقات
القضائية لهم بسبب كتاباتهم وآرائهم الناقدة للبعض، وانتهاءاً
بالتعدي عليهم بالضرب وتهديدهم بالقتل، وأخيراً التحرش الجنسي
بالصحفيات، فأنها تطالب بالآتي :