عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

مرصد الإعلاميات العربيات الألكتروني

المرصد الإعلامي يرصد ردود فعل ونشاطات شعوب حوض المتوسط

الانتهاكات ضد الاعلاميين في سورية
109 حالات اعتقال واختفاء قسري لصحافيين ومدونين ومصورين

إعلاميون سوريون

لندن 'القدس العربي':

2011-11-16
 في تقرير صدر مؤخرا في دمشق عن 'المركز السوري لحرية الاعلام والتعبير' عن الانتهاكات التي تعرض لها الاعلاميون في سورية على ضوء الاحداث التي تشهدها قال التقرير ان الساحة الإعلامية في سوريا شهدت من منتصف شهر آذار 2011 'ما يُشبه الإعلان الرسمي للحرب على الإعلام'.
ووصف التقرير اعمال السلطات بأنها محاولات لتهشيم السلطة الرابعة كقوّة فاعلة ومؤثرة في المجتمع،' وقال التقرير ان هذا الإعلان بدأ مع' أوّل تصريح صحافي بعيد الأحداث' للمستشارة السياسيّة والإعلامية' في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان التي قالت في مؤتمرها الصحفي بتاريخ 24/03/2011. أنّ (التلفزيون السوري هو الوحيد الذي ينقل الحقيقة، وليس أي شخص آخر)، ودخلت العبارة بعد ذلك حيز التنفيذ بمنع وسائل الإعلام من دخول سوريا والعمل على أراضيها، إلا بعض الوسائل الاعلامية المقربة من الحكومة السورية، وضمن أماكن محددة. إضافة إلى حزمة متنوعة من الانتهاكات التي عَمِلَ المركز على رصدها خلال الفترة الزمنية الممتدة من شهر شباط 2011 حتى شهر تشرين الأول2011. وقد أفضى عمل المركز المتعلق برصد حالات الانتهاك الواقعة بحق الإعلاميين في سوريا إلى النتائج التالية:

تصفح تفاصيل أكثر الضغط هنا

د. حنان يوسف

المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي تدين احداث ماسبيرو الدامية
وتدعو الي اعلاء صوت العقل والحكمة وسيادة القانون
بيان عزاء وادانة
القاهرة 10-10-2011

تعرب المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي عن كامل ادانتها لاحداث العنف الدامية التي

 وقعت أمس الاحد التاسع من اكتوبر 2011 أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو بالقاهرة والتي حصدت مقتل نحو 30 شخصا وأصابة ما يربو على300 شخص .
واذ تعرب المنظمة عن الالم والاسي الشديد ازاء تلك الاحداث الدامية فهي تدعو جميع المصريين إلى ضرورة التمسك بأهداف الثورة المصرية للخروج من هذه المرحلة الحرجة مطالبة بسرعة تشكيل لجنة للتحقيق فى تلك الأحداث الخطيرة وسرعة المحاكمة لمرتكبى أعمال العنف وإصدار مرسوم بقانون بناء دور العبادة الموحد وأيضا ً مرسوم بقانون لتجريم التمييز بين المصريين على أساس الدين أو الجنس
.
تفاصيل أون لاين

المرصد الإعلامي يرصد ردود فعل ونشاطات في الشرق الأوسط

الحرب على الإعلاميات العربيات

هل بدأ الهجوم على اعلامياتنا العربيات - مسؤولات المراصد الخمسة عشر أعلاه -

بالأمس القريب رحمه - مسؤولة المرصد اليمني - اليوم - خديجه مسؤولة المرصد المغربي - لا ندري من ستكون غدا"- تفصيل يرجى الضغط هنا  

المرصد العراقي

"الـعـنـوســـة": مشكلة؟
(فنجان قهوتي: كاميرا وقلم. جرح وألم)
هدى الدهان - العراق


مذيع شاب يرتدي افخر الماركات، ومذيعة أكثر شباباً وغنجاً، طالعاني محيين بابتسامة مريحة للناظر، وبمقدمة أحسنا كتابتها وقراءتها، تلفت انتباه اللامبالي والغافل. شدتني المقدمة فإذا به موضوع عن القتل الرحيم للبنت، موضوع قد أشبعوه ضرباً بالعصي، ولطماً على الخدود: موضوع امرأة يعدونها ميتة، والحقيقة هي موؤودة، يشارك في وأدها المجتمع وأصحاب الأقلام. هذه الضحية أسموها (هم لا أنا) "عانس". (شكرا لمُعِد البرنامج. بالتأكيد رجل).
 أعتبر الإعلام مرتكب جريمة من الدرجة الأولى في هذه القضية، أما المجتمع فلا تتعدى خطيئته الجنحة. صحيح أن هذا المصطلح كان متداولا من قبل، ولكن وسائل الإعلام (وما أكثرها!) زادت من بشاعته ومن قسوته. وهو موضوع يجذب نسبة عالية من المشاهدين لجنازة لفتاة تتدفق حياة، يلطم عليها وهي ما زالت في ذروة عطائها، مثله في ذلك مثل أفلام الرعب: كلما زادت بشاعة الممثل (بفضل مبدع الماكياج وفكرة المخرج طبعا)، وزادت مشاهد الرعب والدم، كلما شد الفيلم انتباه المتفرجين. ولا بأس بمؤثرات صوتية من تكسير زجاج وطرق أبواب ليكتمل المشهد.

لتصفح المقال كما نشر على مجلة عود الند الثقافيه الضغط هنا 

المرصد المصري

 

من الأستاذه حنان الشبيني

السلطة الفضائية.. سلطة خامسة

قيل إن فى حياتنا ثلاث سلطات: التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، وأن تلك السلطات أحياناً تعمل ضد مصالحنا، وكثيراً ما تُخترق.
ثم فجأة قالوا إن «الصحافة سلطة رابعة، موضوعة بتصرف المواطنين، بفعل الحس المدنى للإعلام، وشجاعة الصحفيين، من أجل الانتقاد والرفض ومجابهة أخطاء السلطات الأخرى.. أليست صوت من لا صوت له؟"
لم يكد الوضع يستتب بعد للصحافة كـ «سلطة رابعة»، فإذا بسلطة جديدة تبزغ، تبدو أكثر قسوة وشراسة واحتواء، فهل ستقتنع بالموقع الخامس فى سلم النفوذ العالمى؛ أم ستنحو على غيرها من السلطات؟ تفاصيل ما نشر في موقع اليوم السابع الضغط هنا

من الأستاذه أمل عويضه 

صحفيو مصر ... أقلام مكبلة ومحاكمات مستمرة وتحرش جنسي

تقرير المنظمة المصرية عن أحوال الصحفيين في مصر

أصدرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تقريرها النوعي المعنون "صحفيو مصر... أقلام مكبلة ومحاكمات مستمرة وتحرش جنسي" وذلك دفاعاً عن حرية الرأي والتعبير عامة وحرية الصحفيين خاصة. 

ويأتي صدور التقرير- الذي يقع في خمسة وثلاثين صفحة - في أعقاب الانتهاكات الجمة التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات على أيدي قوات الأمن أثناء تغطية مظاهرات المقاطعة للاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور، وتمثلت تلك الانتهاكات في التحرش الجنسي بالصحفيات والاعتداء على الصحفيين تحت سمع وبصر قوات الأمن.

 ويعتمد التقرير في مادته على نتائج بعثتي تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة لمتابعة أحداث مظاهرتي حركة كفاية، وقد استمتعت البعثتين لشهادات الضحايا أنفسهم من الصحفيات والصحفيين وكذلك شهود العيان، وأيضاً على نتائج متابعة وحدة العمل الميداني بالمنظمة لتحقيقات النيابة العامة مع الصحفيين والمحاكمات التي أجريت لهم.

وجاء تقرير "صحفيو مصر ... أقلام مكبلة ومحاكمات مستمرة وتحرش جنسي" متضمناً النقاط التالية:  

أولاً : سوء معاملة الصحفيين والاعتداء عليهم

ويتضمن وقائع الاعتداء التي رصدتها المنظمة المصرية على الصحفيين والصحفيات أثناء تغطية المظاهرات المقاطعة للاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور والتي نظمتها حركة كفاية أمام نقابتي الصحفيين والمحامين وضريح سعد زعلول يوم 25/5/2005، وما تعرضت له بعض الصحفيات من تحرش جنسي على أيدي السيدات اللاتي أستأجرهن الحزب الوطني أمثال عبير العسكري و شيماء أبو الخير وغيرهن، كما تعرضن فيما بعد لتهديدات مباشرة لهم ولأسرهم وتهديدهم بتلفيق قضايا لهم أو اعتقال لذويهم أو طردهم من عملهم، وجاءت تلك التهديدات في أعقاب تقدمهن ببلاغات للنائب العام. 

كما تتضمن هذه الجزئية وقائع الاعتداء على صحفيين أثناء تأدية أعمالهم أو لأسباب تتعلق بتأدية أعمالهم خلال عام 2004 ، مثلما هو الحال مع الأستاذ عبد الحليم قنديل مدير التحرير التنفيذي لجريدة العربي الذي تعرض للاختطاف والاعتداء عليه بالضرب لأسباب تتعلق بكتاباته الصحفية، وفقاً لما صرح به قنديل في تحقيقات النيابة العامة.

وتأتي تلك الانتهاكات برغم نص المادة (6) من قانون الصحافة رقم 96 لسنة 1996 على أن "الصحفيين مستقلون لا سلطان عليهم في أداء عملهم لغير القانون " .أما المادة (7) من ذات القانون فنصت على " لا يجوز أن يكون الرأي الذي يصدر عن الصحفي أو المعلومات الصحيحة التي ينشرها سبباً للمساس بأمنه كما لا يجوز إجباره على إفشاء مصادر معلوماته وذلك كله في حدود القانون."

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الصحفيين للاعتداء بالضرب والتهديد بالقتل، ففي أغسطس 1995 تعرض الكاتب الصحفي جمال بدوي رئيس تحرير صحيفة الوفد آنذاك للضرب المبرح من قبل عشرة أشخاص مجهولين الهوية ، كما تعرض الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس لاعتداء مماثل في 21 يونيو 1995 ، بعد إعلان موقفهما المعارض للقانون رقم 93 لسنة 1995 ، وقد سبق ذلك ، محاولات أخرى للتحرش بالصحفيين المعارضين منذ عام 1988، و من أبرزهم المرحوم مصطفى شردي، وأيمن نور الصحفي بالوفد آنذاك، وعبد العظيم مناف رئيس تحرير صحيفة صوت العرب آنذاك .

ثانياً : صحفيون أمام النيابة

ويتضمن بعض حالات استدعاء الصحفيين أمام النيابة العامة للتحقيق معهم بسبب كتاباتهم أمثال عادل حمودة وكرم جبر ومحمد عبد اللطيف، وتعتبر ظاهرة التحقيق أمام النيابة العامة المرحلة الأولى لبدء المحاكمة الجنائية و التي تختتم بالسجن عادة، و برغم أن تلك التحقيقات لا يعقبها صدور أمر بالحبس الاحتياطي مثلما كان يحدث بالماضي _ حيث حظر القانون رقم 96 لسنة 1996 الحبس الاحتياطي للصحفيين في قضايا النشر فيما عدا جريمة إهانة رئيس الجمهورية _ إلا ان تلك التحقيقات تعد إحدى آليات ترويع الصحفيين و إرهابهم.

ثالثاً :  صحفيون في قفص الاتهام

ويتناول أهم القضايا التي اتهم فيها صحفيين بسبب كتاباتهم ولا تزال تلك القضايا منظورة أمام المحاكم أوصدر بها أحكاماً بالبراءة، ومن أمثلة تلك القضايا قضية الأستاذ مجدي حسين رئيس تحرير جريده الشعب والتي تصدر على شبكة الانترنت والتي ظلت متداولة في المحاكم منذ فبراير 2004م حتى 7/4/2005 حيث أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما ببراءته و ذلك في القضية التي اتهمه فيها د / يوسف والي وزير الزراعة الأسبق بالسب و القذف. 

رابعاً : أقلام خلف القضبان

أحمد عز الدين, شقيق الطاهر, فايز زيدان و عبد الناصر علي، جميع هؤلاء الصحفيون وغيرهم صدرت بحقهم أحكاماً بالحبس تصل إلى عامين وبغرامة مالية وصلت أقصاها إلى 20 ألف جنيهاً.

وإذ تؤكد المنظمة المصرية في ختام تقريرها أنه في ضوء الانتهاكات العديدة التي يتعرضون لها الصحفيون في مصر بدءاً من التعسف في القوانين المنظمة لحرية الصحافة وأحوال الصحفيين مروراً بالملاحقات القضائية لهم بسبب كتاباتهم وآرائهم الناقدة للبعض، وانتهاءاً بالتعدي عليهم بالضرب وتهديدهم بالقتل، وأخيراً التحرش الجنسي بالصحفيات، فأنها تطالب بالآتي :

1-مطالبة كلاً من السيد المستشار النائب العام والسيد وزير الداخلية بإعلان نتائج التحقيقات في وقائع التحرش الجنسي والاعتداء على الصحفيين للرأي العام، وتقديم من يثبت التحقيق إدانتهم في الأحداث إلى المحاكم الجنائية فوراً، واتخاذ إجراءات عاجلة وعقوبات رادعة للحيلولة دون تكرار مثل تلك الأفعال من قبل قوات الأمن، واتخاذ الإجراءات الكفيلة لضمان سلامة وحياة الصحفيين ضد القمع أو القتل أو الاعتقال أو المراقبة أو التعرض التعسفي لهم .

كما تعرب المنظمة عن بالغ قلقها إزاء وقائع التحرش الجنسي بالصحفيات وكذلك الاعتداء على الأستاذ عبد الحليم قنديل مطالبة بإعلان نتائج التحقيق في تلك الواقعة والكشف عن هوية مرتكبيها وكان محامو المنظمة قد صاحبوا قنديل أثناء سماع أقواله أمام النيابة العامة.

2-مناشدة السلطة التشريعية بالعمل على تنفيذ قرار الرئيس مبارك بإلغاء عقوبة الحبس في جرائم النشر واستبدالها بنصوص تفرض عقوبات مدنية بديلة عن العقوبات السالبة للحرية في تلك الجرائم، والاكتفاء بعقوبات الغرامة مع وضع حد أقصي لتلك الغرامات ولاسيما وأن للمتضرر من النشر حق الرد بذات الجريدة والادعاء مدنياً لطلب التعويض المناسب أمام المحكمة المدنية، إذ ثبت مخالفة الصحفي لميثاق الشرف الصحفي. 

3-الكشف عن مكان اختفاء الصحفي رضا هلال الذي كان يعمل نائباً لرئيس تحرير صحيفة الأهرام، وإعلان نتائج التحقيق في واقعة الاختفاء للرأي العام، وكانت أسرة هلال قد تقدمت ببلاغ عن اختفائه يوم الاثنين الموافق 11 أغسطس 2003 إلى قسم السيدة زينب، بعد تأكده من عدم وجوده في شقته التي كان يقيم فيها بمفرده.

4-إنهاء حالة الطوارئ التي تعتبر إحدى أهم الأسباب انتهاك حرية الرأي والتعبير، فمن خلال قانون الطوارئ يحق للسلطة التنفيذية أن تتخذ ما يحلو لها من إجراءات تعسفية، ولعل ما يجعل الأمر أكثر سوء هو أن م 48 من الدستور أجازت متى أعلنت حالة الطوارئ فرض الرقابة على الصحف والمطبوعات بل قد خولت للسلطة التنفيذية حق مصادرة المطبوعات والصحف وإغلاقها وإن حددت هذه المكنة بالأحوال التي تتصل بالأمن العام، إلا أن قانون الطوارئ الحالي قد توسع في مادته الثالثة وأباح للسلطة التنفيذية حق المصادرة والمنع والإغلاق وحرر تلك السلطة من القيد الدستوري. هذا بخلاف ما يتيحه قانون الطوارئ من مكنه القبض العشوائي والاحتجاز والاعتقال.

5-إجراء تعديلات على نص المادة 47 من الدستور، حيث أنه يعاب عليها تركها لمسألة تنظيم حرية الرأي والتعبير للمشرع العادي دون أن يضع ضوابط لهذا المشرع، مما أدى إلى صدور العديد من التشريعات التي لم تنظم سبل التمتع بتلك الحرية، إنما هدفت تلك التشريعات إلى وأد حرية الرأي والتعبير من خلال حظرها لكافة صور التعبير عن الرأي م 171 من قانون العقوبات.

كذلك يجب النظر إلى أوجه النقد التي وجهها الفقه القانوني لنص المادة 206 من الدستور التي اعتبرت الصحافة سلطة رابعة في حين لم يوفر لها الاستقلالية الكافية والسيادة والصلاحيات التي توازى هذه الصفة بل اعتبارها سلطة رابعة يعد سبباً مباشراً لتدخل باقي السلطات في شئونها.

6- إلغاء أو تحديد تحفظات مصر على المواثيق الدولية ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير، حيث أن ترك تلك التحفظات على عمومها يؤدى إلى إمكانية مخالفة تلك المواثيق من خلال التشريعات الوطنية.

مزيد من التفصيل يرجى الضغط هنا

المرصد اليمني

بلاغ صحفي
ضمن مشروع ( رصد الحراك الحقوقي للنساء في اليمن )
منتدى الاعلاميات يدرب مجموعة من الباحثين على توثيق وصياغة التقارير العلمية لقضايا النساء في اليمن


يدشن منتدى الإعلاميات اليمنيات في الفترة ( 23-28 ) ديسمبر الجاري دورة تدريبية حول (توثيق وصياغة التقارير العلمية لقضايا النساء في اليمن)، والتي تأتي ضمن مشروع (رصد الحراك الحقوقي للنساء في اليمن أغسطس 2006م- يوليو 2007م ) بالتعاون مع الهبة الوطنية لدعم الديمقراطية NED.
وسيتولى التدريب كل من الاستاذه / نينا عطا الله مسئولة المتابعة والتوثيق في منظمة الحق، والمحامي / خالد الانسي، ويشارك في الدورة 18 باحثاً وباحثة من مختلف محافظات الجمهورية.
والمشروع عبارة عن رصد للتغيرات الايجابية والسلبية تجاه النساء وحقوقهن وأوضاعهن المختلفة في كل المحافظات اليمنية، وسيتم إصدار نتائج الرصد في تقارير دورية متسلسلة تبين هذه التغييرات على مستوى كل محافظة يمنية من المحافظات إلـ 18 التي سيشملها الرصد، وستعتمد العملية على المشاهدة والمعايشة والمتابعة المباشرة من خلال باحثات وباحثين يتوزعون على مختلف المحافظات اليمنية.
ولأن اليمن قد شهدت حراكا كبيراً - إيجابا وسلبا - في الفترة الأخيرة خصوصا فيما يتعلق بحقوق النساء، كان لابد من تسليط الضوء على الحراك الحقوقي ودرجة التحول في الموقف الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي تجاه النساء، لتوفير أساس منهجي وعلمي متميز يكون مرجعاُ للمنظمات المهتمة بقضايا النساء، وهو ما يسعى منتدى الإعلاميات اليمنيات لتوفيره من خلال هذا المشروع الذي يهدف إلى توفير قاعدة بيانات حول أوضاع النساء في مختلف المحافظات اليمنية في تقرير علمي يشمل رصداً مباشرا للحراك الذي تشهده مشاركة المرأة, وسيتم توزيع هذه التقارير باللغتين العربية والانجليزية للمنظمات المحلية والدولية العاملة في مجال حقوق النساء وترتكز عليها في نضالها لتنفيذ برامجها.
تم التحضير لتنفيذ المشروع خلال الثلاثة الأشهر الماضية من أغسطس - أكتوبر 2006م، حيث تم الاطلاع على التجارب السابقة في هذا الجانب خارج اليمن بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة في عمليات الرصد والتقييم, وبعدها تم إعداد استمارات رصد وتقييم منهجية علمية لإعداد التقارير وفقا لمقاييس علمية وذلك من خلال خبير متخصص في هذا الجانب وإعداد المادة التدريبية للباحثات والباحثين، والتعرف على كيفية تنفيذ العمل والاتصال والتواصل .
ويعول المنتدى كثيرا على هذا النوع من الرصد لتفعيل نشاط المنظمات المهتمة بقضايا النساء ودور الإعلام في مساندتها وسيتم الاعلان عن التقارير دوريا في مؤتمرات صحفية من أجل تفعيل قضايا النساء من خلال نشر تلك التقارير التي ستجمع لاحقا في كتاب شامل.

منتدى الإعلاميات اليمنيات الضغط هنا

ردود الفعل المكثفه

والتجاوب العربي والعالمي المؤيد لحرية الصحافة والتعبير - والمندد بالممارسات القمعية لا زالت تتفاعل بقوة وعلى الشكل التالي

  • * يتلقى مركز الإعلاميات العربيات آلاف الإتصالات يوميا" سواء" بالهاتف - أو الإيميل.

  • * حملة المسانده لكل من الأستاذه - رحمه حجيرة - اليمن - والأستاذه خديجه عليموشي - المغرب - والأستاذه نوف التميمي - الأردن تشبه الى حد بعيد إنتفاضه ألكترونيه شامله من قبل منظمات الدفاع وحماية الصحفيين العربيه والعالميه وكذلك الصحف ووسائل الإعلام المختلفه.

  • * لا زلنا نأمل خيرا" في مركز الإعلاميات العربيات - عمان - الأردن - شارع الإعلاميات العربيات - أن تتوقف فورا" هذه الحمله الظالمه على عضوات المركز ومسؤولات المرصد الإعلامي فيه وبدلا" منها أن يصار لحملة إيجابيه ضد الفساد والمفسدين في الأرض أولا" ومن ثم دعم ومساندة حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة وحماية الإعلاميه العربية بكل قوة ثانيا" ومعاقبة المتجنين عليها الدخلاء على الإعلام غير المبالين بالأخلاق الصحفية - أخلاق المهنه ومواثيق الشرف الإعلاميه المنصوص عليها عريبا" وعالميا" - وردعهم بكل الوسائل.

  • * تفاصيل يرجى الضغط هنا

  • * عناوين الأخوات العربيات الإعلاميات يرجى الضغط هنــــــــــــــا

المرصد السوداني

من الأستاذه هويدا سليم

 عفوا ...هذا الموبايل لا يمكن الوصل اليه


صوت دقات الساعة ايقظني ...احسست بان عقاربها تدق فوق راسي بعنف ... نهضت من الفراش مفزوعة ...نظرت اليها باستغراب كانت عقاربها تشير الي الخامسة الا ربع ... زاد طرقها علي رأسي بصورة غير محتملة .... صرت احدق فيها علي الرغم من تسراع ضرباتها علي رأسي الا ان عقاربها ظلت مسمرة عند الخامسة الا ربع .... لم اعد احتمل صوت طرقات عقاربها علي رأسي ... سرت نحوها . ..كان الطرق يزداد دون ان تتحرك عقاربها من الخامسة الا ربع و انا اردد "ماذا دهاك ايتها الساعة" ... مددت يدي لاسكاتها بقسوة متناسينة العلاقة الحميمة التي جمعت بيينا طوال ربع قرن من الزمن تقاسمنا فيها لحظات الاسي و الانتظار الطويل لفرح لم يأتي بعد ...ضربتها بكل قوتي لكنها لم تستجيب فما زالت تواصل طرقها بعنف .... ازدادت ضرباتي لها فزادت هي من الطرق علي رأسي ...شعرت بان قواي تخور دون جدوي ...توقفت عن ضربها و صرت انظر لها باستعجاب, كانت ما تزال ثابت علي موقفها لم تتحول من الخامسة الا ربع ..عدت ادراجي الي الفراش لاكمل نومي ...وضعت الوسادة علي راسي دون فائدة فمازال الطرق متواصل ...حاولت تجاهله لكن دون جدوي ايضا ...بل زاد بصورة جعلتني اقفز من الفراش مرة ثانية و اتناولها من علي الرف و اقذف بها علي الارض فتناثرت في كل الغرفة ... لكن الصوت لم يتوقف ... وجدتني اسحقها باقدامي بجنون ...صرت اطارد اجزاءها المبعثرة علي ارضية الغرفة وادوس عليها بعنف علها تسكت ....زاد الطرق علي رأسي من جنوني فصرت اخذها جزءا جزاءا واقذف بها من النافذة الي قارعة الطريق ... لم ابالي بنظرات المارأة المستجبة و التي يتهمني بعضها بالجنون و بعضها بالسكر ... احدهم نظر الي ثم ابتسم باستعجاب وصفق بديه و عيونه تقول "الله يشفيك " ...شعرت براحة عندما اغلقت النافذة " آه ... ان الفاصل الان بيني وبينها خمسة طوابق اضافة الي ضجة العربات وصياح الباعة المتجولين" هكذا طمأنت نفسي ..... لكن فجأة شعرت بالطرق يزداد بصورة اعنف هذه المرأة صرخت و نهضت من الفراش كاللمسوعة ...اشعلت النور و صرت ابحث أي حزءا منها داخل الغرفة كانت هناك قطعت ظننتها عقرب الثواني فاخذتها دون ان انظر اليها والحقتها باخواتها في الطريق العام و اغلقت النافذة ....لكن الطرق لم يتوقف ....خرجت مهرولة .... لم اعرف كيف اجتزت كل السلالم فقط وجدتني في قلب الشارع والكل ينظر الي وانا كالمجنونه افتش عن اجزاء الساعة بعضهم اتهمني بانني اتعاطي المخدرات و البعض الاخر ظن انني مجنونه عندما افقت الي نفسي كانت هناك مجموعات كبيرة من العيون ملتفة حولي تحدق في ففعلت مثلهم... حدقت في نفسي لم اصدق كنت منكوشة الشعر محمرة العيون .... و الادهي انني في ملابس النوم و نصف حافية .. لملمت اجزاء الساعة و قذفت بها الي ابعد مدي وسط دهشتي الجميع من تصرفاتي غير الطبيعية .....نظرت الي المارة والي نفسي بخجل ثم هرولت مسرعة الي شقتي وسط زهول المتجمهرين ... وصلت الي شقتي كان رنيين الساعة قد سبقني اليها او لعله كان يهرول معي ولم انتبه له من طول السلالم ...وضعت يدي علي رأسي لاسكاته ...دون جدون ..ضغطت بكلتا يدي علي رأسي و صرخت باعلي صوتي من شدة الالم و فزاعة دقات الساعة علي رأسي ...صرخة اسمعت علي سكان العمارة فهرولوا الي الشقة منزعجيين ... عشرة اعوام قضيتها بينهم لم يسمعوا صوتي ...بل بعضهم لم يرأني حيث اخرج الصباح و لا اعود للشقة الا للنوم آخر الليل , اخرج وهم نيام و اعود وهم نيام ايضا , لهذا كانت نظراتهم مزعورة وهم يحطمون باب الشقة ويدخلون لمعرفة اسباب الصراخ ....فجأة رن جرس الهاتف اخذته بسرعة هربا من دقات الساعة ...جأني الصوت باردا حادا, فزيعا بصورة جعلتني اتمني لو استمرت دقات الساعة علي رأسي طوال العمر ولم اسمع تلك الكلمات الحادة التي تجاوزت اذني لتثقب القلب و الروح و الفؤاد " انك مت" لم اكمل المحادثة ...لماذا ؟ وكيف ؟ و متي ؟ لست ادري هل اغلقت الهاتف ...هل خرج الجمهور من شقتي ...لا اعرف أي تفاصيل بعد تلك المحادثة ... حتي من المتصل لم اعرفه ..خلته انت اردت ان تخبرني كعادتك بكل تفاصيل حياتك الخاصة جدا جدا بنفسك ....فقط جملة واحدة ظلت تدق فوق رأسي "لقد رحل عند الخامسة الاربع صباحا" ....تجاهلت الصوت ..ارديت ملابسي و انا اردد ان ما سمعته مجرد مزحة ثقيلة ...لا يمكن ان ترحل هكذا دون ان تقول لي كما عودتي ... تجاهلت الصوت ... اخذت زجاجة العطر سكبتها كلها علي عنقي كما تحب انت ...خرجت الي الشارع و الصوت ما زال يلاحقني " مات عند الخامسة الا ربع " ....دخلت اقرب حانة نظرت الي الساعة ايضا كانت تشير الي الخامسة الا ربع خرجت مسرعة ...وجدتني اسير في الطرقات خلته دهرا لكنني كلما انظر الي الساعة اجدها مازالت تشير الي الخامسة الا ربعا .... هدني التعب دخلت مرة اخري الي اقرب حانت طلبت زجاجة تجرعتها مباشرة دون ثلج ولا كأس طلبت اخري و اخري كلها لم تسكت الصوت في رأسي صحت في نادل الحانة انكم تقدمون خمرة مغشوشة ...ثلاثة زعاجات او اربع او خمس لا ادري..فقط ادرك انني ما زلت في كامل وعي ..اعطيت النادل حافظت النقود ليأخذ ثمن الخمر و يعيد لي الباقي .... خرجت ...تسكعت في الطرقات ...دخلت الي المرقص ...كان صاخبا ...رقصت حتي تصبب العرق مني .....اختلط رنيين الساعة مع صوت الهاتف مع ابخرة الخمر في راسي فشاهدتك هناك , نعم شاهدتك ... ليس هلوسة الحشيش و لا خيالات الخمر ... اجل شاهدتك انت انت ...كانت هناك ايادي تسدل عليك قطعة قماش بيضاء علي وجهك ليضعوا اخر حاجزا بينك وبين الحياة ...زدت من ايقاع الرقص متجاهلة رؤيتك ...خلتني رايتهم وهم يغسلوك ..كذبت نفسي مددت يدي الي هاتفي طلبت رقمك ....طال الرنيين حتي انقطع ...كررت المحاولة انني احن هذه الليلة كالعادة لسماع صوتك يداعب اذني و يخترقني الي اخمص قدمي ....قلت علك نائما و سوف تتصل بي مجرد استيقظاك عندما تجد رقمي مسجلا عشرات المرات علي هاتفك ...رايتهم وهم يربطوا يديك الي بعضها البعض صحت فيهم بصورة اوقفت كل الراقصين " دعوه فقط يرد علي هاتفه" لكنهم واصلوا عملمهم وكأنهم لا يسمعون صراخي "دعوه...دعوه" ... فجأة ادرت رأسي عنهم لكنني رأيتهم , أي والله رأيتهم كانوا يحملونك علي اكتفاهم ...زدت ايقاع رقصي بعنف اثار الراقصين حولي .. ابستمت بسخرية منهم مطمئنة نفسي انك سوف تفقز من كل اكتافهم بعد قليلا لتلحق بي في المرقص و تهزأ منهم ..عندها سوف يدركون انهم واهمون انك مت ...لكنك لم تفعل بل ظلتت مستسلما لهم وهم يسيرون بك عبر الطرقات ...في كل لحظة كانت اتوقع ان تتطوق يديك خاصرتي و انت تضحك قائلا " من كذب عليك وقال لك انني مت " ...لكنني عندما ادرت وجهي مرة اخري ناحيتهم وجدتهم يضعوك داخل حفرة صغيرة ...اسرعت الي هاتفي اعدت محاولة الاتصال بك مرة اخري عل صوت الهاتف يوقظك من هذا الاستسلام لهؤلا الرجال .... عندما بدؤا يتلون بعض الايات و هم وقوف مغمضي العيون خلتك سوف تغافلهم و تخرج من تلك الحفرة ... لكنك خذلتي لاول مرة احس انك تخذلني فها هم يهيلون عليك التراب دون ان تحرك ساكنا ...ظلت كلما اسرعوا هم في اهالت التراب عليك اسرعت انا في اعادة محاولة الاتصال بك حتي تتمرد عليهم و تقفز من هذه الحفرة الضيقة التي يردون وضعك فيها ....لم اعد احتمل المنظر صرخت بكل صوتي " اتركوه...اتركوه " و ظلتت اهرول وانا اصيح "اتركوه ...دعوه ..انه لم يمت " صرخت حتي تشقق حلقي ....لا اعرف باقي التفاصيل عندما فتحت عيني وجدتني محاطة بالاغطية البيضاء ...نظرت حولي باستغراب فهذه ليست غرفتي ....نظرت الي الساعة كانت متوقفة عندما الخامسة الي ربع ... تداعت الاحداث الي خاطري ... مددت يدي الي هاتف ادرت رقمك بهسترية فجانئ صوت آلي بارد " هذا المشترك لا يمكن الوصول اليه حاليا ..ارجو محاولت الاتصال لاحقا " فعدت الي غيبوبتي .
بنت النيل

المرصد السوري

من الأستاذه سعاد جروس 

كليبات- تكشف النسخة المخبأة لمجتمعاتنا

جرائم شرف مع سادية وهجوم بالرصاص و..... تهديد للعالم

بقلم سعاد مكرم جروس

حديث الأغاني والكليبات الشعبية الجديدة، التي تعرضها قنوات فضائية عربية، تعنى بترويج الغناء «الشعبي»، ليس بالمعنى الفلكلوري، بل بالمعنى الهابط للكلمة، كان محور نقاش، مجموعة من الشباب والمراهقين والأطفال بأعمار متفاوتة، جمعتهم مناسبة اجتماعية، في إحدى القرى السورية. فاختلفت آراؤهم حول أي تلك الكليبات أكثر إثارة، وما الأغاني الأقرب إلى مشاعرهم. والمدهش أن كل ما يظنونه مثيراً في الأغاني المصورة، يمكن أن يحرض المنظمات النسائية وحقوق الإنسان في العالم، على الدفاع عن الإنسان عموماً والمرأة بشكل خاص.

أغنية «حوّا»، على سبيل المثال، هي محط إعجاب كثير من الشباب والمراهقين، ببطلها الدون جوان العاشق المخدوع، الذي خانته زوجته مع شريكه الأجنبي. فالبطل رجل أعمال مغترب ولدى اكتشافه خيانة زوجته يقوم مع شلة قبضايات أو قتلة مأجورين بضرب الزوجة وعشيقها، حتى يسقط مضرجاً بدمائه، ليسحق رأسه حذاء الزوج المفجوع. أما حواء الساقطة، فكان جزاؤها القتل خنقاً بعدما باغتها الزوج في الحانة تراقص السكارى!!

جريمة شرف بالتفصيل كما نشر في الشرق الأوسط 7 سبتمبر 2005 العدد 9780
يرجى الضغط هنا

اما بعد - بقلم: سعاد جروس / مجلة الكفاح العربي / 4/ حزيران /2005

تاء تأنيث الصحافة

أي شبه بين المرأة العربية والصحافة؟ لابد أنه في التاء المربوطة الجامعة بين تميزهما في الشقاء معاً في مجتمع ما زال يرى في المرأة ضلعاً قاصراً, وفي الصحافة مكسر عصا لكل من استطاع إليها سبيلاً, وما أكثرهم في شرقنا المضطجع على هزائمه الهادرة من المحيط إلى الخليج.
تُدلع الصحافة كما النساء المخمليات بصاحبة الجلالة, لكنها إذا ما تدللت وتغنجت, تُمرغ سمعتها بالوحل. أما إن تمردت وطالبت بالحرية فتنعت كالساقطات بأحط الأوصاف وأشنعها. هل فعلاً ثمة حكمة في حبس الاثنتين, المرأة والصحافة, في دائرة التأنيث المأكولة والمذمومة؟ وإذا كان ثمة حكمة, فهي كلما حاولت امرأة الخروج من هذه الدائرة, أعيدت إليها مرغمة لتدافع عن نفسها ضد اتهام مزمن, يصوب كالمعتاد بمهارة ودأب نحو شرفها, شرف البنت الذي شبهه الممثل يوسف وهبي يوماً بأنه «زي عود الكبريت ما يولعش إلا مرة واحدة», ومع ذلك لا يمل شرقنا عن إشعاله كل يوم متشفياً ممن يحاول إثبات أن الشرف ليس عود كبريت, بل كرامة وحرية. وإذ تتوارد الأخبار عن انتهاك كرامة وأعراض ومضايقات تتعرض لها الصحفيات العربيات بأنكر الوسائل وأكثرها تخلفاً, ننظر بأسى إلى حال جهود ونضالات سفحت على مدى قرن كامل مضى, للارتقاء بالقيم الإنسانية وتحرير المرأة, وكأنما ذرتها رياح الأهواء السياسية.فحين تكتب الصحفية اليمنية المتميزة والجريئة رحمة حجيرة مقالاً تنتقد فيه الحزب الحاكم, يتداعى صحافيون فحول لينالوا من سمعتها وسمعة زوجها حافظ البكاري في مقال يغص بالشتائم والسباب الصرف, ببذاءة يندى لها جبين الأعراف والمواثيق الإنسانية, وبالتحديد منافية لتقاليد المهنة نفسها.
بحكم معرفتي الشخصية بالصحفية الزميلة رحمة, لا أصدق تعرضها لمثل هذه الهجمة المسعورة, بدل أن تغدق عليها أوسمة التكريم على شجاعتها, ليس في توجيه نقد للحزب الحاكم وحسب, وإنما لاستطلاعاتها الصحفية الجريئة ونشاطها المتميز في خوض القضايا الاجتماعية الشائكة. فاجأتني رحمة كنموذج فريد للصحافية العربية في مجتمع مغلق, يتحفظ على خروج المرأة إلى الميدان العام, فما بالنا بصحافية تقتحم مجاهل الجبال الوعرة للقاء المتمردين, وتنزل إلى السجون للقاء السفاحين. في أول لقاء لي معها في مؤتمر الإعلاميات العربيات الثالث في الأردن بدعوة من مركز الإعلاميات العربيات منذ عام تقريباً, ظننت أنها أصغرنا سناً, رأيتها طفلة بجسدها الضئيل الملفوف بالسواد, وهي تقفز بكعبها العالي ناثرة حولها التعليقات الساخرة وأجواء من المرح بلطافة تستجلب لا محالة حب الآخرين واحترامهم, لكنها لم تكن طفلة, وإنما أماً لأربعة أولاد, ورئيسة منتدى الإعلاميات اليمنيات الذي أسسته لحماية حقوقهن في اليمن, وزوجة أمين عام الصحافة, وكانت مثالاً لصحافية أخلاقية أعطت انطباعاً إيجابياً عن حرية المرأة في اليمن, تستحق عليه الإشادة, لا أن تبدأ صحيفة «البلاد» عددها صفر, بمقال مسموم يطعن بشرفها وشرف زوجها على نحو مشين.
مثل رحمة كثيرات في عالمنا العربي, ممن نسمع عن تعرضهن لحملات تشهير لا تقل إجراماً وقسوة وإيلاماً عنها, بل وتزيد, كالتي تتعرض لها الصحافية التونسية سهام بن سدرين, المناضلة من اجل الحريات في بلدها, فلا تخجل صحيفتان مثل «الشروق» و«الحدث» من توجيه نداءات لرجم هذه المرأة التي وصفتها بـ«المومس» هذا بعض مما جادت بها جعبة الألفاظ الوضيعة. وفي المغرب تجرجر إلى التحقيق الصحافية خديجة عليموسي العاملة بصحيفة «التجديد» على خلفية حوار أجراه صحفي إسباني مع أحد السلفيين المغاربة, ونشر في صحيفة «ا بي ثي» الإسبانية!
في الأردن قيل للمذيعة نوف التميمي: «شيلي هالأرف اللي حاطتيه على راسك» إشارة إلى الحجاب!! لأن التلفزيون لا يسمح بظهور محجبات على شاشته الغراء خشية أن يصبح مشبوهاً مثل تلفزيون المنار!! عشر سنين عمل في التلفزيون, لم تكفل لنوف التميمي متابعة عملها بعد ارتدائها للحجاب, وتم تجميدها عن العمل لمدة سنة وأربعة اشهر على أمل أن تحل مشكلتها, إلى أن تم نقلها إلى الإذاعة, هناك مستمعون يسمعون لا مشاهدون يرون.
في دمشق لن نتحدث عن معاناة زملائنا قاطبة دون استثناء في التنقيب عن المعلومات واستنطاق المصادر «الموثوقة» و«المطلعة» و«المسؤولة» الصماء البكماء, سنشير فقط إلى بعض مما تعانيه الزميلة بهية مارديني التي تستحق لقب «المعجزة» في قدرتها على المتابعة الخبرية وإرسال التقارير على مدار الساعة, وعدد الخبطات الإخبارية التي حققتها خلال فترة وجيزة من عملها, رغم اتهامها أحياناً بعدم الدقة.في آخر مكالمة مع بهية الأسبوع الماضي, في ساعة متأخرة من الليل, بدت مرهقة جداً من العمل ومن الضغوط الهائلة والتهديدات المنهمرة عليها من اكثر من جهة, ببساطة متناهية قالت: لا اعرف ماذا افعل, لقد تعبت, لكن الصحافة صارت عندي سوسة» لا شيء يحمي بهية, كما لا شيء يحمي الصحافيين والصحافة في بلدنا, القانون الميمون لا يستخدم إلا كسلاح يصوب في وجوههم. هذا هو الفارق بيننا وبين الصحافيين في الدول الأخرى رغم سوئها, فرحمة وقف إلى جانبها القضاء اليمني ودافعت عنها النقابات والجمعيات الصحافية في اليمن وفي اكثر من بلد عربي, ولم تهدأ الحملة رغم مرور اكثر من عشرين يوماً, وكذلك الصحافية المغربية دافعت عنها صحيفتها, وفي تونس دافعت نقابة الصحافة عن سهام بن سدرين وعن قدسية المهنة.

وفي الأردن لم يصمت مركز الإعلاميات العربيات على ما تعرضت إليه نوف التميمي.
أما عندنا في سوريا... فآآآخ... آخ... كرهنا نفسنا من كتر ما حكينا
.

نساء سوريا موقع جديد ندعوكم لزيارته - الضغط هنا

 مشروع مستقبلي يهدف إلى تحقيق عدة أهداف:

- رصد أوضاع المجتمع في سورية من مختلف نواحيه، خاصة قضايا التمييز ضد المرأة والطفل.
- إيجاد أرض حرّة لالتقاء الآراء المختلفة في واقع الحال، وفي تصورات المستقبل.
- توفير نافذة مستقلة لمختلف الهيئات والمؤسسات الأهلية والرسمية لتعبر عن تصوراتها دون أي قيد أو شرط.
- رصد ومتابعة بعض التغيرات المهمة في مختلف البلدان العربية أولاً، والعالمية ثانياً، بهدف دراستها والاستفادة منها.
- تقديم ما أمكن من برامج تدريبية وتصورات وحلول نظرية وميدانية وقانونية.

*نشاطات الإعلاميات العربيات يرجى الضغط هنا *

 *المرصد بالإنجليزيه - نشاطات الإعلاميات العربيات يرجى الضغط هنا *

مجلة زينه أون لاين - للأطفال من سن 12 فما دون

الضغط هنا

العنف والتميز الجندري ضد المرأة العربية يرحى الضغط هنــــــــــــــــــا

عودة للمرصد الرئيسي

 

مواقع للزيارة

المنظمه العربيه للحوار والتعاون الدولي
المنظمه العربية لحرية الصحافة
مندى الإعلاميات اليمنيات

وزارة الاعلام العمانية

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
وكالة أنباء روتر - نابلس 
الحوار المتمدن الديمقراطي