عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

مرصد الإعلاميات العربيات الألكتروني

المرصد الإعلامي يرصد ردود فعل ونشاطات شعوب حوض المتوسط

اتفاقية تعاون بين
مؤسسة أنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات و المؤتمر الدائم للوسائل السمعية و البصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط COPEAM

 

قام كل من مؤسسة أنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات ممثلة في مديرها التنفيذي د. تراوجوت شوفتهالر و المؤتمر الدائم للوسائل السمعية و البصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط (COPEAM) ممثلاُ في الأمين العام السيدة ألسندرا باراديزي بتوقيع اتفاقية تعاون وتفاهم لإبراز اهتمامهم المشترك بتعزيز العلاقات المتبادلة في إطار الشراكة الأورومتوسطية.
وقد تم توقيع الاتفاقية يوم الخميس الموافق 23 نوفمبر 2006 خلال مؤتمر" الهجرة و التكامل: التحدي الأوروبي الأكبر ودور الإعلام في ذلك" والذي عقد في إسن بألمانيا بتنظيم التليفزيون الفرنسي و التليفزيون و الإذاعة الألمانية WDR و تليفزيون ZDF الألماني بالاشتراك مع اتحاد البث الأوروبي.
وتتضمن الاتفاقية عدد من الأنشطة العالمية التي تهم الصحفيين و المشتغلين بالإعلام المرئي و المسموع في المنطقة الأورومتوسطية، إضافة إلى الإعداد للعام الأوروبي لحوار الثقافات (2008) والتبادل في منطقة المتوسط بالإضافة إلى التجارب الناجحة. تتضمن أيضا أهم العوامل للاحترام المتبادل و أدوات الوصول إلى المجتمعات المدنية بالإضافة إلى تعزيز المبادرات المشتركة لمتخصصي الصوتيات والمرئيات في منطقة المتوسط والمشاريع الخاصة بالمرأة ودورها في تعزيز حوار الثقافات من خلال الإعلام.
مؤسسة أنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات: تأسست في عام 2005 بالإسكندرية، مصر. و هي أول مؤسسة مشتركة للشراكة الأورومتوسطية تتخذ مقرها في جنوب المنطقة. و تعتبر المؤسسة أحدث مؤسسة أورومتوسطية ذات تفويض لضمان مشاركة الأجيال الشابة في الحوار بين الثقافات. كل الأنشطة لابد أن يشترك فيها على الأقل شريكين من الشمال و أخرين من جنوب المنطقة. و يعد الشعار الرئيسي لبرنامج المؤسسة هو "معرفة أكثر عن التنوع الثقافي". جدير بالذكر أن المؤسسة هي شبكة الشبكات الوطنية في الدول ال35 في الشراكة الأورومتوسطية.
المؤتمر الدائم للوسائل السمعية و البصرية في حوض البحر الأبيض المتوسط: اتحاد دولي متخصص قائم بروما وهو شبكة تجمع الكثير من متخصصي الإذاعة والإرسال في المنطقة الأورومتوسطية إضافة إلى المؤسسات الثقافية و البحثية، الوكالات غير الحكومية، المنتجين المستقلين والمتخصصين في مجال الصوتيات و المرئيات.
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بمكتبـ:
الإعلام، والمعلومات والعلاقات العامة
مؤسسة أنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات
تليفون: +20 (3) 482 0342 or 3
فاكس: + 20 (3) 482 0471
بريد الكتروني: press.office@bibalex.org  or press.office@euromedalex.org
الموقع الإلكتروني:  www.euromedalex.org

المرصد الإعلامي يرصد ردود فعل ونشاطات في الشرق الأوسط

الحرب على الإعلاميات العربيات

هل بدأ الهجوم على اعلامياتنا العربيات - مسؤولات المراصد الخمسة عشر أعلاه -

بالأمس القريب رحمه - مسؤولة المرصد اليمني - اليوم - خديجه مسؤولة المرصد المغربي - لا ندري من ستكون غدا"- تفصيل يرجى الضغط هنا  

بلاغ صحفي
ضمن مشروع ( رصد الحراك الحقوقي للنساء في اليمن )
منتدى الاعلاميات يدرب مجموعة من الباحثين على توثيق وصياغة التقارير العلمية لقضايا النساء في اليمن


يدشن منتدى الإعلاميات اليمنيات في الفترة ( 23-28 ) ديسمبر الجاري دورة تدريبية حول (توثيق وصياغة التقارير العلمية لقضايا النساء في اليمن)، والتي تأتي ضمن مشروع (رصد الحراك الحقوقي للنساء في اليمن أغسطس 2006م- يوليو 2007م ) بالتعاون مع الهبة الوطنية لدعم الديمقراطية NED.
وسيتولى التدريب كل من الاستاذه / نينا عطا الله مسئولة المتابعة والتوثيق في منظمة الحق، والمحامي / خالد الانسي، ويشارك في الدورة 18 باحثاً وباحثة من مختلف محافظات الجمهورية.
والمشروع عبارة عن رصد للتغيرات الايجابية والسلبية تجاه النساء وحقوقهن وأوضاعهن المختلفة في كل المحافظات اليمنية، وسيتم إصدار نتائج الرصد في تقارير دورية متسلسلة تبين هذه التغييرات على مستوى كل محافظة يمنية من المحافظات إلـ 18 التي سيشملها الرصد، وستعتمد العملية على المشاهدة والمعايشة والمتابعة المباشرة من خلال باحثات وباحثين يتوزعون على مختلف المحافظات اليمنية.
ولأن اليمن قد شهدت حراكا كبيراً - إيجابا وسلبا - في الفترة الأخيرة خصوصا فيما يتعلق بحقوق النساء، كان لابد من تسليط الضوء على الحراك الحقوقي ودرجة التحول في الموقف الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي تجاه النساء، لتوفير أساس منهجي وعلمي متميز يكون مرجعاُ للمنظمات المهتمة بقضايا النساء، وهو ما يسعى منتدى الإعلاميات اليمنيات لتوفيره من خلال هذا المشروع الذي يهدف إلى توفير قاعدة بيانات حول أوضاع النساء في مختلف المحافظات اليمنية في تقرير علمي يشمل رصداً مباشرا للحراك الذي تشهده مشاركة المرأة, وسيتم توزيع هذه التقارير باللغتين العربية والانجليزية للمنظمات المحلية والدولية العاملة في مجال حقوق النساء وترتكز عليها في نضالها لتنفيذ برامجها.
تم التحضير لتنفيذ المشروع خلال الثلاثة الأشهر الماضية من أغسطس - أكتوبر 2006م، حيث تم الاطلاع على التجارب السابقة في هذا الجانب خارج اليمن بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة في عمليات الرصد والتقييم, وبعدها تم إعداد استمارات رصد وتقييم منهجية علمية لإعداد التقارير وفقا لمقاييس علمية وذلك من خلال خبير متخصص في هذا الجانب وإعداد المادة التدريبية للباحثات والباحثين، والتعرف على كيفية تنفيذ العمل والاتصال والتواصل .
ويعول المنتدى كثيرا على هذا النوع من الرصد لتفعيل نشاط المنظمات المهتمة بقضايا النساء ودور الإعلام في مساندتها وسيتم الاعلان عن التقارير دوريا في مؤتمرات صحفية من أجل تفعيل قضايا النساء من خلال نشر تلك التقارير التي ستجمع لاحقا في كتاب شامل.

منتدى الإعلاميات اليمنيات الضغط هنا

ردود الفعل المكثفه

والتجاوب العربي والعالمي المؤيد لحرية الصحافة والتعبير - والمندد بالممارسات القمعية لا زالت تتفاعل بقوة وعلى الشكل التالي

  • * يتلقى مركز الإعلاميات العربيات آلاف الإتصالات يوميا" سواء" بالهاتف - أو الإيميل.

  • * حملة المسانده لكل من الأستاذه - رحمه حجيرة - اليمن - والأستاذه خديجه عليموشي - المغرب - والأستاذه نوف التميمي - الأردن تشبه الى حد بعيد إنتفاضه ألكترونيه شامله من قبل منظمات الدفاع وحماية الصحفيين العربيه والعالميه وكذلك الصحف ووسائل الإعلام المختلفه.

  • * لا زلنا نأمل خيرا" في مركز الإعلاميات العربيات - عمان - الأردن - شارع الإعلاميات العربيات - أن تتوقف فورا" هذه الحمله الظالمه على عضوات المركز ومسؤولات المرصد الإعلامي فيه وبدلا" منها أن يصار لحملة إيجابيه ضد الفساد والمفسدين في الأرض أولا" ومن ثم دعم ومساندة حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة وحماية الإعلاميه العربية بكل قوة ثانيا" ومعاقبة المتجنين عليها الدخلاء على الإعلام غير المبالين بالأخلاق الصحفية - أخلاق المهنه ومواثيق الشرف الإعلاميه المنصوص عليها عريبا" وعالميا" - وردعهم بكل الوسائل.

  • * تفاصيل يرجى الضغط هنا

  • * عناوين الأخوات العربيات الإعلاميات يرجى الضغط هنــــــــــــــا

المرصد السوداني

من الأستاذه هويدا سليم

 عفوا ...هذا الموبايل لا يمكن الوصل اليه


صوت دقات الساعة ايقظني ...احسست بان عقاربها تدق فوق راسي بعنف ... نهضت من الفراش مفزوعة ...نظرت اليها باستغراب كانت عقاربها تشير الي الخامسة الا ربع ... زاد طرقها علي رأسي بصورة غير محتملة .... صرت احدق فيها علي الرغم من تسراع ضرباتها علي رأسي الا ان عقاربها ظلت مسمرة عند الخامسة الا ربع .... لم اعد احتمل صوت طرقات عقاربها علي رأسي ... سرت نحوها . ..كان الطرق يزداد دون ان تتحرك عقاربها من الخامسة الا ربع و انا اردد "ماذا دهاك ايتها الساعة" ... مددت يدي لاسكاتها بقسوة متناسينة العلاقة الحميمة التي جمعت بيينا طوال ربع قرن من الزمن تقاسمنا فيها لحظات الاسي و الانتظار الطويل لفرح لم يأتي بعد ...ضربتها بكل قوتي لكنها لم تستجيب فما زالت تواصل طرقها بعنف .... ازدادت ضرباتي لها فزادت هي من الطرق علي رأسي ...شعرت بان قواي تخور دون جدوي ...توقفت عن ضربها و صرت انظر لها باستعجاب, كانت ما تزال ثابت علي موقفها لم تتحول من الخامسة الا ربع ..عدت ادراجي الي الفراش لاكمل نومي ...وضعت الوسادة علي راسي دون فائدة فمازال الطرق متواصل ...حاولت تجاهله لكن دون جدوي ايضا ...بل زاد بصورة جعلتني اقفز من الفراش مرة ثانية و اتناولها من علي الرف و اقذف بها علي الارض فتناثرت في كل الغرفة ... لكن الصوت لم يتوقف ... وجدتني اسحقها باقدامي بجنون ...صرت اطارد اجزاءها المبعثرة علي ارضية الغرفة وادوس عليها بعنف علها تسكت ....زاد الطرق علي رأسي من جنوني فصرت اخذها جزءا جزاءا واقذف بها من النافذة الي قارعة الطريق ... لم ابالي بنظرات المارأة المستجبة و التي يتهمني بعضها بالجنون و بعضها بالسكر ... احدهم نظر الي ثم ابتسم باستعجاب وصفق بديه و عيونه تقول "الله يشفيك " ...شعرت براحة عندما اغلقت النافذة " آه ... ان الفاصل الان بيني وبينها خمسة طوابق اضافة الي ضجة العربات وصياح الباعة المتجولين" هكذا طمأنت نفسي ..... لكن فجأة شعرت بالطرق يزداد بصورة اعنف هذه المرأة صرخت و نهضت من الفراش كاللمسوعة ...اشعلت النور و صرت ابحث أي حزءا منها داخل الغرفة كانت هناك قطعت ظننتها عقرب الثواني فاخذتها دون ان انظر اليها والحقتها باخواتها في الطريق العام و اغلقت النافذة ....لكن الطرق لم يتوقف ....خرجت مهرولة .... لم اعرف كيف اجتزت كل السلالم فقط وجدتني في قلب الشارع والكل ينظر الي وانا كالمجنونه افتش عن اجزاء الساعة بعضهم اتهمني بانني اتعاطي المخدرات و البعض الاخر ظن انني مجنونه عندما افقت الي نفسي كانت هناك مجموعات كبيرة من العيون ملتفة حولي تحدق في ففعلت مثلهم... حدقت في نفسي لم اصدق كنت منكوشة الشعر محمرة العيون .... و الادهي انني في ملابس النوم و نصف حافية .. لملمت اجزاء الساعة و قذفت بها الي ابعد مدي وسط دهشتي الجميع من تصرفاتي غير الطبيعية .....نظرت الي المارة والي نفسي بخجل ثم هرولت مسرعة الي شقتي وسط زهول المتجمهرين ... وصلت الي شقتي كان رنيين الساعة قد سبقني اليها او لعله كان يهرول معي ولم انتبه له من طول السلالم ...وضعت يدي علي رأسي لاسكاته ...دون جدون ..ضغطت بكلتا يدي علي رأسي و صرخت باعلي صوتي من شدة الالم و فزاعة دقات الساعة علي رأسي ...صرخة اسمعت علي سكان العمارة فهرولوا الي الشقة منزعجيين ... عشرة اعوام قضيتها بينهم لم يسمعوا صوتي ...بل بعضهم لم يرأني حيث اخرج الصباح و لا اعود للشقة الا للنوم آخر الليل , اخرج وهم نيام و اعود وهم نيام ايضا , لهذا كانت نظراتهم مزعورة وهم يحطمون باب الشقة ويدخلون لمعرفة اسباب الصراخ ....فجأة رن جرس الهاتف اخذته بسرعة هربا من دقات الساعة ...جأني الصوت باردا حادا, فزيعا بصورة جعلتني اتمني لو استمرت دقات الساعة علي رأسي طوال العمر ولم اسمع تلك الكلمات الحادة التي تجاوزت اذني لتثقب القلب و الروح و الفؤاد " انك مت" لم اكمل المحادثة ...لماذا ؟ وكيف ؟ و متي ؟ لست ادري هل اغلقت الهاتف ...هل خرج الجمهور من شقتي ...لا اعرف أي تفاصيل بعد تلك المحادثة ... حتي من المتصل لم اعرفه ..خلته انت اردت ان تخبرني كعادتك بكل تفاصيل حياتك الخاصة جدا جدا بنفسك ....فقط جملة واحدة ظلت تدق فوق رأسي "لقد رحل عند الخامسة الاربع صباحا" ....تجاهلت الصوت ..ارديت ملابسي و انا اردد ان ما سمعته مجرد مزحة ثقيلة ...لا يمكن ان ترحل هكذا دون ان تقول لي كما عودتي ... تجاهلت الصوت ... اخذت زجاجة العطر سكبتها كلها علي عنقي كما تحب انت ...خرجت الي الشارع و الصوت ما زال يلاحقني " مات عند الخامسة الا ربع " ....دخلت اقرب حانة نظرت الي الساعة ايضا كانت تشير الي الخامسة الا ربع خرجت مسرعة ...وجدتني اسير في الطرقات خلته دهرا لكنني كلما انظر الي الساعة اجدها مازالت تشير الي الخامسة الا ربعا .... هدني التعب دخلت مرة اخري الي اقرب حانت طلبت زجاجة تجرعتها مباشرة دون ثلج ولا كأس طلبت اخري و اخري كلها لم تسكت الصوت في رأسي صحت في نادل الحانة انكم تقدمون خمرة مغشوشة ...ثلاثة زعاجات او اربع او خمس لا ادري..فقط ادرك انني ما زلت في كامل وعي ..اعطيت النادل حافظت النقود ليأخذ ثمن الخمر و يعيد لي الباقي .... خرجت ...تسكعت في الطرقات ...دخلت الي المرقص ...كان صاخبا ...رقصت حتي تصبب العرق مني .....اختلط رنيين الساعة مع صوت الهاتف مع ابخرة الخمر في راسي فشاهدتك هناك , نعم شاهدتك ... ليس هلوسة الحشيش و لا خيالات الخمر ... اجل شاهدتك انت انت ...كانت هناك ايادي تسدل عليك قطعة قماش بيضاء علي وجهك ليضعوا اخر حاجزا بينك وبين الحياة ...زدت من ايقاع الرقص متجاهلة رؤيتك ...خلتني رايتهم وهم يغسلوك ..كذبت نفسي مددت يدي الي هاتفي طلبت رقمك ....طال الرنيين حتي انقطع ...كررت المحاولة انني احن هذه الليلة كالعادة لسماع صوتك يداعب اذني و يخترقني الي اخمص قدمي ....قلت علك نائما و سوف تتصل بي مجرد استيقظاك عندما تجد رقمي مسجلا عشرات المرات علي هاتفك ...رايتهم وهم يربطوا يديك الي بعضها البعض صحت فيهم بصورة اوقفت كل الراقصين " دعوه فقط يرد علي هاتفه" لكنهم واصلوا عملمهم وكأنهم لا يسمعون صراخي "دعوه...دعوه" ... فجأة ادرت رأسي عنهم لكنني رأيتهم , أي والله رأيتهم كانوا يحملونك علي اكتفاهم ...زدت ايقاع رقصي بعنف اثار الراقصين حولي .. ابستمت بسخرية منهم مطمئنة نفسي انك سوف تفقز من كل اكتافهم بعد قليلا لتلحق بي في المرقص و تهزأ منهم ..عندها سوف يدركون انهم واهمون انك مت ...لكنك لم تفعل بل ظلتت مستسلما لهم وهم يسيرون بك عبر الطرقات ...في كل لحظة كانت اتوقع ان تتطوق يديك خاصرتي و انت تضحك قائلا " من كذب عليك وقال لك انني مت " ...لكنني عندما ادرت وجهي مرة اخري ناحيتهم وجدتهم يضعوك داخل حفرة صغيرة ...اسرعت الي هاتفي اعدت محاولة الاتصال بك مرة اخري عل صوت الهاتف يوقظك من هذا الاستسلام لهؤلا الرجال .... عندما بدؤا يتلون بعض الايات و هم وقوف مغمضي العيون خلتك سوف تغافلهم و تخرج من تلك الحفرة ... لكنك خذلتي لاول مرة احس انك تخذلني فها هم يهيلون عليك التراب دون ان تحرك ساكنا ...ظلت كلما اسرعوا هم في اهالت التراب عليك اسرعت انا في اعادة محاولة الاتصال بك حتي تتمرد عليهم و تقفز من هذه الحفرة الضيقة التي يردون وضعك فيها ....لم اعد احتمل المنظر صرخت بكل صوتي " اتركوه...اتركوه " و ظلتت اهرول وانا اصيح "اتركوه ...دعوه ..انه لم يمت " صرخت حتي تشقق حلقي ....لا اعرف باقي التفاصيل عندما فتحت عيني وجدتني محاطة بالاغطية البيضاء ...نظرت حولي باستغراب فهذه ليست غرفتي ....نظرت الي الساعة كانت متوقفة عندما الخامسة الي ربع ... تداعت الاحداث الي خاطري ... مددت يدي الي هاتف ادرت رقمك بهسترية فجانئ صوت آلي بارد " هذا المشترك لا يمكن الوصول اليه حاليا ..ارجو محاولت الاتصال لاحقا " فعدت الي غيبوبتي .
بنت النيل

المرصد المصري

من الأستاذه أمل عويضه 

صحفيو مصر ... أقلام مكبلة ومحاكمات مستمرة وتحرش جنسي

تقرير المنظمة المصرية عن أحوال الصحفيين في مصر

أصدرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تقريرها النوعي المعنون "صحفيو مصر... أقلام مكبلة ومحاكمات مستمرة وتحرش جنسي" وذلك دفاعاً عن حرية الرأي والتعبير عامة وحرية الصحفيين خاصة. 

ويأتي صدور التقرير- الذي يقع في خمسة وثلاثين صفحة - في أعقاب الانتهاكات الجمة التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات على أيدي قوات الأمن أثناء تغطية مظاهرات المقاطعة للاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور، وتمثلت تلك الانتهاكات في التحرش الجنسي بالصحفيات والاعتداء على الصحفيين تحت سمع وبصر قوات الأمن.

 ويعتمد التقرير في مادته على نتائج بعثتي تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة لمتابعة أحداث مظاهرتي حركة كفاية، وقد استمتعت البعثتين لشهادات الضحايا أنفسهم من الصحفيات والصحفيين وكذلك شهود العيان، وأيضاً على نتائج متابعة وحدة العمل الميداني بالمنظمة لتحقيقات النيابة العامة مع الصحفيين والمحاكمات التي أجريت لهم.

وجاء تقرير "صحفيو مصر ... أقلام مكبلة ومحاكمات مستمرة وتحرش جنسي" متضمناً النقاط التالية:  

أولاً : سوء معاملة الصحفيين والاعتداء عليهم

ويتضمن وقائع الاعتداء التي رصدتها المنظمة المصرية على الصحفيين والصحفيات أثناء تغطية المظاهرات المقاطعة للاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور والتي نظمتها حركة كفاية أمام نقابتي الصحفيين والمحامين وضريح سعد زعلول يوم 25/5/2005، وما تعرضت له بعض الصحفيات من تحرش جنسي على أيدي السيدات اللاتي أستأجرهن الحزب الوطني أمثال عبير العسكري و شيماء أبو الخير وغيرهن، كما تعرضن فيما بعد لتهديدات مباشرة لهم ولأسرهم وتهديدهم بتلفيق قضايا لهم أو اعتقال لذويهم أو طردهم من عملهم، وجاءت تلك التهديدات في أعقاب تقدمهن ببلاغات للنائب العام. 

كما تتضمن هذه الجزئية وقائع الاعتداء على صحفيين أثناء تأدية أعمالهم أو لأسباب تتعلق بتأدية أعمالهم خلال عام 2004 ، مثلما هو الحال مع الأستاذ عبد الحليم قنديل مدير التحرير التنفيذي لجريدة العربي الذي تعرض للاختطاف والاعتداء عليه بالضرب لأسباب تتعلق بكتاباته الصحفية، وفقاً لما صرح به قنديل في تحقيقات النيابة العامة.

وتأتي تلك الانتهاكات برغم نص المادة (6) من قانون الصحافة رقم 96 لسنة 1996 على أن "الصحفيين مستقلون لا سلطان عليهم في أداء عملهم لغير القانون " .أما المادة (7) من ذات القانون فنصت على " لا يجوز أن يكون الرأي الذي يصدر عن الصحفي أو المعلومات الصحيحة التي ينشرها سبباً للمساس بأمنه كما لا يجوز إجباره على إفشاء مصادر معلوماته وذلك كله في حدود القانون."

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الصحفيين للاعتداء بالضرب والتهديد بالقتل، ففي أغسطس 1995 تعرض الكاتب الصحفي جمال بدوي رئيس تحرير صحيفة الوفد آنذاك للضرب المبرح من قبل عشرة أشخاص مجهولين الهوية ، كما تعرض الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس لاعتداء مماثل في 21 يونيو 1995 ، بعد إعلان موقفهما المعارض للقانون رقم 93 لسنة 1995 ، وقد سبق ذلك ، محاولات أخرى للتحرش بالصحفيين المعارضين منذ عام 1988، و من أبرزهم المرحوم مصطفى شردي، وأيمن نور الصحفي بالوفد آنذاك، وعبد العظيم مناف رئيس تحرير صحيفة صوت العرب آنذاك .

ثانياً : صحفيون أمام النيابة

ويتضمن بعض حالات استدعاء الصحفيين أمام النيابة العامة للتحقيق معهم بسبب كتاباتهم أمثال عادل حمودة وكرم جبر ومحمد عبد اللطيف، وتعتبر ظاهرة التحقيق أمام النيابة العامة المرحلة الأولى لبدء المحاكمة الجنائية و التي تختتم بالسجن عادة، و برغم أن تلك التحقيقات لا يعقبها صدور أمر بالحبس الاحتياطي مثلما كان يحدث بالماضي _ حيث حظر القانون رقم 96 لسنة 1996 الحبس الاحتياطي للصحفيين في قضايا النشر فيما عدا جريمة إهانة رئيس الجمهورية _ إلا ان تلك التحقيقات تعد إحدى آليات ترويع الصحفيين و إرهابهم.

ثالثاً :  صحفيون في قفص الاتهام

ويتناول أهم القضايا التي اتهم فيها صحفيين بسبب كتاباتهم ولا تزال تلك القضايا منظورة أمام المحاكم أوصدر بها أحكاماً بالبراءة، ومن أمثلة تلك القضايا قضية الأستاذ مجدي حسين رئيس تحرير جريده الشعب والتي تصدر على شبكة الانترنت والتي ظلت متداولة في المحاكم منذ فبراير 2004م حتى 7/4/2005 حيث أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما ببراءته و ذلك في القضية التي اتهمه فيها د / يوسف والي وزير الزراعة الأسبق بالسب و القذف. 

رابعاً : أقلام خلف القضبان

أحمد عز الدين, شقيق الطاهر, فايز زيدان و عبد الناصر علي، جميع هؤلاء الصحفيون وغيرهم صدرت بحقهم أحكاماً بالحبس تصل إلى عامين وبغرامة مالية وصلت أقصاها إلى 20 ألف جنيهاً.

وإذ تؤكد المنظمة المصرية في ختام تقريرها أنه في ضوء الانتهاكات العديدة التي يتعرضون لها الصحفيون في مصر بدءاً من التعسف في القوانين المنظمة لحرية الصحافة وأحوال الصحفيين مروراً بالملاحقات القضائية لهم بسبب كتاباتهم وآرائهم الناقدة للبعض، وانتهاءاً بالتعدي عليهم بالضرب وتهديدهم بالقتل، وأخيراً التحرش الجنسي بالصحفيات، فأنها تطالب بالآتي :

1-مطالبة كلاً من السيد المستشار النائب العام والسيد وزير الداخلية بإعلان نتائج التحقيقات في وقائع التحرش الجنسي والاعتداء على الصحفيين للرأي العام، وتقديم من يثبت التحقيق إدانتهم في الأحداث إلى المحاكم الجنائية فوراً، واتخاذ إجراءات عاجلة وعقوبات رادعة للحيلولة دون تكرار مثل تلك الأفعال من قبل قوات الأمن، واتخاذ الإجراءات الكفيلة لضمان سلامة وحياة الصحفيين ضد القمع أو القتل أو الاعتقال أو المراقبة أو التعرض التعسفي لهم .

كما تعرب المنظمة عن بالغ قلقها إزاء وقائع التحرش الجنسي بالصحفيات وكذلك الاعتداء على الأستاذ عبد الحليم قنديل مطالبة بإعلان نتائج التحقيق في تلك الواقعة والكشف عن هوية مرتكبيها وكان محامو المنظمة قد صاحبوا قنديل أثناء سماع أقواله أمام النيابة العامة.

2-مناشدة السلطة التشريعية بالعمل على تنفيذ قرار الرئيس مبارك بإلغاء عقوبة الحبس في جرائم النشر واستبدالها بنصوص تفرض عقوبات مدنية بديلة عن العقوبات السالبة للحرية في تلك الجرائم، والاكتفاء بعقوبات الغرامة مع وضع حد أقصي لتلك الغرامات ولاسيما وأن للمتضرر من النشر حق الرد بذات الجريدة والادعاء مدنياً لطلب التعويض المناسب أمام المحكمة المدنية، إذ ثبت مخالفة الصحفي لميثاق الشرف الصحفي. 

3-الكشف عن مكان اختفاء الصحفي رضا هلال الذي كان يعمل نائباً لرئيس تحرير صحيفة الأهرام، وإعلان نتائج التحقيق في واقعة الاختفاء للرأي العام، وكانت أسرة هلال قد تقدمت ببلاغ عن اختفائه يوم الاثنين الموافق 11 أغسطس 2003 إلى قسم السيدة زينب، بعد تأكده من عدم وجوده في شقته التي كان يقيم فيها بمفرده.

4-إنهاء حالة الطوارئ التي تعتبر إحدى أهم الأسباب انتهاك حرية الرأي والتعبير، فمن خلال قانون الطوارئ يحق للسلطة التنفيذية أن تتخذ ما يحلو لها من إجراءات تعسفية، ولعل ما يجعل الأمر أكثر سوء هو أن م 48 من الدستور أجازت متى أعلنت حالة الطوارئ فرض الرقابة على الصحف والمطبوعات بل قد خولت للسلطة التنفيذية حق مصادرة المطبوعات والصحف وإغلاقها وإن حددت هذه المكنة بالأحوال التي تتصل بالأمن العام، إلا أن قانون الطوارئ الحالي قد توسع في مادته الثالثة وأباح للسلطة التنفيذية حق المصادرة والمنع والإغلاق وحرر تلك السلطة من القيد الدستوري. هذا بخلاف ما يتيحه قانون الطوارئ من مكنه القبض العشوائي والاحتجاز والاعتقال.

5-إجراء تعديلات على نص المادة 47 من الدستور، حيث أنه يعاب عليها تركها لمسألة تنظيم حرية الرأي والتعبير للمشرع العادي دون أن يضع ضوابط لهذا المشرع، مما أدى إلى صدور العديد من التشريعات التي لم تنظم سبل التمتع بتلك الحرية، إنما هدفت تلك التشريعات إلى وأد حرية الرأي والتعبير من خلال حظرها لكافة صور التعبير عن الرأي م 171 من قانون العقوبات.

كذلك يجب النظر إلى أوجه النقد التي وجهها الفقه القانوني لنص المادة 206 من الدستور التي اعتبرت الصحافة سلطة رابعة في حين لم يوفر لها الاستقلالية الكافية والسيادة والصلاحيات التي توازى هذه الصفة بل اعتبارها سلطة رابعة يعد سبباً مباشراً لتدخل باقي السلطات في شئونها.

6- إلغاء أو تحديد تحفظات مصر على المواثيق الدولية ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير، حيث أن ترك تلك التحفظات على عمومها يؤدى إلى إمكانية مخالفة تلك المواثيق من خلال التشريعات الوطنية.

مزيد من التفصيل يرجى الضغط هنا

المرصد السوري

من الأستاذه سعاد جروس 

كليبات- تكشف النسخة المخبأة لمجتمعاتنا