عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

مرصد الإعلاميات العربيات الألكتروني

الحرب على الإعلاميات العربيات  

رئيس تحرير الوسط: حكم قاسي وجائر على أنيسة
ونقابة الصحفيين تستغرب من ظهور توجه لكسر الاقلام النسوية

من الزميله الصحفية بلقيس ناصر الحنش
اليمن /صنعاء


نيوز يمن ( 18/01/2010
اعتبر رئيس تحرير صحيفة الوسط الحكم الصادر من محكمة الصحافة والمطبوعات في الدعوى المرفوعة من قبل وزارة الإعلام بتهمة إهانه الرئيس ، بأنه حكم قاسي وجائر . وأضاف عامر لـ(نيوزيمن): أن الحكم قضي بعقوبتي المنع من الكتابة ، والسجن للكاتبة أنيسة، بحجه عدم حضور الكاتبة طوال جلسات المحاكمة، وهو مالا يتناسب مع حجم العقوبة.
من جانبه أدانت نقابة الصحافيين اليمنيين الحكم الغيابي الذي أصدرته محكمة الصحافة القاضي بسجن الكاتبة أنيسة محمد علي عثمان ثلاثة أشهر مع النفاذ ، ومنعها من الكتابة لمدة عام على خلفية مقال رأي نشرته في صحيفة الوسط ،وتغريم الصحيفة عشرة الف ريال.

وتعد لجنة الحريات بنقابة الصحافيين الحكم سابقة هي الأولى من نوعها بحق كاتبة يمنية ، مؤكدة أن الزميلة أنيسة محمد علي عثمان قلم نسائي يفتخر به في بلد لا يوجد فيه صوت للمرأة . مستغربة من ظهور توجه لكسر الاقلام النسوية.
وفيما استنكرت لجنة الحريات ما وصفته الحكم الصادم الذي اتى بعد سلسة من التهديدات والتجاوزات بحق الكاتبة أنيسة ، فإنها تؤكد أن الحكم يشعر الصحافيين بالقلق مما سيأتي ، وتجعل توجسات الوسط الصحافي من محكمة الصحافة حقيقة واقعة وهي تتخذ أحكاما كهذه تظهر المحكمة كما لو انها قد حسمت موقفها تماما في القضايا التي يقف فيها الرئيس خصما للصحافي والكاتب ، ويؤكد هذا الحكم الصادر بحق صحيفة المصدر والكاتب منير الماوري.
وترى لجنة الحريات أن الحكم يأتي في وقت كان الوسط الصحافي يتوقع أن تفتتح المحكمة العام الجديد 2010م بمحاولة ترميم واستدراك ما حدث من انتهاك لسمعة اليمن في العام 2009م على صعيد حرية الصحافة بما هو أفضل بدلا من سيل المحاكمات التي طالت أكثر من عشرين صحافي خلال مطلع العام الحالي.
ودعت لجنة الحريات بنقابة الصحافيين الوسط الصحافي والإعلامي والحقوقي للتضامن مع الكاتبة أنيسة عثمان ، واستنكار هذا الحكم الجائر ،ولجم هذا التوجه الذي يجعل من الكتابة والعمل الصحافي أعمال مجرمة خطيرة ،وبغطاء قانوني.

رئيسة مركز الإعلاميات العربيات

نستنكر هذا الحكم القاسي على الزميله الإعلاميه العربيه أنيسه عثمان من اليمن  ونستغرب أيضا" من ظهور توجه لكسر الاقلام النسوية - ندعو لمراجعة الحكم الصادر من محكمة الصحافة والمطبوعات في الدعوى المرفوعة من قبل وزارة الإعلام - حيث أنه يمس بحرية الإعلام العربي الذي بات يعاني كثيرا" من الضيق ولجم الأفواه وكسر الأقلام. 

لا عقيدة أسمى من الحقيقه

There is no doctrine higher than truth 

هكذا نشرت مجلة معابر

عن سياسة العزل لحماس وإخفاقها

تقرير IKV PAX Christi

ليس بالإمكان تجاهل حماس كعامل سياسي في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. تلك كانت الحال حتى قبل سنوات من الانتخابات الفلسطينية التي جرت عام 2006، ورغم هذا، بات من الجلي أن حماس، ومنذ الانتخابات، تتمتع بتأييد قسم كبير من السكان، وذلك ما قاد الحركة إلى المطالبة بالسلطة، أو على الأقل بعضًا منها في المناطق الفلسطينية. والمطالبة بالسلطة تراجعت بعد الانقلاب الذي حصل في عام 2007. لكن، تبقى حماس في الحقيقة حاكمة في جزء أساسي من المناطق الفلسطينية، ألا وهو قطاع غزة، وتبقى لديها شعبية لدى قسم كبير من الشعب الفلسطيني. ما يعني أن محاولات الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي إبعاد حماس عن المشاركة السياسية ستبقى غير مثمرة. إن عزل حماس وعزل قطاع غزة، والتفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدون حماس، لن تحوّل الشعب الفلسطيني ضد حماس ولن تضعف سلطة حماس في قطاع غزة. وفي كل مرة كان يتم فيها تنحية حماس جانبًا، كانت لديها الإمكانية لعرقلة النشاط السياسي، ما أثبت أنه من المستحيل خفض مستوى العنف في قطاع غزة وما حولها دون إشراك حماس. تصفح بالتفصيل يرجى الضغط هنا.

الحرب على الإعلاميات العربيات

نداء عاجل لإتحاد الإعلاميين العرب تحركوا لإنقاذ الأستاذ الصحفي منتظر الزيدي

نداء من رئيسة مجلس أمناء إتحاد الإعلاميين الحر - الأستاذه محاسن الإمام -

الموضوع: نحملكم مسؤولية سلامة الأستاذ الصحفي منتظر الزيدي - قناة البغداديه - بغداد - العراق.

موجه الى ما يلي:

  • سلطات الإحتلال الأمريكيه في العراق.

  • الأمين العام لهيئة الأمم وأمين عام جامعة الدول العربية.

  • نقيب وأعضاء مجلس الأمانه العامه لإتحاد الصحفيين العرب.

  • جميع منظمات المجتمع المدني ومراكز حقوق الإنسان وحرية الإعلام  العربيه والأوروبيه والأمريكيه.

نعلن إستنكارنا للطريقه التي نشر فيها الخبر من قبل وسائل الإعلام الأمريكيه وعلى رأسها شبكة CNN - فهو ليس عراقي عادي غاضب هو صحفي وإعلامي يعمل في قناة البغداديه الفضائيه - وعليه يقتضي التنويه لتصحيح الخبر.

حذاء منتظر وأحذيه كثيره منتظره

هو حذاء ليس ككل الأحذيه، حذاء صنع في بغداد عاصمة الرشيد صنعه صانع أحذيه عراقي من أحفاد صاحب أحذية الطمبوري المشهوره في التاريخ العربي - حذاء معبر عن رفض منظومة الإعلام العراقي والعربي الوطنيه أولا" وشارعها العراقي و العربي من المحيط الى الخليج - حذاء رمي برشقتين الأولى هدية لشخص بوش الرئيس الأمريكي - والرشقة الثانيه كانت إعلان صريح لهزيمة الإستراتيجيه الأمريكيه الراميه لإنشاء المشروع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط - أي أنه يساوي 350 مليون حذاء عربي منتظر وجاهز للرماية في وجه المطبعين والمطبلين العرب لمشروع الشرق الأوسط الجديد.

من هنا نسميه الحذاء الذهبي الموجه بدون رأس نووي أو كيماوي الا أنه أشد فتكا" وتدميرا" خاصة عندما تتلوه رشقات كثيره من الأحذية العربية المنتظره.

تفاصيل الحرب على العراق يرجى الضغط هنا   

نداء عاجل لإتحاد الإعلاميين العرب تحركوا لإنقاذ زملائكم

نور حمدي و احمد اشرف إعلاميين

في غياهب السجون المصريه

منذ صباح اليوم الخميس 11 ديسمبر-2008م
و المحامين امام سجن الترحيلات في انتظار ترحيل نور حمدي و احمد اشرف للتحقيق معهم في النيابة و لا حياة لمن تنادي و بعدما شعروا بالتاخير و المماطلة في عرض نور و احمد انتقلوا الي النيابة فلم يجدوا ايا من ولاء النيابة و المحققين فلقد انتقلوا جميعا الي الترحيلات للتحقيق في حادثة مقتل العشرات من اهالي الصف و هو نفس مكان تواجد نور و احمد.
اليوم هو اليوم الرابع للقبض عليهم
و المفترض ان يعاد عرضهم اليوم لمعرفة اذا ما سيتم اخلاء سبيلهم او التجديد لهم و هذا يعني مماطلة من امن الدوة و النيابة و لذلك تطالب حركة 6 شباب 6 ابريل النائب العام:
1- اطلاع المحامين على قرار التحقيق الذي تم اول امس يوم الثلاثاء 9 ديسبمر لان النيابة و إمتنعت عن اعطائهم القرار.
2- الافراج الفوري عن نور حمدي و احمد اشرف.
3- اليوم هو الرابع منذ القبض عليهم و عليه فاذا كان التجديد 4 ايام و حدثت هذه المماطلات فاذا على النائب العام ان حاسب المتسبب في هذه المماطلة.

حركة شباب 6 ابريل تعلن انه ان لم يتم الافراج الفوري عن نور حمدي و احمد اشرف فلن نصمت و ستروا التصعيد في الشارع و على الصعيد الاعلامي و على امن الدولة ان تتحمل سوء ما فعلت من مماطلة

كتبت.نجاة عبدالرحمن
امين عام مساعد اتحاد الاعلاميين الحر

بسبب شعار إنتخابي للأستاذ يوسف عبداللطيف - المدير التنفيذي-  لإتحاد الإعلامينن الحر

 " عايزين محليات حرة .. دي العيشة بقيت مُرَة "

يقول: كنت محجوزا بلا أي أتهام في قسم الشرطة بتهمة إثارة الرأي العام بسبب شعاري الانتخابي " عايزين محليات حرة .. دي العيشة بقيت مُرَة " ولولا تدخل جهات عليا في الدولة لكنت في غيابات السجون - السؤال والجواب على وثيقة الإعلام العربية ؟؟؟

أين هي حرية التعبير والرأي أوحتى الحد الأدنى في وثيقتكم؟ والجواب هوأعلاه وببساطه

الحرب على الإعلاميات العربيات

هل بدأ الهجوم على اعلامياتنا العربيات - مسؤولات المراصد الخمسة عشر أعلاه -

بالأمس القريب رحمه - مسؤولة المرصد اليمني - اليوم - خديجه مسؤولة المرصد المغربي - لا ندري من ستكون غدا"- تفصيل يرجى الضغط هنا  

يستنكر مركز الإعلاميات العربيات

محاولة اغتيال الزميله الاعلامية اللبنانية مي شدياق - LBC

اصيبت بجروح خطرة بتفجير سيارتها
بعد أشهر علي استهداف الصحافي سمير قصير، تمّ عند السادسة الا ربعاً من مساء امس استهداف الاعلامية في المؤسسة اللبنانية للارسال (آل بي سي) مي شدياق المعروفة بمواقفها الجريئة وتأييدها لتيار القوات اللبنانية ومناهضتها للوجود السوري في لبنان.
وقد استهدفت الزميلة شدياق في منطقة غادير في كسروان بعد زيارة قامت بها الي المحامي جورج فارس نتيجة عبوة ناسفة دُسّت تحت مقعد سيارتها من طراز رانج روفر. وقد هشّم الانفجار السيارة وتسبّب بإلحاق اصابات خطيرة في مختلف أنحاء جسم شدياق، وأفيد عن بتر الساق اليسري وتضرّر اليدين بشدة واحتراق جزء من وجه مي وشعرها التي نقلت مغمية الي مستشفي سيدة لبنان، قبل أن تستعيد وعيها وتُنقل الي مستشفي رزق في الاشرفية من اجل إجراء عمليات جراحية عاجلة.
مزيدا" من التفصيل - الضغط
هنا

كلنا في الهم إعلاميون عرب وشرقيون، وإذا كانت مي شدياق هي ضحية الأمس في
لبنان، فها هو الزميل تيسير علواني بقناة الجزيرة التلفزيونية ضحية اليوم يواجه
حكماً بالسجن لسبع سنوات بتهمة التعاون مع منظمة إرهابية.
ولأنني أعتقد أننا لسنا ضد القضاء في أسبانيا أو في أي مكان آخر ، فأرى أن ثمة
ظلماً ما قد وقع على الرجل الذي رفض الكشف عن مصادره كأي صحفي محترف،
وخاصة
عندما نقرأ تقرير البي بي سي ونفهم أن ثمة شكوك تتعلق بالأدلة المشكوك فيها
والتي تتعلق باتصال علواني بالقاعدة.
اقرءوا التقرير هنا
وليستعد كل منا، وليقف في دوره لأننا لا نعرف من سيكون التالي، وبيد من، أو بأي
وسيلة.
 

آمال عويضة - مسؤولة المرصد المصري

يتقدم مركز الإعلاميات العربيات وعضوات المرصد الإعلامي العربي  بأحر التعازي

للزميله الإعلاميه - جيزيل خوري - بإستشهاد زوجها الزميل الصحفي المعروف الأستاذ المناضل سمير حنا قصير  

الصحفيين والمحررين اللبنانيين  يرفعون القلم أمام صرح الشهيد - بيروت - تعبيرا" عن ثمن حرية الكلمه والصحافة ويقولون هكذا تقابل الحرية بالدماء والإغتيال في منطقتنا بدلا" من التقدير

 

ونحن نعيش منذ أيام فصول الحرب على الإعلاميات العربيات يوما" بيوم قلنا وكان رأينا أن تلغى هذه الحمله الحربية الشرسه على الإعلام ويستعاض عنها بالحرب على الفساد والمفسدين في الأرض أولا" وأن يصار الى دعم ومناصرة حرية الصحافة والرأي والتعبير ثانيا" لكي يصحح المسار ونصبح أمة" محترمه - فالمستقبل لن يتعامل الا مع المحترمين وسينبذ من لا يتجدد ولا يؤمن بحرية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والكلمه والإعلام.

ولكن مع الأسف الشديد لم تسمعنا الأنظمه العربية ويبدوا أنها لن تلغي الحمله على الإعلاميات والإعلاميين الشرفاء وهي ماضية في حربها - والجريمه تطورت ضد الإعلاميين خاصة الشرفاء منهم فقد إغتيل الشهيد الصحافي البطل الأستاذ سمير حنا قصير يوم الخميس - الموافق 2 يونيو - حزيران - 2005م فهل سيستمروا في قتل الكلمه الشريفه الحرة وحرق هذه الأقلام وهل ستنتصر  ؟؟؟؟

من تجارنا المريره بحروب العرب لن نعتقد بأنها ستحرز أي نصر حتى ولو كان لا قيمة له ومتخلف كهذه الحرب على الإعلام - والمستقبل سيشهد على هزيمتها عاجلا" أم آجلا" لأنها تسير عكس التيار وتفكر الى الخلف.

مزيدا" من التفصيل حول الحدث الجلل الضغط هنا  

وعن شهداء الواجب الإعلامي:

بالعربية يرجى الضغط هنا

وبالإنجليزيه هنا

ردود الفعل المكثفه

والتجاوب العربي والعالمي المؤيد لحرية الصحافة والتعبير - والمندد بالممارسات القمعية لا زالت تتفاعل بقوة وعلى الشكل التالي

  • * يتلقى مركز الإعلاميات العربيات آلاف الإتصالات يوميا" سواء" بالهاتف - أو الإيميل.

  • * حملة المسانده لكل من الأستاذه - رحمه حجيرة - اليمن - والأستاذه خديجه عليموشي - المغرب - والأستاذه نوف التميمي - الأردن تشبه الى حد بعيد إنتفاضه ألكترونيه شامله من قبل منظمات الدفاع وحماية الصحفيين العربيه والعالميه وكذلك الصحف ووسائل الإعلام المختلفه.

  • * لا زلنا نأمل خيرا" في مركز الإعلاميات العربيات - عمان - الأردن - شارع الإعلاميات العربيات - أن تتوقف فورا" هذه الحمله الظالمه على عضوات المركز ومسؤولات المرصد الإعلامي فيه وبدلا" منها أن يصار لحملة إيجابيه ضد الفساد والمفسدين في الأرض أولا" ومن ثم دعم ومساندة حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة وحماية الإعلاميه العربية بكل قوة ثانيا" ومعاقبة المتجنين عليها الدخلاء على الإعلام غير المبالين بالأخلاق الصحفية - أخلاق المهنه ومواثيق الشرف الإعلاميه المنصوص عليها عريبا" وعالميا" - وردعهم بكل الوسائل.

  • * تفاصيل يرجى الضغط هنا

  • * عناوين الأخوات العربيات الإعلاميات يرجى الضغط هنــــــــــــــا

رسالة تضامن وشجب وإستنكار

موجهه الى من يهمه الأمر في المغرب  

لما تتعرض له إعلامياتنا العربيات من تجني وهجوم - خاصة

عضوة مركز الإعلاميات العربيات - مسؤولة المرصد المغربي

الأستاذه الفاضله خديجه عليموشي - صحافية بجريدة التجديد اليوميه المغاربيه

التي تستجوب أمنيا" ويحقق معها منذ يوم الجمعه 27-5-2005

حسب بلاغ من هيئة تحرير "التجديد"

نعيش منذ أيام ولا نزال فصول حرب عربية حديثه  بمنهج إستراتيجي تعبوي  يعتمد قطعات مجحفله تستخدم آلة حرب ونظام سيطرة وقياده ورادارات تعمل وفق منظومة حرب ألكترونيه جديده لكنها جميعها ولأول مرة في تاريخ الحروب العربيه صناعة عريبة  كامله.

السؤال هل نحن العرب من المحيط الى الخليج  سنستمتع لأول مرة بنشوة الإنتصار بعد أن عشنا عقودا" من ألم ومرارة الهزائم التي توجتها الحروب العربيه؟ ثانيا" هل حرب يخطط لها إستراتيجيا" وتكتيكيا" من قبل الأنظمه العربيه ستنجح  إذا كانت مفرداتها ما يلي:

الهدف الإستراتيجي: تحجيم العمل الإعلامي العربي الحر وتدمير حرية التعبير والصحافة العربية الوليده  والتي لا زالت في مراحل نموها الأولى وتحويله الى إعلام السلطه المبجل الذي له عين وأذن واحدة ولسان ويد يستعملان فقط للأكل والزغاريد والتصفيق.

التكتيك - الخطه التعبويه:

التهديد/ العدو:  الإعلاميه العربيه أينما كانت وحيثما ثقفت ومهما كان عملها - صحافة - تلفزيون - إذاعه - وبوجه الخصوص  أون لاين.

التعبية الميدانيه: 

أولا" القمع كل القمع وبشتى الأساليب للصوت العربي الحر المتمثل بالإعلام الذي ينتهج الصدق وحرية الطرح التعبير وفق أخلاقيات المهنه المنصوص عليها عالميا".

ثانيا" إستخدام جميع أنواع الأسلحه والعتاد والصواريخ الموجهه وغير الموجهه المحرمه وغير المحرمه ضد أولائك النساء العربيات الملعونات رفيقات الشيطان اللواتي خرجن علينا بجرأة في طرح هموم ومشاكل الأمه بصراحه وإقتدار وشجاعه لم نعهدها من قبل الرجال لكي يعدن الى رشدهن ويستأنسن في بيوتهن يلزمنها مدجنات ماجدات وديعات وطباخات فقط.

هل حرب كهذه ستحظى بتأييد الأمه العربيه - وهل قتال كهذا سيؤدي الى النصر في الميدان؟

هل تعيش وتستشعر الأنظمه العربيه ما يعيشه ويستشعره شعوبها يوما" بيوم متناغمة معها؟

هل عالم اليوم والغد وثورة الإتصالات والإنترنيت والعالم قرية صغيره  ودعم حقوق الإنسان في الديمقراطيه وحرية التعبير وحرية الإعلام كلها مستوعبه لدى جنرالات الأنظمه الأمنيه العربيه ؟

إنني أشك في تحقيقهم حتى لنصر كهذا وأنصحهم بأن يتخذوا على الفور القرارات التاليه:

وقف الحمله بأكملها أو إلغاؤها إستراتيجيا" وتكتيكيا" ومن ثم بدلا" منها شن حملة تطهير وطهارة كامله في مؤسساتهم بمعاقبة المفسدين والفاسدين فيها أولا" وإسبدالهم بالنخبة الأمينه الكفؤه من شعوبهم ثانيا" وتقريب البطانه الصالحه الجريئه اليهم وثالثا" وأخيرا" تبني النهج الديمقراطي  الذي يعتمد إعلاما" وطنيا" يمارس حرية الكلمه والصحافة والتعبير ولا يتم التعرض له مطلقا" الا في حالة واحده وهي عدم إلتزامه بأخلاقيات المهنه الإعلاميه.

هكذا يمكن أن نرى حملة" كهذه تحرز نصرا" وتقدما" ورقيا" وإحتراما"

رئيسة مركز الإعلاميات العربيات

محاسن الإمام

في 30-أيار - مايو- 2005م

بلاغ من هيئة تحرير "التجديد" حول التحقيق مع الصحافية عليموسى

استدعيت الصحافية خديجة عليموسى العاملة بيومية "التجديد" لتحقيق أمني يوم الجمعة الأخير من لدن الشرطة القضائية لمدينة القنيطرة، والذي تم إجراؤه بولاية الأمن بالرباط.
وتناول التحقيق، الذي كان بأمر من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، مدى علاقة الصحافية عليموسى بالحوار الذي نشرته جريدة "أ بي ثي" مع عبد الوهاب الرفيقي الملقب بـ"أبي حفص" أخيرا وعن معرفتها بالصحافي الإسباني، الذي أجرى الحوار، وعما إذا كانت "وسيطا" في الحوار.
كما تم استجوابها حول علاقاتها بعائلات معتقلي ما يسمى بـ"السلفية الجهادية" وعلاقتها بالصحافة الأجنبية خاصة الإسبانية، إضافة إلى السؤال عن عدد الزيارات التي قامت بها للسجن المركزي بالقنيطرة، وعما إذا سبق لها أن أجرت حوارا مع شيوخ ومعتقلي ما يسمى بـ"السلفية الجهادية".
وإننا في هيئة التحرير بيومية "التجديد" نعتبر هذا التحقيق الذي تم مع الصحافية خديجة عليموسى عملا غير مبرر، وتضييقا جديد على حرية الصحافة ومسا بالمكتسبات المحققة في هذا المجال ببلادنا ، على اعتبارأن موضوع التحقيق تعلق بحوار نشرته جريدة أخرى، ولا علاقة للصحافية عليموسى به.
كما نشجب بالمناسبة الاعتداء الذي تعرض له المصور الصحافي بـ"التجديد" عبد الرفيع زنيبر يوم الخميس الماضي من طرف بعض قوات الأمن أثناء تغطيته لاحتجاج حاملي الشهادات المعطلين أمام ساحة البرلمان، ونعلن تضامننا مع منير الكتاوي الصحافي بأسبوعية البيضاوي ، ولحسن عواد بأسبوعية "الصحيفة". وندعو كافة المعنيين إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء هذه التطورات الماسة بحرية الإعلام وشروطه ببلادنا.

 مزيد من أخبار المرصد الإعلامي   

الضغط هنا

العنف والتميز الجندري ضد المرأة العربية يرحى الضغط هنــــــــــــــــــا

المرصد الإعلامي يرصد بالإنجليزي

 

مواقع للزيارة

المرأة العربية والإعلام

المنظمه العربية لحرية الصحافة
مندى الإعلاميات اليمنيات

وزارة الاعلام العمانية

مؤسسة توفيق زياد

شبكة الإعلام العربي "أمين"
أمان المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة
وكالة أنباء روتر - نابلس 
الحوار المتمدن الديمقراطي