|
رسالة تضامن وشجب وإستنكار
موجهه الى من يهمه الأمر في المغرب
لما تتعرض له إعلامياتنا العربيات من تجني وهجوم - خاصة
عضوة مركز الإعلاميات العربيات - مسؤولة
المرصد المغربي
الأستاذه الفاضله خديجه عليموشي - صحافية
بجريدة التجديد اليوميه المغاربيه
التي تستجوب أمنيا" ويحقق معها منذ يوم
الجمعه 27-5-2005
حسب بلاغ من هيئة تحرير "التجديد"
نعيش منذ أيام ولا نزال فصول حرب عربية
حديثه بمنهج إستراتيجي تعبوي يعتمد قطعات مجحفله تستخدم آلة
حرب ونظام سيطرة وقياده ورادارات تعمل وفق منظومة حرب ألكترونيه جديده
لكنها جميعها ولأول مرة في تاريخ الحروب العربيه صناعة عريبة كامله.
السؤال هل نحن العرب من المحيط الى
الخليج سنستمتع لأول مرة بنشوة الإنتصار بعد أن عشنا عقودا" من ألم
ومرارة الهزائم التي توجتها الحروب العربيه؟ ثانيا" هل حرب يخطط لها
إستراتيجيا" وتكتيكيا" من قبل الأنظمه العربيه
ستنجح إذا كانت
مفرداتها ما يلي:
الهدف
الإستراتيجي: تحجيم العمل الإعلامي العربي الحر وتدمير حرية
التعبير والصحافة العربية الوليده والتي لا زالت في مراحل نموها
الأولى وتحويله الى إعلام السلطه المبجل الذي له عين وأذن واحدة ولسان ويد
يستعملان فقط للأكل والزغاريد والتصفيق.
التكتيك -
الخطه التعبويه:
التهديد/
العدو: الإعلاميه العربيه أينما كانت وحيثما ثقفت
ومهما كان عملها - صحافة - تلفزيون - إذاعه - وبوجه الخصوص أون لاين.
التعبية
الميدانيه:
أولا" القمع كل القمع وبشتى الأساليب
للصوت العربي الحر المتمثل بالإعلام الذي ينتهج الصدق وحرية الطرح التعبير
وفق أخلاقيات المهنه المنصوص عليها عالميا".
ثانيا"
إستخدام جميع أنواع
الأسلحه والعتاد والصواريخ الموجهه وغير الموجهه المحرمه
وغير المحرمه ضد أولائك النساء العربيات
الملعونات رفيقات الشيطان اللواتي خرجن علينا بجرأة في طرح هموم ومشاكل
الأمه بصراحه وإقتدار وشجاعه لم نعهدها من قبل الرجال
لكي يعدن الى رشدهن ويستأنسن
في بيوتهن يلزمنها مدجنات ماجدات وديعات وطباخات فقط.
هل حرب كهذه ستحظى بتأييد الأمه العربيه
- وهل قتال كهذا سيؤدي الى النصر في الميدان؟
هل تعيش وتستشعر الأنظمه العربيه ما
يعيشه ويستشعره شعوبها يوما" بيوم متناغمة معها؟
هل عالم اليوم والغد وثورة الإتصالات
والإنترنيت والعالم قرية صغيره ودعم حقوق الإنسان في الديمقراطيه
وحرية التعبير وحرية الإعلام كلها مستوعبه لدى جنرالات الأنظمه الأمنيه
العربيه ؟
إنني أشك في تحقيقهم حتى لنصر كهذا
وأنصحهم بأن يتخذوا على الفور القرارات التاليه:
وقف الحمله بأكملها أو إلغاؤها
إستراتيجيا" وتكتيكيا" ومن ثم بدلا" منها شن حملة تطهير وطهارة كامله في
مؤسساتهم بمعاقبة المفسدين والفاسدين فيها أولا"
وإسبدالهم بالنخبة الأمينه الكفؤه من شعوبهم ثانيا" وتقريب البطانه الصالحه
الجريئه اليهم وثالثا" وأخيرا" تبني النهج الديمقراطي الذي
يعتمد إعلاما" وطنيا" يمارس حرية الكلمه والصحافة
والتعبير ولا يتم التعرض له مطلقا" الا في حالة واحده وهي عدم إلتزامه
بأخلاقيات المهنه الإعلاميه.
هكذا يمكن أن
نرى حملة" كهذه تحرز نصرا" وتقدما" ورقيا" وإحتراما"
رئيسة مركز
الإعلاميات العربيات
محاسن الإمام
في 30-أيار -
مايو- 2005م
بلاغ من هيئة تحرير
"التجديد" حول التحقيق مع الصحافية عليموسى
استدعيت الصحافية خديجة عليموسى
العاملة بيومية "التجديد" لتحقيق أمني يوم الجمعة الأخير من لدن الشرطة
القضائية لمدينة القنيطرة، والذي تم إجراؤه بولاية الأمن بالرباط.
وتناول التحقيق، الذي كان بأمر من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية
بالقنيطرة، مدى علاقة الصحافية عليموسى بالحوار الذي نشرته جريدة "أ بي ثي"
مع عبد الوهاب الرفيقي الملقب بـ"أبي حفص" أخيرا وعن معرفتها بالصحافي
الإسباني، الذي أجرى الحوار، وعما إذا كانت "وسيطا" في الحوار.
كما تم استجوابها حول علاقاتها بعائلات معتقلي ما يسمى بـ"السلفية
الجهادية" وعلاقتها بالصحافة الأجنبية خاصة الإسبانية، إضافة إلى السؤال عن
عدد الزيارات التي قامت بها للسجن المركزي بالقنيطرة، وعما إذا سبق لها أن
أجرت حوارا مع شيوخ ومعتقلي ما يسمى بـ"السلفية الجهادية".
وإننا في هيئة التحرير بيومية "التجديد" نعتبر
هذا التحقيق الذي تم مع الصحافية خديجة عليموسى عملا غير مبرر، وتضييقا
جديد على حرية الصحافة ومسا بالمكتسبات المحققة في هذا المجال ببلادنا ،
على اعتبارأن موضوع التحقيق تعلق بحوار نشرته جريدة أخرى، ولا علاقة
للصحافية عليموسى به.
كما نشجب بالمناسبة الاعتداء الذي تعرض له المصور
الصحافي بـ"التجديد" عبد الرفيع زنيبر يوم الخميس الماضي من طرف بعض قوات
الأمن أثناء تغطيته لاحتجاج حاملي الشهادات المعطلين أمام ساحة البرلمان،
ونعلن تضامننا مع منير الكتاوي الصحافي بأسبوعية البيضاوي ، ولحسن عواد
بأسبوعية "الصحيفة". وندعو كافة المعنيين إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء هذه
التطورات الماسة بحرية الإعلام وشروطه ببلادنا.
|