عودة الى الصفحة الرئيسية

عودة الى صفحة المقالات

العنف والتميز الجندري ضد المرأة العربية

نور الإمام وجمعية سي السيد

في لقاء برنامج آدم بث على MBC

تصفح ما نشرته القدس العربي بقلم زهره مرعي

يرجى الضغط هنا

 

قالت القانونية نور الامام المستشاره القانونيه وعضو مركز الإعلاميات العربيات لوكالة الانباء الأردنيه..أن المنظمات ارتأت من خلال مذكرتها للجنة سيداو أنه ما زال على الحكومة القيام بعدة أمور منها رفع التحفظ على حق المرأة بإعطاء الجنسية لأولادها ووضع تشريع يمنع التمييز القائم على النوع في مختلف مستويات التوظيف وإيجاد آليات تفرض تقديم الشكوى حول التمييز والاعتداء الجنسي على النساء في أماكن العمل..بالاضافة الى تعديل قانون العمل بحيث يشمل النساء العاملات في المنازل والمزارعين والطباخين وكل من يعمل ضمن هذا المستوى وضرورة وجود قانون دائم يسهل على المرأة معاملات الطلاق.
تفاصيل ما نشرته جريدة الدستور يرجى الضغط هنا

جرائم القتل بذريعة الدفاع عن الشرف

تقول الأستاذه نور الإمام إن التعديل تضمن إلغاء العذر المحلل وهو الإعفاء من عقوبة القتل

تفاصيل يرجى الضغط هنا  

النساء والعنف في المجتمع العربي

عنوان محاضرة للأستاذة المحامية نور الإمام - المستشار القانوني لمركز الإعلاميات العربيات

لناشطات المجتمع المحلي في منطقة تلاع العلي

كتبت: عنان أبو حمور - مركز الإعلاميات العربيات -

عقدت في 20-2-2005م - عمان - منطقة تلاع العلي - ندوة ثقافية قانونية بعنوان " العنف ضد المرأة " حاضرت فيها الأستاذة المحامية نور الإمام ,شاركت فيها رائدات وناشطات في العمل التطوعي وعدد من القانونيات و القانونيين الاردنيين.
تناولت الندوة مواضيع حول الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمرأة كاتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة ,وكذلك ناقشت ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحقوق الإنسان الأساسية و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .
من جانبها قالت الأستاذة المحاضرة نور الإمام إن هدف الندوة هو القاء الضوء على واقع المرأة الاردنية من قضية العنف خصوصا مع تعالي النداءات النسوية حول هذه القضية.
وعل هامش الندوة تم عرض فيلم :" صوت ضحايا العنف المؤجل " الذي أصدره مركز الإعلاميات العربيات للدراسات والأبحاث والاستشارات الإعلامية الحائز على جائزة المستوى من مؤسسة سيجي - لانتاج هذا الفيلم.

وفي نهاية المحاضرة أجابت المحاضرة على إستفسارات الحضور من نساء ورجال دار نقاش بناء حول الموضوع، ويذكر أن المستمعات والحضور طالبوا بتكرار مثل هكذا نشاطات في المستقبل وخاصة" في منظمات المجتمع المحلي في عمان وضواحيها.

V-Day Karama
اجتماع المتابعة الخاص في الأردن
النقاط الأساسية للإجتماع
21/5/2006


بدأ الاجتماع بمناقشة جدول أعمال الإجتماع والذي تضمن:
1. مناقشة ورشة العمل المحلية ، ملاحظات على التقرير
2. الخطوات المستقبلية لبرنامج كرامة،
3. مناقشة المحاور التي ترغب المنظمات بالعمل عليها
4. مناقشة هيكلية العمل على المحاور الثمانية ،
5. الخروج بخطة عمل للأردن و هيكلية العمل
6. أوراق المفاهيم ، المحتوى ، تحديد موعد لتقديمها
ثم قامت منسقة
كرامة عفاف الجابري بوضع المشاركات بصورة التطورات الجديدة والأنشطة التي قام بها كرامة في الوطن العربي. وقد تم الإستفسار حول آلية العمل الإقليمية للبرنامج وإذا ماكان البرنامج ينوي العمل على جميع المحاور الثمانية بشكل إقليمي. كما تم نقاش الشكل المنوي العمل به في كل دولة والتطرق الى الخلط في المفاهيم لدى المؤسسات بين مفهوم شبكة، مجموعة مم ادى الى أن العمل على صعيد الشبكات المحلية لم يكن مجديا.
كما تم التطرق الى ان دراسة أثار العنف لا يمكن ان تكون بدون دراسة أثار المحاور على العنف والجذور للظاهرة لذلك فإن العلاقة جدلية بين هذه المحاور وينبغي دراستها بهذا الشكل، وقد تم الاتفاق على أن هناك بعض المحاور التي تم العمل عليها ودراسة أثارها على العنف ولكن ليس جميع المحاور ،من هنا فإن دراسة العلاقة الجدلية سيعتمد على ما هو موجود من دراسات ومعلومات . فإذا ارتأت المؤسسة التي ستعمل على محور معين بإن دراسته يجب ان تكون من خلال العلاقة الجدلية فهذا سيكون قرار يعود لهذه المؤسسة لتخرج بتحليل بعد ذلك لآثار العنف على هذه المحاور. أما إذا ارتأت المنظمة بإن المحور قد أعطي حقه في الدراسة من ناحية الأسباب والنتائج بالتالي سيتم التركيز على أثار العنف فقط على هذا المحور، وبالتالي فالقرار سيكون للمنظمات حول التحليل الذي سيقدم سواء بشكل جدلي أو فقط للأثار.
كما تم اقتراح القيام بعملية مسح للمنظمات العاملة في مجال مجابهة العنف ضد المراة حتى تتمكن المجموعة من رصد ماتم إنجازه لغاية الآن من اجل البناء عليه في المرحلة البرامجية. وقد أكد على ضرورة وجود ضابط إرتباط بين كرامة والمنظمات المختلفة لإجراء المسح وتزويد المجموعة بمصادر المعلومات اللازمة لمجموعاتهم .
وأيضا تم التعرض الى ان عمل المجموعة يجب ان يكون متكامل بحيث يكون العمل عى موضوع العنف بشكل شمولي ويتم كسر الشكل التقليدي لتناول القضية ، ويكون ذلك من خلال إيجاد هيكلية تجمع بين المؤسسات المختلفة والمجموعات العاملة على المحاور . لذلك لا بد من التفكير بعامل إلزام للمؤسسات في مخرجات المجموعة من خلال الإطار المقترح .
وفي نقاش المحاور ، تم التاكيد على انه يجب على كل منظمة ان تلتزم بمحور واحد أو أثنين على الأكثر لكي يتم العمل على المحاور بشكل مركز. ولا بد ان يتم العمل مبدئيا على إيجاد رؤية مشتركة للمنطمات تستطيع من خلالها العمل معا على صعيد برامجي ، ولا يمكن للمؤسسات أن تعمل مع بعضها البعض دون أن تكون قد وصلت الى نقاط تواصل مشتركة في الأهداف ، لذلك فإن اوراق المفاهيم يجب ان يكون جزءا منها العمل على توحيد الرؤى قدر المستطاع ، وبالتالي إن المؤسسات التي ترغب بتبني هذه الرؤية يمكن لها الاستمرار اما اذا ارتات الانسحاب لعدم تشاركها في الرؤية فيكون ذلك بناءا لى رغبتها .
وفي نقطة اخرى ، اكدت المشاركات على اهمية تناول المفاهيم والمصطلحات بشكل صحيح ، وقد يكون هذا أحد اهم منجزات المجموعة ، فالمصطلحات غالبا ما يتم استخدامها بشكل خاطيء لذلك سيكون من المفيد التركيز على ذلك في اوراق المفاهيم وتحديد ماهي المفاهيم والمصطلحات التي يجب ان تدرس في كل محور من المحاور.
تحليل المحاور ، بما ان المطروح هو تحليل أثر العنف على المحاور الثمانية ، فلا بد أيضا للمنظمات التي ستقدم اوراق مفاهيم ان تركز على ماهي الخبرات التي لدى هذه المؤسسة سواءا على الصعيد البرامجي المهني او الخبراء الموجودين في المؤسسة والذين يمكن ان يساهموا في إيجاد تحليل ممنهج على أساس علمي . وقد تم اقتراح إيجاد مجموعة من الخبراء في المحاور الثمانية يتم الاستعانة بهم من قبل المجموعة حسب الحاجة.
وقد تم الإشارة الى ان بعض المؤسسات التي تعمل في مجال الصحة ، أو الثقافة غير موجودة ويجب دعوتها حتى يصبح هناك تكامل في العمل مابين المنظمات العاملة في المحاور الثمانية . وفي هذا الصدد تم الاقتراح الاستفسار حول ما إذا كانت المنظمات المشاركة في المجموعة ملزمين على بناء مجموعات مشتركة ام لا ، وقد تم التاكيد على ان كل منظمة تريد العمل على اي محور من هذه المحاور أن تحدد وتجد شركاءها سواء من خلال المجموعة أو خارجها. وقد تم اقتراح عمل خريطة للمنظمات الموجودة لمعرفة إذا ما كانت ممثلة او غير ممثلة للقطاعات الثمانية.
هيكلية العمل على المحاور ، تم اقتراح ومناقشة عدة أشكال للعمل على المحاور ، مثل تشكيل فريق لكل محور أو مجموعة عاملة ، والبعض اقترح محور لكل منظمتين تتشارك في العمل وتضعا خطة عمل مشتركة على كل محور.
وقد تم الاتفاق على الشكل التالي : تعتبر المؤسسات المشاركة في اللقاء او من سينضم إلى المجموعة الرئيسية الدائمة ودورها بإن تقدم المساندة والمساعدة للمجموعات الفرعية ، ويشكل فريق من المتخصصين في المحاور الثمانية وقضايا البحث والتحليل لإمداد المجموعة الدائمة والمجموعات الفرعية بالمعلومات والخبرات المتخصصة اللازمة لهم. ويجب على المجموعة الدائمة اختيار الممثل الدائم للمنظمة في هذه المجموعة والذي سيكون دوره التنسيق بين المجموعة والمنظمة ومتابعة المهمات الخاصة بمنظمته .
منهجية أوراق المفاهيم ، مالذي يجب تقديمه في ورقة المفاهيم ، تم مناقشة العديد من المواضيع والأشكال لإوراق المفاهيم ومن ثم تم اقتراح التالي :
• ماهي المفاهيم ، المصطلحات التي يجب ان تشمل في تحليل كل محور ، كيف يتم التعامل معها ، او الإشكاليات حولها.
• المواضيع التي يجب أن يشملها التحليل ، ماهي السلوكيات العنفية التي تمارس ضد المرأة في كل محور والتي يجب تناولها من أجل التغيير.
• التعريف للعنف لكل محور من المحاور
• الأهداف العامة و الخاصة بالتحليل
• مخرجات التحليل
• الانشطة والوسائل التي ستقام من اجل الوصول للتحليل
• مؤشرات النجاح والمعيقات

 

عن الثرى

مجلة فكرية ثقافية أدبية، تعنى بشؤون المرأة. تهدف أن تكون مصدراً موثوقاً للمعلومات، تقدم الوثائق، القوانين، المعاهدات، والدراسات الخاصة بشؤون المرأة سواءَ كانت دولية، إقليمية أو محلية، كما تقوم على رصد واقع المرأة في سوريا انطلاقاً من مفاهيم حقوق الإنسان وحقوق المرأة الدولية.

تصدر الثرى عن دار ايتانا، وهي دار نشر سورية تقوم بطبع مواد وتنظيم أنشطة تهدف إلى رفع سوية الوعي المدني في سوريا، يعمل في ايتانا مجموعة من الصحفيين والمتطوعين الذين يبذلون في مجال العمل المدني.

تنوي الثرى أن تكون مكاناً لتقديم خدمات تفاعلية الهدف منها خلق تواصل بين الناس من ذوي الخبرات والاختصاصات، منها القانونية والاجتماعية والنفسية.

كما نتطلع أن تغدو الثرى شبكة للناشطين في مجال حقوق المرأة، ليس في سوريا وحسب، وإنما في المنطقة العربية بأسرها.

ريمه.. فتاة تتحدث عن مأساتها بشجاعة

أتمنى أن أشعر شعور الأنثى

عندما أخرج إلى السوق أو إلى أي مكان آخر أتجاهل كون الناس ينظرون إلي، وأحاول أن أقنع نفسي أنهم يرونني جميلة، على الرغم أنني أتعرض لمواقف مزعجة، لكنها أصبحت بالنسبة لي مواقف عادية، خاصة من النساء عندما يشيحون بوجوههم عني،  وقد أسمع بعضهم يقول "بسم الله الرحمن الرحيم" عندما ينظرون إلي، لكن الأطفال لا يلاحظون ذلك ولا يخافون مني الآن. سأروي لك حادثة... يوماً كنت في طريقي إلى المدرسة، وكان هناك شاب يقترب مني، وعندما نظر إلي عن قرب أصيب بالرعب وكأنه رأى مصاصة دماء فقلت له: هل هي المرة الأولى التي ترى فيها فيلم رعب؟؟ بعدها بدا  خجلاً للغاية، وإلى اليوم لا يزال يخجل من نفسه كلما رآني... وهكذا فأنا أحاول أن أقلب الأمور لصالحي... وأحاول أن أحافظ على تفاؤلي بالمستقبل، فأنا ما أزال صغيرة وأرغب أن أكون جميلة في يوم ما، لأنني أحب الجمال، وأتمنى أن أشعر بشعور الأنثى. وأحلم بأن ما حدث معي عندما كنت في الثامنة، ليس سوى فترة مؤقتة، وسرعان ما سأعود ما كنت عليه في السابق.

تفاصيل يرجى الضغط هنــــــــا

صوت  ضحايا العنف المؤجل 

الفهرس

- ضحايا العنف المؤجل

- مقدمة عامة

- تعريفات العنف

- أنواع وأشكال العنف الموجه ضد المرأة

- حقائق وأرقام حول العنف ضد المرأة

- العنف من وجهة النظر الدينية

- العنف ضد المرأة والقانون

- العنف ضد المرأة في الإعلام الأردني ،- العربي والغربي

- العنف والصحة

- العنف ضد المرأة في الأعراف الاجتماعية

- هل يمكن للمرأة أن تتخلص من العنف

- كيفية مواجهة العنف ضد المرأة

- رسائل موجهة للنساء المعنفات

- حقائق وأرقام/ وحدة حماية الأسرة

- ضحايا العنف المسلح /القاضي حسن العبداللات

- من جرائم العنف المسلح/ القاضي حسن العبداللات

- المراجع

العنف ضد المرأة في المجتمع الأردني

"مما أعاني لا أعرف ، تعددت المشكلات ، أشعر بنفسي مجردة من المشاعر ، لا شي ء يهزني من الداخل ، لا شيء يؤثر فيه ، كل ما أرغب به هو الغياب عن الوجود ، والطير عاليا بعيدا عن كل العصي ، بعيدا عن كل الممنوعات ، بعيدا عن كل الأصوات الغاضبة اللائمة ، المعنفة والتي تصرخ وتجلجل في رأسي ولا أستطيع الخروج منها ."

كلمات لامرأة تعاني من العديد من المشكلات في وقت واحد ، مما أفقدها صوابها ، ولم تعد تفكر بشيء إلا الهرب مما هي فيه ، لأن العجز الذي بداخلها ، لا يسمح لها بان تفكر في شيء آخر .

هل لدينا عنف ضد المرأة في مجتمعنا؟ يتساءل الكثيرون ، ولكنهم يتساءلون بينما يعرفون الإجابة على السؤال ، فيكاد لا يخلوا بيت من بيوتنا من مظهر لمظاهر العنف ضد المرأة ، فالمشكلة لم تعد مخبأة ، والعنف في تزايد مستمر ، وكأننا كلما تطورنا كلما مارسنا أشكالا أكثر للعنف .

في خلال السنوات الأخيرة أصبح موضوع العنف ضد المرأة وما يتعلق به من مفاهيم مختلفة موضوع اهتمام وقلق لدى العديد من دول العالم ، ويأتي هذا القلق نتيجة لزيادة العنف الموجه ضد المرأة في مختلف أنحاء العالم واتخاذه لأشكال حديثه من شأنها أن تودي في حياة المرأة في تزايد دائم ، إلا أن القليل من دول العالم العربي تتخذ نفس الخطوات لمجابهة العنف الواقع على النساء ، وتعتبر الأردن من الدول المتقدمة في مجال مجابهة العنف ضد المرأة حيث بدأت مؤسسات المجتمع المدني مبكرا في التطرق إلى مشكلة العنف ضد المرأة ، وتعتبر البرامج الموجودة لمساعدة المرأة في التخلص من العنف الواقع عليها من أهم البرامج في العالم العربي، ويعتبر برنامج الإرشاد الهاتفي القانوني والنفسي والاجتماعي التابع لاتحاد المرأة الأردنية أول برنامج في العالم العربي متخصص بهذا الشأن ، وأيضا يوجد اهتمام حكومي في موضوع العنف يجسد من خلال عدد من المشاريع التي تعمل على مجابهة العنف الأسري منها إدارة حماية الأسرة.

ما هو العنف الموجه ضد المرأة

تتعدد التعريفات الخاصة بالعنف ضد المرأة ويأتي هذا التعدد نتيجة لأن أشكال العنف تدخل في مجالات متعددة فهنالك العنف الاجتماعي ، الاقتصادي ، السياسي ، الصحي ...الخ وبالتالي فهنالك عدد كبير من التعريفات للعنف ضد المرأة والتي تهدف إلى تعريف الظاهرة بما يخدم مصلحة المجال .

التعريف العالمي للعنف

يعرف العنف ضد المرأة في الإعلان العالمي لمناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة على أنه يعني:

" أي اعتداء ضد المرأة المبني على أساس الجنس والذي يتسبب أو قد يتسبب في إحداث إيذاء أو ألم جسدي ، جنسي أو نفسي للمرأة ، ويشمل أيضا التهديد بهذا الاعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة" .

ونجد في التعريف العالمي للعنف توضيحا شاملا لما هو العنف الموجه ضد المرأة ، بحيث يتضمن التعريف الأفعال التي من شأنها إلحاق الأذى بالمرأة حتى لو لم تؤدي فعلا إلى هذا الضرر .

وتشير عدد من الدراسات في تعريفاتها للعنف على أنه استخدام للقوة والسيطرة على المرأة ، وأن العنف بحد ذاته ليس هو المقصود بل هو تعبير عن أن السلطة هي للرجل ويتم التعبير عن هذه السلطة والقوة من خلال تعريض المرأة لأشكال مختلفة من العنف بحيث تبقى مهمشة وغير قادرة على النهوض بمستواها الاجتماعي والعلمي 

أشكال العنف الموجه ضد المرأة

1- العنف الجسدي

2- العنف النفسي

3- العنف الجنسي

تمثل الأشكال الثلاث شكل العنف الذي تتعرض له المرأة ، إلا أنه يندرج تحتها عدد كبير من الأفعال والتي قد تبدأ بفعل بسيط لتنتهي بالقضاء على حياة المرأة .

العنف الجسدي والذي يتمثل بأي إساءة موجه لجسد المرأة من لكم ، صفع ، ركل ، رمي بالأجساد الصلبة ، استخدام لبعض الآلات الحادة أو التلويح بها للتهديد باستخدامها .

العنف النفسي والعاطفي ، والذي من شأنه التقليل من أهمية المرأة من خلال إطلاق بعض الألقاب عليها ونعتها بصفات لا تليق بكائن بشري ، فالسب والشتم والتهميش ، الهجر ، الإهمال ، كلها أشكال للعنف الموجه ضد المرأة ، وأيضا يعرف العنف النفسي على أنه أي سلوك يعمل على منع المرأة من ممارسة أعمال ترغب بالقيام بها مثل استكمال التعليم أو الخروج للعمل أو التزويج

العنف الجنسي ، لدى ذكر كلمة العنف الجنسي يتبادر إلى الأذهان بأنه الاغتصاب ، إلا أن الاغتصاب هو أحد أشكال العنف الجنسي ضد المرأة وأقلها حدوثا في مجتمعنا ، وهناك أشكالا أخرى من العنف الجنسي والذي تتعرض له المرأة بشكل يومي ويعرف العنف الجنسي على أنه أي فعل أو قول يمس كرامة المرأة ويخدش خصوصية جسدها ، من تعليقات جنسية سواء في الشارع أو عبر الهاتف أو من خلال محاولة لمس أي عضو من أعضاء جسدها دون رغبة منها بذلك .

من هو المعنف

لسنوات عديدة كان المعنف يعتبر مجهولا ومن الغرباء فكان دائما يتم تحذير الأبناء والبنات من الغرباء والذين يرتدون معطفا أسود ويحاولون إغوائهم بالمال أو بالشكولاته لكي يقوموا باختطافهم ، إلا أن صورة المعنف اختلفت الآن حيث تشير الدراسات إلى أن 95 ./. من المعنفين معروفين بالنسبة للضحايا ، وعلى الأغلب من الأسرة نفسها ، وتبقى نسبة 5./. للغرباء ، وبالتالي فإن حجم العنف الواقع على المرأة هو من الذكور المحيطين بها سواء الزوج والذي تؤكد دراسة " المفاهيم الخاصة بالعنف الأسري والتي قام بها معهد الملكة زين الشرف بأنه يأتي في الدرجة الأولى يليه الأب ومن ثم الأخ .

حقائق وأرقام حول العنف

هناك الكثير من الأقاويل حول العنف والتي تتردد ، وقد أصبحت بمثابة حقائق في مجتمعنا ، فيقال بأن العنف أمر نادر الحدوث في مجتمعنا والحقيقة هي أن العنف أمر شائع في مجتمعنا وأن الدراسات الحديثة العالمية تؤكد بأن امرأة من كل أربع نساء تتعرض للعنف بشكل يومي .

كما يتردد بأن العنف ضد المرأة يحدث في المناطق الفقيرة ولدى الفئات الغير متعلمة ، بالرغم من أن العنف يحدث في جميع المناطق وبين جميع الفئات ، وقد تختلف الأساليب في استخدام العنف فيما بين هذه الطبقات فبينما يستطيع جميع المحيطين بالعائلة المعرفة عن الضرب ومشاهدته دون تحريك ساكنا، يكون العنف في المناطق الأكثر غناء مخبأ ومن الصعب معرفته نتيجة لتباعد المساكن عن بعضها وأن شكل العلاقات مختلف أيضا بحيث يكون محسوبا وليس تلقائيا مما يصعب على المرأة البوح عن العنف ويضيق الدائرة عليها بشكل أكبر .

ولأن العنف ما زال يدور ضمن حلقة الشأن العائلي ولا يصرح عنه إلا من القليلات من النساء فما زالت الأرقام الخاصة بالعنف ضد المرأة مجهولة وتستند على النساء اللواتي يراجعن مراكز الإرشاد أو المحاكم والدوائر الأمنية ، ولعدم وجود دراسات متخصصة في الأردن فإننا مازلنا نجهل حجم المشكلة الحقيقي لها ، إلا أن ما يتردد من نساء ولو كن قليلات يبين أن المشكلة في تطور دائم نتيجة لعدم وجود برامج لمحاربتها ، ونتيجة للجهل في الأسباب التي تدفع إلى ارتكابها وبالتالي عدم وجود برامج معممة في مختلف أنحاء المملكة للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة ، وفي دراسة لأروى العامري أكد 86./. من طلاب إحدى الجامعات الأردنية بأنهم يعانوا من العنف داخل أسرهم، أما الحالات التي وصلت إلى وحدة حماية الأسرة فقد بلغت 613 حالة عنف أسري 2000 ،و 442 في عام 2001 وترجع إدارة حماية الأسرة تناقص العدد إلي أن الحالات المكررة لا تحسب ، أما بالنسبة لإحصاءات اتحاد المرأة الأردنية كما ورد في تقريرهم الصادر في شهر 6/2002 بأن عدد المراجعات بلغ 6164 حالة عنف عائلي ، وإذا بحثنا في الأرقام العلمية فإننا نجد بأن 30./. من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف ، بحيث تتعرض 1.8 مليون امرأة أمريكية للعنف سنويا ، وفي فرنسا تشكل النساء 95./. من ضحايا العنف وأن 51./. منهن كن ضحايا عنف الزوج، وان حجم الاعتداء على النساء في كرواتيا يصل إلى12 ألف حالة سنويا ، وفي استطلاع شمل 3000 رجل كرواتي اعترف 85./. منهم بأنهم ضربوا نساء سواء خارج العائلة أو داخلها . وفي مصر تتعرض امرأة واحدة من كل ثلاث نساء للضرب من قبل الزوج مرة واحدة على الأقل خلال الزواج.

العنف ضد المرأة والدين

يرجع العديد من الأشخاص ممارستهم للعنف ضد نسائهم على أنه حق لهم معطى من القرآن الكريم والحديث الشريف ، بحيث يقوموا بأخذ الأقوال الخاصة في هذا الموضوع بشكل منقوص ويقوموا بنشرها حتى أنها أصبحت قناعة لدى الكثيرين ، لكننا إذا نظرنا إلى عدد كبير من الآيات والأحاديث الشريفة سنجد ما يدلل على عكس ذلك فعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم " وعن الرسول أيضا " ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط ولا خادما ولا ضرب شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله " .

وفي رواية أخرى عن الرسول وهو يخاطب رجلا ضرب زوجته " يظل أحدكم يضرب امرأته ضرب العبد ثم يظل يعانقها فلا يستحي " وقد تطرق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى نقطة من أهم النقاط في موضوع الضرب والمعاشرة الجنسية بين الأزواج ، فكيف يمكن لامرأة مضروبة ومهانة أن تقوم بما يترتب عليه من معاشرة زوجية لزوجها بعد أن يكون قد مارس كل أنواع العنف عليها ، وبالمقابل أيضا كيف &