شريحة رقم (1): نسبة النساء من مجموع الإعلاميين في فلسطين

 جدول رقم (1) اعداد الخريجات من الجامعات الفلسطينية في مجال الإعلام

المجموع

الإسلامية غزة

بيت لحم

بيرزيت

النجاح الوطنية  نابلس

      الجامعة

القسم                 

173

70

-----

35

68

الخريجات في قسم الصحافة

37

-----

------

37

---

الخريجات في قسم الإذاعة

24

-----

------

24

---

الخريجات بدبلوم صحافة

18

----

----

18

---

الخريجات بدبلوم إذاعة

61

----

61

----

---

الإعلام كتخصص فرعي

313

70

61

114

68

المجموع

 و تختلف المهام الموكلة للنساء العاملات في الصحف و المجلات. ففي دراسة اعدتها مديرية إعلام المرأة و الطفل في وزارة الإعلام الفلسطينية في مطلع عام 2000 يبين ان "هناك 41 امرأة يقمن بمهام إدارية مختلفة، و 25 امرأة بمهام إعلامية مثل المراسلة و التحرير و التصوير و كتابة المقال...الخ" (عساف، 2001). و تعتمد المهام الموكلة الى النساء في وسائل الإعلام الفلسطينية على توجهات القائمين عليها. فهناك من يشجع عمل المرأة الإعلامي، و هناك من لا يشجع. و تشير الاستطلاعات ان الفرصة تكون متاحة اكبر لعمل المرأة في القطاع الإعلامي الخاص منه الى الحكومي (شريحة رقم 2)

شريحة رقم (2): نسبة النساء العاملات في القطاع الإعلامي الخاص الى نسبتهن في القطاع العام

كما تعتمد طبيعة المهام الموكلة الى النساء العاملات في الحقل الإعلامي على مستوى التحصيل الأكاديمي الذي تتمتعن به، حيث ان نسبة الإعلاميات الفلسطينيات اللواتي حصلن على شهادة البكالوريوس تصل الى 43% (عساف، 2001) شريحة رقم (3) توضع توزيع المستوى الأكاديمي للنساء العاملات في الإعلام.

            شريحة رقم (3): التحصيل الأكاديمي للنساء العاملات في مجال الإعلام


4- أهمية الإعلام المرئي و المسموع في دعم قضايا المرأة الفلسطينية

سأركز في هذا البند على الإعلام المرئي و المسموع لما لهذا القطاع الإعلامي من مميزات هامة، و لست انتقص بذلك من دور الإعلام المكتوب. و لكن كوني اعمل في مجال التلفزة، و حقيقة اني كنت قد تدربت على المهارات الإذاعية يجعلني اكثر انجذاباً للحديث عن المرئي و المسموع.

فلا شك ان هناك ما يميز الإعلام المرئي و المسموع عن الإعلام المكتوب و بالتحديد فيما يخص التنمية المجتمعية. فالتلفزيون وسيلة إعلامية شعبية واسعة الانتشار يتعرض لها غالبية أفراد المجتمع الفلسطيني، سواء من خلال مشاهدة محطات التلفزة المحلية الخاصة او من خلال مشاهدة تلفزيون فلسطين إضافة الى مشاهدة العديد من القنوات الفضائية العربية. و يمتاز التلفزيون بقربه من واقع الاتصال الإنساني مما يزيد من فعاليته و أثره في نفوس المتلقين على تفاوت أعمارهم و مستوياتهم العلمية و الفكرية و حتى الطبقية.

و تتميز الإذاعة عن التلفزيون  بانها تعتمد على حاسة السمع فقط، و ليس السمع و البصر معاً، مما يتيح للشخص الاستماع الى المذياع دون الحاجة الى وجوده في نفس المكان الذي يتواجد فيه المذياع. و بالتالي فان الإذاعة تصل الى كافة أفراد المجتمع، و بخاصة الأميين و صغار و كبار السن، كما انه يتخطى الحدود الجغرافية و الطبيعية و السياسية و يصل الى المناطق النائية المعزولة التي لا تصلها وسائل الإعلام الأخرى، و غيرها من المميزات الكثيرة.

لا شك ان مميزات الإعلام المرئي و المسموع هي احد العوامل التي جعلت من هذا القطاع الإعلامي قطاعاً هاماً في مجال تنمية المجتمع الفلسطيني، و خاصة فيما يتعلق بالمرأة الفلسطينية، فقد اصبحت محطات التلفزة و الإذاعة في فلسطين من اهم الوسائل الإعلامية التي تساهم في وصول صوت المرأة الى المجتمع، كون "البث التلفزيوني والإذاعي وسيله من وسائل الثقافة الجماهيرية, أي أنهما لا يعتبران مجرد وسائط إعلامية بل أيضا من وسائل التثقيف الجماهيري حيث ينتقلان الى شريحة عريضة من المجتمع بفضل اتساع دائرة مستمعيهم ومشاهديهم لتشمل في اللحظة الواحدة ملايين المستمعين والمشاهدين ما بين متعلمين وأميين, وهما يلبيان حاجه غريزية لدى المتلقين, فهما بدائل متطورة لعروض العرائس والرواة والمنشدين والمطربين وجماعات الممثلين والطبول والأسواق والاجتماعات وكل من يقدمون العون لنقل الرسالة" (خيري,1993).

و لعل ما يميز الإعلام المرئي و المسموع في فلسطين هو تعدد محطات الإذاعة و التلفزة الخاصة إضافة الى وجود تلفزيون و إذاعة رسميين. و على الرغم من حداثة التجربة الإذاعية و التلفزيونية الفلسطينية، الا انها استطاعت ان تقطع شوطاً طويلاً لتساهم بذلك في عملية البناء و التنمية التي يخوضها المجتمع الفلسطيني. فمنذ ان تم إنشاء وزارة الإعلام الفلسطينية  منحت الوزارة التراخيص لعمل المحطات الخاصة التلفزيونية و الإذاعية التي يبلغ عددها حالياً 31 محطة تلفزيونية في الضفة الغربية ومحطة واحدة في غزه لم تبث برامجها حتى الان، بالإضافة الى التلفزيون الرسمي (القناة الأرضية و القناة الفضائية) والذي لديه فرعاً رئيسياً في غزة و فرعياً في رام الله. الجدول التالي يوضح عدد محطات التلفزة في فلسطين و توزيعا في المدن الفلسطينية.

                        جدول رقم (2): محطات التلفزة في فلسطين

المدينة

اسم المحطة

 

رام الله و غزة

تلفزيون فلسطين و قناة فلسطين الفضائية

1

رام الله

تلفزيون وطن

2

رام الله

تلفزيون القدس التربوي

3

رام الله

تلفزيون النصر

4

رام الله

تلفزيون الشرق

5

رام الله

تلفزيون امواج

6

رام الله

تلفزيون الاستقلال

7

نابلس

تلفزيون جاما

8

نابلس

تلفزيون نابلس

9

نابلس

تلفزيون الجلاء

10

نابلس

تلفزيون افاق

11

نابلس

تلفزيون السنابل

12

نابلس

تلفزيون اطلس

13

نابلس

تلفزيون بيس

14

نابلس

تلفزيون قصر النيل

15

نابلس

تلفزيون اسيا

16

بيت لحم

تلفزيون الرعاة

17

بيت لحم

تلفزيون المهد

18

بيت لحم

تلفزيون بيت لحم

19

الخليل

تلفزيون الامل

20

الخليل

تلفزيون مجد

21

الخليل

تلفزيون المستقبل

22

الخليل

تلفزيون النورس

23

قلقيلية

تلفزيون قلقيلية

24

قلقيلية

تلفزيون بلدنا

25

طولكرم

تلفزيون السلام

26

طولكرم

تلفزيون الفجر الجديد

27

طولكرم

تلفزيون البلاد

28

طولكرم

تلفزيون طولكرم المركزي

29

جنين

تلفزيون جنين المركزي

30

جنين

تلفزيون فرح

31

اريحا

تلفزيون النور

32

                        المصدر: وزارة الإعلام الفلسطينية

 أما محطات الإذاعة الخاصة فتبلغ 14 محطة في الضفة الغربية ولا توجد أيا منها في غزة، يضاف اليها إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية التي تبث برنامجين الأول من رام الله والثاني من غزة.

وأود الإشارة هنا، الى أن المحطات الخاصة جميعها ربحية ما عدا تلفزيون القدس التربوي الذي هو جزء من جامعة القدس ويعمل بشكل غير ربحي لترويج قضايا التنمية والتثقيف المجتمعي. أما عن الإذاعات فهي ربحية بلا استثناء وتعتمد على البرامج الترفيهية لاجتذاب المستمعين وتحقيق أعلى العوائد وهي في حالة تنافس غير منظم.

                         جدول رقم (3): محطات الإذاعة في فلسطين

المدينة

اسم المحطة

 

رام الله و غزة

صوت فلسطين

1

رام الله

صوت الحب و السلام

2

رام الله

راديو اجيال

3

رام الله

راديو المنارة

4

رام الله

راديو امواج

5

رام الله

صوت الجزيرة

6

بيت لحم

راديو بيت لحم 2000

7

نابلس

طريق المحبة

8

نابلس

القصبة

9

جنين

صوت الاحلام

10

جنين

البلد

11

قلقيلية

نغم

12

اريحا

القمر

13

الخليل

إذاعة الخليل

14

الخليل

مرح

15

                   المصدر: وزارة الإعلام الفلسطينية

 وحسب دراسة لمنظمة يونيسيف في الضفة الغربية وقطاع غزة "يفضل الفلسطينيون التلفاز و الإذاعة على الصحف كوسيلة للاتصال وأخذ المعلومات حيث يشاهد التلفاز يوميا 84.4% من الفلسطينيين في عمر 18 فأكثر بينما 57% يستمعون الى المذياع. و يقرأ الصحف اليومية حوالي 27.6%"  (يونيسيف,2000). وهذا ان دل على شئ فهو يدل على مدى أهمية هاتين الوسيلتين الإعلاميتين.

لقد خلق هذا السيل المتدفق من المعلومات المذكورة حاله جديدة في المجتمع الفلسطيني حيث أصبح بمتناول الجمهور مناقشة مواضيع مختلفة تتعلق بالديمقراطية, حقوق المواطنة، الميزانيات العامة,....الخ، وعلى الهواء مباشرة مع ممثليهم في المجلس التشريعي الفلسطيني، و أعضاء الحكومة. كما اصبح بمقدور المواطن مساءلة الوزراء و المسئولين، وابداء رأيه علانية عبر الأثير، و لكن ليس على نفس المستوى من الحرية و الشفافية، حيث يختلف إمكانية التعبير عن الرأي بحرية من منطقة الى أخرى، و ذلك نتيجة لاختلاف المركزية السياسية، و اختلاف المفاهيم الاجتماعية.

و لم تغفل محطات الإذاعة و التلفزة الخاصة و الرسمية قضايا المرأة و حقوقها، حيث تناقش قضايا كانت من المحرمات سابقاً كالعنف العائلي ضد المرأة وحقوق الطفل و التي اصبحت على أجندة وسائل الإعلام. فالجمهور اصبح الان مشاركاً وليس متلقياً فقط. حيث يلاحظ ان  البرامج الحوارية في بعض الإذاعات و التلفزيونات تستضيف اصحاب المشكلة الذين يصبحون أبطالاً لهذه البرامج، كما يحدث أحيانا في البرامج التي تناقش القضايا النسوية، حيث تتحدث المرأة  عن قصتها كجزء من البرامج، و تساهم أحيانا ايضاً في اعداد و إنتاج هذه البرامج. و الامر ذاته يحدث في برامج الأطفال حيث يشاركون في اعداد الأفكار والمواضيع وطريقة إنتاج البرنامج، الامر الذي تمتاز فيه بعض المحطات كتلفزيون السلام في طولكرم و تلفزيون القدس التربوي في رام الله, وإذاعتي أجيال وأمواج في رام الله.

 1:4 دور المرأة في الإعلام الفلسطيني المرئي و المسموع

يعود تاريخ الإذاعة في فلسطين الى أعوام 1936 و 1941 حيث عملت إذاعتان في تلك الفترة "هنا القدس" و "الشرق الأدنى". و قد برزت الإذاعية الفلسطينية فاطمة البديري زوجة الإذاعي عصام حماد و التي كانت تعمل في إذاعة "هنا القدس". كما برزت لاحقاً في دول عربية مجاورة إذاعيات من اصل فلسطيني مثل عائشة التيجاني، كوثر النشاشيبي و زاهية عنّاب. و قد توقف العمل الإذاعي منذ ذلك الوقت الى ما بعد اتفاق أوسلو حيث تم إنشاء هيئة الإذاعة و التلفزيون الفلسطينية. و قد كان صوت الإعلامية الفلسطينية دانيلا خلف أول صوت نسائي فلسطيني تصدح به إذاعة "صوت فلسطين" و التي كانت تبث برامجها من مدينة اريحا.

اما التجربة التلفزيونية الفلسطينية، فيعود تاريخها الى شهر تموز من عام 1993 حيث تم بث أول نشرة إخبارية تجريبية من القدس بحضور عدد من سفراء و قناصل الدول الأجنبية و عدد كبير من الإعلاميين الفلسطينيين و الأجانب. و قد كانت هذه النشرة التجريبية حصيلة عمل و جهد متواصل قامت به مجموعة من الإعلاميين الفلسطينيين و بإشراف مؤسسة القدس للسينما و التلفزيون و طاقم الإعلام الاستشاري للوفد الفلسطيني المفاوض. و قد كان للإعلاميات الفلسطينيات دوراً بارزاً في هذه التجربة، حيث ظهرت و لاول مرة ثلاث إعلاميات فلسطينيات في أول نشرة أخبار تلفزيونية فلسطينية، حيث ظهرت الإعلامية ايمان الشريف، و الإعلامية شروق الاسعد و الإعلامية بيناز السميري- بطراوي الى جانب زميلهم الإعلامي باسم ابو سمية في هذه النشرة. و لعل ما يلفت النظر ان هذه التجربة تمخضت عن توجه المذيعات الثلاث الى العمل في قطاعات إعلامية تلفزيونية مختلفة. فايمان الشريف تعمل حالياً مذيعة في تلفزيون فلسطين، و شروق الاسعد تعمل مراسلة لقناة النيل الفضائية، و بيناز السميري-بطراوي تعمل مديرة للبرامج و مقدمة برامج في تلفزيون القدس التربوي إضافة الى عملها في اعداد تقارير خاصة بمحطة CNN العالمية ضمن برنامج World Report.

و لم تقتصر هذه التجربة الفلسطينية الأولى في مجال الأخبار على تدريب مذيعين و مذيعات، بل تم تدريب العديد من التقنيين على العمل التلفزيوني المهني. فقد تخرجت من هذه الدورة كل من دانا الحموري و التي تخصصت فيما بعد بالمونتاج التلفزيوني،  المصورة عندليب عدوان، المصورة ماجدة السقا، و غيرهن.

و عندما أنشئت هيئة الإذاعة و التلفزيون الفلسطينية، تم توظيف عدد كبير من الاعلاميات الإعلاميين في هذه الهيئة، الذين قاموا باداء ادوار مزدوجة في كلا المجالين. فقد كانت الإعلامية دانيلا خلف تقدم نشرة الأخبار و تستضيف برنامجاً يومياً على الهواء مباشرة في "صوت فلسطين"، كما كانت تقدم نشرة الأخبار باللغة الإنجليزية في تلفزيون فلسطين. و قد برزت الى جانبها الإعلامية ريم ابو غزالة و التي قامت بتقديم برامج إذاعية و تلفزيونية معاً. و لم يقتصر عمل المرأة الفلسطينية في إذاعة و تلفزيون فلسطين على تلك الأدوار التي تبث عبر الأثير و تظهر على شاشة التلفاز، بل هناك العديد من النساء الفلسطينيات اللواتي يعملن من وراء الكواليس، كالمصورات و المخرجات و مهندسات الصوت و غيرها. و تشير شريحة رقم (4) الى نسبة النساء العاملات في تلفزيون فلسطين في رام الله، اما شـريحة رقم (5) فتشير الى نسبة العاملات في تلفزيون فلسطين في غزة (عساف، 2001).

شريحة رقم (4): نسبة النساء من مجموع العاملين في تلفزيون فلسطين في رام الله

شريحة رقم (5): نسبة النساء من مجموع العاملين في تلفزيون فلسطين في غزة

   2:4 الكفاءات المهنية و المناصب الإدارية

 مع انتشار عدد كبير من محطات الإذاعة و التلفزة المحلية الخاصة، إضافة الى هيئة الإذاعة و التلفزيون الفلسطينية، زاد عدد النساء العاملات في هذه المحطات، و تنوعت المهام الموكلة اليهن و التي يغلب عليها العمل الإعلامي المهني كتحرير الأخبار و اعداد البرامج و  المراسلة و المونتاج و الإخراج و التصوير ...الخ، كما يبين جدول رقم (4).

  

جدول رقم (4)
عدد النساء العاملات في المجال الإذاعي و التلفزيوني
باستثناء تلفزيون و إذاعة فلسطين

المجال التلفزيوني

المجال الإذاعي

طبيعة المهام

53

(41%)

8

(21%)

مهام إدارية

(سكرتاريا و ادارة)

76

(59%)

29

(79%)

مهام إعلامية

(اعداد برامج، أخبار، مراسلات، منتجات، مذيعات، مصورات، مخرجات ...الخ)

129

37

المجموع

 

شريحة رقم (7): توزيع المهام النسائية في محطات التلفزيون

شريحة رقم (6): توزيع المهام النسائيةفي محطات الإذاعة

 

يتبع...