|
تونس
مركز المرأة العربية للتدريب
والبحوث "كوثر" ينظم
ستغادرنا الى تونس الخضراء
الأستاذه
الإعلاميه
محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات بدعوة من مركز
المرأة العربيه للتدريب والبحوث
[كوثر] للمشاركه في أعمال الندوة الإقليميه التاليه:
بـــلاغ صــــحـفي
ندوة إقليمية :
"من الدراسات إلى السياسات : أفضل التجارب والإستراتيجيات"
يعقد مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" يومي 27 و28
سبتمبر- أيلول 2004 اللقاء السنوي الثالث لشبكته العربية للنوع
الاجتماعي والتنمية "أنجد"، وذلك في إطار ندوة إقليمية تحت عنوان
"من الدراسات إلى السياسات : أفضل التجارب والإستراتيجيات". ودعا
"كوثر" إلى حضور فعاليات هذه الندوة بالأساس مراكز البحوث
والدراسات حول أوضاع المرأة والنوع الاجتماعي والتنمية ومراكز
الدراسات الإستراتيجية. كما تنزل ضيفة على الندوة الدكتورة زهيرة
كامل وزيرة شؤون المرأة بفلسطين، إضافة إلى عدد من البرلمانيات
وممثلي وزارات التخطيط وبعض المنظمات غير الحكومية ووسائل
الإعلام. ويجد عقد هذه الندوة مبرراته في ما عرفته المنطقة
العربية خلال السنوات الأخيرة من زخم معرفي حول مواضيع المرأة
العربية والنوع الاجتماعي والتنمية على الأصعدة الوطنية
والإقليمية وفي الديناميكية التي شهدتها المنطقة من أجل تعديل
القوانين الخاصة بالمرأة والطفل والأسرة واستحداث أخرى جديدة على
خلفية تعزيز مكانة المرأة في المجتمع وتأكيد دورها في التنمية.
وعلى هذا الأساس ارتأى "كوثر" التركيز على فئة مراكز البحوث
والدراسات العاملة في مجالي النوع الاجتماعي والتنمية بالنسبة
إلى اللقاء الثالث، في اتجاه بحث العلاقة بين الدراسات والبحوث
العربية التي تنجزها المراكز ذات الشأن والسياسات والإستراتيجيات
التنموية في العالم العربي.
ومن أهم التساؤلات التي ستطرح خلال اللقاء السنوي الثالث لشبكة
"أنجد" :
§
هل من علاقة بين
الدراسات والبحوث حول المرأة والنوع الاجتماعي والسياسات
والقوانين المستحدثة لصالحها ؟
§
ما هو الدور
الذي تلعبه أو من الممكن أن تلعبه مراكز البحوث والدراسات
المهتمة بقضايا المرأة في التأثير على هذه السياسات والقوانين
والبرامج المستحدثة ؟
§
ما هو مدى استثمار
صانعي القرار للدراسات والأبحاث والتقارير المنتجة في المنطقة
العربية حول أوضاع المرأة، خاصة الصادرة منها عن مراكز البحوث
والدراسات ؟...
§
ما الذي يدفع الهياكل
الحكومية إلى استحداث إدارات/ وحدات بحوث ودراسات في صلبها ؟ هل
لتأكيد ما توصلت إليه مراكز البحوث والدراسات المختصة أم لعدم
توصل هذه الأخيرة إلى إرساء علاقات فاعلة مع صانعي القرار لتبني
أبحاثها ودراساتها ؟
§
ما هي الحلقة/
الحلقات المفقودة بين صانعي القرار والمؤسسات البحثية المهتمة
بقضايا المرأة في المنطقة العربية ؟
§
هل تحتاج مراكز
البحوث والدراسات إلى مراجعة تمشيها في إعداد البحوث والدراسات
والتقارير شكلا ومضمونا ؟
وتتمثل الأهداف الرئيسية للندوة في ما
يلي :
1.
تسليط الضوء على
التقاطعات والروابط والقنوات المحتملة، بالاعتماد على التجارب
التي يمكن أن تشكل أساسا للتفكير والدرس والنقاش، بين البحوث
والدراسات والتقارير من ناحية والقوانين من ناحية أخرى...
2.
التركيز على ثلاثة
أقطاب يعتبرها مركز "كوثر" من الأهمية بمكان وهي البحوث والتخطيط
والقوانين...
3.
إبراز آليات التفاعل
المعتمدة/ المحتملة بين مراكز البحوث والدراسات عموما والمختصة
منها بقضايا النوع الاجتماعي والتنمية خصوصا وبين السياسات
والبرامج والقوانين...
وتتوزع أشغال الندوة على أربع حصص. تتضمن الحصة الأولى مداخلة
عامة حول مختلف التفاعلات الممكنة بين الأبحاث والدراسات
والتقارير من ناحية والسياسات والبرامج والقوانين من ناحية أخرى.
أما الحصة الثانية، فتنطلق من توصيات تقرير "الفتاة العربية
المراهقة : الواقع والآفاق" ونتائجه وما أنجزه المركز إلى حد
الآن في اتجاه تفعيلها لدى صانعي القرار. وتنطلق الحصة الثالثة
من تقرير تنمية المرأة العربية الثالث حول "النوع الاجتماعي وصنع
القرار". وتتناول الحصة الرابعة والأخيرة بلورة توصيات عملية، في
اتجاه تحقيق تفاعل قابل للتطبيق بين الدراسات والبحوث في قضايا
النوع الاجتماعي والتنمية وبين السياسات والبرامج والقوانين.
ويتطلع "كوثر" إلى أن تشكل الندوة فضاء للتفكير العميق في هذه
المسائل وتقديم التوصيات القابلة للتنفيذ في خصوصها، وذلك
انطلاقا من بعض التجارب العربية واعتمادا على تقريري "كوثر"
الثاني والثالث لتنمية المرأة العربية. وللتذكير فإن مركز المرأة
العربية للتدريب والبحوث "كوثر" بعث الشبكة العربية للنوع
الاجتماعي والتنمية "أنجد"، بالتعاون مع البنك الدولي، في 12
أفريل- أبريل 2002. ومنذ ذلك التاريخ، دأب "كوثر" على
تنظيم لقاءات سنوية لشبكة "أنجد" في إطار ندوات إقليمية تهتم
بمناقشة المواضيع ذات الأولوية في المنطقة العربية، وذلك على ضوء
المشاريع التي ينجزها المركز، وخاصة تقاريره الدورية لتنمية
المرأة العربية. وتضم شبكة "أنجد" إلى حد اليوم 150 عضوا من 18
دولة عربية. |